فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
Dayr al-Balah - دير البلح : قرية وادي السلقا

شارك في تعليقك
      أرسل لصديق
العودة إلى دير البلح

مشاركة أكرم آل عبيد أبو سمره  في تاريخ 6 شباط، 2008

قرية وادي السلقا


قرية وادي السلقا, إحدى التجمعات السكانية في المحافظة الوسطى في قطاع غزة، الواقعة على امتداد السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م إلى الشرق من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة ، ويبلغ عدد سكان القرية حوالي 4300 نسمة حسب تقدير الإحصاء المركزي الفلسطيني عام 2003 (سكان التجمعات الفلسطينية 1997-2010) ويبلغ عدد الأسر فيها ما يقارب ال 458 أسرة (دليل السلطات المحلية). كانت قرية وادي السلقا معبر وطريق للمماليك والأتراك قديما ويوجد في القرية قبر الصحابي أبو عبيدة عامر الجراح و مركز بريد للمماليك.

كانت تعتبر القرية من أكثر المناطق عرضة لعمليات الاجتياح الإسرائيلي المتواصل خلال إنتفاضة الأقصى المباركة وعمليات فرض نظام منع التجول الذي لا يكاد ينتهي حتى يفرض من جديد, فهذه القرية البالغ عدد سكانها 5000 نسمة حسب تقديرات عام 2005 يعيشون على مساحة صغيرة من الأرض لا تزيد عن 5 كم² (دليل السلطات المحلية) هي بمثابة منطقة معزولة ومحاصرة من المستوطنات والمواقع العسكرية الاسرائيلية المنتشرة في محيطها و من جميع الاتجاهات, فمستوطنة كفار داروم تحد هذه القرية من الجهة الغربية في حين يعزلها عن تواصلها الجنوبي طريق كيسوفيم الاستيطانية الواصلة بين مستوطنات غوش قطيف والأراضي المحتلة عام 1948م, أما من جهة الشرق فالسياج الأمني الفاصل, في حين يتحكم جنود الاحتلال في مدخلها الشمالي وقتما شاؤوا عبر المواقع العسكرية المنتشرة في الدفيئات الزراعية التابعة لمستوطنة كفار داروم. ولم يتبقى للقرية سوى مدخلا وحيد يتحكم به هو الأخر جنود الاحتلال الإسرائيلي من حيث أوقات الفتح و الإغلاق ، ومنذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28/9/2000 والقرية تعيش في معاناة شديدة جدا فهي منطقة شبه معزولة ومغلقة ومحاطة بالمستوطنات والحواجز العسكرية الإسرائيلية مما زاد من معاناة سكان القرية اليومية اثناء محاولتهم للخروج من و الدخًول الى القرية عبر بوابة واحدة لا يزيد عرضها عن عدد أصابع اليد الواحدة من الأمتار .
ولقد نالت القرية نصيبها من أعمال التجريف والدمار، حيث طالت أعمال التجريف فيها العديد من منازل المواطنين الفلسطينيين فضلاً عن عشرات المنازل المهددة بالهدم والمحتلة أصلا. كما أن الأراضي الزراعية والأشجار لم تكن بمنأى عن كل ذلك بل قامت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية هناك بالإضافة إلى اقتلاع آلاف الأشجار المثمرة وحرمان سكان القرية مصدر رزقهم الوحيد من خلال عملية التدمير والتجريف هذه بالإضافة الى تدمير مئات الدفيئات الزراعية التي يقتات منها الأهالي هناك .
فقد أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عام 2004 على هدم 13 منزلاً تعود ملكيتها لمواطنين في قطاع غزة وكانت قوات معززة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد هدمت ثمانية منازل فلسطينية في قرية وادي السلقا جنوب شرقي مدينة دير البلح بعد محاصرة المنازل والطلب من أصحابها الخروج منها تحت تهديد السلاح و منحهم خمسة دقائق فقط لإخراج ممتلكاتهم و أثاثهم منها ثم وضعوا المتفجرات فيها ودمروها بصورة كلية, وتعود المنازل المدمرة إلى كل من كمال كامل أبو شعر وحسن شحدة أبو شعر و فايز عبد الرازق أبو شعر وسلامة محمد أبو مساعد وعودة محمد الحميدي وعادل عبد العزيز أبو مغيصب وحسن جمعة أبو شعر و عطيوي عثمان عطوة أبو شعر.

هذا وعمدت قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ بداية الانتفاضة على منع أهالي قرية وادي السلقا من الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم الواقعة على امتداد السياج الأمني الفاصل كما منعتهم من جني ثمار محاصيلهم ومزارعهم مما الحق خسائر فادحة في هذه المزارع جراء تلك الممارسات القمعية التي لا تنتهي. كما أن طريق كوسوفيم(الطريق الاستيطانية الواصلة بين مستوطنات غوش قطيف والأراضي المحتلة عام 1948م) قد شطر جزءاً من القرية بحيث لا يتمكن المواطن الفلسطيني من الوصول إلى أرضه التي لا تبعد عنه إلا مسافة عرض الطريق الأمر الذي يضطره إلى السفر مسافة ليست بسيطة للوصول إليها عبر بعض الطرق الترابية و المعرضة للخطر بسبب تواجد الوحدات الخاصة الإسرائيلية التي ترابط في البساتين والأراضي الزراعية المجاورة.

و في شهادة لمجلس قروي وادي السلقا السابقة ذكر بأن حركة المواطنين الفلسطينيين في القرية باتت مشلولة حيث يصعب الحركة والتنقل فيها خشية تعرضهم لإطلاق النار من قبل قناصة جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين فوق العديد من منازل الفلسطينيين. كما و يصعب على المزارعين الفلسطينيين نقل الخضراوات من و الى القرية الريفية ويخشى التجار أيضا دخولها لنقل المنتجات الزراعية منها فيما انعدمت الحركة السياحية التي نشطت في هذه المنطقة التي ترتفع 86 متراً عن سطح البحر.

ان استمرار العدوان الإسرائيلي بمختلف أشكاله على مدى السنوات السابقة على القرية اثر على المشاريع في المنطقة و خاصة في مجال البنية التحتية, من تدمير لشبكة الكهرباء والتلفونات وشبكات االمياة و الصرف الصحي, و مما زاد الأمور تعقيدا هو قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق الطريق الرئيسي المؤذي للقرية ما يزيد عن عاميين مما اضطر المواطنين الفلسطينيين من البحث عن طريق ترابي أخر يسلكونه الأمر الذي زاد من معاناتهم وضاعف من عذاباتهم .

كما وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومنذ اندلاع الانتفاضة الثانية في أيلول عام 2000 إجراءات الحصار التي بدأت تفرضها على عائلات وادي السلقا وسط قطاع غزة، الأمر الذي يجعلها تعيش في عزلة شبه تامة عن باقي المناطق المجاورة لها. وذكر أهل القرية إن قوات الاحتلال وضعت أسلاكاً الكترونية وبوابات حديدية حول 16 منزل تعود لعائلات فلسطينية تعيش جنوب قرية وادي السلقا بمحاذاة طريق 'كسوفيم' الاستيطانية و إن أعمال عزل المنطقة يعني إنشاء منطقة عازلة في القرية لن تمكن سكانها من الدخول والخروج إلا وفق أحكام جنود الاحتلال الإسرائيلي. و في مقابلة مع السيد عودة أبو عريبان (52 عاماً) الذي يقع منزله في المنطقة المعزولة قال إن مسئول الارتباط الإسرائيلي حضر إلى المكان وأمر بتجميع رجال المنطقة وأبلغهم بقرار فرض العزلة عليهم بحجة أمنية ولدرء المشاكل كما زعم. وأضاف أبو عريبان أن جنود الاحتلال الإسرائيلي أبلغوا المواطنين الفلسطينيين القاطنين في المنطقة المعزولة بمواعيد محددة للخروج والدخول الى المنطقة والتي تشمل السماح لهم بالخروج من الساعة السادسة والنصف صباحاً وحتى الثامنة ليتم إغلاق البوابة حتى الساعة العاشرة والنصف ويعاد فتحها حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا، إلى جانب فتحها في ساعات ما بعد الظهر من الساعة الثالثة و حتى الساعة الخامسة والنصف.

وقبل أن تبدأ قوات الاحتلال الإسرائيلي بهذا العزل قامت بتصوير رجال ونساء المنطقة وجهزت لهم ملفات خاصة لكي تتعامل معهم وفق إجراءات عسكرية وأمنية خاصة. وان هذا الاجراء العسكري سيمس نحو 150 فرداً يعيشون في المنطقة المذكورة وسيجعل حركتهم رهناً بأهواء ومزاج الجنود.

عائلات القرية :

يوجد عدد من العائلات التي سكنت وادي السلقا والتي سوف نذكر هنا عدد من عائلات القرية أبو شعر ، أبو مساعد ، أبو مغيصيب ، الحميدي ، أبو السعيد ، الجعفراوي ، القديم ، أبو العجين ، أبو هولي ، السميري ، أبو محارب ، جبر ، الكرد ، الحمايدة ،أبو عريبان ، أبو بحيري ،،،





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

   

شارك في تعليقك
أي تعليقات مؤذية، تهجمية، أو متعالية على الآخرين ستحذف فوراً. الرجاء كتابة تعليقات متواضعة، وإذا كان عندك إنتقاد فإجعله بناء.

الأسم
البريد الألكتروني*
اللغه
يرجى الملاحظة اننا نحذف أي تعليق يحتوي على روابط.

*يرجى الملاحظه باننا لا نشارك  بريدك الألكترونى مع زوار الموقع على الأطلاق وكل المراسلات تتم من خلال الموقع.
 



الجديد في الموقع

العودة إلى دير البلح

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @