فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : نص كلمة الشاعر خالد ابوخالد باحتفال التكريم - ابوعمر

شارك بتعليقك  (4 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة ابوعمر في تاريخ 3 تموز، 2008
تحت رعاية وزيرة الثقافة
--------------------------------------------------------------------------------

بيت الشعر الفلسطيني وبالتعاون مع نادي سيلة الظهريكرم الشاعر الكبير خالد أبو خالد
وزيرة الثقافة تهاني أبو دقة : صوته طير البلاد وشجرها العالي
الشاعر مراد السوداني : أبو خالد حارس أُحُدْ الثقافة الفلسطينية

رام الله -الحياة الجديدة- نظم بيت الشعر الفلسطيني وبالتعاون مع نادي سيلة الظهر حفل تكريم للشاعر الكبير خالد أبو خالد ابن سيلة الظهر وذلك لمناسبة صدور أعماله الشعرية الكاملة (العوْديسا الفلسطينية) عن بيت الشعر .. واحتفاء بدور الشاعر والمناضل أبو خالد وسيرته الإبداعية في المشروع الثقافي الفلسطيني والعربي .
وقد حضر الاحتفال وزيرة الثقافة تهاني أبو دقة والشاعر مراد السوداني، رئيس بيت الشعر، والشاعر عبد السلام العطاري، ومدير مكتب وزارة الثقافة في جنين عزت أبو الرب، والشاعر الشعبي والباحث نجيب صبري، ومحمد صبيحات، وعبد السلام تركمان عن محافظة جنين، ود. غنام حامد عن عائلة الشاعر أبو خالد. وأمين سرّ نادي شباب سيلة الظهر عماد حنتولي ورئيس بلدية السيلة وحشد غفير من أبناء البلدة وممثلي المؤسسات في المحافظة.
وفي كلمتها أشارت وزيرة الثقافة إلى دور خالد أبو خالد في المشهد الثقافي والعربي ومما جاء فيها :
>خالد الشاعر الحرّ ... استطاع بكل جدارة أن يكون أميناً على الطريق التي حرسها الأفضلون الشهداء بحبات العيون والقلوب .... ورغم كل صعوبة الطريق والخسارات الكبرى، بقي صوت خالد أبو خالد عالياً؛ يهتف لفلسطين وللغد الآتي .... وهكذا شكّل أبو خالد رأس الحربة الثقافية في مشروع الثقافة الوطنية والعربية ... وها نحن اليوم في حضرته وقد تجاوز السبعين وقلبه طير البلاد وشجرها العالي... لتكريس الثقافة الوطنية وهوية شعبنا التي لا تقبل الإلغاء والمحو. كل التحية والتقدير لأبي خالد، ولكل شعراء وكتّاب فلسطين الذي يحرسون حُلمَنا ويسجلوه في مدونة التاريخ، كي يبقى منارة كما كان منذ فجر الكون مدعاة للفخر والاعتزاز على مرّ الحضارات التاريخية... أشكركم جميعاً على هذه الالتفاتة التي نأمل أن تكون نهجاً دائماً لتكريم المبدعين، سواء هنا على أرض الوطن أو في المنافي، كي يبقى التواصل ويبقى نهج الوفاء قائماً<.
و ألقى الشاعر مراد السوداني كلمة بيت الشعر اذا بين اهمية الشاعر الكبير ابو خالد واسهاماته في المشهد الثقافي العربي وقال السوداني :
>إنه خالد أبو خالد رأس الحربة الثقافية الوطنية وحارس أحد الثقافة الفلسطينية، الجميل المعافى .. والذي أصّل المدارك سيرة ومسيرة نضال وفعل، وفي هذا الاتجاه فإن الشاعر والمناضل خالد أبو خالد قدّم اقتراحاً مختلفاً للشعرية الفلسطينية في استدخال الموروث الشعبي على القصيدة الفلسطينية، وبالتالي كان قريباً من روح الجماهير التي نذر حياته من أجلها ومن أجل فلسطين، الاسم الحركي للأمة العربية. ولطريق الشهادة والمقاومة والإبداع العالية والحقيقية. لقد دافع أبو خالد عن حقه وشعبه في الحياة وانحاز للفقراء ونازل العدو بالبندقية والقلم .. وكان أميناً لمشروعه الإبداعي والثقافي .. فكان هو هو خالد أبو خالد سراج فلسطين الوهاج ودرعها الأنقى والأبقى. ها هي أشعاره تعلو في فلسطين عناداً ومقاومة لافحة<.
و ألقى كلمة عائلة الشاعر د.غنام حامد والتي أشار فيها لاهمية خالد أبو خالد ابن الشهيد محمد صالح الحمد شهيد ثورة 1936. الذي استشهد في معركة دير غسانة.
وقرأ الشاعر الشعبي نجيب صبري عددا من قصائده احتفاء بالمناسبة
من جانبه القى الشاعر عبد السلام العطاري نصا بعنوان : >أبيض الملح لون شعركَ< أهداها للشاعر أبو خالد >من فتى كنعان إلى كنعان الفتى .. خالد أبو خالد<.
وقامت وزيرة الثقافة بتوزيع الدروع التكريمية لعائلة الشاعر خالد أبو خالد وللشاعر مراد السوداني. بعد ذلك قامت الوزيرة والوفد المرافق بزيارة لمقام >لاوين< لزيارة أضرحة ثمانية من شهداء ثورة 1936 وعلى رأسهم الشهيد القائد محمد صالح الحمد والد الشاعر أبو خالد.
وقد ألقى الشاعر خالد أبو خالد كلمة في التكريم هذا نصّها :
ايها الأخوة .. أبناء سيلة الظهر .. وبناتها .. الشجعان .. وفي برهة العمر الغنية التي أعيشها معكم في الاستهلال من هذا القول .. أقدر عاليا أمير بيت الشعر الفلسطيني الشاعر المبدع الصديق مراد السوداني ... ومؤسس البيت الشاعر الصديق المتوكل طه ... صاحبي الفضل في وصول / العوديسا الفلسطينية/ إلى فلسطين.
وبالمشاعر ذاتها أتوجه إلى صديق العمر الشقي والجميل .. الحاج فتحي رحال .. وإلى الصديق ابن الصديق حس كامل حسن عيسى اللذين بادرا برعاية هذه الفعالية بما عرف عنهما من كرم وعطاء .. وللسيدة الفاضلة تهاني أبو دقة القادمة من بيت ثقافة وطنية إلى رحاب ثقافة وطية فلسطينية ..
وإلى لجنة نادي سيلة الظهر ممثلة بالصديقين الأخوين عماد الحنتولي وعماد نجم عثمان التي احتضنت الفعالية برغم كل الصعوبات والمشقة ..
وإلى الحضور الكرام .. وإلى الشاعر المبدع الصديق عبد السلام العطاري لإسهامه فيها وإلى الصديق الفنان الفوتوغرافي محمد حنون .. القادم إلى فلسطين وهي المقيمة فيه ..
كذلك إلى المؤسسة التي قامت بترميم مقام أضرحة الشهداء في النبي لاوين ... وبعد
واضاف ابو خالد
اليوم آتي إلى سيلة الظهر إلى كل تفاصيلها وحكايات جداتها واجدادها ففي حاراتها وأزقتها ودروبها وبيوتها في عودة هي إلى الاستشهاد أقرب لأن يقينية الاستشهاد مساوية ليقينية الحياة حرة وكريمة ..
وهنا تتدفق في داخلي وعلى الضفاف من روحي صورة سيلة الظهر من القبيات إلى الحوض وعين زكري وراس الظهر وراس السوق والمدرسة الفوقا بسروها الذي زرعناه ـ أطفالاًـ والمدرسة التحتا .. نزولا إلى الحاروز والبلاطات والبركة إلى بابا الجامع وبابا قفا الحيط مروراً بالخور إلى الوادي الطاهر وحواكير الشمس والقطاين الصفرا والنص القبلي والخندوق وبيت مرعي من قمة الصيافير إلى جوار العين وصولا إلى الظهرة .. إلى النزلة وقوفا للحارتين الشرقية والغربية وباب الجامع نزولا إلى البيادر تحت العراق والبيادر التحتة نزولا أيضا إلى ببور الطحين والمعصرة والمقر إلى بير الصير والغابة مرورا بالعماير والرجم ولسواق ولشلون ووادام الخشب والبياض وزيتون لاوين ومقام الشهداء فيه .. وواد دار سيدي الشيخ محمد بين البلد والسهل وسهل الرامة والهيش وواد مصين إلى القبلة حيث قطان اللبيد والخلايل ..
وهي هي التفاصيل المشحونة بالأغاني والدبكات والعتابا والميجانا بالتروايد والحداء وأغاني العونة والتناويح الشجية والتهاليل والتحانين وتكبيرة الآذان والأعياد وتكبيرة الفزعات إلى معارك فلسطين.
وقال
ويا أهلي .. ياأحبائي في سيلة الظهر من معكم الآن أو في الباقي من مدن فلسطين وبلداتها وقراها . أيها القابضون على جمر الصبر وجمر الوعد الحافلون بالغضب وبالمقاومة المحتفلون بثباتكم على أرض الأجداد والآباء والأبناء والأحفاد وأحفاد الأحفاد ..
هانحن نقف في حضرتها الجليلة المسربلة بالدم وبالدموع والزغاريد ... ففلسطين لاتكون غير صورتها ... ولا تكون سوى أمامنا ولا تكون سوى في نسغ الروح ونسغ الشجر والحجر والمطر ولا نكون إلى إلا أنها تكون شامخة عالية ووارفة في قامات الدم المقدس الجدير بها والجديرة به ..




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة امجد كيلاني  في تاريخ 7 تموز، 2008 #45054

كل الحترام المدرب الكبير فؤاد مسعد كبييييييييييييييييير يا استاذ والله انك كبير
مشاركة فاطمة صالح في تاريخ 5 تموز، 2008 #44860

ألله يعطيكم العافية ، أيها الأهل الكرام ..
مبارك ٌلكم ولنا تكريم " أبو خالد " .. الإنسان ، الإنسان .. أبو الجميع .. وأخ وصديق الجميع ..
مباركٌ لفلسطين الحبيبة .. أقصد ، جنوب الوطن الغالي سورية ..
فنحن مثلكم أيها الأحبة .. لانعترف ب " سايكس بيكو " .. نحن أهل وأبناء عمومة وأخوال ..
آمالنا وآلامنا واحدة .. نضالنا هدفه واحد .. ولو اختلفت أساليبه ومواقعه ..
ألف ألف مبارك أيها الأب الكريم " خالد أبو خالد " .. من ابنتك الوفية " فاطمة " ومن كل أهلي وأحبائي .. ودمتم لنا أهلا ً وأحبة وأصدقاء ..
واسلموا جميعا ً
مشاركة محمد وليد " فادي الخطيب " في تاريخ 4 تموز، 2008 #44802

الله يقدركم على فعل الخير دايما لهالبلد
مشاركة ابو اسامة في تاريخ 4 تموز، 2008 #44738

بسم الله الرحمن الرحيم
تتقدم الهيئة الادارية لنادي شباب سيلة الظهر بجزيل الشكر والتقدير لمعالي وزيرة الثقافة ووزيرة الشباب والرياضة الاستاذة تهاني ابو دقه لتكرمها برعاية حفل تكريم الشاعر خالد ابو خالد.كذلك كل الشكر واتقدير لكل من ساهم ودعم وشارك في هذا الحفل.