فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

عقربه: الشيخ احمد مصطفى العقربي

مشاركة  حمزة ديرية  في تاريخ 21 أيلول، 2009

صورة لبلدة عقربه - فلسطين: : منظر عام، اُنقر الصورة لتكبيرها. أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
بسم الله الرحمن الرحيم
الفقيه العالم
الشيخ أحمد مصطفى العقربي
حمزة ديرية
11/9/2009
هو الشيخ العالم المُعلم أحمد مصطفى أبو كبر - رحمه الله تعالى - . معلم القرية وعالمها وسيد أهل العلم فيها.. انه مدرسة العلم المتنقلة ودار الفقة المرتحلة الى الناس ، فقيه ، عالم ، داعية ،ومُرَبٍ فاضل ، وله فضل على كل واحد في قرية عقربا وما حولها، حتى عم بعلمه وخيره الأغوار والبدو من اهلها ، اذ كان رحمه الله يفقه الناس بدينهم ويعظهم ويرشدهم الى كمائل الدين وفضائله وكذلك فقد كان المعلمَ والمربي لصبيتهم وبناتهم .. فقد كان أول معلم للاناث في قرية عقربا ، وكان فضله في التعليم نافذ على كل صبية القرية وغلمانها كما الحال مع أهل الاغوار من عرب المساعيد والصعايده وغيرهم .
كان مولده في حدود العام 1900 للميلاد فنشأ في بيت متواضع وله سابقة فضل في العلم فمن أجداده الشيخ العالم حسين ابو كبر العقرباوي..
ولما بلغ شيخنا أحمد ابو كبر سن الرشد مال الى العلم وطلبه .. حتى برع به وكان من المتميزين بطلبه وتحصيله .. فأقبل على العلم وأهله يطلب الفقه والدين ، وارتقى بسلم العلم حتى عُد عالماً وأي عالم .
تفرغ رحمه الله للعلم حتى عُرف به ، فكان مضرب المثل في العلم والوعي والفقه، وكان له اسلوب علمي فذ، وطريقة آسرة في جذب القلوب وبث كل فضيلة . اما في الخطابة فقد فاق اهل العلم في زمانه ..وخطبه كأنها دُرر الادب ونفائسه .
وأخبار ارتحاله طلباً للعلم حتى آخر حياته معروفة لدى من عاصره .. فنابلس وسلواد اكثر ما كان يقصد لوجود ثلة ممن يثق بعلمهم وفقههم.
وقد ارتحل رحمه الله في ثلاثينيات القرن الماضي الى غزة هاشم وذلك لما بلغه خبر نزول أكبار أهل العلم من الازهر الشريف فيها .. فقصدهم الى غزة ونزل طالباً للعم بين ايديهم..فتوثقت صلته بهم ، حتى انهم كانوا يرسلون له كُتباً من الازهر الشريف وقد خط عليها "أحمد مصطفى العقربي" والعقربي نسبة الى عقربا. ولا تزال بعض كتبه التي وصلته في العام 1936 محفوظة لدى بعض ابناء القرية .
وكان رحمه الله ذا منطق سليم وحجة قوية ، غيوراً على الاسلام وأهله، حاداً وصلباً في الدفاع عن الحق ، رغم طيب قلبه وحُسن معشره .
رفض الإنظام الى أيٍ من الاحزاب والجماعات مؤثراً العمل للاسلام ودعوته من غير تعصب او تحزب وكان يردد " الاسلام محيط ليس له حدود.. وهذه الاحزاب جُزر تحد من هذا المحيط..".
وكان رحمه الله قوي البنية متين العزم والهمة، طويل القامة ممتلئ الوجه، لا يعرف الكلل والملل، فالعلم مطلبه ومبتغاه ، ونشر الخير والفضيلة ديدنه ومسلكه. وكانت حافظته وذاكرته كأنها الكُراس ، لا ينسى شيئاً ولا يعجز عن استحضار الدليل والحجة .. وذلك لغزارة علمه وشديد فهمه للاسلام .

أما ولعه بالقراءة واكثاره منها، فحدث عن ذلك ولا حرج .. اذ كان نعم الصديق للكتاب والملازم له . ومن جميل ما روي عن ذلك انه كان رحمه الله يجعل من هذه الكتب مخدة له اذا نام ، وكانت والدته - رحمها الله- تنصحه بترك هذه الكتب والعكوف عليها واللحاق بالعمل بالزراعة فانها انفع لدنياه .
ابتلي رحمه الله في آخر حياته بفقد النظر لكن بصيرته ظلت تواقتاً للعلم ومبصرة لدروبه ..
وقد كانت وفاته في العام 1966 للميلاد فرحمه الله واكرم نزله وغفر لنا وله .





إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع