| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
|
العودة إلى دير البلح |
أرسل لصديق |
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
هل تقبل التوطين والتعويض بديل عن الوطن وحق العودة؟
طبعا لا اقبل اي تعويض اوبديل عن حق العودة
بسم الله الرحمن الرحيم
طبعا جواب هذا السؤال لا وبكل تأكيد ...
أما بالنسبة للتوطين والتعويض فالفكرة الأساسية منها طمس وشطب القضية الفلسطينية والثوابت الوطنية التي من أجلها يكافح الفلسطيني ،،، ولا أعتقد أن قبول التوطين والتعويض سوف يشكل حل للمواطن الفلسطيني سواء اللاجئ أو المواطن المغترب ففي كل الحالات هي مساهمة في المشروع الصهيوني الأميركي في إبعاد الفلسطينين عن قضيتهم الأساسية ،،، وبالإضافة إلى جعل حتى المواطنين في الداخل بالرحيل ومغادة الأراضي الفلسطينية وإيجاد وطن آخر بعيدا عن القتل والتعذيب اليومي الممارس على أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والمعروفة بسياسة العقاب الجماعي والتي نراها اليوم خاصة في قطاع غزة من سياسة إغلاق المعابر الرئسية وعلى رأسها معبر رفح الحدودي والذي يعتبر المنفذ الوحيد للفلسطينين للعالم ،،، فهي سياسة التطفيش والقتل وتدمير المنازل على رؤس ساكنيها وتجريف الأراضي وخطف وأسر المواطنيين المدنيين ، في ظل صمت عربي رهيب للأسف ...
لكن وعلى أرض الواقع فإن قبول التوطين ورفضه يختلف من مواطن لآخر فعلى سبيل المثال المواطنيين الفلسطينين في الخارج ( سواء في الدول العربية أو في بلاد المهجر ) فهم على أراء كثيرة فمنهم من يملك الهوية الفلسطينية وجواز السفر الفلسطيني ونراه متمسك جدا بالقضية الفلسطينية ولا يقبل بالتوطين رغم أنه في بعض الحالات ربما يكون التوطين مناسب لحياة أبناءه وتنقله وسفره وحتى في عمله ، وبالعكس هناك من أيضا يحمل الهوية والجواز الفلسطيني وفعلا يسعى لأخذ جنسية البلد المقيم فيها وبالتالي يكون رافق على التوطين ،،، أيضا هناك المواطنيين النازحين أو اللاجئيين الذين يحملون الوثائق فمنهم من بقي متمسك حتى هذه اللحظة بمواطنته الفلسطينية ولا يقبل التوطين في الدولة المقيم فيها ،وعلى العكس تماما هناك من اللاجئيين من قبل أخذ جنسية الدولة المستضيفة أو المقيم فيها....
أخير لا يسعني القول إلا في أن موضوع التوطين لا يجب أن يكون شخصي ويتعلق بالفرد فقط ،، بل أن يكون موضوع التوطين ورفضه على المستوى الجماهيري بحيث يكون هناك توعية عن أضرار التوطين ليس هذا فقط ، بل وأخذ التعويض ،،، وكأن الوطن أصبح تجارة يتاجر به على حساب قضية أساسية ألا وهي قضية عودة اللاجئيين...