فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Nuba - نوبا : معلومات عن قريتنا-الجزء الثاني

شارك بتعليقك  (7 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى نوبا
כדי לתרגם עברית
مشاركة aloul84 في تاريخ 17 تموز، 2007
تسميــة القرية

قرية نوبا هي بلدة كنعانية قديمة كانت تعرف باسم نبو وهو اسم مشتق من مادة ( نبو ) والتي تدل في الأصل على الارتفاع و الأخبار,و قد أطلق هذا على اله المعرفة والعلم البابلي.

و يبدو أن الاسم نبو قد تحول بعد فترة من الزمن إلى نوبا وهذا التحول في التسمية ربما قد حدث قبل البعثة المحمدية( عليه الصلاة والسلام) أي قبل أكثر من 14قرن, ودليلنـــا على ذلك هو الكتابة الموجودة على حجر وقفية نوبا (سوف نقوم لاحقا بالحديث عن هذا النقش ) . والتي تعود إلى عصر الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث ذكر النقش القرية باسم نوبا .

و اليوم تدعى القرية كما كانت سابقا نوبا Nuba- - وجدير بالإشارة هنا إلى أن هنالك قرية قضاء رام الله تعرف باسم مزارع النوباني .حيث يعتقد قسم من أهالي هذه القرية أن رجلا من عائلة الشروف قد رحل في عهد قديم من القرية إلى موقع أخر في رام الله ثم عمرها وسميت بمزارع النوباني ( لم نجد أي صلة بين القريتين في أي من المراجع أو المصادر التي عدنا إليها ).



* أورد الدباغ أسماء مناطق أخرى تحمل نفس الاسم (نبو): وهو جبل نبو في شرق الأردن وهو إحدى جبال مؤاب مقابل أريحا حيث ذكر في التوراة (سفر العدد33:47)و (سفرالتنبية 1:34,49:32) حين وقف موسى عليه السلام على الجبل يراقب فلسطين قبيل وفاته ,كذلك يطلق نبو على موقع ربما هي بلدة المخيط جنوب شرق حسبان على مسافة خمسة أميال من شرق الأردن .

*هناك جبال بالركن الشرقي من مدينة كردفان بالسودان. و هي جرانتية تحف بها تكوينات رملية حمراء أعلى قممها أم غزية 1480م وبها الكثير من الأودية تسكنها جماعات النوبا الزراعية (نوباوية)و تسمى هذه الجبال نوبا لمزيد من المعلومات انظر الموسوعة العربية الميسرة ص18512 , دار النهضة ,لبنان للنشر بيروت لبنان سنة 1981





سكان القرية وحمائلها

أ. عدد السكان:

إن العدد الحقيقي لسكان القرية غير معروف على وجه الدقة قبل الأعوام 48 و 67 حيث إن عملية الإحصاء كانت أضف إلى ذلك أن هناك قسماً من الأهالي كان يرفض الإحصاء وكذلك نزوح قسم منهم إلى الأردن .... وعليه فإن عدد سكان القرية قبل هذا التاريخ بقي غير دقيق حيث توجد أرقام تختلف عن بعضها لنفس العام. فمثلا المجلس لديه إحصائية وفي موسوعة بلادنا فلسطين إحصائية مغايرة ولكني أميل إلى الأرقام التي وردت عند الدباغ لإعتباره حصل عليها من جهات رسمية أكثر دقة سيما وأن المجلس القروي لم يكن عام 67.

وعليه فإن عدد سكان القرية كان عام 1922 م (357) نسمة بينما وصل عام 1961م إلى (1075) نسمة. أما بعد الستينات فإن إحصائية المجلس القروي تكون أقرب للدقة.

وبعد عام1967 قام الاحتلال الإسرائيلي بعملية إحصاء شاملة لجميع مدن وقرى الضفة الغربية والتي تعتبر أكثر دقة من سابقاتها وبعد هذا لم تجرى أيةعملية إحصائية أخرى حتى عام 1997. لذا فإن عملية إحصاء النفوس عادت مرة أخرى ليحوم حولها الشك بعد عام67 لان مكتب الإحصاء الإسرائيلي كان يقوم بعملية الإحصاء بناء على نتائج إحصائية عام 67 مضيفا إليهم المواليد وينقص الوفيات المسجلة والمغادرين ولكن هذه التقديرات وكما قلنا سابقا تدور حولها الشكوك لأسباب كثيرة منها أن قسماً من المواليد لم يكن يسجل بسبب تواجد الأب خارج القرية مثلا وكذلك الوفيات لم يكن يُبلغ عن بعضها.



أما الإحصائيات التي وردت في سجلات المجلس وفي موسوعة بلادنا فلسطين فهي كما يلي :-



السنة
إحصائية المجلس
كما وردفي موسوعة بلادنا فلسطين

1922
450
357

1931
715
611

1945
930
760

1960
1002
ــــ

1961
1075
1075

1975
1227+88 حتا
ــــ

1985
1750
ــــ

1996
3490+ حتا
ــــ




وفي عام 1998 جرى إحصاء لسكان القرية من قيل دائرة الإحصاء الفلسطينية حيث كان عدد السكان في القرية مع خربة حتا 3641 نسمة ولمزيد من المعلومات أنظر الجدول الملحق :



نوع الإحصاء
نوبــا
حتــا
المصدر

مجموع السكان
3220
518
دائرة الإحصاء الفلسطينية لسنة 1997

الأسر
472
70
دائرة الإحصاء الفلسطينية لسنة 1997

الذكور
1658
266
دائرة الإحصاء الفلسطينية لسنة 1997

الإيناث
1562
252
دائرة الإحصاء الفلسطينية لسنة 1997

الوحدات السكنية
515
76
دائرة الإحصاء الفلسطينية لسنة 1997

المباني
524
78
دائرة الإحصاء الفلسطينية لسنة 1997

حملة الهوية الشخصية
1400
****
المجلس القروي 1998

الأطفال من 1يوم ؟ 5سنوات
665
****
عيادة وزارة الصحة في القرية 15/6/1997




كما يوجد ما يقارب (3500 نسمة )في الأردن و(300 نسمة ) في سوريا و لبنان نزحوا أو شردوا بعد حرب 67 ولا يزالون.

ويقدر عدد سكان القرية اليوم 4000 نسمة دون خربة حتا .

ب. العشائر والحمائل والعائلات :

يوجد في القرية ثلاث حمائل تضم25 فخذا وعائلة تقريباً وبعض العائلات الأخرى القائمة

بذاتها وهذه الحمائل والعائلات هي :-

1. الدبابسة , وتشمل:-

أحمد سلامة , أحمد صالح , محمد خليل, عوض, سلمان , الحافظ , أبو دية , أبو عمار , كفافي , حماد

كذلك عائلة الصوص أو(عمرو )هي من قرية دورا حيث سجلوا في البطاقات الشخصية ضمن الدبابسة

2. الشروف , وتشمل:-

حسن , ثلجي , سالم , مسلم , تيم , العالول , وطفة .

3. الطرمان , وتشمل:-

إبراهيم حسن , محمد حسن , خليل حسن , الخبوز , علان , أبو عامود , الجزار , الصقور.

4.عائلة القواسمة: وهم من قواسمة الخليل مضى على وجودهم أكثر من 80 سنة.

5.عائلة العواودة : ويعودون باصولهم إلى مدينة دورا .

6.عائلة حيف: وهي من قرية ذكرين نزحوا إلى القرية بعد تدمير قريتهم عام 1948م على الإحتلال.

7.عائلة أبو صفية: وهي من قرية البرير نزحوا إلى القرية بعد تدميرقريتهم عام 1948م على الإحتلال.

8.عائلة اللحسة: وهي من قرية تل الصافي نزحواإلى القرية بعد تدمير قريتهم عام 1948م على الإحتلال.

9.عائلة الجوابرة :وهي من قرية بعلين نزحوا إلى القرية بعد تدمير قريتهم عام 1948م على الإحتلال.

10.عائلة أبو العرايس:وهي من قرية أم برج نزحوا إلى القرية بعد تدمير قريتهم عام 1948م على الإحتلال



وهنا لابد من الإشارة إلى أن غالبية الأفخاذ التي تنتمي إلى هذه الحمائل لا تمت لها بصلة بل أنها ضمت إلى بعضها في بداية القرن العشرين ؟ كما يقول كبار المعمرين في القرية- لأسباب تنظيمية بحتة مثل تقسيم الأراضي المشاع؟....وغيرها.

و عاشت هذه العائلات الثلاث في تجمعات سكانية متقاربة من بعضها بعض حتى بدأ الذوبان والتلاشي بسبب كثرة أعداد الأفراد والبناء و؟..

كما سكن القرية عائلات لبضع سنين وهم ليسوا من القرية نزحوا عن قراهم الأصلية بعد حرب 1948.

1. عائلة الأخرس من دير الذبان. 2. عائلة تل الصافي من قرية تل الصافي.

3.عائلة أبو سعيد من زكريا. 4. عائلة راشد من بيت نتيف.

5. دار أحمد عيسى خاطر من رعنه 6. جبريل العزة من بيت جبريل

7.عائلة محمد فارس وأقربائه من حتا غزة. 8.إبراهيم عثمان وأقاربه من القبيبة.



التخطيط و البناء في القرية

لم يكن في القرية قديما تخطيط عام لها يوضح موقع البناء أو الأراضي الزراعية أو الشوراع وألاماكن العامة و غيره , بل كانت القرية تقوم على مساحة 30 دونما فقط و هذا أدى إلى تلاصق البيوت مع بعضها وإغلاق الشوارع التي كانت أزقة بحيث أنه إذا حضرت سيارة إلى القرية كانت تقف خارجها ويترجل سائقها إلى القرية.

كل هذا كان سببه العفوية في البناء وعدم وجود تخطيط عام للقرية كذلك حالة الفقر واللا آمان التي كان يعيشها الأهالي . أما الصورة العامة للقرية فكانت على النحو التالي :

المركز هو مسجد العمري و البيوت حوله متلاصقة مع بعضها وبينها ممررات وأزقة بالكاد تتسع لاثنين وكانت كل القرية تلقي بنفاياتها على بئر المالح في عهود قديمة ولكن فيما بعد أصبح هناك تخصيص لكل حي صغير يخصصون قطعة ارض توضع النفايات عليها أما الطرقات المؤدية إلى الحقول فكانت أكثر اتساع بحيث تسع لنقل المحاصيل على الدواب .بينما اخذ الأهالي بالبناء على مقربة من بعضهم خاصة أفراد العائلة الواحدة, فكان إن وجدت حارات تضم عائلات تعرف بأسمائهم مثل حارة الدباس وحارة الشروف و حارة

أما حديثا فلم يحصل المجلس القروي على الخارطة الهيكلية أول مرة إلا مع بداية التسعينات رغم كل هذا فبقيت الخارطة لا تغطي الحد الأدنى لطموحات الأهالي إذ أنها تشمل مساحه صغيرة للبناء والباقي أماكن زراعية ورغم كل هذا عمل المجلس في كثير من الأحيان على وضع هيكلية للقرية بحيث تتلاءم ومصلحة القرية فقام في الثمانينات بهدم الكثير من البيوت لكي يزيد من إتساع الشوارع .

كما قام بمسح الأرض المشاع من اجل إقامة مشاريع عامة عليها كما كان يطلب من كل شخص يريد البناء الابتعاد عن الطريق مسافة معينة.

ولكن رغم كل هذا يبقى التخطيط العام في القرية هو التخطيط العفوي غير المنظم .

وفي عام 2006 م قام المجلس بعمل مخطط هيكلي ثاني وهو الأن في طور التجهيز والحصول على المصادقة من الجهات الرسمية

البناء والعمران :

إن كثرة الكهوف و المغارات الموجودة في القرية وأطرافها ليعطي دليلا شبه مؤكد على أن أهالي القرية سكنوا الكهوف في أول عهدهم . كما أن الأهالي وخاصة كبار السن يقولون أن سكان القرية كانوا يعيشون معظم أوقاتهم في الجبال وينزلون في بعض الفصول للقرية وثم يعودون للجبال .

ويذكر الأهالي أن أول بيت بني في القرية يعود لشخص من الطرمان وهو وسط القرية ويسمى بيت بدوي الطرمان وهناك بيت آخر لنمر العملة وهذا ما أكده لنا محمد محمود الطرمان ومحمد أبو عامود .حيث يؤكدان وجود بيت آخر يعود لأحد أفراد عائلة أبو عامود يوجد في جبال حلحول ويدعى بيت أبو عامود .

أما طريقة البناء قديما فكانت تتم عن طريق بناء حجارة يوضع عليهما الطين والذي يصنع من خليط أتربة حمراء وبيضاء (الحور) والتبن (القش المهروس) , والتي تخلط مع بعضها حتى تصبح عجينه لينه .أما سقف هذه البيوت فكان يتم عن طريق عمل خيمة من الأخشاب داخل البيت محمولة على عامود رئيسي والذي يحمل على رأسه رؤوس جميع القطع الصلبة الخشبية وعلى شكل صليب .ثم تكسى هذه القواطع بالنتش والنباتات البرية الأخرى الصلبة ثم تراب بحيث تكون قبة في وسط البيت وفوق التراب يوضع رماد الحطب (السكن) ثم الشيد المذاب ,هذه العملية كلها من اجل التحضير لسقف البيت , حيث يبدأ بوضع الأحجار الرقيقة والشيد طبقه بعد طبقه إلى أن تنتهي العملية, وبعد عدة أيام يجف السقف فيهدم العامود الذي يتوسط البيت فيسقط مع الخشب والرماد تاركا السقف على شكل خيمة أو قبة .

هذه صورة عن مرحلة من مراحل البناء المتقدمة في بداية الخمسينات. أما قديما فكانت تسقف البيوت بالأخشاب والنتش ثم تكسى بالطين ثم تطور البناء وأصبحت الجدران تبنى من طبقتين حجرية يوضع بينها حجارة صغيرة وطين والجير أما السقف فكان كما اشرنا ولكن حدث تطور أكثر حيث يعمل قوسين متقاطعين من الحجارة في البيت تحمل سقف المنزل .

أما هيكلية المنزل من الخارج فكانت على شكل مستطيل أمامه الحوش للجلوس وغيرها , ومن الداخل المنزل يقسم إلى قسمين الأول مرتفع يخصص للنوم وأثاث البيت ,والثاني يهبط عنه يخصص للحيوانات والدواب . ويسمى (بالراوية ) .

ومع بداية الستينات بدت حركة العمران تتجه وجهة جديدة يمكن تسميتها بالثورة في عالم البناء بالنسبة للقرية حيث بدا البناء بالاسمنت المسلح والحجر المنظم حيث كانت الحجارة تقلع من الجبال وتنظم على أيدي البنائين ومن ثم تبنى مع الباطون وهناك بيوت بنيت بالاسمنت المسلح فقط و في فترة لاحقة أصبح البناء بالحجر الكلسي المصقول وغيره وأصبح البيت يتكون من عدة غرف بعد ما كان من غرفة واحدة ويوجد في البيت جميع الخدمات الصحية كما ينتشر في القرية نظام خاص بالأزواج الشابة وهو غرفتين يتوسطها مطبخ ,ثم تكمل بعد أن تتيسر الأمور وتكثر العائلة .

وتصنع الأبواب الخارجية من الحديد وأما الداخلية من الخشب والشبابيك تصنع من الحديد والألمنيوم .







ملكية البناء :

تعود ملكية البناء في القرية لرب الأسرة الذي يشرع في تشييد بيت خاص به بعد زواجه أو قبل الزواج أحيانا.أما البيوت المستأجرة في القرية فهي قليلة جداً ولعل طبيعة المجتمع الذي نعيش فيه وهوــ المجتمع القروي ــ ووفرة الأراضي لجميع السكان جعلت من السهل بناء بيت لكل فرد عل عكس المدينة . ويتوفر في هذه البيوت معظم الخدمات الصحية والترفيهية وأهمها:-

1. مصادر المياه :كان الناس قديما يشربون المياه من الآبار التي تنتشر حول القرية وفي فترات لاحقه حفر الأهالي آبار خاصة بهم أمام منازلهم لسد حاجتهم . واليوم تسد شبكات المياه القطرية حاجة كل بيت ويستعملون الخزانات المعدنية على أسطح المنازل لتوفير المياه في حال إنقطاعها .

2. مصادر الإنارة : كان الناس قديما ينيرون بيوتهم بالسراج ومصابيح الكاز حتى تم تأسيس شركة الكهرباء{ وشراء مولدات خاصة بالقرية} والتي أوصلت الكهرباء إلى البيوت بواقع 6-7 ساعات يوميا . وفي حالة انقطاع التيار الكهربائي يستخدم الأهالي مصابيح الكاز و الغاز واليوم تضاء القرية عن طريق الكهرباء الدائمة دون إنقطاع .

1. المنافع المنزلية :

أ‌- المطبخ : يوجد تقريبا ما نسبته 99% من المساكن لها مطابخ ( غرفة مخصصه للطبخ مستقلة عن باقي المنزل)

ب‌- المراحيض غالبية البيوت الحديثة يوجد بها مراحيض وشبكات صرف صحي وهناك نسبة قليلة من البيوت التي تستخدم مراحيض خارجية وذلك بسب قدم البيوت واستحالة الإضافة إليها أو بسبب النظام الحديث الذي تحدثنا عنه سابقا الخاص بالأزواج الشابة والسبب هو أن مخطط المراحيض وشبكات الصرف الصحي تأتي في القسم الثاني بعد التكملة .

ت‌- الحمامات : كان الأهالي قديما وخاصة الرجال يستحمون في( بئر المالح) حيث النبع فيذهب الرجال إليه في ساعات الصباح الباكر وذلك لعدم توفر المياه في البيوت أو لضيق البيوت. أما اليوم فيوجد حمامات في معظم البيوت كما يوجد حمامات حديثة مثل (الدش و البانيو والجاكوزي ).

ث‌- الأجهزة المنزلية : لم يكن في القرية حتى أوائل السبعينات أجهزة كهرباء و ذلك لعدم توفر الكهرباء باستثناء الراديو الذي يعمل على البطاريات الجافة بل انه قديما لم يكن موجود بكثرة في القرية .

واليوم يوجد الكثير من الأجهزة الكهربائية مثل الثلاجات والتلفزيونات والمكوى والصوبات والفيديو والدش أما الحاسوب: حيث كشفت الإحصائية التي قمنا بها في شهر 3/2006م أن في القرية {190حاسوب, متصل منها بالشبكة الدولية مايقارب 135 } ......... وغيرها



ج- الأثاث الخشبي : يوجد في كثير من البيوت أثاث خشبي مثل الأرائك والمطابخ والأسرة والخزائن وهي ذات أنواع وأحجام مختلفة ويفرش الأهالي البيوت بالسجاد والحصر والبسط .




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة فادي ابو رحال في تاريخ 11 أيار، 2011 #134024

انا فادي محمد مصطفي احمد ابو رحال ابوي حكلي انو احن من بيت نوبا هل يوجد عائلة بهذا الاسم او بنرود لمين في العلات
مشاركة محمد الطرمان  في تاريخ 29 تشرين أول، 2010 #124688

يسلموا عنجد كتير حلو الواحد يعرف عن بلدو
مشاركة حمزة محمد عثمان في تاريخ 28 آب، 2010 #120412

ارجو توضيح عن عائلة عثمان
مشاركة توتو تيم في تاريخ 15 نيسان، 2010 #109750

شكرا كتير على هاي المعلومات واحلى عيلة عيلة تيم وبس
شكرا كتير
مشاركة ريماس في تاريخ 16 شباط، 2010 #103851

والنعم منكم والله اول مره بعرف انو عائلة بتفرع منها هالعئلات
بنت الباذان دار محمود الحسن
مشاركة محمد رضا مهدى في تاريخ 25 حزيران، 2008 #43636

مشكووووووووووووووور يا اخى
مشاركة عبادة تيم في تاريخ 29 أيار، 2008 #39893

أحاى تحية لتيم خاصة ولقرية نوباوللخليل