| فلسطين في الذاكرة | من نحن | تاريخ شفوي | نهب فلسطين | English |
| الصراع للمبتدئين | دليل العودة | صور | خرائط |
| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام | نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت | English | |
| من نحن | الصراع للمبتدئين | صور | خرائط | دليل حق العودة | تاريخ شفوي | نظرة القمر الصناعي | أعضاء الموقع | إتصل بنا |
| إبحث |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبريا |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| تبرع |
| سجل |
| إتصل بنا |
| فديوهات |
وقع سجل صفحة الوفيات والشهداء لبلدة بورين
قام جيش الإحتلال الإسرائيلي في تاريخ 25/12/2002 بإقامة حاجز عسكري على طريق قرية بورين وإيقاف سياره فلسطينية من نوع تكسي وإحتجاز من بداخلهاوهم الأسسر البطل ناظم عسعوس والأسير البطل رأفت عسعوس وتم إقتياد الأسرى إلى منطقة مجهولة وفي نفس الوقت داهمت قوة كبيره من قوات الجيش الإسرئيلي بيتإبراهيم عبدالقادر عسعوس والد الأسيرين الكائن في قرية بورين وقامت بتفتيش البيت وتكسير وتخريب كل محتويات البيت وإتلاف المواد الغذائية وبعد 45 يوما من تاريخ إعتقالهم تم التعرف على أنهم موجودون في مركز تحقيق بتاح تكفاجنوب تل أبيب وقد حكمت محكمة صهيونية على الأسيرين البطلين مده 20عاماوهاهم يقبعون خلف قضبان الحديد رافعين رؤوسهم قائلين (لابد للقيد أن ينكسر)
بلال جميل عبد الرحمن حمدان النجار البوريني هو أحد طلبة جامعة النجاح الوطنية في السنة الثالثة - قسم المحاسبة، وهو من قرية بورين، وقد استشهد في ظروف غامضة وتم دفنه في قريته بورين في منتصف ليلة 28/2/1984م تحت الحراسة العسكرية المشددة. كيف اختفى بلال لمدة تزيد عن أسبوعين؟ وكيف استشهد؟ في يوم السبت ودع بلال شقيقه في مدينة نابلس وأخبره أنه ينوي الذهاب إلى منزله ؟ يسكن نابلس من أجل الدراسة - وبعد ذلك الحين انقطعت أخباره. وفي يوم الأحد 18/2/1984م بعد أن تأكدت عائلة بلال من اختفائه، ذهب شقيقه إلى مركز الشرطة في نابلس، وأبلغ عن فقدان شقيقه فأبلغ أن يأتي في اليوم التالي، وفي يوم الاثنين 19/2/1984م قابل ضابطاً درزياً يدعى جمال حمود والذي أكد لشقيق بلال بأن بلال معتقل من قبل السلطات. في يوم الاثنين 26/2/1984م وجدت جثة بدون رأس بالقرب من قرية ( مجدل بني فاضل ) الواقعة على بعد حوالي 25كم من نابلس، وقد علمت عائلة النجار من السلطات بأن الجثة هي جثة ابنهم بلال وأنها موجودة في مستشفى أبو كبير، وطلب من ثلاثة أشخاص من القرية شرط أن يكونوا من كبار السن وليس من أقرباء الشهيد بالذهاب إلى ( أبو كبير ) لإحضار الجثة إلى مقر الحاكم العسكري وفي حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً تحركت قوة من الجيش إلى بورين حيث تم دفن الشهيد بحضور قريبين من عائلته، ولم يسمح لأي كان برؤية الجثة. إننا ندعو كل المدافعين عن العدل والإنسانية للعمل بكل جهد لكشف الحقيقة حول ما جرى من ملابسات استشهاد بلال والعمل على إظهار الحقائق . إننا ندين بشدة الصمت واللامبالاة التي تظهرها السلطات حول هذا الحادث ونناشد كل المهتمين أفراد، وجماعات وهيئات، أن يبذلوا كل الجهود الممكنة للمطالبة بتحقيق كامل لإظهار الحقائق
كان ذلك اليوم للبطل بلال موعد مع الشهادة حيث اختاره الله تعالى إلى جواره، ذلك عندما كانت عيون الحقد وأيادي الغدر ورأس الأفعى اللعينة تترقب الوقت المناسب لإغتياله، نعم تلك هي كانت نهاية ذلك الشاب الذي لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين ، تلك هي الوردة اليانعة التي أشرقت منذ نباتها على حب الخير والناس ولم تعرف الحقد والكراهية هذا هو المناضل الشجاع الذي قابل ربه بابتسامة رقيقة صام عنها منذ أن رأى الخبث والدنس قد حل ببلده ، لقد وقف بلال إلى جانب إخوانه في الدين والعقيدة عندما أقسموا أن لا يلين لهم جانب ما دام أعداؤهم يجولون ويصولون في أرضهم وأخذوا العهد أن يقدموا أرواحهم فداءً لدينهم ووطنهم وبالفعل زفت البشرى على خضم أرجاء جبل النار هاتفة أن بلالاً قد سكن إلى جوار ربه فصدعت الزغاريد وجاشت الفرحة في صدورنا.
ولكن الأرض الحية بكت حبيباً غادر الديار ومن يومها أعلنت الأرض قائلة لمغتصبيها (( إن مات بلال فوراءه ألف بلال)).
إن كنت رحلت عنا بالجسد فذكراك باقية فينا للأبد