بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم : حمزة ديرية
عبدالله البيروتي القائد الشجاع في ثورة 36
ولد عبدالله بيروتي ابو الحلاوه في قرية عقربا عام 1896 على وجه التقريب ... وقد اصبح مطلوبا للحكومة البرطانية عام 1932 ...ولما حدثت الثورة عام 36 كان مع صديقة ورفيقه خميس القنبر ( العقرباوي).. فشكلا فصيلا اسمياه فصيل خالد بن الوليد ..ثم اسس كل منهما فصيلا لوحده.
وكان أحد قادة الثورة في منطقة مشاريق نابلس وله عدة معارك مشهوره .. وكان الختم الخاص بعبدالله البيروتي يحمل العبارة التالية :
المعتمد على الله
عبدالله البيروتي
وكان رحمه الله شجاعا جسورا وقد شارك في عدة معارك أشهرها معركة سنيرية والتي كانت بقيادته ... ومعركة احتلال اريحا برفقة خميس القنبر (العقرباوي) ومعركة زعترة ومعركة واد البلاط ومعركة واد سباس ..
وقد شارك في معركة بيت فوريك التي استشهد فيها القائد ابو عبدالله احد اشهر قادة الثورة .. وكان عبدالله البيروتي قد اصيب في هذه المعركة بعدة اصابات ..
وكان يجمع في فصيله مجاهدين من مناطق " عقربا بيت فوريك بيت دجن الجفتلك جوريش الغور " وكانت منطقة نفوذه هي " الغور بيت فوريك بيت دجن " وبعد فترة من الثورة انتقل عبدالله البيروتي وفصيله وذلك في نهاية صيف 1938 الى منطقة الخليل .
وكان رحمه الله يتبع للقائد عبد الرحيم الحاج محمد القائد العام للثورة في فلسطين وكانت له علاقات طيبه مع الشيخ عبد الفتاح المزرعاوعي احد قادة الثورة في منطقة رام الله ..
وكانت وفاته رحمه الله في حدود بدايات عام 1939 أثناء عودته من بيت فوريك حيث كان في مهمة لايصال عبد القادر الحسيني لمنطقة طوباس لمغادرة البلاد الى سوريا ..
وقد قتل رحمه الله بسبب خلافات وفتن وثارات قد عصفت بالبلدة ...
فرحمه الله ورحم صاحبه خميس القنبر (العقرباوي)


شارك بتعليقك
عبد الله جيتك ليالي كوانين حلت عليك لاتحكي كلام الفشارة
حكيك كبير وما حكاه اعلام ولا حكاه ماجد في الوزارة
اجوك اولاد عمي مثل طيور الشياهين رموك كيف ترمي القلم بالحبارة
حلفو عليك ما ياخذو الديه جالوك بصاع ما له العيارة
في هذا المقام من واجبنا ان نتكلم عن فصل من فصول معركة بيت فوريك البطولية التي خسر بها الاحتلال البريطاني الكثير من القتلي وسقوط احدى طائراته الحربية .
حدثنا احد المجاهدين الأوائل في ثورة 1936 وهو المجاهد:
نايف خليل عودي حمامرة من قرية جبع جنين من مواليد عام
1900 ميلادي ، حيث شارك في معركة باب الواد ومعركة عنبتا على ابواب طولكرم و ومعركة رابا وبيت امرين بالاضافة اى هذه المعركة.
حدثنا انه بعد المعركة طوقت اليات وجنود الانجليز البلدة
من كل الجهات للقبض على الثوار ، لكنهم استطاعوا الافلات من الطوق بالوقت المناسب , الا ان قائد الفصيل لم يستطع اخذ او اتلاف سجلات الثوار التي تحتوي على معلومات باسماء وبلدان الثوار حيث كانت مخبأة في احد البيوت التي اتخذها الثوار قاعدة لهم .
فما كان من نائب القائد الشهيد ابو عبدالله الا ان يكلف هذا المجاهد المعروف بابو الكامل الجبعي في نفس الليلة ان يتسلل الى البلدة المحاصرة لاتلاف المستندات والكشوف
التي كانت بمقر الثوار ، فقام بالتسللوبالتنسيق مع المختار ونجح في ذلك ثم ذهب الى المقر واخذ الاوراق واتلفها ورماها بالبئر , ومع اشتداد الحصار ومنع التجول لم يستطع المجاهد من الخروج من القرية ، اذ جمع الانجليز رجال القرية واخذوهم الى سجن نابلس للتحقق من هوياتهم ومن ضمنهم الجبعي ابو الكامل ، وهنا ظهرت شهامة ووطنية مختار بيت فوريك حيث شهد بالتنسيق مع الجبعي انه فلان ابن فلان من اهل بيت فوريك وليس مطلوبا للدولةاو من الثوار فافرج عنه مع بقية المعتقلين ونجا باعجوبة من الاعدام .
تعقيبا على سيرة المجاهد عبد الله بيروتي واستشهاد القائد ابو عبد الله يرحمه اله في معركة بيت فوريك لا بد لي الا ان اضيف فصلا من فصول هذه المعركة كما حدثني والدي
المجاهد : الحاج نايف خليل عودي ابوعون (ابوالكامل) المولود عام 1900 في قرية جبع جنين المجاهدة .
كان والدي من ضمن الفصيل الذي حوصر وخاض معركة بيت فوريك
اذ بعد انسحاب الثوار واختراقهم للطوق البريطاني العسكري
نسي قائد الثوار ملفات ومستندات عسكرية متعلقة بافراد الفصائل الفلسطينية المجاهدة في مقرهم السري بالبلدة وكان عثور الانجليز عليها يعتبر كارثة على الثورة اذ سيكشف اسماء كل الثوار والمتعاونين مع الثورة ، فكان لا بد من استعادتها بأي ثمن واتلافها, اختار قائد الفصيل والدي ابو الكامل كي يتسلل الى البلدة ثانية ويتلف المستندات قبل ان يبدأ الانجليز بالتفتيش ، تسلل والدي الى قرية بيت فوريك واستطاع الحصول على السجلات كاملة واتلافها ورمهيا داخل بئر للمياه . اشتد الطوق على البلدة
ولم يستطع والدي الخروج منها ، حيث قام الانجليز بجمع كل الرجال بالبلدة ومعهم والدي وتفتيشهم واستجوابهم وهنا كانت شهامة وبطولة مختار بيت فوريك حيث شهد بان والدي من سكان القرية واسمه فلان ابن فلان وليس غريبا عنها , وبهذا استطاع والدي النجاة باعجوبة وقد حفر له جدي قبرا ثلاث مرات في كل مرة يخوض معركة مع الانجليز وياتي خبر استشهاده ولم تكتب له الشهادة وتوفي في بلده جبع عام .1990
حيث مان من ضمن