فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
Bayt 'Ur al-Tahta - بيت عور التحتا : السعوديه مكة المكرمة

شارك في تعليقك
      أرسل لصديق
العودة إلى بيت عور التحتا

مشاركة ابن بيت عور  في تاريخ 19 شباط، 2009

انني سعدت جدا بوصولي عنوان هذا الموقع وانني ولاول مره اشعر انني وضعت قلمي على بداية السطر في اول مقال اعبر فيه عما يجول في خاطري.واسمحولي ان اكون واقعيا في طرحي للامور لاني افتخر واعتز انني من بلد عانت الويلات من الاحتلال وممارستهم القديمة والعصريه .واتسائل هل يوجد في هذا العالم بلد غير فلسطين ما زال الاحتلال جاثم على صدر ابنائهاومعطلا لتقدمها ومستولي على مقدراتها والعالم كله يقف متفرجا على هذا البلد الصغير الذي مضى عليه اكثر من ستون عاما وتتعاقب الانتخابات ونحن ننتظر الحل وتتعاقب الحكومات ونحن ننتظر الفرج وتتعاقب المؤتمرات والاتفاقيات ..ولا تنفيذ ..كل ما خطونا خطوة نعود الى الوراء خطوتين .ما هذا الاجحاف الذي يتوجه الى بلدنا هل هو من باب الاستخفاف بهذا الشعب العظيم الذي تجده اينما ذهبت في كل اصقاع العالم .فمتى تصحى ضمائر اصحاب القرار في العالم .لقد بذل رجالات فلسطين كل ما في وسعهم للحصول على ابسط الحقوق لهذا الشعب الذي ضحى وما يزال يضحى بابناءه ومهد الطرق الواسعه للسلام المزعوم الذي تتنادى بها كل دول العالم فاين السلام بل هو كل ما حاولنا تمهيد الشوك من طريقه وعلى حسابنا نحن يا اهل فلسطين يقابلنا زعماء اسرائيل والدول الاوروبيه وخاصة امريكا بعبارة(السلام عليكم بالعاميه)ويديروا لنا ظهورهم .ولا يمل اصحاب القرار لهذا الشعب يعيدوا الكرة من جديد ويصلوا بعدها الى وعود رنانه وكلمات معسوله وفي المقابل الطرف الاسرائيلي يقابلها (بالسلا م عليكم)اخرى . اين العدل على وجه هذه البسيطه .الى متى ننتظر الكل يقف متعنجها ويقول يهمناامن دولة اسرائيل .اليس لشعبنا الحق في الامن والامان هل الامن مقصور على دولة اسرائيل فقط الامن هو طمأنينه لحياة كريمه ليس الامن تحصل عليه الدولة بقصف المدارس والمستشفيات والاطفال والنساء والشيوخ . هل شخص مثل كلعاد شليط يستحق كل هذه المطالبات بدءا باسرائيل ومرورا بزعماء اوروبا وخاصة امريكا .اما اسرانا الذي تزيد عن اثناعشر الفا لم يذكرون في محافل هذه الدول التي تتدعى انها تدعم وتحافظ على حقوق الانسان .واقسم ان الضمير غاب لدى الكثير من الدول المتنفذه واصبح ميزان العدل عندهم اعوجا .متى اصحاب القرار والعداله يقوموا بتصحيحاعوجاج هذا الميزان على الاقل ليذكرهم التاريخ بدلا ان يلعنهم .





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك في تعليقك

 

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @