| فلسطين في الذاكرة | من نحن | تاريخ شفوي | نهب فلسطين | English |
| الصراع للمبتدئين | دليل العودة | صور | خرائط |
| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام | نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت | English | |
| من نحن | الصراع للمبتدئين | صور | خرائط | دليل حق العودة | تاريخ شفوي | نظرة القمر الصناعي | أعضاء الموقع | إتصل بنا |
| إبحث |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبريا |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| تبرع |
| سجل |
| إتصل بنا |
| فديوهات |
هل تقبل التوطين والتعويض بديل عن الوطن وحق العودة؟
اين صلاح الدين الهمام واين ولى زمن عمرو ابن العاص
واين عَلى ومن بعده احفاده واين الرجوله فى هذا الزمان
اين جبئنا الرؤس وبماذا لجمنا اللسان
وكيف على الشفاة رسمنا للحزن ابتسام
كيف نمشى مرفوعى الراس والعروبه تبكينا ازمان
كيف نرفع الاهاة من صدورنا !!وندفع بالدموع على خدودنا
كيف ننجد من الاحزن اوطاننا ؟؟؟ ومتى ياقلبى يجتمع كل الكيان العربى
ويموت الصمت العربى على لواء من لايضل الحق... العدل .... الايمان
ادعوا بقلوبكم ان يعود من التراب ابطالنا
او يعود يوما زماننا
فدعووووووووا باعلى اصواتكم يارب
انتظار بلا مجيب
لحظات تمر عبر قلبى سنين
لوتعلم مدى قسوتها ما جعلتنى فى هذه الحيرة انتظرك
اى قلب متلهف تملك واى حنين لفؤادى تنتشيه
بعد انتظار امات لهفاتى
اضاع فرحه لقائى
لو تعلم ياحبى يا املى ياذكرياتى
انى اتابع بعيونى الدقائق وهى تمر
وكل ثانيه تزرع بقلبى اشواكا
تبكى فؤادى وتجعل ايامى بالحزن تتغلف
كيف اخلع قلبى حتى لا اشعر بحنينى اليك
كيف اطوى صفحات الانتظار من حياتى
كيف انجو بايامى من شبح لهفتى للقائك
كيف اكفن وااودع الانتظار
حتى لا اموت بالثوانى لوعه لصوتك
لحضنك ..... لثوانى اسرقها وانا اشعر بوجودك بجوارى
كيف ابدل رومانسيتى الى عقل يدير دفتى يدفعنى بعيدا عن الانتظار
فالحب لا يتسول لكنى لن استطيع ان ابدل قلبى
لانى لازلت احبك ولازلت فى الانتظار
انتظار يشعل بكل خلجاتى نار اسمها لحظه انتظار
مع كل إشراقه شمس نحبس أنفاسنا نترقب تجسيد دولتنا على أرض الواقع دون نقصان، وها هي
الشمس تغرب من سنين وينقصنا هذا الحق .
يا من تتفانى في البيع دون كللٍ أو ملل وتتفاخر بالمؤامرة دون خجل، ناسياً مآلك وحالك
عندما تكون عاجزاً بين يدي خالقك .
تهدأ النفوس وتضحياتنا عظيمة، يا أهل الرباط لنتذكر ثورات الأجداد مروراً بالنكبة التي
هزت كياننا وهجرتنا وصولاً لأعظم ما سطرهُ أطفال الحجارة أنتهاءاً بالدماء الزكية التي
عطرت ثرى فلسطين .
أين .... أين .... أين .... نحن .... نحن .... من
تضحية الرسول الأمين وصدق الصديق، وحكمة الفاروق، وتضحيات أسرانا وشهدائنا العظيمة .
قوى عزيمتك يا من تحمل الأمانة وأنزع الغل من قلبك وخذ أخاك بحضنك وتذكر قسمة أهل يثرب
مع أصحاب الحبيب صلى الله عليه وسلم .
--------
ستون عاما/ وقريتي تبكي...
ستون عاما/ وانا ابكي....
على ايام قريتي التي رحلتــ~
كم اشتقت الى ازقة قريتي المقوسة العقود
كم اشتقت الى صبحها الخضل...
وغروبها الذي عند رجوع قطعان الرعاة اليه يكتحل
ستون عاما/ وربوع هذي الارض تغتصبــــ
ستون عاما/ وبيوت هذي الارض تحن الى اهلها الذين رحلوا
ستون عاما/ وبيارات يافا تنتظر من هجروا ...
وكروم خليلنا التي يئست من عودة من سُلبوا
ومساجد عزنا التي اشتاقت لخطوات من تحت سقوفها سجدوا...
وجبال الجليل الشامخة التي اهتزت لاجل من طردوا...
رمل زيتا التي كرهت كلابا فيها قد سكنوا...
يهودا سلبوا رملها فكيف ستطيق من قتلوا....
|
\
|
\
وأشجار الزيتون التي ابت الا ان تصمد لاجل من حلفوا
ان يتمسكوا بهذي الارض حتى لو هم وبيتوتهم نسفوا....
وأقصانا// الذي يستصرخ امة غفلوا......
كم اشتهي برتقال يافا
وموز اريحا
وعنب الخليل
وزيتون القدس
لكم وددت واشتهيت المشي على شواطئ عكا وحيفا ويافا
يالها من ذكريات ...
تبا لمن اغتصب الحياة...
اعد الايام والسنين
وها هي ستون عاما وانا احمل مفتاح بيتي
و ورقة (الطابو) التي تثبت حق ملكيتي
نعم ..اقولها فلن تقوى اقوى قوى الارض ان تسلب مني حريتي
ولن تسلب طيف الوطن السليب من أعين جدتي
عينيها التي ما تزال تبكي بحرقة لفراق احبتي...
ما ازال اسمع صوت الوطن الغائب في ذكريات طفولتي
وها انا ارسم الحاضر المشرق الذي احلم به في هذه السطور
التي اسميها لوحتي...!
-------------------------
هذا ما جادت به نفسي فأعذروني
ان لم تكن بالمستوى المطلوب
تقبلوا خالص احترامي وتقديري
أخوكم
الزيتاوي
أو تاريخاًَ نُمزِّقُهُ من رزنامةِ أفكارنا..
لن تكونَ الأرضُ ذكرى
لأنها النبض الذي لا يتوقَّفْ
و الورقةُ التي لا تَصفَرّْ
والعهدُ الذي سيُوفَّى يوماً
ولو بالدمْ
والدمُ زهيدٌ في سوقِها!!!
الأرض لا تنتَكِبُ أبداً...
إن غادرناها برضا أو عُنوةً..
هي حُرَّةٌ.. كُنّا عليها أم لا..
كُنّا لها أم لا ..
لكننا نحن الذينَ نَغَصُّ بالنكبةِ وتقشعِرُّ في جلودنا
رعشة الحنينِ إلى حُريّتنا بها!!
فلسطين....
الأرضْ...............
....................الحُرَّة
لن تموتين لانك في قلوبنا.....
انتي من علمتينا ان هناك من يستحق الحياة....
لكي منا كل الحب والوفاء...
يا حبيبتي فلسطين....
لن نلين ولن نستكين
وعلى عهدنا باقون
حتى تحريرك
أبصرتك
فلسطين
أبصرتك
أبصرتك ينبوع دم
جدولا ينساب في إثر جدول
ويجاريه جدول حتى إذا اجتمعت
بحيرة على صدر الوطن قلت ُ :
ماذا ! ؟ تغرقين العالم دما
ًًقلت ِ : لا !!!
بل أنا ينبوع ماء ٍ للخلود
من يهب...ينهل من كأس الحياة
أيا حبيبة عشاق الجبل
إمنحيني يا حبيبة ...
من مياه النبع جرعة ..
فأنا جدَ ظمآن ...
عاشق ٌمنذ الأزل ...
مضني ٌ ...
معني ٌ ...
مستاء ْ ...
تناديني فلسطين هيا يا فتى العرب أسرع
إلى أرض الأمجاد تعال فهنا للمجد والشرف موضع
إلى هنا أقبل غير مدبر وضربا للأعداء أوسع
فلسطين الماضي والحاضر ومستقبل للأعداء مفزع
قارئ خطي لا تبكي على موتــــي فاليوم أنا معك وغداً في التراب
و يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري بالأمس كنت معك وغداً أنت معي أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـاليت كـل من قـرأ خطـي دعالي
أنا لي قلب ما يقسى ولي عقل ما ينسى ولي صاحب بدونه ما أسوى
قالوا بلا وطن.. قلنا لن يطول الزمن
قالوا تبغون المستحيل.. قلنا الأمانة ننقلها من جيل إلى جيل
والحق الذي لا تحميه القوة يضيــــع
تعودت العيش هكذا * فلما تذكرني بالماضي
عشت فلسطيني انا * وماعدت لاحد انادي
اين نجد موطنا لنا * ولما التعسف والعنادي
مضينا نبكي كلنا * للناس ولأهلي ولداري
امسيت واصبحت ناعسا * وكأنني كلب في وادي
ابحث فيها لراحتنا * نوما هنيئا بلا عراكي
نبشت الارض حارثا * فإذ يطلع منها يهودي
وكأنني في غير بلدنا * فوربي ما عاد بإستطاعتي
على الTVترانا موتا * ونحن موتا على الاراضي
ولا حتى تسألونا * إن كنا نرتاح لغير بلادي
صدق ياناس ففهمونا * فلكل لاجئ لحافي
يغطي شخصا ولا يغطينا * فكلنا نحتاج لردائي
نحمد الله فهو راعينا * فهو يرانا منخلف السمواتي
شدت ايادينا على حجارها * ونهتف بها ونقل للهي
فقذفت بها يهوديا انا * وسقطت ميتا بسؤالي
لم الكل يكون باكيا * وليس امامنا سوى البكائي
السنا عرب وخلقنا بأيدينا * فكلنا بشر ونحن ننادي
لما يا عباد الله لا تنصرونا * فالنصر لله الواحد القهاري
كلنا نعلم انكم لا تنسوننا * فما يحل بنا ليس بعمل انساني
فما بأيديكم سوى الدعاء لنا * وما بأيدينا سوى الدفاعي
هَـرِمَ الناسُ .. وكانـوا يرضعـونْ
عندما قال المُغنّي : عائـدون .
يا فلسطينُ ومازالَ المُغنّي يتغنّى
وملايينُ اللحـونْ
في فضـاءِ الجُـرحِ تفنى
واليتامـى .. مِن يتامى يولـدونْ .
يا فلسطينُ وأربابُ النضالِ المدمنـونْ
سـاءَهمْ ما يشهـدونْ
فَمَضـوا يستنكِرونْ
ويخوضـونَ النّضالاتِ
على هَـزِّ القناني
وعلى هَـزِّ البطـونْ !
عائـدونْ
ولقـدْ عادَ الأسـى للمـرّةِ الألفِ
فلا عُـدنا ..
ولا هُـم يحزنـونْ !