فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
'Anza - عنزه : محطات من التاريخ الشفوي

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عنزه
כדי לתרגם עברית
مشاركة قتيبة صدقه في تاريخ 10 حزيران، 2008
1. خلال الحكم المصري لفلسطين مابين 1830- 1839 اعلن حاكم صانور وهو من آل جرار التمرد على الحكم المصري بتحريض من الدولة العثمانية، فجرد حاكم بلاد الشام وقائد الجيش المصري ابراهيم باشا حملة عسكرية لاخضاع المتمردين المتحصنين في قلعة صانور حيث عسكر القوات المصرية حول بئر البشم ومنطقة وادي الصيفي بين عنزا وصانور تمهيدا للانقضاض على قلعة صانور والقضاء على التمرد. خلال ذلك زار معسكر الجيش المصري وفد من مخاتير ووجهاء عنزا للقاء قائد الجيش وتأكيد حياديتهم وبرائتهم من المتمردين ، وقد اكرم القائد المصري وفادتهم وقدم لهم الشاي ويعتقد ان هذه هي المرة الاولى التي يعرف فيها اهل عنزا الشاي .

2. خلال الحكم العثماني ، ولا املك تحديدا زمنيا دقيقا او تقريبيا للرواية ؛ حاول الاهالي عدم دفع الضرائب التي كانت تثقل كاهلهم ، فهددهم الملتزمون بجمع الضرائب المدعومون بالعساكر الاتراك بهدم القرية ، وفعل ما فعلوه في قرية مغارة المجاورة التي هدموها بالفعل وشردوا سكانها إلى قرية الزاوية المجاورة بسبب إعلانها العصيان ورفض دفع الضرائب للملتزمين، وقام الاتراك بالفعل بهدم احد المنازل في حارة خضر لا املك أي معلومات عن مالكيه السابقين او الحالين، فلم يكن هنالك بد للاهالي إلا الاذعان.

3. في بداية الانتداب البريطاني على فلسطين أي في بداية العشرينيات من القرن العشرين صدف مرور المندوب السامي من المنطقة بين عنزا وعجة (شارع جنين نابلس الحالي) حيث فقد حقيبته الشخصية ، فبدأ العسكر الانجليز حملة للبحث عن حقيبة المندوب السامي ، وبدأوا التحقيق مع اهالي القرية وتعذيبهم بشدة في محاولة للكشف عن الحقيبة المفقودة ، وهددوا بحرق القرية اذا لم يقم الاهالي بتسليمهم الحقيبة، وضعوا حزم الحطب في شوارع القرية الصغيرة لحرقها. وكان الشخص الذي عثر عليها هو ابراهيم حسين صدقه ، حيث دفنها في مكان ما ، غير ان احدا آخر من أهالي قرية عجة المجاورة رآه حينذاك وسرقها من مكانها، وكانت التفتيش عن الحقيبة يدفع أهالي القرية للهرب خارجها إلى قرية جبع بسبب قساوة التعذيب الذي صاحب عملية التفتيش عن الحقيبة المفقودة ، وفي النهاية عثر الجنود على الحقيبة المفقودة ، وتعرف هذه القصة في تاريخ القرية الشفوي بـ(قصة الشنطة).

4. بدأت اول عملية وصل ما بين القرية والمناطق الاخرى في فترة الحكم البريطاني 1917- 1948 حيث قامت السلطات البريطانية بتسهيل (تسوية) طريق يربط القرية بشارع جنين - نابلس ويمتد من الشارع الرئيسي وصولا إلى منطقة البستان، وكان ذلك لأغراض عسكرية ، وقد اكمل لاحقا في فترة الحكم الاردني من 1948- 1967 وصولا إلى باب دكان الحاج احمد اليوسف. اما الشوارع الفرعية فقد جرى تعبيدها لاول مرة عام 1972 بجهد الاهالي ومثابرتهم جميعا، ثم جرى اعادة تعبيد للشوارع مرة أخرى عام 1987 وقد ساهم الاهالي بنصف التكاليف فيما دفعت ادارة الحكم العسكري الاسرائيلي (الادارة المدنية) النصف الآخر. وتم تعبيد الشوارع للمرة الثالثة في التسعينيات من القرن العشرين ، واضيفت شوارع جديدة او تم توسيع القائم منها بعد اقرار المخطط الهيكلي الجديد للقرية من 260 دونم سابقا إلى 750 دونم وكان آخر تعبيد للشوارع وتوسيع لها في 2008

5. . من اقدم المباني الموجودة حاليا في القرية هو مبنى المسجد القديم ويسمى المسجد العمري ، ويقال انه كان في الاصل كنيسة استخدمها الجنود البيزنطين للصلاة خلال وجودهم على ارض البلدة ، حيث احتفظ الاهالي بعلامة حجرية في اعلى بناء المسجد الاصلي تشير إلى مكان تثبيت جرس الكنيسة ، كما كانت هناك علامة على بوابة المسجد تشير إلى كونها كنيسة وقد ازيلت العلامات عام 1984 خلال التوسعة الثانية للمسجد. ويعتقد ايضا ان المنطقة المحيطة بالمسجد كانت معسكرا بيزنطيا او محطة عسكرية للاستراحة والتزود بالماء، حيث يفيد الاهالي ان المباني في المنطقة قائمة على سلسلة من الابار القديمة المتجاورة. وقد عثر بالفعل على بئرين عميقين متجاورين قرب المسجد خلال تمديد شبكة المياه الحالية عام 1994 وهذا ربما يزيد القناعة بتوقعات الاهالي في كونه منطقة زاخرة بالآبار ، وحيث انه لم يتم العثور على آثار لمنازل قديمة نظرا لكون المنطقة مأهولة، فهذا يرجح اعتقادنا بأن المنطقة ربما كانت محطة فقط وليست مستقر للسكان خلال الفترة البيزنطية ، وإن تم العثور في منطقة أخرى هي (بين الدرب) على آثار لأرضيات فسيفسائية لم يتم تحديد زمنها ، و لم يتم اعطائها العناية الاثرية المطلوبة حيث اقيمت على انقاضها منازل للسكن، فيما اعيد إغلاق البئرين اللذان تم العثور عليهما ، بسبب وجودهما في شارع مطروق ووسط منازل مسكونة ، إضافة إلى تحويل هذه المنازل مياه الصرف الصحي على هذين البئرين. ويقال ان الكنيسة تحولت إلى مسجد عند الفتح الاسلامي لبلاد الشام في زمن عمر بن الخطاب ، ولهذا السبب اطلق على المسجد صفة العمري. وقد جرى توسيع للمسجد لأول مرة في عهد الحكم البريطاني، حيث هدم الحائط الشمالي واضيف مبنى مجاور للمسجد إلى داخله ، كما جرى توسيع ثان له عام 1984 من الجهة الشرقية حيث اضيفت إليه المدرسة الملاصقة له، اما مئذنته الحالية فقد بنيت عام 1972 تقريبا وكانت في السابق عبارة عن برج حديدي صغير ، وقبله كان يتم الاذان بدون مكبرات صوت حيث يعتلي المؤذن سطح المسجد ويدعو للصلاة.

6. رغم الفقر والتخلف الذي عانى منه الفلاحون الفلسطينيون نتيجة عهود من الاستبداد والاستغلال ، ورغم التخاذل العربي الذي ساهم بشكل كبير في حدوث النكبة لاحقا ، إلا انهم استشعروا بحسهم الوطني العالي حجم الخطر المحدق بفلسطين ، ولم يتوانوا عن واجبهم في الدفاع عن بلادهم ، فأخذوا يجمعون المال لشراء السلاح رغم ارتفاع ثمنه للدفاع عن فلسطين ورد الغاصبين. ففي عنزا اتفقت العائلات (الحمائل) على ان تجمع كل حمولة او فخذ من حمولة اذا كانت كبيرة ثمن بندقية وتسلمها لأحد شبانها الاشداء ليقاتل في صفوف المتطوعين الفلسطينين. كان ثمن البندقية يساوي من 80 - 90 جنيها فلسطينيا ، وكانت كل اسرة تدفع عشرة جنيهات لجمع ثمن البندقية الواحدة. ونذكر على سبيل المثال ان البندقية التي اشتراها اهل الدار الفوقا وهي تجمع لفخين من حمولة صدقه هما (العبد الحمدان والصدق) قد حملها ابراهيم نصر الله صدقه الذي سنأتي على ذكره لاحقا ، فيما حمل بندقية اهل الدار التحتا وهو تجمع لفخدين آخريين من حمولة صدقه هما (الحجوج او الحاج مصطفى والرحامنة او دار عبدالرحيم) عبدالله كامل عبدالرحيم صدقه(عبدالله الشيخ) ، وقد انتدب ايضا للقتال ضد الانجليز محمد علي الحاج مصطفى صدقه، كما شارك ايضا في ذلك نايف اسعد عبيد الذي كان مع مجموعة من الثوار في قرية عزون خلال ثورة 1936.

7. اشترك اهالي عنزا بفاعلية في ثورة واضراب فلسطين الكبير عام 1936 ، وقطعوا شارع جنين- نابلس ، ونصبوا الكمائن للدوريات العسكرية الانجليزية على هذا الطريق من منطقة الخوارج ، فيما كان الاهالي يتولون تزويد الثوار بالمأوى والطعام ، حيث كانت (لواوين الدار التحتا) وهي مباني لفخدين من حمولة صدقه هما (الرحامنة ، والحجوج) مركزا لمبيت واطعام الثوار خلال الثورة . من الاسماء التي ينبغي ذكرها : الشهيد ذياب علي الحاج مصطفى صدقه الذي استشهد لاحقا بعد ان ألقى الجيش البريطاني القبض عليه وسجنوه في سجن عكا الشهير حيث توفي بعد ذلك بفترة قصيرة ويعتقد الاهالي بقوة انه قد تم تسميمه من قبل الانجليز. ومن الاسماء التي اشتركت ايضا في الثورة: المرحوم صادق محمد الصدق صدقه الذي اعتقل وسجن ايضا 12 عاما لدوره في الثورة. ومن الاسماء أيضا عبدالله داود الحاج مصطفى صدقه الذي اصيب بانهيار وتوفي لاحقا بعد وقت قصير اثر ملاحقة طائرة انجليزية له في منطقة بيت ياروب بين عنزا وجبع في ثورة 1936. وقد اشترك اشقاءه اسعد وعبدالقادر في احداث الثورة ايضا.

8. عند احتلال مدينة جنين للمرة الاولى عام 1948 ، تحركت قوة عراقية كانت تنصب معسكرها قرب قرية دير شرف على طريق جنين- نابلس- طولكرم لاستعادة المدينة المحتلة ، وخلال عبورها الشارع العام باتجاه جنين قرب قرية عنزا خرج الاهالي للقاء الجيش العراقي والترحيب به وترديد الاهازيج الحماسية لرفع معنويات الجنود الذاهبين للقتال ، وتمكنت القوات العراقية من دحر العدو وتحرير المدينة. وعند الاحتلال الثاني للمدينة ؟ ايضا في عام 1948 ؟ تقدمت القوات العراقية ولكن بإعداد أكبر من نابلس باتجاه جنين المحتلة مسنودة بأعداد من المتطوعين من أهالي المنطقة ، نذكر منهم من عنزا : ابراهيم نصر الله صدقه وعبدالله الشيخ ابراهيم كامل صدقه وقد شاركا في معركة تحرير فقوعة عام 1948.

9. في عام 1948 أي خلال النكبة وما بعدها بقليل استقبلت القرية عشرات اللاجئين الذين فروا من قرى حيفا وجنين ، واخذوا يقيمون بصورة مؤقتة في بيوت الاهالي والبيوت المهجورة الذين افرغوا لهم قسم من منازلهم بهدف إيوائهم ، ثم ما لبث أن ارتحل قسم كبير منهم إلى مخيم جنين ، فيما فضل قسم آخر الرحيل إلى ضفة نهر الاردن الشرقية ، وعاد سكان القرى التي اعيد تحريرها إلى قراهم ومنازلهم فيما استقرت عائلة دار وهدان من زرعين في القرية.

10. اشتهرت في تاريخ عنزا الشفوي قصة عرفت بإسم (قصة الستن) : وهو سلاح بريطاني الصنع استخدم في فترة الانتداب البريطاني وخلال العهد الاردني ، حيث قامت الحكومة الاردنية في بداية الخمسينيات من القرن العشرين بتشكيل الحرس الوطني من الشباب الفلسطينيين بهدف الدفاع عن الضفة الغربية ، فانخرط الكثير من الشبان في هذا الحرس واخذوا في التدرب على الاسلحة في المعسكرات التي افتتحتها الحكومة الاردنية آنذاك تحضيرا للوقوف بوجه أي هجوم مستقبلي من اسرائيل على الضفة الغربية ، ومن هؤلاء من قرية عنزا : اسعد احمد براهمة وشهرته اسعد الجغل ، نافع موسى براهمة وشهرته نافع السرو، محمود حاج علي براهمة وشهرته (الغزاوي) ، رجا حسين صدقه ، عبد حمدان براهمة ، توفيق محمود براهمة وشهرته (توفيق الاشقر) ، حسني محمد المصلح العمور وشهرته (حسني اخو سعدى) ، هاني محمود المصلح العمور ، خالد محمود صدقه وشهرته (خالد الطوباسي) ، رفيق نايف صادق حاج مصطفى صدقه ، محمد احمد صدقه ، عبدالخالق مسعد صدقه ، جلال محمود مصلح العمور ، شافع كامل عمور ، خليل كامل عمور ، عبدالله الشيخ ابراهيم كامل صدقة ، حسني ابراهيم صدقه وغيرهم ممن لم استطع الاستدلال على اسمائهم ، وقد اخذوا يدربونهم على البيادر ؛ قسم على بيدر دار ناظم صدقه والقسم الاخر على البيادر الشمالية ، وكانوا يتدربون على قطعة سلاح انجليزي واحدة هي (الستن) ، وكانوا يضعونه بعد الانتهاء من التدريب في المدرسة العثمانية التي كانت ملاصقة للمسجد العمري ، وفي احد الايام اختفى السلاح من المدرسة ، وإثر ذلك بدأت عملية تحقيق وبحث عن السارق شملت أهالي القرية كافة ، وكان يقود فريق التحقيق عسكري بدوي من شرق الاردن يدعى (ابوجوهر) حيث كان يجمع الاهالي في ديوان البراهمة (العقدة) الكائن في دار سليم الاحمد ثم يسوقونهم عبر القرية وسط التنكيل والضرب وصولا إلى ديوان صدقه (العقدة). وقد عثرت احدى النساء لاحقا على السلاح المسروق مخبأ في منطقة (المخبة) وما ان قامت بالابلاغ عنه حتى كان السلاح قد تم نقله واختفى مجددا ، وقد تبين لاحقا ان احدا ما من القرية قد باعه لشخص ذو مكانة كبيرة من آل جرار في صانور ورفض هذا الشخص إعادته حتى قام الاهالي بجمع مبلغ كبير من المال له لاسترداد الستن وإعادته لعهدة مدربي الحرس الوطني الاردني.

11. شكلت الادارة البريطانية خلال انتدابها في فلسطين من 1917-1948 قوة الشرطة الفلسطينية(البوليس) ، وقد انتسب اليها عدد من ابناء عنزا نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: سليم ابراهيم صدقه (سليم الطويل)، محمود علي صالح عمور (ابوضرغام)، محمد مسعود العبدالحمدان صدقه ،ابراهيم نصرالله صدقه ، سليمان عبد اسماعيل براهمة ، حسني محمد مصلح العمور (اخو سعدى)، عبدالرحيم احمد براهمة (العبد الاكحل)، نافع خليل براهمة . وقد ترك البعض منهم العمل في البوليس اثر اندلاع ثورة 1936 ونذكر ان محمود علي صالح عمور كان لايزال في وحدته في مدينة حيفا عند احتدام المواجهات بين العرب واليهود قبل النكبة بفترة وجيزة حيث استولى على بندقيتين انجليزيتين وفر بهما إلى القرية حيث باعهما للمقاتلين.

12. بعد ظهور البترول في الخليج اتجه الناس في فلسطين للعمل هناك منذ الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين وخاصة في الكويت ، وقد عانى الناس الكثير للوصول إلى الكويت بسبب صعوبة المواصلات آنذاك والجهل بالطرق ، اضافة إلى خيانة الادلاء المكلفين بإيصالهم عبر الصحراء إلى الكويت ، وقد توفي في صحراء العراق والكويت عدد من الشبان من عنزا عندما ضللهم الدليل الذي يقودهم وتركهم في البيادي المقفرة هائمين على وجوههم والشبان هم: عرفات عبد الرحيم براهمة ، عفيف اسعد حسين عبيد ، محمود احمد خلف ، فواز عبدالرحيم جابر عمور وقد توفوا عطشا في صحراء البصرة.

13. كان الناس في الستينيات وما قبلها قليلا يتحرون موعد صيام رمضان من خلال المذياع (الراديو) الموجود في قرية صانور المجاورة ، حيث يرسلون احدهم إلى هناك لمعرفة موعد صيام الشهر الفضيل ، ودخل الراديو لاول مرة للقرية في منتصف الستينيات من القرن العشرين لدى (فهمي عبدالرحمن صدقه).

14. افتتحت اول شعبة بريد في عنزا عام 1962 ، في مبنى تابع لآل حامد/ عبيد، وكانت الرسائل البريدية تصل إلى بريد سيلة الظهر ومنها إلى بريد عنزا، إضافة إلى وجود هاتف وحيد في هذا المكتب، وظل البريد يعمل بشكله المذكور حتى أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، ثم اغلق ونقل الهاتف اليتيم إلى احدى الدكاكين القريبة، حتى دخلت شركة الاتصالات الفلسطينية في منتصف التسعينيات من القرن الماضي وارتبطت القرية بشبكة الاتصالات.

15. دخل التلفزيون لاول مرة إلى عنزه في أوائل السبعينيات من القرن العشرين لدى (علي محمد خضر) وكان الناس يدفعون ما قيمته 2.5 قرش للذهاب لمشاهدته.

مصادر:

{{'بحث عن القرية قدم لجامعة بيرزيت (دائرة الجغرافيا)عام 1998 بعنوان :عنزه: الارض والانسان - قتيبة محمد صدقه --Qutaiba Sadaqa 10:28، 4 مايو 2008]] ، وجرى تعديله في عام 2008}}.


روايات شفوية لوالدتي: مريم احمد داود صدقة .
رواية شفوية للحاجة : انيسة احمد داود صدقه

*** ملاحظة مهمة: مبدئيا اعتمد حاليا على جمع اكبر قدر من المعلومات التي تخص القرية على ان يتم تنقيحها بصورة علمية من قبلي او من قبل من سيأتي بعدي لاحقا مع شكري العميق لكل من يقوم بتزويدي بأي معلومات او صور او وثائق تخص القرية عبر هذا الموقع او على عنواني qutaib@hotmail.com ، مع العلم بأن المعلومات يتم تنقيحها وتطويرها باستمرار. آخر تحديث في 10/05/2010.

** يسمح بتداول كافة المعلومات في هذه المقالة بحرية شريطة ذكر المصدر.
***اي معلومة يتم تداولها من قبل اي شخص دون ذكر المصدر سيترتب عليها حق كاتب هذه السطور في المطالبة بكافة حقوقه القانونية والادبية .

قتيبة محمد صدقه.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك