فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
شهادة حية من فالوجى عاش الحصار - الحاج عبد الحليم محمد حسين السعافين
شارك في تعليقك
أرسل لصديق  
العودة إلى الفالوجة

مشاركة Firas AlSaafin في تاريخ 16 نيسان، 2008

شهادة الحاج عبد الحليم محمد حسين السعافين

يقول الحاج عبد الحليم: «تقع قرية الفالوجة بين الجبل والساحل, ويحدها من الشمال (حتا) ومن الشرق (عراق المنشية) و(زيتا), ومن الشمال الشرقي (جسير) و(صميل), ومن الغرب (كرتيا), ومن الجنوب (عرب الجبارات), من والجنوب الغربي (برير). ويبلغ عدد سكانها حوالي عشرة آلاف نسمة ومساحتها حوالي (15) كيلومتراً مربعاً وأراضيها المحيطة مساحتها حوالي 25 ألف دونم مزروعة بالحبوب».

يضيف الحاج: «في حوالي الساعة العاشرة صباحاً في شهر 7/1948 قدمت قافلة يهودية من مستعمرة (كريات غات), وكان الثوار عاملين خندقاً وسدوا الطريق بالبراميل المملوءة بالتراب. ولما قدمت القافلة التي غيرت طريقها, وأجت من شمال البلد من أرض يقال لها (الزريق) بين (حتا) و(الفالوجة) و(كرتيا), قام أهالي البلد باللحاق بها بالنبابيت والدقارين وبعض السلاح والعصي, فكانت هذه خطة خبيثة من اليهود حتى تجلب السكان والثوار إليهم. وبعدها جاءت قافلة ثانية بالقنابل والمدرعات ودخلت البلد وشالت المتاريس وكان واحد في البلد اسمه سلمي السعافين يطلق النار عليهم وأطلقوا عليه القنابل, ثم نسفوا مقر البلدية والسوق؛ مما أدى إلى مقتل عدة أشخاص.

وبعد مدة جاء الجيش المصري ودخل البلد وقام الأهالي والجيش بحفر خندق حول محيط البلدة ثم بدأت الطائرات اليهودية بضرب البلد, وتم قتل عدد كبير من الأشخاص, أعرف منهم: سلمي السعافين وإبراهيم أبا تبانة وعدداً آخر لا أعرفه. وقد حوصرت البلد واشتد التلاحم ما بين السكان والجيش المصري؛ حيث إن الأهالي جابوا السلاح والذخيرة من منطقة الخليل وغزة. وظلت الطائرات والمدفعية والرشاشات الإسرائيلية مستمرة في إطلاق النار ليلاً ونهاراً بدون انقطاع مما سبب تهديم المنازل وقتل أشخاص كثيرين حتى أنه مكان ما يموت الواحد يدفن من كثرة القتلى.

وأذكر المعركة الكبرى على أثر المحادثات بين قائد الجيش المصري السيد طه (مبعوثاً عن جمال عبد الناصر) مع اليهود لفك الحصار, واتفقوا على ذلك لكن اليهود نكثوا العهد ثم هجم اليهود من جميع النواحي الأربعة في فصل الشتاء حوالي الساعة السادسة مساءً. وتمكن الجيش مع أهالي البلد من رد هذا الهجوم وتكبيد العدو خسائر فادحة, وقتل عدد كبير من السكان المدنيين, ثم كانت الهدنة على شرط خروج الجيش من البلد وخيّر السكان بين البقاء في البلد أو الرحيل. وبقي عدد من السكان في البلد ولكن اليهود فرضوا عليهم منع التجول, وبدءوا بدخول منازلهم وتصفيتهم جسدياً, وأذكر أن أحد كبار السن دخلوا عليه وقتلوه وهو الشيخ إبراهيم أبو فارس, وقتلوا كثيراً غيره مما أدى إلى طرد السكان من البلد».





إذا كنت مؤلف هذه  قصه وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

   

شارك في تعليقك
أي تعليقات مؤذية، تهجمية، أو متعالية على الآخرين ستحذف فوراً. الرجاء كتابة تعليقات متواضعة، وإذا كان عندك إنتقاد فإجعله بناء.

الأسم
البريد الألكتروني*
اللغه
يرجى الملاحظة اننا نحذف أي تعليق يحتوي على روابط.

*يرجى الملاحظه باننا لا نشارك  بريدك الألكترونى مع زوار الموقع على الأطلاق وكل المراسلات تتم من خلال الموقع.
 

 
العودة إلى الفالوجة

الجديد في الموقع

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @