فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
Bayt Duqqu - بيت دقّو : غروب الشمس عند وداع الوطن

شارك في تعليقك
      أرسل لصديق
العودة إلى بيت دقّو

مشاركة Yosra Ali Hussein  في تاريخ 30 أيلول، 2008

غروب الشمس عند وداع الوطن

اليك يامن يتوقف قلبي من شدة النبض بحبك ..
اليك يامن تحلوا شفاهي عند اللفظ باسمك ..
اليك أنت فقط أمسك قلمي وأبدأ بالكتابة..
أتعلم .. أتعلم ..
ليس يداي هي التي تكتب وتخط الحبر على الورق
بل قلبي هو الذي يكتب ويكتب لك لكي يخبرك أنه يعشقك ويهواك
أحبك .. أحبك ..حب لا يوصف وليس له مثيل
وسأبقى على حبك ووعدك لأخر لحظة من عمري
ولكن لحظة وداعك كانت من أصعب اللحظات على قلبي
ما أصعب أن تبكي بلا دموع .. وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
وما أصعب أن تشعر بالضيق وكأن المكان عليك ومن حولك يضيق
ولكن عندما أجلس وحدي أقلب دفاتري وذكرياتي .. وأتجول في صفحات الأمس وأقرأ سطور تاريخي عندها أتذكرك فيأخذني الحنين اليك
وأتذكر لحظات الوداع قبل الغروب
قبل الغروب هي ...... لحظات صامتة حزينة
حزنها يغتال أعماقي ..... لحظات اشبه بإحتضارقصير
حيث لاصوت .... سوى تناهيد الم وآنين
فراق .... وداع ... دموع ..
هدوء إجتاح العالم ... أمام أعاصيربركان بداخلي
حينها لا شعور ... سوى ضربات قلبي ... وامواج شاطئ تحنو
علي في لحظة وداع الشمس .... وكان الغروب
لماذا اتخذت الشمس وراء البحار مخبأ لها ؟ ؟؟
هل لأنها وجدت فى البحر أخيرا ما يطفئ حراراتها ؟؟؟

أم يوجد ما يطاردها ؟؟؟؟
لم يغدر بها البحر يوماً وأغرق مخبأها أثناء نزهتها اليومية فى السماء، فلم تستطع الغروب ؟ ؟؟
أم أتحاول الهروب من ماضيها ؟؟؟؟
أم تحاول الوصول إلى مستقبلها؟ ؟؟؟
.. و لكن ما أوسع السماء لتختبئ بها
.. كلاهما حالك الظلام
كلاهما يعطى إحساس بالخوف
يا طائر النورس لمَ تلمس المياه بجناحيك ؟؟
هل مللت دورك فى السماء، و تريد حياة الأسماك؟ ؟؟
ليس البشر وحدهم إذن الذين يمَلون أدوارهم
ومع هذا أرتحل من كان للحياة أمل وضياء ...
غادرني تاركا بقايا همسات تشقيني .. رحل وكان له قلبي رفيقا مرتحل
رحل وساد الظلام ، واحتواني الصمت فتهت في طريق العودة وتاه الطريق ..
فلقد غاب الحب والخل الصديق .. فأين الدليل ،، والى أين الرحيل
والآن .. أنا كل يوم في نفس المكان .. أنتظرك ،، وأنتظر الغروب
وأعيد لحظاتي معك ،فأنا كماأنا ... أحبك .. أشتاق إليك
وأبكي مع غروب الشمس فما أحلى الرجوع الى حضنك يا وطني ...
ما أحلى الرجوع الى حضنك يا وطني الحبيب ....
هديتي لك يا وطني بمناسبة عيد الفطر السعيد أعاده الله عليك وعلى الجميع ، وجميع أراضيك وترابك الطاهر قد حرر من كيد الأعداء الغاصبين وقد شفيت جميع جراحك النازفة باذن الله تعالى ..

تحياتي للجميع





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك في تعليقك

 

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @