فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
Bayt Duqqu - بيت دقّو : جرح غزة الهاشم مازال ينزف

شارك في تعليقك
      أرسل لصديق
العودة إلى بيت دقّو

مشاركة Yosra Ali Hussein  في تاريخ 13 تشرين أول، 2008

جرح غزة الهاشم ما زال ينزف

قلبي يعتصر ألما على حال أهلنا في غزة الهاشم الذين
أضناهم الحصار وأوجعهم الأنقسام أتمنى من الله أن تعود الألفة
والمحبة الى قلوبهم ليعود القطاع معافا سليما ...
عرجت على غزة فشاهدتها كيئبة حزينة
قلت لها يا ابنة الهاشم ما بالك كالرهينة
قالت ونبرات صوتها تكاد تسمع
يا أختاه هذا وقت الوليمة ذبحونا وسلخوا جلودنا
وأقاموا من لحومنا ولحوم أطفالنا العزيمة والوليمة
وعلى فتات أولادنا أفطروا وتريقوا
وتركوا أجسادهم هزيلة ضعيفة تتلوى
المرضى والجرحى في دروبي وأزقتي يموتون
ويستشهدون دون أدنى رحمة ترجى
يا أختاه أصبحت ذكريات أطفالي حزينة
ونساء أحيائي كيئبة وثكلى
أبناء العمومة والأخوة تناحروا
وأستباحوا دم بعضهم بكل وقاحة
ياأختاه أن غزة الهاشم لم تعد كريمة فخورة
ومع ذلك لن تفقد العزيمة ولاالشجاعة
بالرغم من الجراح النازفة الشديدة
هناك الله الأحد الصمد أدعوه بكل خشوع
لتنتهي المهزلة والأحداث المؤلمة
أردت أن أبشركم أنه هناك رجال أقوياء
لا يهابون الخطوب ولا يعرفون الهزيمة
حملوا حياتهم وعمرهم على أكتافهم وأكفهم
أنهم أسود الوغى لا يقبلون الهزيمة أبدا
كلهم أباء وشكيمة لا يقبلون الذل والعار
كفوفهم طاهرة أمينة بريئة لا تحب سفك الدماء
حملوا الأمانة على أعناقهم وبقلوب نقية صافية من الغل والحقد
آهٍ يا جرح غزة الهاشم أ ما زلت تنزف
لم أقاوم فيك حبي وهيامي
لم أجافِ فيك عشقي وغرامي
كم حمتني جفونك الناعسة
واحتواني ذراعك الدافئ
وضمتني شجونك
آهٍ يا جرح غزة الهاشم وفلسطين العربية
هذه الأشجار منك ترتوي ري الظمآن
هذه الأزهار فيك تحتوي أريجا وعبيرا
مدادنا شوق ينتظر ساعة الخلاص وحنين لقهر العتمة
أن كلماتي تناجي الأب والأخت والأبن والأم الرؤوم
أن كلماتي تناجي شعبا قدّس الحرية وأختار الصباح وبزوغ الشمس
سيري بهم يا سفينة النجاة .. يا مركب العودة والفلاح
ان القيود لا تمنع عناق الشمس للأزهار والورود
ولا الحقد والغل يمنع عن الأرض تساقط حبات المطر
يا أختاه ادعي لهم بالنصر والتوفيق ودحر الأعداء
أنهم الأسود وحماة الدار في زمن الذل والخنوع والأستسلام..

تحياتي للجميع دائما وأبدا





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك في تعليقك

 

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @