فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
al-Tayyiba - الطيبه : jordan- zarqa

شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الطيبه
כדי לתרגם עברית
مشاركة khawla في تاريخ 13 نيسان، 2009
محاضرة حول
تاريخ الطيبة - رام الله
ألقاها السيد :
سليمان جريس الحنا
في
مقر الرابطة
عمــــــان - الأردن
1998



هي إحدى قرى بني سالم الأربعة وهي : الطيبة ودير جرير ورمون وكفر مالك ، وبنو سالم بطن من خدام من القحطانية .
تقع الطيبة إلى الشمال الشرقي من رام الله وتبعد عنها حوالي 15 كيلومترا ، بناها الكنعانيون ودعوها عفره بمعنى غزاله ، وفي العهد الروماني سميت Aphairema وأيام غزو الإفرنج لبلادنا ذكروها باسم Afruon وكانت تسمى افرام أيام زارها المسيح عندما التجأ إليها بعد أن قام اليعازر من بين الأموات كما ورد في إنجيل القديس يوحنا الإصحاح الحادي عشر عدد 53 و 54 : " من ذلك اليوم ( أي اليوم الذي قام المسيح اليعازر من بين الأموات ) قرر اليهود ان يقتلوا يسوع فلم يعد يتجول بينهم جهارا بل ذهب إلى مدينة اسمها افرايم تقع على بقعة قريبة من البرية حيث أقام مع تلاميذه : أقام الصليبيون فيها قلعة حصينة وكنيسة موقعها يعرف اليوم باسم الخضر .

أما مساحة أراضيها فبعض المصادر تقول بأنها 20231 دونما وبعضها يقول بأنها 24000 دونما، غرس الزيتون في 1315 دونما وهذا هو الزيتون القديم ، أما الزيتون الذي كان مزروعا مع كروم التين والذي اصبح الان كله من أشجار الزيتون بعد أن تلاشت كل كروم التين فان عدد الدونمات المزروعة بالزيتون الان اكثر بكثير من 1315 دونما السابقة الذكر .
يجاور أراضى الطيبة أراضى دير جرير ، سلواد ، عين يبرود ، رمون وقضاء أريحا، اما ما يحيط بها عدة مدن وقرى فمن الشمال دير جرير وكفر مالك والمزرعة الشرقية ومن الجنوب رمون ودير ديوان ومن الشرق اريحا والعوجا والنويعمه ومن الغرب سلواد وعين يبرود وبتين .
وكما هو معروف فان الطيبة مبنية على جبل مقدار ارتفاعها 915 مترا عن سطح البحر وترتبط بطريق معبد مع رام الله يستمر مع طريق آخر إلى أريحا يبلغ طوله 23 كيلومترا ، هذه الطريق أي طريق الطيبة اريحا قام بفتحها أهالي الطيبة تبرعا سنة 1948 تحت إشراف المرحوم توفيق العرنكي إذ فهدها أهل الطيبة بان كانت ترابية في بادي الآمر وقد استعملت من قبل الجيش والمتطوعين الأردنيين في سنة اغتصاب فلسطين ثم عبدت فيما بعد لتصبح الان طريق مهمة يعبرها أكثرية المسافرين من الأردن عبر جسر اللنبي اريحا ورام الله وبقية المدن الفلسطينية .
عدد سكانها : كان في الطيبة عام 1922 ، 961 نسمة وفي إحصاء عام 1931 ارتفع عددهم إلى 1125 شخصا ، وفي عام 1945 قدروا بـ 1330 شخصا ، وفي تعداد عام 1961 ارتفع العدد إلى 1677 نسمة، أما عددهم الان فلا يتجاوز الألف نسمة بعد أن تشتت أهالي فلسطين نتيجة استعمارها واحتلالها من قبل الصهاينة فيما بعد منذ خمسين عاما مما اضطر أكثرية سكانها النزوح طلبا للرزق . لقد بدأت هجرة أهالي الطيبة ابتداء من بداية هذا القرن الذي شارف على نهايته أولا : لتفادي سوقهم من قبل السلطة العثمانية للمحاربة مع الجيش العثماني
ثانيا : بعد احتلال كل فلسطين وقيام دولة الصهاينة على أنقاضها .
عدد من خرج من الطيبة هو أضعاف ما فيها حاليا يقيمون في شتى أنحاء العالم منها البلاد العربية والأجنبية ، بعضهم يقدر أهالي الطيبة بـ 5000 آلاف وبعضهم يقدرهم بأكثر من ذلك لان الذين هاجر آبائهم من بداية هذا القرن نسوا من أين جاءوا سيما وان إبائهم قد توفوا وان أمهاتهم لا تمت إلى الطيبة بصلة .


تضم الطيبة الان حامو لتين كبيرتين : هما الكونه والديوك :
أولا : الكونه : يعزو البعض إن هذه التسمية جاءت بالنسبة لاحد جدود هذه الحامولة المدعو كيوان وبعضهم كما جاء في كتاب مدينة بيرزيت لمؤلفه موسى علوش لكلمة التكوين اي انضمام عائلات أخرى مع بعضها سموا بالكونه اي المجتمعين سوية .
ثانيا: الديوك : فانهم ينتسبون إلى جدهم يعقوب الديك الذي نزح إليها من تل الصافي .

تتألف حامولة الكونة من العائلات التالية :

1. الدرارجة والعواودة وتضم : طايع ، عاصي ، زايد ، قرط ، شاهين ، صلاح ، خليفة ، عادي ، معدي ، يونس ،
سالم ، برهم .
2. الطبابزة وتضم : عواد ، البصير ، جاسر ، الخوري
3. عرنكي وتضم : عرنكي ، رزق
4. خليل وفرحات وجوه وتضم :
一) خليل وهم : راضي ، كيوان ، الصوف ، حتر ، الدويري
二) فرحات وهم : ليصون ، ثلجي ، دعدوش ، مصلح
三) جوده وهم : جوده ، نعمه ، معروف
5. حنا وتضم : حنا ، عيسى العوده
6. المصيص وهم : ابناء الشب ، وابناء الشايب
أبناء الشب وهم : نصار ، منصور ، عيسى
أبناء الشايب وهم : مصيص ، سليمان اليعقوب ، واولاد صالح
7. خورية وهم : الخوري وخورية
أبو عيسى وهم : ميخائيل ، عويس ، خوري
8. المشرقي
9. حليس وتضم :
一) دار منصور وهم : منصور ، دغباج ، جابر ، دحبور
二) ابو فرنسيس ، وابو زعير
三) عطالله ، جوده ، مسلم ( خرابش )
四) مقبل ، عوض الله ، ابو الياس
五) زينه


حامولة الديوك وتضم العائلات التالية :
1. صلاح وتضم : نصر ، دحدل ، غرفه ، عيسى ( وهو من غرفة ولقب بالحجل )
2. مسلم وهم : خوري ، سعيد ، يغنم ، بقيلي ، فرج ( فرع الحصن )
3. يوسف ساحلية
4. المناصرة وتضم : الغوراني ، وابو ساحورية ( ابو حماد )
5. السراحين وتضم : خضر ، موسى ، غطاس ، مزهر ، زهران ، سابا ، العبد
6. الردده وهم : بركات ، جبر ، مخلوف ، حمامه ، اعرج ، نعواس ، تادرس ، عامر ، ابو زيبار ، الصفدي ، البر ،
تحسين ، ابو سليم ، نزال .

الطيبة كأي قرية فلسطينية كانت في السابق تعتمد على الزراعة إذ كان أهلها يعيشون مما تصنعه أيديهم ، كان يزرعون الشجار المثمرة أهمها شجرتا الزيتون والتين ، وكانوا يزرعون الحبوب ويربون المواشي وكانوا لا يحتاجون إلى الغذاء ، إذ كل شيء كان متوفرا اللحوم والخبز والخضراوات وعلى بساطة أكلهم ، الا انه كان مغذيا ، ففي الصيف التين والعنب وفي الشتاء ما يخبئونه من الصيف ، أما التين والقطين فحدث عنهم ولا حرج - الحلوى كانت عندنا من القطين كشيء يومي ، والتين كانت له أسماء كثيرة اذكر منها : البياضي ، الخروبي ، السوادي ، العديسي ، المدني ، الخضري ، الموازي

والان بعد أن تحدثت عن جغرافية الطيبة فلنعرج على التاريخ : تاريخ الطيبة منذ البدايات :

لقد جاء الفرس إلى فلسطين والبلدان المجاورة في شبه الجزيرة العربية التي لم تكن صحراء كما هي عليه الان بل كانت الأودية الجافة في شبه الجزيرة انهار عظيمة عندما كان المطر يهطل عليها طوال السنة وعندما تغير المناخ ما بين سنة 35000(خمسة وثلاثين آلف و 12 ألف قبل الميلاد) بدا نزوحهم إلى البلدان المجاورة : العراق وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين وإذا علمنا أن أريحا كانت مسكونة ما بين 8 آلاف و6 آلاف قبل الميلاد وإنها اقدم مدينة في العالم وإذا كان الكنعانيون قد أتوا إلى فلسطين قبل 4 آلاف سنة قبل الميلاد فان الطيبة التي بناها الكنعانيون كما أسلفنا تكون قديمة جدا، أهالي الغور ينزحون في الصيف إلى الجبال - ولقرب الطيبة من أريحا لا يستبعد أن يكون أهالي أريحا قد بنوا لهم أماكن في الطيبة منذ آلاف السنين .
أما المسيحيون فكان وجودهم في الطيبة في عهود المسيحية الأولى ، أعمال الرسل تخبرنا أن عدد المسيحيين في العقود الثلاثة بعد المسيح اصبحوا ما بين 3 آلاف إلى 5 آلاف بعد أن شفى مار بطرس المسلول ، إذ كان بطرس ويوحنا يجوبون القرى ويعمدون الكثير بوضع يدهم عليهم ومن هذه القرى كانت افرام الطيبة التي استضافت المسيح قبل عدة أسابيع من صلبه كما أوردنا سابقا ، كما ورد في إنجيل يوحنا الإصحاح 11 - عدد 54 ، كما ذكرها المؤرخ يوسيفوس في كتابه الذي كرسه لاسماء الأماكن في الكتاب المقدس .

وكذلك ذكرها من بعده المؤرخ يوروتيموس الذي عاش من 347 - 420 ب.م. وكان يترجم الكتاب المقدس في المغارة الواقعة تحت كنيسة المهد خوفا من اضطهاد الرومان له ، كما ورد ذكرها في سفر يشوع إصحاح 18( اعداد 21- 24 ) وهي إحدى مدن سبط بنيامين وهي : اريحا ، بيت حجله ، وداي قصيص ، بيت العزبة وحما رايم وبيت ايل والعويم والفاره وعفره .
أما سفر القضاه (1200 - 100 ق . م) فجاء ما يلي :
إصحاح 6 (عدد 11 - 12) جاء ملاك الرب وجلس تحت البطمه في عفره التي ليواس الا ليعزري ، وهو ابو جدعون ، هذا غيض من فيض من تاريخ الطيبة ( عفرا وافرايم ) قديما كما ورد في التوراه .
ورد ذكر الطيبة في خريطة مادبا الفسيفسائية المحفوظة للان في كنيسة الروم الارثودوكس / الطيبة ويرقى تاريخها إلى القرن السادس الميلادي كما يعتقد العلماء وكما جاء في كتاب الأردن : تاريخ حضارة أثار ، لمؤلفه الأب لويس مخلوف الذي يقول عنها : " ان خريطة مادبا تقدم لنا اقدم خريطة مصورة عن الأردن وفلسطين ومصر وان كنا لا نعلم التاريخ الدقيق لوجود هذه التحفة الفريدة إلا أن العلماء يعتقدون إنها تعود إلى سنة 565م "
وإذا كانت هذه الخريطة ذكرت اسم الطيبة " بعفرة " وبأسماء مدن فلسطين العريقة في التاريخ كاريحا ونابلس واللد ويافا وعسقلان ، فما ذلك الا لكون الطيبة كانت ولا زالت تتمتع بشهرة تاريخية عريقة .
ورد ذكر برج الطيبة في كتاب الحروب الصليبية لمؤلفه : ر.س. سميل ترجمة سامي هاشم، ص 288 ما يلي : يظهر دليل المباني ان أبراج المصراع وبرج العطعوط وقانون تعود في تاريخها الى القرن الثاني عشر الميلادي ، كما يقع الى الشمال من القدس برج اللسانه الذي يشرف على طريق نابلس وفي مكان لا يبعد عنه يقع برجا خان البرج والطيبة .
أما ياقوت الحموي المتوفى سنة 626 الموافق 1228 م. فيورد اسم الطيبة تحت اسم عفراء اذ يقول في موسوعته الجغرافية المسماة " معجم البلدان " الجزء الرابع نشر دار صادر صفحة:131 ما يلي : وعفراء حصن من أعمال فلسطين قرب بيت المقدس .
أما الأب المرحوم بشارة فروجي الذي قضي اكثر من عشرين عاما كاهن لطائفة اللاتين في الطيبة والذي انتقل منها سنة 1945 فيذكر في كتاب الإنجيل الذي عني بنشره وعندما أراد أن يوضح بان افرام هي الطيبة من أن القائد فسبسيال الذي قاد حملة إلى فلسطين لمحاربة اليهود سنة 68 م. والذي اصبح سنة 69 إمبراطور روما كان قد وضع حاميه في الطيبة عندما كان متوجها للقدس ، كما ذكر الأب الفروجي أن كنيسة الخضر قد بنيت في القرن الحادي عشر الميلادي .
فإذا كانت الطيبة إحدى الممرات للذهاب للقدس فان صلاح الدين الأيوبي قد افتتحها هو الآخر ومر بها عندما ذهب لتطهير القدس من الصليبيين ن بعد أن هزمهم في معركة حطين سنة 1187 وكانت تسمى عفره آنذاك كما ورد في كتاب الروضتين في تاريخ الدولتين ( النورية والصلاحية ) تأليف الحافظ المؤرخ شهاب الدين أبى محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بابي شامه المقدسي الدمشقي ذكرها من جملة البلدان التي فتحها في توجهه لفتح القدس اذ يذكرها في الجزء الثاني صفحة 89 ، نشر دار الجيل / بيروت ، وقد اشتمل الفتح على البلاد المعينة بعد وهي " طبرية ، عكا ، بيت جبرين ، بيت لحم ، صوبا ، سلع ، عفرا ولم يرد سوى ذلك عن الطيبة في ذلك الكتاب مع إنني وغيري قد سمعنا أن الذي دعاها باسمها الحالي هو صلاح الدين ، وهذا غير مدون في ذلك الكتاب الذي قرأته مع ذيل ذلك الكتاب ولم اعثر على أي ذكر للطيبة في ذلك الكتاب إنما المذكور هو عفراء فقط .

الأماكن التاريخية في الطيبة : -
بما أن المسيحيين تواجدوا في الطيبة منذ نشأة الديانة المسيحية فان اقدم ما فيها هي الكنائس .
على أنقاض كنيسة الروم الأرثوذكس الحالية كانت قائمة كنيسة أتربة قديمة يرمي تاريخها إلى عصور المسيحيين الأوائل ، كما أن كنيسة الخضر الأتربة الموجودة حاليا قديمة هي الأخرى ، فجرن المعمودية الموجود في كنيسة الخضر يرمي إلى القرن السادس الميلادي كما إن مقبرتها هي الأخرى مقبرة أتربة إذ لا يوجد في الطيبة أية مقبرة أخرى ، ففي جنباتها يرقد آباؤنا وأجدادنا منذ آلاف السنين ويصح فيها قول أبى العلاء :
رب لحد قد صار لحدا مرارا ضاحك من تزاحم الأضداد

كما يوجد في مقبرة الطيبة مغارة تسمى مغارة مار إلياس ، والأرض التي تقع إلى شرق المقبرة يسمى مار إلياس مما يدل على أن مار إلياس قد زار الطيبة هو الآخر وإلا لما كانت هذه التسمية : مغارة مارس إلياس والأرض المجاورة لها .
أما كنيسة اللاتين فبنيت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وهي الكنيسة التي هدمت لتبنى بجانبها كنيسة اللاتين الحالية (1861 - 1871) ومن أماكنها الأثرية البوبرية ( التي أزيلت من الوجود اليوم ) وكان يجب الاحتفاظ بها إذ أن موقعها تاريخي واستراتيجي إذ أنها تقع في أعلى نقطة في الطيبة ، وما بنيت هي والبرج الذي بجانبها إلا لتكون موضعا لحراسة الجنود الصليبين في تحركاتهم إذ أنها بنيت في القرن الثاني عشر الميلادي البوبرية لمراقبة الطرق والبرج لإيواء الجنود والخيول والمؤن .
جاء في موسوعة بلادنا فلسطين ، الجزء الثامن ، القسم الثاني " في ديار بيت المقدس " لمؤلفه مصطفى مراد الدباغ عن مواقع الطيبة الأتربة ما يلي :
يحتوي موقع الخضر على بقايا كنيسة لها ساحة وسلم ، صهريج منقور في الصخر ، مدفن ،فسيفساء الوقائع الفلسطينية صفحة 1596 و 1614 ، كما تقع قرية زعيتر في الشمال الغربي من القرية مرتفعة 907 أمتار ، أما خربة المزارع تقع في الغرب من الطيبة مرتفعة 901 من الأمتار عن سطح البحر وتحتوي على أنقاض جدران دور صهريج كبير منقور في الصخر ، بئر في الجنوب الشرقي ، الوقائع الفلسطينية صفحة 1588 .
ومن آثار الطيبة التاريخية موقع تشيليا الأثرى ومن اسمها يستدل ، إن هذه التسمية رومانية ، ربما كانت أحد الأماكن الدينية ، كدير كان يسكنها النساك في القديم . وقد أقيم على تلك البقعة الان مستعمرة صهيونية أسموها
" ريمونيم " ولو وجد الصهاينة أي اثر يهودي لحولوا تلك المنطقة إلى معابد إسرائيلية .
ولان اسم الطيبة مشتق من الطيب ، فلقد سميت بلدان كثيرة بهذا الاسم الطيب في بلاد الشام والتي هي فلسطين والأردن وسوريا ولبنان. فهناك أربع بلدات في فلسطين هي : بلدتنا الطيبة / رام الله ، وطيبة المثلث المساه بطيبة بني صعب/ قضاء طول كرم ، والطيبة في قضاء جنين ، والطيبة في قضاء بيسان ، وإذا علمنا أن الصهاينة قد دمروا جميع قرى قضاء بيسان ولم يبق منها سوى الطيبة لحسن حظها وقرية أخرى من ذلك القضاء واسمها كفر مصر ، وهناك طيبة في جنوب لبنان .

ويوجد في الأردن أيضا 4 قرى تسمى الطيبة وهي : طيبة اربد ، و الطيبة الواقعة قرب محطة الإذاعة والتلفزيون وتسمى طيبة عمان وهي بالقرب من الجويدة وخريبة السوق ، وطيبة الكرك ، وطيبة وادي موسى / البتراء والتي حولت أبنيتها القديمة إلى فندق ومسبح واسواق أثرية يؤمها سياح الذين يذهبون لزيارة البتراء وتسمى الان بطيبة زمان .
أما في سوريا فتوجد : الطيبة في منطقة درعا في محافظة حوران ومثلها في منطقة قطنا من محافظة دمشق وثالثة في ناحية دير الزور.
وهناك طيبة أضيفت لها كلمة ثانية منها في محافظة حماه : طيبة الاسم ، طيبة الإمام ، طيبة التركي ، طيبة البركج ، وطيبة الاسم في منطقة الباب من محافظة حلب " بلادنا فلسطين / الجزء الثامن / القسم الثاني ، صفحة 343 و 344 ، مصطفى الدباغ .

المدارس في الطيبة :
يقول مصطفى مراد الدباغ في موسوعته ( وعند الحديث عن الطيبة ) ، عرفت الطيبة المدارس بمعناها الحديث منذ نحو 200 سنة ، ففي سنة 1190 هجري الموافق 1776 تأسست فيها مدرسة الروم الأرثوذكس ، وفي عام 1275 هجري الموافق 1858 انشا اللاتين فيها مدرستين ، وفي عام 1292 هجري الموافق 1875 فتح البروتستنت لهم مدرسة.
أما الان ففيها مدرستان ثانويتان الأولي لللاتين تأسست سنة 1978 والأخرى للروم الأرثوذكس أصبحت ثانوية في السنة الدراسية 1990 - 1991.
فلا غرور والحالة هكذا إن كنا نجد كثيرا من آبائنا وأجدادنا يعرفون القراءة والكتابة في الوقت الذي كان فيه الحكم العثماني يحاول تتريك اللغة العربية .

المؤسسات في الطيبة :
إن اقدم المؤسسات التي وجدت في الطيبة هي المضافات فهي التي كانت النادي والجمعية ، فيها تقام الأفراح ، الأعراس ، المعايدات والاتراح أيضا ، ولقد كانت مدارس للأجيال الصغيرة والمثل يقول :" المجالس مدارس " كان الصغار يذهبون إليها ليسمعوا ما يقول إباؤهم ومنهم كانوا يشتقون الأخلاق والمبادئ الحسنة .
كانت المضافات " ويسميها أهالي الطيبة العلالي " موئلا لكل غريب ، ولكل من يطلب المساعدة ، وكانت تعج بالثوار سنة 1936 - 1938 إذ كانت دائما تحمي الثوار تؤويهم وتطعمهم وتساعدهم على الانتشار والخروج بين غابات الزيتون إذا استشعروا خطرا تداهمهم من قبل جيوش المستعمرين الإنجليز .
أهم المضافات التي نعرفها الان وكلها تقريبا غير مستعملة لان الذين كانوا يعمرونها قد اصبح معظمهم إن لم نقل كلهم في عداد الموتى . المضافات ويسميها أهالي الطيبة بالعلالي فهي : علية الكونه ومكتوب على شاشينها إنها بنيت سنة 1864 ، علية الديوك ، علية دار المصيص ، علية الردده ، علية الطبابزة ، وكانت بعض هذه العلالي في بيوت أصحابها كعلية حنا معدي ، وعلية دار أبو خوريه وعلية دار حليس .

المؤسسات في الطيبة :

1. جمعية الشبان الأدبية الوطنية في الطيبة تأسست سنة 1932 ، وبقيت حتى سنة 1957 حيث حلت لاسباب سياسية إلى أن أعيد تأسيس جمعية أخرى سنة 1961 وسميت بجمعية الإصلاح الخيرية .
2. جمعية سيدات الطيبة الخيرية تأسست سنة 1945 وهي التي قامت ببناء السور الحالي حول المقبرة .
3. مجموعة كشافة الطيبة تأسست في القدس سنة 1938 وكان يرأسها المرحوم حنا سليمان عادي ، وفي عام 1961 تأسست فرقة المرشدات وانضمت إلى الكشافة تحت اسم مجموعة اتحاد شبان الطيبة ومرشداتها .
4. المجلس القروي تأسس سنة 1953 والان العمل جار على تحويل ذلك المجلس القروي إلى مجلس بلدي ، نتمنى للقائمين عليه بسرعة إنجازه والاتفاق على عمله ليقوم بالمهام الجسيمة الذي تحتمه عليه الظروف الصعبة التي يعيشون فيها .

المصادر :

1. بلادنا فلسطين / مصطفى مراد الدباغ
2. معجم البلدان / ياقوت الحموي
3. الروضتين / آبي شامه المقدسي
4. مجلة العربي الكويتية / مارس سنة 1998 عدد 472
5. الكتاب المقدس / التوراة والإنجيل
6. الطيبة عبر العصور
7. الأردن : تاريخ ، حضارة ، آثار / المؤلف المرحوم الأب لويس مخلوف
8. الحروب الصليبية / مؤلفه ر . س. سمايل
9. انظر عن إرسالية الطيبة لللاتين ، كتاب " المسيحية المعاصرة في الأردن وفلسطين للأب الدكتور حنا كلداني


والان لو قدر لي أن أعود للطيبة بعد غياب ثلاثين عاما لرددت مع الشاعر :
وما الناس بالناس الذين عرفتهم ولا الدار بالدار التي كنت اعرف




إعداد : سليمان جريس الحنا




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة يوسف محمد في تاريخ 8 كنون أول، 2010 #127312

صارلي بدرس بكتب التاريخ كثير يمكن 5 سنوات
مالقيت أي اسم آخر للطيبة
وحكاية انها أسمها عفرا هذه خرافات
فالطيبة من يوم يومها من قبل 500 عام وهي اسمها طيبة ابن علوان ومعروفة بهذا الأسم والبعض يقول طيبة اربد وطيبة الشمال
مشاركة محمد قيس في تاريخ 26 أيلول، 2010 #122307

ان بلدة عفراء المعنية بكتب التاريخ هي بلدة الطيبه في محافظة اربد على الضفة الشرقية للنهر....ومن المعروف لدى اهالي البلده ان اسمها قد تغير من عفراء الى الطيبه في بدايات القرن العشرين اذ كانت تعرف قبل ذلك باسم عفراء......وبلدة الطيبه كانت تربطها باهالي مدينة طبريا واهالي بيسان علاقات وطيده جدا حتى كانوا يعتبرون انفسهم بلد واحدة فتجد علاقات النسب لا حصر لها...........
واذكر ان بعض كبار السن لم يكونوا قد تعودوا على ذكر اسم الطيبه فتجدهم عندما ينسبون انفسهم يقولون لك انهم من بلدة عفره