فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
Bayt Duqqu - بيت دقّو : فلسطين لا تعرف الخوف ولا الموت

شارك في تعليقك
      أرسل لصديق
العودة إلى بيت دقّو

مشاركة Yosra Hussein  في تاريخ 10 أيلول، 2008

فلسطين لا تعرف الخوف ولا الموت

شعبنا هدّه الشتات ، وأعيته الفرقة ، ما عاد الحنين يقلقه ، صار جزءاً
من خريطة نهاره المعتم .. فلسطين يا صخرة الانتظار تفرّق أبناؤك في السجون ، أضعفت العتمة عيونهم ، وداخل أسوارك يغفو النهار
فلسطين يا جرحى والذاكرة!
فلسطين يا لوعة الموت.. الزغاريد الباكية
فلسطين امرأة في خاصرتها اثنان وخمسون خنجراً لم تقدر على إجبارها على الرقص عارية وسط الرصاص ! فلسطين طفلة تكفيها الكلمات ، ويغلّف جسدها الغض غبار الحجارة الصغار ... فلسطين تنتظر بجبينها المشرق مطراً من القبل والتكبير ، وتثير الحمية في نفوس من احتفظ بملامح القضية ...
يا أيها الزمن المهادن ، لا تخفي صراخك ، لا تدعهم يخدعونك ، فالحلم اليهودي أبداً لا يتحقق ، لأنه نقيض وجودنا! فلا دول تقوم على الجماجم ، ولا أمن تصنعه أشلاء الأبرياء ، البشر هم الحقيقة ، هم التاريخ والجذور ، وهم الاعتراف الحقيقي بالوجود ، إسرائيل الأكذوبة لم تستطع المذابح والتشريد والملاحقة للأسماء المجاهدة أن تجعل منها حقيقة تمتد بجذورها في تراب الوطن ، ما زالت المقاومة بالحجر ، وبفتات الجسد تحفظ للوطن المسلوب هيبته ، وتجمع خيوط الشعب المشتت ، وتضيء عتمة الزنازين ....
يا كل المُحمَّلين بالأقلام تتعجلون التوقيع على الانكسار ، وتستجدون الورق ! بكم وحدكم ينسج الصهاينة ثوب الفرح لحلمهم بالهيمنة والحضور الشرعي على أرضنا المغتصبة ، ما عجزت جنودهم عن فعله خلال كل تلك الأعوام رغم القتل وتكسير العظام تقدمونه لهم دون مقابل سوى أوهامكم !!!
منذ سنوات بعيدة حلمنا جميعاً ، وأبحرنا بعيداً صوب شواطئ الأمل لعلنا نعود ، وجميعاً رفعنا عهد المقاومة ، تخليتم عن ميثاقكم الوطني الذي حمله الآباء بدم المقاتلين ، فهل يأتي يوم يقدم فيه أبناء الشهداء للقتلة ، في أيار التهاني ؟! هل يعتاد الجرح على السكين ؟ أم هل ستفقد الأيام ذاكرتها وترضى بانهيار ثوار الأمس ؟ الإجابة في عيون الآلاف من الأطفال الذين يولدون والقهر ، على بريق عيون الأمهات الصابرات ، وفي المسافة بين قضبان السجون ، الإجابة في تكبير المصلين في المساجد ، وعلى ألسنة المآذن ، الإجابة في الطرقات المشتعلة بنيران الإطارات ، وعلى الألسنة العربية التي تعرف كيف تتلوا القرآن ؟ فلسطين كهذا الدين لا تعرف الموت ! ولا تخطئها الذاكرة .... عائدون .. عائدون باذن الله تعالى ..
تحياتي للجميع ..





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك في تعليقك

 

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @