| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
|
'Anza - عنزه : لمحات عن عنزا شارك في تعليقك |
أرسل لصديق
العودة إلى عنزه |
مشاركة قتيبة صدقه في تاريخ 19 نيسان، 2008
عنزا
لمحة عامة
عنزا (بالإنجليزية: Anza ، 'Anza ، 'Anzah ، Anzah) : دٌعيت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة عنزه وهم بطن من اسد بن ربيعة العدنانية ، وكلمة العنز تعني باللغة اي المكان المرتفع وتعني ايضا قبضة الرمح وتكتب بلفظين عنزا او عنزة ، يقال إن مجموعة من أبناء قبيلة عنزه نزلوا بهذه المنطقة وخلدوا اسم قبيلتهم فيها . تقع القرية جنوب مدينة جنين بانحراف قليلا للغرب وعلى بعد 16 كم منها. كانت مساحة الاراضي المقام عليها مباني القرية سنة 1945 لاتزيد عن 16 دونماً ولكنها اخذت تتسع مع النمو السكاني باتجاه الشمال والجنوب متخذة شكلا مستطيلا. تبلغ مساحة اراضيها 4750 دونماً تحيط بها اربعة قرى الزاوية و عجة و جبع و صانور. تزرع في اراضيها الحبوب وخاصة العدس الذي تشتهر به من بين قرى نابلس وجنين لجودته . .ويزرع فيها الخضار والاشجار المثمرة مثل اللوز و المشمش و الزيتون و التين اضافة إلى ما تخرج الارض من نباتات طبيعية مثل الزعتر و الصبر و الشومر و الخبيزة و اللوف و القريس و العكوب و الميرمية او المريمية. في القرية مسجدان: مسجد قديم (( المسجد العمري )) ومسجد جديد أُسس في سنة 2006 م على نفقة محسن خليجي . أسس فيها مدرسة في العهد العثماني ولكنها لم تستمر في اداء رسالتها في عهد الانتداب البريطاني . بعد نكبة فلسطين أسست فيها مدرسة إبتدائية - إعدادية للبنين واخرى ابتدائية للبنات وفي هذه الايام اصبحت بالمدرستان مراحل ثانوية، وفيها معصرتان للزيتون ومركز طبي وجمعية خيرية، وفي عام 2007 تم الانتهاء من مشروع حاووز المياه الذي يمد القرية بالمياه بشكل مستمر. يسكن في القرية حاليا أكثر من 2000 نسمة اضافة إلى عدد أكبر من الاهالي يعيشون خارج الوطن خاصة في المملكة الاردنية الهاشمية ، ويتالف سكان القرية من سبعة حمائل (عبيد، عمور، براهمه، خضر، صدقة، عطايا وخلف).
الموقع الجغرافي
تقع قرية عنزه جغرافيا بين درجتي 351322.61 E و322149.13 N وفي موقع شبه متوسط بين مدينتي جنين التي تتبع اداريا لها وتبعد عنها 16 كم إلى الشمال ومدينة نابلس التي تبعد عنها 25 كم إلى الجنوب ، وتقع القرية على تلتين ترتفعان عن سطح البحر حوالي 400 متر. وتبعد القرية عن شاطيء البحر الابيض المتوسط هوائيا حوالي 33 كم باتجاه الغرب. كما تبعد عن اقرب نقطة لخطوط الهدنة لعام 1949 هوائيا حوالي 15كم. يحد القرية من الشرق قرية صانور ومن الغرب قرية عجة ومن الشمال قرية الزاوية ومن الجنوب قرية جبع وجميعها تتبع اداريا لمدينة جنين. وتشرف عنزا من موقعها على جبال نابلس إلى الجنوب الشرقي وجبال طولكرم ومدن ساحل البحر الابيض المتوسط غربا، كذلك تشرف من الشمال والشمال الغربي على منطقة جبال الناصرة ومدينة العفولة وجبال الجلبوع ومرج ابن عامر، فيما تشرف من جهة الشرق على منطقة جبال طوباس والاغوار.
اهمية الموقع الجغرافي
من المتعارف عليه لدى باحثي الجغرافيا السكانية إن اهمية أي موقع جغرافي كمستقر للمجموعات البشرية تبرز من خلال ثلاثة عوامل مهمة وهي:-
العامل الاول: توفر الامكانيات الطبيعية للاستقرار البشري من حيث وفرة الماء والغذاء وسهولة الحصول عليهما سواء لاغراض الشرب او للاستعمالات المنزلية والزراعية.
العامل الثاني: القرب من المراكز الحضرية والموانيء وسهولة المواصلات بين الموقع الجغرافي المقصود وهذه المراكز لتحقيق التواصل معها.
العامل الثالث: القدرة على الدفاع عن هذا الموقع عسكريا إما من خلال طبيعته الطبوغرافية التي توفر الحماية بحكم الطبيعة او من خلال القدرة على استجلاب الدعم من مناطق اخرى للنجدة اضافة إلى اللجوء إلى المدن والمراكز المحصنة في حال الخطر.
اولا: توفر الماء والغذاء:- توفرت في هذه المنطقة قديما عدد من الينابيع التي زودت المجموعات البشرية التي استقرت فيها بحاجتها من المياه العذبة النظيفة، حيث انتشرت الينابيع في عده انحاء من موقع القرية الحالية وهي على النحو التالي:-
1. عين البشم او عين ام البشم: وتقع جنوب القرية في واد يطلق عليه الاسم ذاته.
2. عين ام الدرج: وتقع شمال القرية وهي عين مبنية بالحجر الجيري جيد التشذيب وهي الان مطمورة(2008).
3. عين ام الزقزاق: وتقع في منطقة تحمل الاسم ذاته، وهي ايضا لحقها الاهمال.
4. بير (بئر) الخارجة ويقع شمال القرية.
5. نبعة (نبع) عنزه ويقع بالقرب من عين ام البشم واصبحت نادرة التدفق هذه الايام (2008) .
6. نبعة المخبة.
7. عين خير الله الفوقا.
8.عين خير الله التحتا..
ثانيا: القرب من المراكز التجارية والحضرية: ان الموقع الذي تتمتع بها عنزا من حيث التوسط بين عدة مدن وموانيء تجارية قد ساعد على الاتصال الدائم مع العالم والمجتمع المحيط حولها فمثلا يبعد عنها ميناء حيفا التجاري 52 كم ، ويبعد ميناء يافا 50 كم، ولكن ما اعاق تطور القرية في القرن الثامن عشر هو وقوعها بين قريتين متنافستسن وذات سلطة ونفوذ وهما صانور بوصفها معقلا لعائلة الجرار و عرابة بوصفها مركز لعائلة عبدالهادي وكلا العائلتين دخلتا في صراع على النفوذ في المنطقة التي اصطلح عليها تاريخيا( جبل نابلس)، وهذا بالطبع اضعف القرية وجعلها تارة تصبح جزءا من نفوذ آل جرار وتارة اخرى تصبح من ضمن نفوذ آل عبدالهادي. وعلينا ان نذكر امرا مهما في هذا البند ألا وهو مرور خط سكة الحديد الحجازية بالقرب من عنزا زمن الدولة العثمانية، وهذا الامر زاد في ارتباط العاصمة العثمانية الاستانة بفلسطين ، حيث انشئت محطة قطار قرب قرية جبع المجاورة ولا تزال قائمة إلى يومنا هذا(2008)، إلا ان سكة الحديد نفسها قد جرى انتزاعها والاستعانة بأجزائها لتدعيم بناء خط بارليف على قناة السويس في أواخر الستينيات من القرن الماضي.
ثالثا:القدرة على الدفاع عن هذا الموقع عسكريا:. لا يوجد ادلة تاريخية تشير إلى اهمية عسكرية كبيرة لقرية عنزه قديما، غير ان هناك اشارات اثرية تفيد بوجود عدة آبار عميقة في منطقة وسط البلد (حول الجامع القديم)، قيل انها كانت تستخدم لسقاية الجنود البيزنطيين ودوابهم الذين كانوا يستخدمون منطقة الجامع كمعسكر لهم.
أما حديثا وتحديدا في ثورة واضراب فلسطين الكبير عام 1936 فقد كانت عنزا تعتبر من قرى خط الدفاع الثاني الذي صمد وافشل الهجوم الانجليزي بعد ان نجح الاخير في اختراق خط الدفاع الاول، ومنع وصول الهجوم إلى مركز الثورة آنذاك وهو قرية ياصيد.
وخلال نكبة فلسطين عام 1948 وتحديدا في شهر حزيران من عام 1948 كانت قرية عنزا معبرا مرت منه ارتال الاليات العراقية التي دخلت إلى جنين لتحريرها من القوات الاسرائيلية التي احتلتها، حيث ان ارتال الدبابات القادمة من نابلس امتدت آنذاك من بئر جنزور بالقرب من قرية عرابة وحتى وادي التفاح في نابلس وهي مسافة تزيد عن 23 كم.
أما في حرب عام 1967 فقد استخدمت اودية القرية وشعابها مخابىء للدبابات والاليات الاردنية خلال تصديها للهجوم الاسرائيلي المباغت حينذاك، حيث تعرضت القوات الاسرائيلية الغازية لاطلاق نار متقطع لدى عبورها شارع جنين باتجاه نابلس، وإثر ذلك تعرضت القرية لوابل من قذائف المدفعية والطائرات، ادى إلى استشهاد عدد من اهالي القرية.
التضاريس والاراضي
تقع قرية عنزه الحالية على ثلاثة تلال متلاصقة اعلاها (الراس)الذي يرتفع حوالي 550 متر عن سطح البحر وهو جبل اجرد في معظمه، ترسبت معظم تربته في السهل الضيق الذي يمتد (شمال-جنوب)، فيما تحيط الاودية من الجهة الشرقية والجنوبية الشرقية، والوديان هي: وادي البشم، وادي الصيفي، وادي الشرموطي، وادي أبو سالم اضافة إلى بعض الوديان الصغيرة التي تنتشر في مختلف مناطق القرية وهي: وادي إعمر، واد الخلة، وادي النبعة، باب الواد أي باب وادي البشم وهي امتداد لوادي البشم، ولا ننسى ان نذكر بأن مصطلح الخلّة بتشديد اللام ؛اسم يطلق على المنطقة المنخفضة التي تكون بداية للوادي او في منتصفه ولكنها منبسطة، ومنها خلة خلف، خلة رزيق، خلة ذياب واسمها ايضا ابوالزعتر ، خلة الخوصلان، خلة الهدور، خلة السبيل، خلة البلد، خلة صالحة، خلة كبرت - بكاف الفلاحين ، كما ان مصطلح الجوره تسمية كثيرة الشبه بمصطلح الخلّة طبوغرافيا، ومن الامثلة على ذلك جورة البلد ، جورة البير (البئر)، جورة الخشبة. يتصل سهل عنزه الضيق من الجنوب بسهول عجة ، سيلة الظهر ، راما و جبع ، وسهول هذه القرى أكثر اتساعا واكثر خصوبة من سهل عنزا. اما من الشمال فسهل عنزا ينتهي على مفترق قرية الزاوية. وتتقاسم ثلاث قرى هذا السهل من مفترق قرية الزاوية شمالا وحتى مفترق قرية عجة جنوبا وهي عنزا، الزاوية وعجة.وتختلف التسميات من منطقة لأخرى في هذا السهل، فشمالا يطلق عليه المخنق ، (سهل مغاره)، (وطاة الشيخ) أي ارض الشيخ بالعامية، مارس حمّاد ، القرطة، سهل العبهرة اما جنوبا فهي: القرطات، موارس باب الواد، موارس الجوره، موارس السلمونه، موارس السواقع او الساقعة، موارس الكسّيرة - بالكاف الفلاحية، وموارس جمع مارس بالراء المكسورة: وهو لفظ يطلق على الارض السهلية التي تستخدم للزراعة ويستخدم هذا المصطلح عادة على الاراضي السهلية الضيقة . وقد اصطلح الفلاحون منذ زمن على تسمية المواقع التي يتم استصلاحها في الجبال باسم قطاين ومنها: قطاين زبيد، قطاين ابسيس، قطاين عقبة، قطاين دبوس ، قطاين العين ، قطاين برغش ، قطان الديك ، قطان الحنّون ، وهذه القطاين منتشرة في مختلف انحاء اراضي القرية. كما ان المناطق المستصلحة في اعالي الجبال يطلق عليها اسم الظهرات، او الظهرة اي المناطق المشرفة او المناطق التي تكون في ظهر الجبل اي اعلاه ومنها ظهرة محمود و منطقة ظهرات أبو عفيف ومنطقة ظهرة ابوزياد بفتح الزاي وتشديد الياء، ايضا هناك من الاراضي ما يطلق عليه اسم مراح: وهي المنطقة المنخفضة التي تتجمع فيها المياه ومنها ارض المراح ، ومراح ردّاد، اما مصطلح القرطة: فهي الارض السهلية صغيرة المساحة ومنها قرطة الدبّة. وهناك تسمية القطعة بفتح القاف وتشديد الطاء ومنها قطعة ابوعجل ، ومن اسماء الاراضي ايضا المخبة ، المسارب ، المسرب ، المنازل ، الكم وهي تحريف لكلمة كمب camp اي المعسكر ، الحريقة ، الحرايق ، الحريقة القبلية او الحاكورة القبلية ، عقدة المدينة ، الكوع ، الخوارج ، وطاة الخورة ، الخربة ، الحاكورة ، البستان ، الشركة، زيتونات سليمان ، المشحادة ، السكال ، العجوز ، البيادر ، شهلة ، تينات عودة ، ام الواويات ، مرج اللسان واسمه ايضا ابو السوّيد ، القعدة او قعدة مرج اللسان ، المجاحر ، المدرسة ، اللحف ، باب العين ، الصفحة ، الحبايل ، حبلة عنزا ، غرس السهل ، بين الدرب ، الدغمات ، ابوحيدرية ، القوس ، الزلاّقة ، القرّامة ، المهدافة ، ام البلاط ، الحمرة اي الحمراء ، الشقرا اي الشقراء ، المندسّة ، فتيان ، عين ام الزقزاق ، عين ام الدرج ، وطاة عرابة ،البيّاضة وتلفظ البياظةوسميت كذلك بسبب تربتها المائلة للون الابيض ، العريديه ، بصيلة ، خير الله ، أبو العلّيق بضم العين وتشديد اللام.
التربة و الصخور
تقوم عنزا على ارضية من الصخور الرسوبية ، فيما تتنوع التربه بحسب مناطق التواجد ولكنها بشكل عام تقسم إلى ثلاثة اقسام:-
1. التربة الجيرية وهذا النوع من التربه والصخور متواجد في المناطق الجبلية التي تعرضت للتعرية بفعل العوامل الجوية ، وقد استخدمت من قبل السكان وحتى وقت قريب - الستينات من القرن الماضي - في صناعة الشيد او الجير المطفأ: وهي مادة تستخرج من عملية تعريض هذه الصخور لضغط شديد و درجة حرارة عالية جدا يحولها إلى مسحوق ابيض ، استخدمها الناس لطلاء بيوتهم، ولتدعيم ابنيتهم الحجرية بديلا عن مادة الاسمنت. كذلك استخدمت مادة الشيد لقصارة آبار جمع المياه وآبار الينابيع بعد خلطها بالفخار المجروش الذي كان السكان يقومون بجمعه من الخرب والمناطق الاثرية القديمة ويطلقون عليه (الشكف)، وقد اطلق السكان في فلسطين على عملية صنع الشيد مسمى (كبارة) بكاف الفلاحين وتلفظ (إتش)(CH). كذلك استخدمت التربة الجيرية في صناعة الطوابين.
