فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Marda - مرده : علماء يفتخر بهم من مردا وشهرتهم في زمنهم كشهرة الشيخ القرضاوي في يومنا

شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى مرده
כדי לתרגם עברית
مشاركة mansour mansour في تاريخ 6 حزيران، 2009
نعم يحق لاهالي قريه مردا ان يفتخرو ويرفعوا رؤؤسهم شامخه في عنان السماء لما انحدر من هذه القريه حاليا والمدينه سابقا من علماؤ افاضل ومنهم


على بن سليمان المرداوى


الاسم :- علي بن سليمان محمد بن احمد بن محمد المرداوى
يعرف بالمرداوى لأن اصله من مردا احى قرى نابلس في فلسطين
يسميه جمهور المتاخرين ( القاضي)
كنيته ابو الحسن
لقبه علاء الدين.
الحياه الشخصيه :-
ولد المرحوم ابو الحسن المرداوى في بلده مردا سنه 817 هجري, ونشأ بها ثم خرج مع بعض الشباب الي مدينه الخليل فأقام في زاويه الشيخ عمر المجرد وقرأ بها القران....
بعد ذلك نوجه الى دمشق عام 838 هجري وواصل فيها طلب العلم لكن قبل سفره الى دمشق توجه الى بلده مردا وقرأ بها عن فقيهها الشهاب احمد بن يوسف المرداوى .
في دمشق نرل في مدرسه الشيخ ابى عمر في الصالحيه , التي كانت مأوى الواردين الي دمشق من الحنابله , ومن ثم جد في طلب العلم وحرص عليه كثيرا .
اقام رحمه الله في دمشق فتره طويله وهي فتره تكوينه الرئيسيه ونفقطه انطلاقه , ولم يخرج من دمشق الا سنه 855 هجري متوجها للحج حسث كانت حجته الاولي , حسث التقى ابو القاسم النوري في مكه عام 857 هجري ....
لا ننسى قبل رحلته الى مكه قد اخذ وتتلمذ علي يد مشايخ منهم الشيخ عبدالرحمن ابو شعر توفي عام 844 هجري و زين الدين الطحان توفي عام 845 هجري وابو عبدالله الكركي توفي عام 851 هجري , وايضا تتلمذ علي يد علما ء اخرين مثل عبدالرحمن الطرابلسي و الحسن الصفدي الذي اجاز له الافتاء..
لقد جاور المرداوي رحمه الله في حجته واخذ عن علماء مكه منهم البو القاسم النويري , وابو الفتح المراغي..... عام 859 ......... بعد ذلك عاد الى دمشق وشرع في تأليف كتابه ٌ الانصاف ٌ حيث فرغ منه في سنه 867 هجري ثم حمله الى القاهره حيث كان يوجد فيه القاضي عزالدين الكناني فعرضه عليه.. فأثنى عليه الكناني وأكرمه واشار الى اصحابه بالأخذ عن المرداوى وفوض اليه نيابه الحكم حيث عمل بها مده اقامته في القاهره.. حيث استفاد المرداوى خلال وجوده بالقاهره بقراءه الكتب لبعض علماء القاهره مثل القاضي الكناني و تقي الدين الشمني و وتقي الدين الحصني و شهاب الدين السجيّني ..
ثم عاد الى دمشق وصنف كتابه * تحرير المنقول وتهذيب الأصول * حيث انتهى منه في الرابع والعشرين من شهر شوّال سنه 877 هجري وشرحه في كتابه 0(التحبير شرح التحرير )..
في سنه 883 هجري ترك القضاء حيث عمل في القضاء لمده طويله حيث كان سمعته الجميله وسيرته المهذبه العاليه وقد عظم امره واصبخ مشهورا حتي كان اكبر نواب فاضي الحنابله شيخه برهان الدين ابن مفلح وراج امره في المذهب وصار قوله حجه يعتد عليها في الفتوى والأحكام بل حاز على رئاسه المذهب الحنبلي حيث انفرد بالمذهب بعد وفاه رفيقه الشيخ تقي الدين الجراعي وشيخه البرهان بن مفلح ...
خرج المرداوى رحمه الله في اخر حياته تقريبا سنه 885 هجري من دمشق الى القاهره ليستقر بها وفي طريقه حصل له مرض فذهب الى صفد فتعلل بها ثم رجع الى دمشق وقد شفي من مرضه تماما.
وفي يوم الجمعه السادس من شهر جمادي الاولي سنه 885 هجري توفي المرداوى رحمه الله وقد صلى عليه بجامع الحنابله المسمى بالجامع المظفري , حيث دفن في سفح قاسيون على حافه الطريق تحت مصطبه الدعاء في الروضه في ارض اشتراها بماله وقد عرفت فيما بعد بتربه المرداوى حيث دفن فيها عدد من العلماء.....
يقال انه كان من سكان الصالحيه منزله قريب من مدرسه ابي عمر حيث سكن منزله بعد وفاته قاضي دمشق بهاء الدين ابن قدامه في محرم سنه 910 هجرى لقد زار بيت المقدس عده مرات
يقال ان اصهاره ( نسايبه ) هما احمد بن علي البقاعي الذي صاهر المرداوى بزواج بانه المرداوى و ابراهيم بن علي بن البقاعي الاصل الدمسقي الصالحي الحنفي الذي تزوج ابنه المرداوى وحج بها سنه 893 هجري


سماته وصفاته


وصفه تلميذه ابن عبدالهادي حيث قال انه كان طويل القامه , ليس بالرقيق ولا بالغليظ يميل الى السمره , حسن الصوت ...
صفاته الخلقيه كانت كثيره جدا حيث فالو ا انه كان رحمه الله من اهل الدين والعباده زاهدا متعففا حيث واجه الصعوبات اول عمره وكان فقيرا وبعد ان اشتهر لم يتردد الى اهل الدنيا وقد اشتهر بالورع وكان يحل كثير من القضايا حينما كان نائبا للقاضي وفي اخر عمره ترك القضاء مع العلم عندما تولي القضاء عرف عنه بالاخلاق الحسنه والسيره الطيبه
اما اخلاقه مع الناس فقد كان رحمه الله كثير التواضع لا يتكلم الا فيما يعنيه بشوش الوجه كثير الصدقه كان يوثر اصحابه عن نفسه وخاصه طلابه حيث قال العليمي بعلاقته مع الناس ما احد صاخبه الا وصحل له خيرا وانتفع..........



الحياه العلميه






قمسنا هذا البحث الى قسمين اولهما تمهيد في عقيده المؤلف ومذهبه الفقهي
الثاني:- مرحله طلب العلم ومرحله العطاء
عقيده المرداوى كما ورد في كتابه التحبير في شرح التعبير انه سليم المعتقد على منهج السلف الصالح يؤكد ذلك كتابه التحبير في شرح التعبير حيث قال المرداوى رحمه الله حيث انه اثبت صفات الرب سبخانه وتعالي كما ورد في الكتاب والسنه كما قال عنه السلف الصالح ولم يتؤل كما تؤل غيره.
مذهبه الفقهي :- فهو حنبلي المذهب حيث انه احد علماء المذهب الحنبلي
مرحله طلب العلم :- تظهر هذه الميزه من صغره للعلامه المرداوى حيث ترك بلده (مردا) وسعى الى طلب العلم حيث انتقل الى مدينه الخليل ليقرأ بها القران ثم عاد الى بلدته (مردا) ولازم فقيهها الشهاب احمد بن يوسف المرداوى , ثم سافر الى دمشق سنه 838 هجري وكان عمره تقريبا عشرون سنه حيث كانت دمشق حاضره وعاصمه الثقافه حيث هناك لازم الكثير من العلماء وفي حياته ايضا سافر الى مصر والى مكه المكرمه مرتين حيث التقى هناك بالعلماء وقد استفاد وافاد.
اهتم المرداوى في جمعه الكتب ونسخها لما ىكان يعرف منهذا العمل الكثير من الفائده وقد جمع كثير من الكتب للعلماء منهم الاسيوطي حيث نقل عنه الاتقان
وهذه بعض اسماء العلماء الذي درس كتبهم واخذ عنهم:-
1:- ابو عروه الحنبلي . علي بن حسين الحنبلي الامام العلامه المحدث الفقيه صنف كتابا شهيرا اسماه ( الكواكب الداري في تربيب المسند على ابواب البخاري حوالي 120 مجلد وقد تحدث عنه المرداوى واخذ عنه..
2:- الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي اهتم في علم الحديث ومن اشهر كتبه كتاب (الرد الوافر على من زعم ان من سمى ابن تيميه كافر ) اخذ عنه المرداوى علم الحديث...
3:- الشيخ عبدالرحم ابو شعر ... وصفه المرداوى بالأمام , شيخ الاسلام , العالم العامل العلامه , المفسر , النحوي , الفقيه اخذ عنه المرداوى في التفسير والحديث والفقه والنحو
4:- زين الدين بن طحان كبير المسندين
سمع له المرداوي في الحديث
5:- شهاب الدين احمد بن يوسف المرداوى الحنبلي
احد مشايخ مذهب الحنابله وهو ايضا من مردا والول من تفقه على يده المرداوي وقد اذن للمرداوى بالاقتاء .
6:- ابو عبدالله الكركي
محمد بن احمد بن معتوق الكركي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي قال عنه المرداوى بانه محدثا بليغا وله مسموعات كثيره وقد تكلم عنه المرداوى وقرأ عليه صحيح البخاري ....
7:- شهاب الدين احمد بن عبدالهاي .... درس عنه علم الحديث
8:- محمد بن علي النويري ( ابو القاسم النويري ) اخذ عنه اصول الفقه
9:- حسن الخياط ؟ حسن بن ابراهيم الصفدي الحنبلي - محدث ومقرىء و مفسر وزاهد ووصفه المرداوى بالمام المحدث والمفسر والزاهد اخذ عنه علم الصرف والنحو
10:- محمد بن ابي بكر بن الخسين بن عمر المراغي الشافعي(ابو الفتح المراغي ) سمع منه المرداوى الحديث في مكه المكرمه.
11:- الشيخ تقي الدين ابن قندس وصفه المرداوى بانه علامه زمانه وقد لازمه واخذ عنه الفقه واصوله.
12:- ابو الفرح الطرابلسي وصفه المرداوي بالورع والزهد وحسن الخلق والعباده واحد كبار علماء الحنابله واخذ عنه القه والنحو...
13:- تقي الدين الشمني من السكندريه وقد اخذ عنه اصول الفقه.
14:- الشيخ عزالدين الكناني احد شيوخ الحنابله حضر المرداوى دروسه اثناء اقامته في القاهره.
15:- محمد بن احمد السيلي جاء من بلده السيله ولازمه المرداوى في دمشق في الفرائض والحساب والوصاياوالفقه.
16:- تقي الدين الحصني من مواليد ديار بكر في تركيا ولازمه المرداوى في القاهره قرا له المرداوى اصول الفقه....
17:- برهان الدين بين مفلح قاضي الحنابله في دمشق وكان المرداوى يحرص على حضور دروسه.
18: شهاب الدين السجيني اخذ عنه المردواي الفرائض والحساب
19:- عيسى ابو الروح البغدادي الفلوجي( ابو الروح البغدادي). اخذ عنه المرداوى علم النحو والصرف ...
ويما يلي بعض المشايخ الذين لازموا المرداوى وقرأو له واخذو عنه وهم:-
1:- يوسف بن محمد الكفرسي درس الى ابن قندس والجراعي والمرداوى وقد اسند ايه وصيه المرداوى.
2:- الشهاب ابن عبدالهادي
3:- محي الدين الفاسي عبدالقادربن عبداللطيف بن محمد بن احمد حسني الفاسي الاصل من مكه حنبلي حيث كان قاضي الحرمين وامامه واخذ بافقه عن المرداوي وكان ملازم له عند زيارة مكه.
4:- تقي الدين العجلوني حيث كان تلاميذ المرداوى في مدرسة ابي عمر
5:- عبدالكريم بن ظهيره المكي تولى القضاء بعد محي الدين
6:- بدر الدين السعدي مصري وقاضي الحنابله في مصر لازم المرداوى اثناء زيارته لمصر واخذ عنه الافتاء.
7:- جمال الدين يوسف بن عبدالهادي الفاسي قرأ للمرداوى في الفقه واصوله
8:- شهاب الدين العسكري صنف كتابا جمع فيه المقنع والتنقيح المشبع.
9:- حسن بن علي بن عبيد المرداوى احد مشايح الحنابله في دمشق.
10:- احمد بن علي الشيشيني قاهري ميداني حنبلي درس عن المرداوي قليل من الفقه حين قدوم المرداوى الى مصر.
11:- عبدالوهاب الدمشقي الحنبلي اشتغل مع المرداوى في دمشق وكان قاضي دمشق
12:- موسى الكناني موسى بن احمد بن موسى بن عبدالله الكناني
13:- عبدالله بن احمد الاخصاصي
14:- احمد بن يحي النجدي به كتاب التحفه وكتاب الروضه.
15:-احمد بن زهره الحنبلي لخص مسائل في كتاب المرداوى التحبير وقد سماه كتاب التحبير في شرح التحرير.
16:- سليمان بن صدقه اخذ عن ابى قندس والمرداوى حيث برع وافتى
هؤلاء بعض الاساتذه والفقهاء الذيين تتلمذوا علي يد المرداوى وقد اذن المرداوى الى اثنين بالافتاء والتدريس ومنهم :-
ابن قاضي نابلس محمد بن محمد بن عبدالقادر الجعفري النابلسي المعروق بابن قاضي نابلس وتولي القضاء في القدس ونابلس والرمله وتوفي سنه 889 هجري واذن له المرداوى بالافتاء سنه 851 هجري...
محمد بن احمد المرداوى
درس وتولى القضاء في بلده مردا وهو احد فضلاء الحنابله.



الافتاء

هذه الوظيفه الثانيه التي مارسها المرداوى في حياته المعمليه بعد ان اخذت شهرته جميع اصقاع العالم ؟ كما الشيخ يوسف القرضاوي اليوم - حيث اصبح يعول عليها ويثق فيه وفي علمه حيث افتي في بلده وفي القاهره وسوريا حيث اصبح اشهر المفتين في عصره




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة محمد قاسم  في تاريخ 7 كنون أول، 2010 #127293

من نحن
نحن نخاصم العلم ونحتقر العلماء الحقيقيين ونعلى من شأن الحواة والمشعوذين نتعاطى الخرافة ونعيش فى أوهام الأمجاد التى تجاوزها الزمن فأصبحنا سياسياً عالة على تاريخنا وإقتصادياً عالة على ثروات ترقد فى باطن الأرض ونشيع بين الناس أن هذا يكفينا ويكفى أجيالنا القادمة ويزيد . أصبحنا من أكبر مستهلكى الحضارة بعد أن كنا سادة منتجيها فحق أن نتأخر لآخر الصفوف وأن نترك المقدمة لمن يستحقها . لدينا علماء لاهم لهم إلا النظر فى إنجازات الآخرين كى يبدأوا فى التهليل والصياح الله أكبر هذا موجود لدينا منذ ألفى عام. نحن ندعو الناس للعمل ثم نجلس لنطرقع أصابعنا مستمتعين بالكسل اللذيذ دون اى إنجاز ونلعن العاملين والناجحين ونتهمهم بأنهم سرقوا افكارنا وتوصلوا لما كان يجب أن نتوصل نحن إليه نتهم العالم بأنه يتآمر علينا ويخشى بأسنا مع أن الناس من حولنا ينظرون إلينا فى رثاء لأننا بتنا بلا حول ولاقوة .

نحن نستخدم الساعة ومع ذلك لاندرك قيمة الوقت ، يضرب الواحد منا للآخر موعداً وهو يعلم أنه لن يفى به وقد لايحضر أصلاً لابعده ولاقبله حتى شاعت بيننا النكتة المؤلمة التى تقول على لسان أحدهم سأحضر فى الخامسة تماماً وعليك أن تنتظرنى حتى السادسة فإذا لم أحضر حتى السابعة يمكنك أن تمضى لحال سبيلك فى الثامنة. نحن نكره الأنتظار بينما نحن فى حياتنا بلا شغلة و لامشغلة ، ننظر إلى مافى يد الغير مع أن مافى أيدينا يكفينا ويزيد ولانسأل أنفسنا كيف حقق الناجحون نجاحهم حتى يمكننا الإقتداء بهم ، نتفرغ لتدبير المكائد للناجحين وعرقلتهم بدلاً من السعى لنحذو حذوهم ونقتفى أثرهم .

نحن نلعن الروتين ثم نكون أول من يطبقه ، نكره التعقيدات ثم نحيل حياة المتعاملين معنا إلى جحيم دائم وعذاب مقيم،نتصرف بإزدواجية غريبة ، نتمسك بالأصول ثم نفضل المصلحة الخاصة على أى أصول نعرفها ، ننادى بالعدالة حتى تطرق المصالح أبوابنا فنغلّب المصلحة على أى عدالة نؤمن بها ، نلعن الواسطة ثم نسعى للأستفادة من المعارف والمحاسيب، نحتقر الرشوة ثم نغير أسمها و ندعوها هدايا وعطايا وندّعى إفتراءاً أن النبى قبل الهدية لنسوِّغ لأنفسنا الخطأ وأكل السحت.
نحن نحارب معاركنا بحناجرنا ، فلا نكسب قضية ولانخيف عدواً أصبحنا مثل خيال المآتة تقف فوقه الطيور بل وتقضى حاجتها دون أن يحرك ساكناً .أصبحنا نتنادى لدى كل مأزق كى نشحذ الرضا من أعدائنا فلا يرضون بأقل من التسليم الكامل ليفعلوا بنا مايشاءون . نحلم بالوحدة العربية ثم نقيم فى وجوه بعضنا البعض الحواجز والسدود ونعامل أبناء جلدتنا معاملة اللصوص أو الخارجين على القانون فى حين نفسح الطريق لأى أفاق غربى بإعتباره أجنبياً رفيع المقام . فهل من حقنا والحالة هذه أن نهتف أمجاد ياعرب أمجاد نحن أبناء العرب ولافخر.
مشاركة انت عيني في تاريخ 30 آب، 2009 #87743

تاريخ عظيم والله صابتني حالة من الفخر ورفع الراس اللا ارادي مش عارف اتخلص منها . حتى اني كنت افكر نفسي شافعي طلع اجدادي من المنظرين لابن حنبل . طيب على سيرة ابن حنبل المتنبي مش من جماعين؟