| PalestineRemembered.com | The Home of Ethnically Cleansed & Occupied Palestinians | Satellite View | Search | Donate | Contact Us | النسخة العربية | |||
| Home | Pictures | Maps | Oral History | Zionist FAQ | Zionist Quotes | The Conflict 101 | R.O.R. 101 | Site Members | About Us |
|
Will you accept a new homeland & compensation instead of Palestine and you right of return? |
|
|
|
لا طبعا لا اقبل ولا اقبل ولن اقبل بالتنازل عن حبة رمل من فلسطين ولا اوافق بالوطن البديل الوطن المزيف الذي اخترعته لنا اسرائيل من اجل الهائنا عن حق ارجاع وطننا الحبيب والتنازل عن هويتنا الفلسطينية , واطالب بحق العودة للارض والوطن
|
|
لا اقبل التوطين وحق العوده خط احمر لن يكون فلسطيني من يتنازل عنه ولن اقبل بتعويض عن فلسطين الا بكامل فلسطين من النهر الي البحر
|
|
لن نقبل ابدا بما يسمي التوطين ولن نتنازل عن حق العودة مهما صار
|
|
قد يطول التيه بنا سنين لكن لن نفقد بوصله فلسطين انبيع ارضا كرمها الله ونبيه الامين ولمن لاحفاد القرده والخنازير قتله الانبياء والمرسلين بدراهم معدوده وكذبه كبري اسمها التوطين لا والله نموت كالنخل واقفين ولكن لارضنا لن نكن بائعين* مجد نبيل جوده
|
|
قد يطول التيه بنا سنين لكن لن نفقد بوصله فلسطين انبيع ارضا كرمها الله ونبيه الامين ولمن لاحفاد القرده والخنازير قتله الانبياء والمرسلين بدرلهم معدوده وكذبه كبري اسمها التوطين لا والله نموت كالنخل واقفين ولكن لارضنا لن نكن بائعين* مجد نبيل جوده
|
The above documents, article, interviews, movies, podcasts, or stories reflects solely the research and opinions of its authors. PalestineRemembered.com makes its best effort to validate its contents.
Back To al-Sawafir al-Sharqiyya Home Page
لايقبل المساس-الحق الفردي لا يصادر الحق الجمعي-لتعارضه مع روح القانون الدولي-نقرا الاتي حسب القانون الدولي
أولاً: حق العودة في القانون الدولي:
تكمن أهمية حق العودة في عدد من المناحي والاعتبارات منها:
أ - أنه الحق الأصيل من حقوق الإنسان في كل حالة ومكان وزمان. فالمادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تؤكد أن “لكل فرد حرية التنقّل واختيار محل إقامته داخل كل دولة. ويحق لكل فرد أن يغادر أي بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه”. وكذلك فإن المادة 12 من الشرعة الدولية للحقوق السياسية والمدنية تنص على أن “لكل فرد حرية مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده” وأنه “لا يجوز حرمان أحد, تعسفاً, من حق الدخول إلى بلده”. وكلمة “بلده” هنا لا تعني دولة الجنسية وحسب وإنما محل إقامة الفرد الدائمة. والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري أشارت في المادة الخامسة إلى أنه “لا يجوز إنكار حق أي فرد في مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده وفي العودة إلى بلده”(1).
أنه تناول حق العودة مباشرة للشعب الفلسطين وأقر له بها كمجموعة بشرية وليس كمجرد أفراد. وقد صدر أساساً عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بناء لتقرير المندوب الخاص للجمعية (الكونت برنادوت) الذي أكد أحقية الشعب الفلسطيني “المضهطد” في العودة إلى بلاده والتعويض عن الأضرار التي لحقت به(7). والقرار 194 يشير إلى وضع الفلسطينيين كشعب (وليس مجرد أفراد) يحق له العودة إلى دياره بصرف النظر عن الجنسية والاعتبارات السياسية وحتى الإنسانية المتمثّلة بجمع الشتات(8).-اذا لا يعنيني انا كفلسطيني ان قامت احدي الخراف الضاله بالتنازل عن حقها في العوده-الي صفد مثلا-لانه لايصادر الحق الجمعي للشعب حسب روح القرار الدولي
الاوطان البديله المقترحه هي امتداد طبيعي للجغرافيا الفلسطينيه قبل نشوء الاقاليم السياسيه في بدايه القرن العشرين-فمثلا ان السلط والكرك واربد كانت تابعه للوائيه القدس عام 1896-وكذلك شيه جزيره سيناء حتي قبل حفر قناه السويس-قبل ان تسلخها سلطه الانتداب البريطاني اداريا عن لواء القدس وتضمها الي مصر لتأمين العمق الجغرافي الافليمي لقناه السويس-
نحن نرفض ان يعاد توطيننا في اوطان كانت امتدادا جغرافيا لقلب فلسطين
ولانقبل العيش الا في قلب وطننا نحرس اهدابه او الموت دونه ودون ذلك