2. التربة الطينية الحمراء: وهذا النوع يتواجد بكثرة في المناطق السهلية وبطون الاودية، ويتراوح عمقها بين 0.5 متر إلى 100 متر، وهذه التربة خصبة نوعا ما مقارنة مع غيرها من النوعين الاخريين، وتزرع في هذا النوع من التربة المحاصيل الزراعية: القمح ، الشعير ، الكرسنة ، البيكيا و البرسيم؛ والاخيرتان هما زراعتان حديثتان نسبيا لدى السكان. ولعل أشهر المحاصيل هو العدس الذي اشتهرت القرية بزراعته في السابق نظرا لجودته العالية وسرعة نضجه.
3. التربة الصلصالية: وهي تنتشر في الاراضي والحواكير المحيطة بالقرية مباشرة، واستخدمت لبناء البيوت الطينية والحجرية القديمة.
المناخ و الامطار:- يميل طقس عنزا إلى الحرارة صيفا والدفء شتاءا حيث يكون معدل الحرارة صيفا 32 درجة مئوية و 3 درجات مئوية شتاءا ، فيما يبلغ المعدل السنوي لسقوط المطر حوالي 370ملم.
الاحصائيات السكانية:-
استنادا لكتاب بلادنا فلسطين للدباغ بلغ تعداد السكان في عنزه لعام 1922 / 537 نسمة، وفي عام 1931 / 642 نسمة، وفي عام 1945 / 880 نسمة، في عام 1961 / 1011 نسمة، وفي احصائيات غير رسمية بلغ عدد السكان عام 1982 / 807 نسمة، وفي عام 1987 / 1300 نسمة، وفي احصائيات رسمية نفذها مركز الاحصاء الفلسطيني عام 1997 بلغ عدد السكان 1496 نسمة، وفي عام 2005 وصل عددهم إلى 1949 نسمة، اما آخر احصاء رسمي فكان عام 2007 حيث بلغ عدد السكان 2063 نسمة، ويقدر عددهم حاليا - عام 2008 - بحوالي 2548 نسمة.
(يتبع لاحقا)
مصادر:
{{'بحث عن القرية قدم لجامعة بيرزيت (دائرة الجغرافيا)عام 1998 بعنوان :عنزه: الارض والانسان - قتيبة محمد صدقه --Qutaiba Sadaqa 10:28، 4 مايو 2008]] ، وجرى تعديله في عام 2008}}.
بلادنا فلسطين: مصطفى الدباغ.
روايات شفوية للسادة:-
1. مريم احمد داود صدقة .
2. صالح ابراهيم صالح.
3. محمد صالح الحاج يوسف خضر.
4.طالب عبد الغني عطياني.
*** ملاحظة مهمة: مبدئيا اعتمد حاليا على جمع اكبر قدر من المعلومات التي تخص القرية على ان يتم تنقيحها بصورة علمية من قبلي او من قبل من سيأتي بعدي لاحقا مع شكري العميق لكل من يقوم بتزويدي بأي معلومات او صور او وثائق تخص القرية عبر هذا الموقع ، مع العلم بأن المعلومات يتم تنقيحها وتطويرها باستمرار.
** يسمح بتداول كافة المعلومات في هذه المقالة بحرية مع ذكر المصدر.
قتيبة محمد صدقه.
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
|
شارك في تعليقك |
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع