فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Gaza Jail Break - فك طوق الأسر عن اهل غزة : انهيار حدود رفح يلمّ شمل عائلات فرقها الاحتلال

شارك بتعليقك  (3 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى فك طوق الأسر عن اهل غزة
כדי לתרגם עברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 26 كانون ثاني، 2008
التقت بعد انهيار الحواجز عائلات لم تجتمع منذ عقود من الزمن (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة
لم يقتصر انهيار الحدود المصرية مع غزة على تزود المحاصرين بالغذاء والاحتياجات، بل شكل أيضا حلقة اتصال اجتماعية وإنسانية لكثير من الأسر المصرية والفلسطينية التي فرقها الاحتلال الإسرائيلي بالحدود والجدران.

وتقول السيدة نادية أحمد -التي التقتها الجزيرة نت برفقة ابنتها وابنها على الجانب الفلسطيني من مدينة رفح- إنها تعيش لحظات سعيدة وتاريخية بعد تمكنها من القدوم إلى ذويها وأقربها في شمال قطاع غزة بعد غياب دام 20 عاما.

وأضافت والدموع تنهمر من عينيها فرحا وشوقا لذويها "خرجت من غزة لأعيش مع زوجي المصري في مدينة العريش، وها أنا اليوم أعود برفقة أولادي إلى غزة بعد طول فراق".

أما مدير شؤون العاملين في مستشفى مدينة الشيخ زويد المصرية عبد الفتاح زقزوق فقد وصف قدومه إلى غزة برفقة عائلته وابنته العروس التي لم تلتق بخطيبها الفلسطيني منذ ثمانية شهور بالفرحة التي لا تحدّها حدود. وأضاف أن منبع سعادته هو أن ابنته ستتزوج في فلسطين، وسيكون بمقدوره الذهاب إلى غزة التي يحبها ويحب أهلها كثيرا.

فرحة كبرى
وقال زقزوق في حديث للجزيرة نت إن الفرحة الكبرى غمرته عند قدومه إلى غزة ومشاهدته الجدران الإسمنتية والحديدية تنهار أمام جموع المحاصرين المتدفقين عبر الحدود باتجاه الأراضي المصرية.
وأعرب عن أمنيته في أن "تزول كل الحدود بين الشعبين المصري والفلسطيني ويتم تسهيل مرور الشعبين بشكل أكثر تنظيما وتسهيلا". ودعا الطرفين المصري والفلسطيني إلى المضي قدما في ترتيب المرور عبر الحدود وفق الأسس القانونية، كي "لا يساء إلى سمعة مصر ورئيسها وحكومتها، وفي نفس الوقت إراحة الشعب الفلسطيني وضمان حياة آمنة له".

عائلة زقزوق المصرية يتوسطهم خطيب ابنتهم الفلسطيني إياد النجار (الجزيرة نت)
وأفاد زقزوق أنه لمس أثناء زيارته لذوي خطيب ابنته حجم المعاناة والضيق الذي يعيشه أهل غزة، ولفت إلى أنه لاحظ انقطاع التيار الكهرباء عند مدينة خان يونس طوال اليومين اللذين.
أما ابنته العروس نورة فأعربت عن سعادتها لاجتيازها الحدود نحو الأراضي المصرية، وأشارت إلى أن مبعث سعادتها ليس فقط كونها خطيبة شاب فلسطيني وإنما لوجودها على أرض فلسطين التي طالما آلمتها مشاهد القتل والمجازر التي تقترفها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

يوم تاريخي
من جهته قال العريس إياد النجار الذي استقبل خطيبته وعائلتها في غزة، إنه لم يكن يحلم في ظل التعقيدات الإسرائيلية والحصار أن يلتقي بخطيبته لعقد قرانهما.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أنه بمجرد "قيام رجال المقاومة بفتح بعض الفتحات في الجدار الحدودي فجر الأربعاء الماضي كنت ضمن أوائل المتوجهين إلى مصر". وقال إنه عاد بخطيبته وذويها إلى غزة مع إشراقة ذلك اليوم الذي وصفه بالتاريخي والمفصلي في حياته.

وحث العريس أهله على العمل على مساعدته والإسراع في تجهيز شقته وانتهاز فرصة فتح الحدود لتأثيث بيت الزوجية في أسرع وقت كي يتمكن من عقد قرانه على خطيبة قبل أن تغلق الحدود أو تستجد أي تغيرات سياسية تحول دون وصول خطيبة مرة أخرى إلى غزة.

ربع قرن
نادية أحمد وأبناؤها يجتازون
الحدود من مصر باتجاه غزة (الجزيرة نت)

وفي قصة أخرى من قصص لمّ الشمل، قدم الحاج سويلم أبو البريص برفقة عدد من أبنائه من منطقة بئر العبد القريبة من مدينة الشيخ زويد المصرية لزيارة أخيه وأبنائه الذين فرقهم الاحتلال الإسرائيلي وحال دون تواصلهم منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي.

وقال للجزيرة نت إن لقاء أولاده بعمهم وأبنائه لأول مرة في غزة كان مؤثرا وأبكاه كثيرا، مشيرا إلى أنه كان يخشى أن يتوفاه الله دون أن يلتقي أبناؤه بأبناء أخيه فيتشتت شمل العائلة بين مصر وغزة.
المصدر: الجزيرة

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة nadia ahmad shaqra في تاريخ 5 آب، 2009 #85342

iloveyou gaza
مشاركة Dr Nadia ahmad ameen shaqra في تاريخ 5 آب، 2009 #85341

our my friend ilove you so much gaza iwant to help you now welling gad
مشاركة DR.AHMAD في تاريخ 30 كانون ثاني، 2008 #28290

كلنا أمة واحدة من المحيط الى الخليج, كلنا أقرباء, هكذا يتعامل معنا أعداؤنا, وهكذا يجب أن نتعامل مع بعضنا, بالا ضافة الى قرابة الدم يجمعنا وطن واحد, وننطق بلسان واحد, ونتشارك بالأفراح والأحزان, وأهم من ذلك يجمع معظمنا معتقد واحد, من منا لم يغلي دمه ويرتفع ضغطه وتنهمر الدموع من عينيه لما يحصل لاخواننا الصامدين في غزة والصابرين في الضفة,من منا من لا يتمنى أن يصحو الصبح وقدوجد أن الحدود قد زالت فيما بيننا, اننا أقرباء وأنسباء وأحباء وأناس نحب الحياة اذا ما استطعنا اليها سبيلا.