فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Gaza Jail Break - فك طوق الأسر عن اهل غزة : الاردن _مخيم الصمود

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى فك طوق الأسر عن اهل غزة
כדי לתרגם עברית
مشاركة سراب الاقصى  في تاريخ 19 شباط، 2009
المقامة هي الحل
هذا الباب عن الصراع الفلسطيني الاسلامي )
لن تذهب دماء الفلسطينيين هدرا.. لن تمر هذه الجريمة كغيرها، بل ستتغير أمور كثيرة في قضية الصراع الإسلامي الصهيوني، ولابد من أن يكون التغيير على قدر هذه الجريمة وإلا فنحن أمة (ميتة).
1 - العدو الصهيوني يزعم أن هناك قادة (عرباً) يحثونه على مواصلة قصف غزة وتدمير المقاومة!!، وأنا شخصيا لا أستبعد ان يكون هذا الأمر صحيحا، وهؤلاء القادة إن كشف أمرهم يجب أن يكون مصيرهم (قنادر) كقنادر منتظر، بل يجب أن يدفنوا بهذه القنادر بعد أن يضربوا بها.
2 - تجب محاسبة حكوماتنا على قيمة ما أنفق من ثروات الأمة خلال العقود الماضية في شراء الأسلحة والإنفاق على الجيوش، لقد ضاعت خيرات الأمة وأموالها بمئات المليارات ثم خزنت الأسلحة ودربت الجيوش ليكون دورهم هو الاستعراض في الاحتفالات الوطنية!!، أو حماية الكراسي والعروش!!، ولم تخرج من هذه المخازن الهائلة أية رصاصة في وجه العدو!!، فمن الرجل الذي سيقود حملة لمحاسبة الحكومات على إهدار ثروات الأمة فيما لا ينفع؟!، فإن لم تتحرك جيوشنا اليوم فلا نفع منها أبدا.


3 - أفتى الدكتور (عوض القرني) بجواز استهداف المصالح الإسرائيلية في كل مكان في الارض، وأنا أقول للدكتور (القرني) سلمت يمينك وأنت الرجل في هذه الأزمة، وما قلته يدل على عين العقل، فلا يجوز أن يترك الفلسطينيون يقاومون لوحدهم، ويواجهون خامس أكبر جيش في العالم وهم لا يملكون خبزا يسدون به جوعهم، (فالمسلمون يد واحدة على من سواهم)، وهم جسد واحد.


4 - أي دولة عربية أو إسلامية لازالت تقيم علاقات دبلوماسية مع العدو الصهيوني يحق لنا أن نعتبرها دولة خائنة، ويجب على شعبها أن يلزم حكومته بالمقاطعة، وأي دولة لازال العدو الصهيوني يمتلك فيها سفارة فهي تعلن صراحة عدم الاكتراث بهذه الامة.
5 - يجب الوقوف مع الشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس الفلسطيني الشرعي (هنية)، فهو القائد الحقيقي شرعا ونظاما وقانونا، أما (محمود عباس) فهو رجل خائن وعميل، وأي حكومة من حكوماتنا تتعامل معه فهي مثله، والغريب أن (هنية) هو الحاكم العربي الوحيد المنتخب من قبل الشعب!!، ويجب على الشعوب إلزام حكوماتها بايصال المساعدات المالية والمادية لحكومة هنية، بل ولحركة (حماس)، المدافعة عن كرامة الأمة وعزتها.
-6 يجب (شرعا) فتح حدود رفح، وجعل غزة جبهة مفتوحة للأمة الإسلامية لكل من يريد الجهاد في سبيل الله، ومن يساهم في إغلاق الحدود من أي جهة فهو مشارك في حرب المسلمين، وسفك دمائهم، فنحن لا ندعو لفتح الحدود فقط لإيصال الغذاء والدواء، لكننا نطالب بفتح الحدود للجهاد في سبيل الله، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [سورة التوبة: 38-39].
إن الامة الاسلامية مستعدة لأن تسير إلى فلسطين على أقدامها، وتقدم الملايين من الشهداء فقط لو خلي بينهم وبين (يهود)، لكن حماة اليهود من (العرب) هم المصيبة والكارثة.
7 - هناك (صهاينة) يعيشون بيننا، يتظاهرون بديننا ويتكلمون بألسنتنا، لكنهم دعاة على أبواب جهنم، ألسنتهم وأقلامهم حرب على الإسلام والمسلمين، ودفاع عن الصهاينة وأعداء الأمة، هؤلاء (المنافقون) هم الخطر الحقيقي وهم عملاء اليهود المندسون بيننا، يقومون بدور سيدهم (شاس بن قيس) في تذكير المسلمين بعداوات قديمة كما فعل بين الأوس والخزرج، فاليهود هم اليهود، سواء كانوا يتكلمون بالعربية أو العبرية!!
هؤلاء الصهاينة العرب من السياسيين والإعلاميين، يجب إسكاتهم وبيان خطرهم على الأمة، وإنزال الحكم الشرعي فيهم وفضح مؤامراتهم على المسلمين، فكم من عقيدة أفسدوها وخلق دمروه.
8 - يجب على علماء المسلمين ومفكريهم المخلصين أن يقفوا وقفة رجل أمام هذا العدوان السافر، وأن يكونوا واضحين غير مداهنين أمام هذه الجريمة، فلا يصح أن نسمع الاستنكار والدفاع من شيوعيين وملحدين ونصارى ولا نسمعه من بعض العلماء والدعاة والقادة الفكريين، ولا نريد فقط الكلام ولكننا نريد فعلا أن تحركوا الشارع الإسلامي وتقودوه للنصر والعزة، وتذكروا الميثاق بينكم وبين الله.
9 - يجب أن نبدأ هذا العام الجديد ببداية أخرى تكون فيه القضية الأولى هي (فلسطين) ويجب أن نذكر المسلمين بأنه لا عز لنا إلا بالرجوع للجهاد في سبيل الله، ولنحدث أنفسنا بهذا، وليكن نشيدنا وخطابنا استعدادا للمواجهة، {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [سورة الأنفال: 60].
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورة آل عمران: 200].
10 - إلى أهالينا وأحبابنا في غزة أقول صبرا فإن موعدكم الجنة - بإذن الله - واحتسبوا قتلاكم عند الله جل وعلا
قدرة شرط الجهاد
ومما يدل على أن القدرة شرط في الجهاد ما جاء عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ: "ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فقال: يوحي اللَّهُ إِلَى عِيسَى: إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ" أي اصعد بهم إلى الجبل ولا تقاتل هؤلاء الكافرين، فهذا أمر من الله لعيسى عليه الصلاة والسلام أن يصعد ومن معه إلى الجبال ونهاه عن القتال، وذلك بسبب ضعفهم بالنسبة لعدوهم المحتل
سؤال لكل مسلم
العدو هجم على بلاد المسلمين واستباح كل شريف لديهم ، وليس لديهم القدرة على دفعه ، ألا يكفي ذلك كون الجهاد فرض عين علينا جميعاً ؟
الجواب""

أنه لابد أن يعلم أن الجهاد كغيره من العبادات لابد له من شروط وأركان وواجبات حتى يكون موافقاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، تماماً كالصلاة والصيام والزكاة والحج، وبغير ذلك يكون مخالفاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ومردوداً على صاحبه، ومن تلكم الشروط القدرة على الجهاد، فقد جاءت الأدلة متكاثرة على إناطة الجهاد بالقدرة، وهي أدلة عامة وخاصة




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك