فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Gaza Jail Break - فك طوق الأسر عن اهل غزة : كسر عظم - من اسطول الحرية الى سفينة ريتشيل كوري

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى فك طوق الأسر عن اهل غزة
כדי לתרגם עברית
مشاركة ابوفنونه في تاريخ 5 حزيران، 2010
كسر عظم
من اسطول الحرية الى سفينة ريتشيل كوري

بتجرد وبدون مقدمات وبدون رتوش كلمات قليلة نوجهها الى كل من ظنوا او اعتقدوا او امنوا يوما بان المجرم القاتل السارق الذي قتل النفوس البشرية والقيم الانسانية وسلب ونهب كل ما تطاله يده من حقوق الشعب الفلسطيني بانه سيؤمن يوما بالسلام والسلام يقوم على العدل او انه سيعود الى جادة الصواب عليهم اليوم ان يجيبوا هم على انفسهم اليوم وليس غدا ماذا يعني لهم العدوان واقتحام اسطول الحرية وايضا وايضا وايضا ماذا يعني لهم اقتحام سفينة ريتشل كوري والتي تحمل متضامنين مسالمين يؤمنون بالسلام وهم يعلمون من هي ريتشل كوري تلك الفتاة الشابة الامريكية التي كانت تعيش مرفهة تركت رفاهيتها وجاءت تعيش في غزة في خيام باليةوغرف من بيوت متهالكة في مخيمات بائسة لتساعد في رفع الظلم ومنع العدوان عن بيوت الفلسطينيين المعرضة للهدم باسنان وانيات البلدوزرات الصهيونية لتقوم هذه البلدوزرات بهرسها وتحطيم عظامها تحت جنازيرها لتسقط شهيدة الدفاع عن الحق الفلسطيني في نفس الوقت الذ ي قام فيه هذا البعض بالتخلي عن حقهم الى
الارهابيون الصهاينة والدفاع عنهم ولكن الحق يعلو ولا يعلى عليه ليقوم اصحاب السفينة باطلاق اسم رتيشيل كوري عليها ولتصبح ريتشيل كوري سفينة نوح متحركة تحمل السلام والمؤمنون به وتجوب البحار والمحيطات لتضع مرساها في شواطئ فلسطين المباركة .
والان هل بقي ما يقوله هؤلاء وهم يرون الصهاينة الارهابيون يقتلون كل ما له علاقة بالسلام وهل هم على استعداد لان يدركوا ولو متاخرين بان القضية هي قضية كسر عظم لتدمير وقتل ومحو كل ما له علاقة بفلسطين وحقوقها وهل ادرك هؤلاء بانهم الان ليسوا الا حطاما لاحول له ولا قوة او انهم في طريقهم الى التحطيم بوسائل الارهاب الصهيوني
وهل امن السيد محمود عباس ومن يؤمن بعقيدته المنكسرة المسحوقة بان لاحياة له ولا حقوق له دون ان يكون لديه ما يكفي لكسر عظم الارهاب الصهوني قبل ان ياتي يوم لا يجد لديه حتى ولا عظمه واحدة لتحميه.

ابوفنونه
5/6/2010




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك