| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
|
Dayr Istiya - دير إسيتا : خبز الطابون ¿ جودة النكهة ¿ تراث الأجداد الحاضر الدائم شارك في تعليقك |
أرسل لصديق
العودة إلى دير إسيتا |
مشاركة مجهولة الهوية في تاريخ 1 كنون أول، 2007
لن يفقد بريقه مهما تباعدت السنون
خبز الطابون ¿ جودة النكهة ¿ تراث الأجداد الحاضر الدائم
إعداد : جوليا دبدوب
رئيسة الاتحاد النسائي العربي / بيت لحم
هل أنا ¿ مهموم ومحزون على فراق خبز الطابون ؟
الطابون : يوجد في البستان غرفة صغيرة مبنية من الحجارة بشكلها الطبيعي، (دبش) ومسقفة من أعلاها بخشب وعيدان من فروع وأغصان الشجر ومغطاة من الخارج (السطح) بالطين المخلوط بالتبن، وبعضهم يسقفه بالتنك ويغطيه بالطين، وقليلون من يعقدونه عقداً بالطين المصنوع من الشيد والتراب الأسود ، والريش : الحجارة الخفيفة، ويبنى عادة في أبعد نقطة ممكنة من ساحة الدار (الحضير) بعيداً عن الدار بقصد إبعاد الخان المتصاعد منه من دون دخول الدار، وكثيراً ما يبنى إلى جواره غرفة أصغر تسمى (المزبل) التي يحفظ فيها (الزبل وقود الطابون).
وفي وسط غرفة الطابون تقريباً تحفر (جوره) بحجم ما يسمى (قحف الطابون) وهو وعاء نصف دائري أشبه شيء بنصف حبة كمثرى من جهة العنق، مجوف مفتوح من الأسفل بكامله وله فتحة دائرية من الأعلى، تسمى باب الطابون تكون بحجم رغيف الخبز الكبير بقطر 40 سم تقريباً وبمعنى أدق هي بنصف قطر القحف السفلي في الغالب، مصنوع من طين ( الكلالة ) وهي عبارة عن التراب صلصالي أصفر اللون، يؤخذ من أمكنة خاصة تدعى (المطاين) وينقع هذا الطين الصلصالي في الماء حتى يصبح رخواً كالعجين أو الملتينة ثم يخلط (بالفروح) وهو دقائق التبن المتطاير الناعم جداً، وتصنع منه الطينة التي تستخدم لإعداده بحيث تبدأ الصانعة بوضع أساسه الدائري على الأرض بسمك 40 سم ثم تبنى على هذا الأساس أدواراً من الطين المملس بالماء مع تضييق الفتحة من أعلى كلما زادت الأدوار ارتفاعاً حتى ينتهي عادة بالفتحة المسماة بباب الطابون المذكورة أعلاه، وبعد أن يترك يومين أو أكثر حتى يجف تماماً يحمل ليوضع على الرضف وهو قطع حجارة صغيرة مستديرة ويوضع العجين عليها بعد أن يرق أي يخبز عندما يكون الطابون معداً لذلك.
ويحاط جسم الطابون من الخارج بالرماد والنار والوقود وهو الزبل الذي يؤخذ عادة من روث الحيوانات (الغنم والبقر والجمال) والقصل (عقد نباتات القمح والشعير) بعد درسه والجفت وهو ثمر نوى الزيتون بعد عصره أي يحاط جسمه بعد إزالة ما عليه من رماد ونار بواسطة آلة (تسمى المقحار) وهي خشبة بعرض عشرة سم وبسمك 2 سم وبطول 30 ¿ 40 سم تقريباً، كما يزاح الرماد عن غطاء باب الطابون المحكم المصنوع من التنك المثبت فيه مقبض حديدي أيضاً يرتفع من 25 ¿ 30 سم فوق الغطاء يستخدم لفتحه بعد إبعاد الرماد عنه ويلاحظ أن الرماد أي الوقود يغطي قحف الطابون بالكامل حتى يعطى الحرارة لكافة أنحائه وأجزائه الداخلية وما فيه من رضف.
أما كيف تتم عملية تعميره أو تشغيله فيكون ذلك بإحضار كمية من الرمضاء من طابون شغال ووضعها على جسم القحف بعد تغطية بابه ثم وضع الزبل (الوقود) مع خليط من القش السريع الاشتعال أو بوضع بصيص من النار، ثم يوضع الزبل فوقه معمماً فتبدأ النار رويداً رويدا بحرق القش والزبل دون الاشتعال حيث يتصاعد الدخان ويصبح وقوداً جمراً محيطاً بقحف الطابون من جميع جهاته ومن أعلاه حتى يبيض القحف ويميل إلى الاحمرار من شدة الحرارة التي تدوم أربعا وعشرون ساعة عندما يكون الطابون جاهزاً للخبز.
تعد المرأة العجين من الطحين المصنوع من القمح بعد طحنه وتخميره ليلاً لتخبزه صباحاً أو تعجنه وتخمره صباحاً للخبز مساء، حيث يحمل العجين الخامر من المرأة إلى الطابون ثم تقطعه وترقه باستخدام (الوجه) وهو طحين قليل تضعه على العجين لسهولة رقه وتقحر الرمضاء والرماد عن باب الطابون بالمقحار، ثم تفتحه وتضع الرغيف المرقوق على الرضف الساخن داخل الطابون الذي يتسع عادة إلى رغيفين أو أكثر حسب حجم الرغيف وحسب قحف الطابون فقد يتسع لأربع أرغفة أو أكثر ، ثم تغلق باب الطابون وتنتظر برهة من الزمن حتى تشم رائحة الخبز الخارجة من الطابون وتفتح الباب ثانية وتنتظر فإذا احمر وجه الخبز تخلعه (تقلع) الأرغفة وتضع غيرها ثم (نرضف) الخبز المخبوز بإخراج ما علق به من رضف وعند انتهاء عملية الخبز تعيد الرضف إلى داخل الطابون وتدمل عليه بعد تغطية بابه، ثم تأتي إحدى الجارات وتشعله ثانية (تزبله) لتخبز مساء وهكذا دواليك، وتكفي الخبزة الواحدة ليوم أو يومين حسب عدد أفراد الأسرة وكمية الخبز المخبوز، ويمكن أن يستخدم الطابون في غير عملية الخبز بأن تحمر فيه الخضروات واللحوم (الطاجن)، كما يستخدم لصنع الكعك البلدي المسمى (بالفريك) وأشهر ما يستخدم له الطابون بعد الخبز عمل المسخن أي الدجاج المشوي بالزيت البلدي (زيت الزيتون ) مع البصل وهي أكلة يشتهر بها شمال فلسطين كما يستخدم الطابون لخبز الفطائر والمطبق وغير ذلك .
ولغرفة الطابون باب صغير يكفي لدخول المرأة الخبازة وهي تحمل طبق العجين بين يديها ولذلك يقولون : "طابون بلا باب زريبة للقطط والكلاب" ولا يزال الطابون مستخدماً حتى يومنا هذا في كثير من القرى والأرياف الفلسطينية وأن الخبز المخبوز فيه ألذ أنواع الخبز حيث يشتهي سكان المدن خبز الطابون.
منقول من موقع بلدة دير استيا
http://www.albaldaa.com
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
|
شارك في تعليقك |
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع