فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
تعرف على الطيرة (التسمية_السكان و الحمولات _ )
شارك بتعليقك  (219 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الطيرة
כדילתרגם לעברית
مشاركة otabojehad في تاريخ 11 حزيران، 2007
الطيرة قبل سنة 1948

كانت القرية تنتشر على المنحدرات الغربية السفلى لجبل الكرمل, مشرفة على السهل الساحلي, وكانت طريق فرعية تصلها بالطريق العام الساحلي, الى الشمال الغربي منها, وكانت الطيرة من أهم قرى قضاء حيفا, فهي أكثرها سكانا, وثانية كبرى القرى في القضاء ( بعد إجزم) من حيث المساحة. وقد أطلق الصليبيون عليها اسم سان يوهان دو تير. في سنة 1596 كانت الطيرة قرية ناحية شفا ( لواء اللجون), وعدد سكانها 286 نسمة, يؤدون الضرائب على عدد من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب.

في أواخر القرن التاسع عشر, كانت الطيرة قرية ذات منازل مبنية بالحجارة والطين وكانت تقع على سفح جبل تتميز تلاله القريبة من القرية بكهوف, وتحيط بها بساتين الزيتون. وكان عدد سكانها 1200 نسمة تقريبا, وكانوا يزرعون 60 فدانا ( الفدان= 100-250 دونما). وقد أخذ اقتصاد القرية يتدهور بعد سنة 1872, في إثر التجنيد الإجباري الثقيل الوطأة الذي فرضه العثمانيون. لكن القرية عادت فازدهرت لاحقا. وقد بنى سكانها( 5240 مسلما و 30 مسيحيا, في أواسط الأربعينات) منازلهم الحجرية كالعناقيد. وكان شكل القرية مصلبا, وفيها مدرستان ابتدائيتان: أحداهما للبنين, والأخرى للبنات. وقد اشتملت أراضيها على بضعة ينابيع, واعتمد اقتصادها على الحبوب والخضروات والفاكهة. في سنة 1943, فاق إنتاج الطيرة من الزيتون والزيت ما أنتجته أية قرية أخرى في قضاء حيفا, وكان فيها ثلاث معاصر زيتون آلية. وقد غرس فيها أيضا الكثير من شجر اللوز, وهذا ما أدى الى تلقبها بطيرة اللوز. في 1944\1945, كان ما مجموعه 16219 دونما مخصصا للحبوب, و 3543 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. كما اشتغل بعض سكانها بتربية الدواجن. وكان في أراضي الطيرة خمس خرب, إحداها, وهي خربة الدير( 147245), تضم بقايا دير سان بروكادوس. وبعض الكهوف التي كانت آهلة سابقا, ونفقا من الحجارة المعقودة. وكان إلى الجنوب من القرية موقع أثري مكشوف يعود تاريخه الى العصر الحجري الوسيط, وقد نقب لاحقا.

احتلالها وتهجير سكانها

في 12 كانون الأول\ ديسمبر 1947, أغارت عصابة الإرغون بالقنابل على الطيرة, في أثناء الجولة الأولى من القتال. وقد تم ذلك في عيد الحانوكاه عند اليهود, واقترن بست هجمات إرهابية أخرى شنتها العصابة نفسها في أماكن عدة من فلسطين. ويذكر (( تاريخ الهاغاناه)) أن الغارة أدت إلى مقتل 13 شخصا في الطيرة, وكشفت صحيفة(( فلسطين)) عن وجود أطفال وشيوخ في جملة الضحايا. وجاء تقريبا, وأنها اقتربت من منزل منفرد في طرف القرية وقذفته بالقنابل. ثم إن المهاجمين أطلقوا نيرانهم على المنازل قبل أن ينسلوا عائدين عبر بساتين الزيتون, الى حيث كانت شاحنة في انتظارهم. وذكرت صحيفة(( نيويورك تايمز)), توكيدا للهجوم, وقوع عشرة جرحى فضلا عن مقتل ثلاثة عشر شخصا وتدمير منزل واحد وإصابة عدة منازل أخرى بأضرار.

وخلال الأسابيع اللاحقة, تعرضت القرية لهجمات أصغر ففي 5 شباط\ فبراير 1948, شن هجوم استمر ساعة وثلاثين دقيقة, ولم يسفر عن وقوع ضحايا, استنادا إلى بلاغ رسمي بريطاني جاء فيه أنه لم يصدر عن القرية أية ردة فعل . وفي الصباح الباكر من 22 نيسان \ أبريل, شن هجوم كبير على الطيرة, ترافق مع هجوم الهاغاناه على حيفا. وكان هدف الهجوم, في الظاهر منع التعزيزات العربية من الوصول الى حيفا. لكن المحاولة الأولى للاستيلاء على القرية تمت بعد أيام قليلة من سقوط حيفا. ويذكر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن الهجوم وقع في الساعة الواحدة والدقيقة الأربعين من صباح 25 نيسان\ أبريل, وأن مدافع الهاون والرشاشات استخدمت فيه. لكن سرعان ما حضرت وحدة بريطانية الى مكان الاشتباك, وتوقف إطلاق النار. وفي زعم موريس أن البريطانيين ساعدوا في إجلاء بعض النساء والأطفال, وفي إيصالهم الى مأمنهم. وهو يضيف أن الهجوم استؤنف صباح اليوم التالي بعد أن غادر البريطانيون, واستمر الى أن وصلت وحدة بريطانية أخرى في وقت لاحق من النهار, ونظمت عملية إجلاء أخرى. وجاء في صحيفة (( نيورك تايمز)) أن القرية (( قصفت قصفا شديدا)) بمدافع الهاون. ونقلت الصحيفة ادعاء الهاغاناه أن الطيرة كانت ( قاعدة عربية رئيسية). وفي 5 أيار \ مايو, بذل مسعى ثالث لنقل مزيد من السكان الى أماكن آمنة, فنقل نحو 600 شخص الى جنين ونابلس, استنادا الى موريس.

استمرت الهجمات نحو أسبوع. وفي 13 أيار\ مايو, شن لواء ألكسندر وني التابع للهاغاناه هجوما مني بالفشل. ويذكر (( تاريخ الهاغاناه)) أن المحاولة باءت بالفشل, والسبب الأساسي في هذا الفشل كان عدم توفر معلومات دقيقة عن نظام العدو الدفاعي في القرية. وقد أدى ذلك إلى إلغاء عملية احتلال قلقيلية, كما كان مقررا في خطة دالت.

سقطت القرية أخيرا, بحسب ما جاء في ( تاريخ الهاغاناه), في 16 تموز\ يوليو خلال معارك الأيام العشرة التي فصلت بين هدنتي الحرب. ويشير كلام هذا المصدر الى أن احتلال الطيرة ( وغيرها من القرى في قضاء حيفا, مثل كفر لام والصرفند) كان بليغ الدلالة إذا استعين فيه أول مرة بنيران القوات البحرية لمساندة القوات البرية. وكان الهجوم على الطيرة جزءا من عملية بحرية أوسع نطاقا, أسفرت عن احتلال كفر لام والصرفند في الوقت نفسه. فقد قصفت السفينة الحربية, إيلات القرية قبل أن تتحرك القوات البرية لاحتلالها. أما السكان الذين كانوا لا يزالون فيها, والذين صمدوا تحت الحصار مدة تنوف على الشهرين, فقد طردوا في معظمهم الى مثلث جنين- نابلس- طولكرم, أو احتجزوا في مخيمات أسرى الحرب, وذلك استنادا الى بني موريس.

ويبدو أن بعض سكان الطيرة لجأ الى قرية عين غزال المجاورة إذا ذكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أن 28 شخصا من لاجئي الطيرة أحرقوا أحياء هناك في أواخر تموز\ يوليو. غير أن وسيط الأمم المتحدة, الكونت فولك برنادوت , صرح أن مراقب الأمم المتحدة زار المنطقة في 28 تموز\ يوليو ولم يجد ( أي دليل يدعم ادعاء وقوع المجزرة). ويورد موريس الزعيم الإسرائيلي أن الأجساد المحروقة في عين غزال إنما هي جثث وجدت في حال متقدمة من التعفن فأحرقها الجنود الإسرائيليون. وهو يضيف أن ليس هناك دلائل تشير الى المكان الذي جاء هؤلاء الأشخاص منه, أو الى كيفية موتهم.





المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أنشأ الصهيونيين مستعمرة هحوتريم ( 146239) في حزيران\ يونيو 1948, جنوبي موقع القرية. وبعد عام, أقيمت مستعمرتا طيرت كرميل ( 147240) مغاديم ( 146237): الأولى في موقع القرية, والثانية أبعد منها قليلا على أراضي القرية. وفي سنة 1952, بنيت مستعمرة كفار غليم ( 147241) على أراضي القرية, ثم ألحقت بها مستعمرة بيت تسفي ( 147236) في سنة 1953.





القرية اليوم

تحتل مستعمرة إسرائيلية موقع القرية جزئيا. ولا يزال بعض منازلها ماثلا للعيان. كمنزل عرسان الذيب. المقبرة في حال مزرية من الإهمال, وفيها شواهد حجرية عدة مكسرة. ولا تزال بقايا مقامين مرئية, ويستعمل بناء المدرسة التلامذة الإسرائيليون و العرب منهم واليهود, وينتشر بعض الغابات وبعض المساكن على القسم الجبلي من الأراضي المحيطة. أما السهل فيستعمل للزراعة.

الحمائل و العائلات في الطيرة :

بلغ عدد الحمائل و العائلات في الطيرة قبيل الرحيل عام 1948 ما يقارب ثلاثة و ثلاثون حمولة و نيفا و روى بعض اهالي الطيرة ان قريتهم تتقسم إلى سبعة و عشرين حمولة لكن بعض أفخاذ هذه الحموئل استقل و انفصل ليشكل عائلة مستقلة عن الحمولة الأم و تتباين هذه الحمائل بعضها عن بعض فقسم منها كبير و ممتد و القسم الآخر صغير لا يتعدى الفرعين او الثلاثة و نجد ان كثير من هذه العائلات تحالفت بعضها مع بعض لتشكل قوة اجتماعية و سياسية مهيمنة في القرية و البعض الآخر منها تنافر معها ليشكل جزء من المعارضة التقليدية كما تحالفت بعض العائلات الصغيرة الوافدة للقرية بعضها ببعض العائلات الصغيرة الاخرى التي ليس لها جذور بالقرية مع حمائل و عائلات كبي رة لتعجل لنفسها عزوة و مكانة في هذا المجتمع الجديد عليها و كانت تظهر قوة و مكانة الحمولة في الطيرة في المناسبات عديدة منها الافراح و الاتراح و في مناسبات سياسية و حزبية عندما كان يتم انتخاب مختار او اعضاء الجمعية

حمائل الطيرة و اقسامها :

1- حمولة الحمولة : تقسم إلى :
ــ سلمان
ــ غنايم
ـ العسل
ـ شبلي
ـ عبد القادر
ـ الشايب
ـ البدوي
ـ يوسف الشيخ
ـ الرباني
ـ بدران
ـ فرعون
ـ الهندي

2- حمولة الأبطح و تقسم إلى :
ـ حميدي
ـ الأمين
ـ زهرة
ـ العرب
ـ عمرين
ـ ابو حسان
ـ ذيب
ـ الحلبي
ـ ابو جاموس
ـ العرم
ـ الخراب

3 ـ حمولة زيدان ، البطل ينسبون أنفسهم إلى أبي عبيدة عامر بن جراح و يقسمون إلى الأفخاذ التالية :

ـ حسن العبد ( ابو فهد )
ـ احمد العباس
ـ قاسم العباس
ـ احمد
ـ عبد الحليم
ـ علي الاحمد الزيداني
ـ زعكور
ـ رحول
ـ سليم و ناصر و عبد عيشة
ـ الشلح
ـ ارحيم ( عبد الرحمن البطل )
ـ الحاج يونس ( البطل )
ـ محمد الأحمد ( البطل )

4-حمولة ابو عيسى و تقسم إلى الافخاد التالية :

ـ زعطوط
ـ البستوني
ـ حسن الابراهيم
ـ أسعد اليونس
ـ محمود الأسعد

5- حمولة حجير و تقسم إلى الافخاذ التالية :

ـ حسين
ـ البدوان
ـ المص
ـ الأعرج
ـ الدش
ـ الزامل

6- حمولة دار العلالقة و تقسم إلى الأفخاد التالية :

ـ الحسون " حسوة "
ـ باكير " بكوة "
ـ عللوة
ـ الناجي " احد أبناء باكير لكن هذا الفخد استقل بنفسه "

7- حمولة دار عمورة و تقسم إلى الافخاد التالية :

ـ الزهرة
ـ محمد عمورة
ـ عبد الحفيظ الطاه
ـ حسن العبد
ـ الدعاس

8 ـ حمولة قبيعة و تقسم إلى الأفخاد التالية :

ـ قصقص
ـ ذياب
ـ الزيات
ـ أمين
ـ عيسى
9- حمولة درباس و تقسم إلى الافخاذ التالية :
ـ النمرود
ـ داود
ـ الأحمد

10- حمولة الباش و تقسم إلى الأفخاذ التالية :
ـ سرية
ـ جربوع
ـ شحبور
ـ عواد
ـ ابو سرية
ـ القصيني
ـ ادريس
ـ الريان
ـ الزبن

11- عائلة غنام و تقسم إلى الفروع التالية :

ـ خليل
ـ محمود
ـ احمد ياسين
ـ عوض الرجا
ـ طريف

12- حمولة المصاروة : و يقال إنهم قدموا من مصر في عهد ابراهيم باشا و تعود جذورهم إلى منتقطي البحيرات و السويس و بقي يطلق عليهم اسم المصاروة .

كما يوجد في القرية عائلات بقية تحم اسم الجد فقط و لا يطلق عليها اسم حمولة بل عائلة و هي في الغالب عائلات ممتدة و هذه العائلات هي :
مدردس ، و ابو راشد .
و قزق و اصلهم من قزقستان ثم رحلو و سكنو حيفا و ابو غيدة و الشامي و عويس و العبويني و السعدي و سلوم و بدر و البحيري و تيم و ابو زكريا و الزواوي و دلول و بشلاق و الخراربة و بلوط و دار البرغوثي الذين يعرفون اليوم بدار الفار أي " الهارب "
-------------------------------------------------------

كل التحية لأهلي الطيرة الذين مازلوا متمسكين بجذورهم و اصولهم

عثمان عمورة ..... مخيم اليرموك ..... سوريا


----------------------------------------------------------------
/المعلومات عن الحمائل من سلسلة القرى المدمرى الفلسطينية رقم 19 تأليف عبد الرحيم المدور و اشراف د صالح عبد الجواد /
----------------------------------------------------------------


إذا كنت مؤلف هذه  قصه وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الطيرة
 

شارك بتعليقك

مشاركة عبدالمنعم عللوه  في تاريخ 11 آب، 2013 #152217

السلام عليكم انا عبدالمنعم عللوه بمسي على بيت عللوه
مشاركة محمود السلمان في تاريخ 25 كانون ثاني، 2013 #148499

ربما من سنين لم أفرح كما فرحت قبل يومين بنتائج الانتخابات النيابية في بلدي الغالي الأردن. فنجاح المهندس سمير عويس وتفوقه،إذ انه حصل على المركز الأول،أعتبره نجاحا لكل طيراوي.إن تماسك أبناء بلدي الايجابي لهو رسالة جميلة على حبنا ومودتنا لبعض وتماسكنا مع بعض. ديوان طيرة حيفا في إربد هو بيتنا جميعا الذي نعشقه.ف مبروك للصديق المهندس سمير عويس ومبروك لكل طيراوي هذا الفوز
الدكتور محمود السلمان
مشاركة ميرفت درباس في تاريخ 23 كانون ثاني، 2013 #148480

ألف مبروك لسعادة النائب سمير عويس ابن الطيرة ومعا يدا بيد نحو قبة البرلمان الاردني
مشاركة ميرفت درباس في تاريخ 15 كانون ثاني، 2013 #148364

الله يحيي كل أهالي الطيرة.....أنا بنت الطيرة ...والدي منير درباس رجل أعمال وزوجي فادي عبد القادر من أبناءالطيرة ...نحن نفتخر بأننا ننتمي لهذه البلدة ولهذا الوطن الصابر الصامد
ميرڤت...اربد..حارة الطيراوية
مشاركة سلام زيناتي في تاريخ 4 تشرين أول، 2012 #146489

صباح الخير ع كل اهل طيرة انا من عيلة زيناتي بس للاسف ما لقيت النا اسم مع العلم انو احنا من الطيرة و في منا ناس معروفين
مشاركة محمد عبد الحفيظ في تاريخ 25 أيار، 2012 #144094

السلام عليكم هناك عائلات من الطيرة ليس لها ذكر اسم وهي عائلات معروفة مثل عائلة عبد الحفيظ وهي اصل الحمولة وجدي المناضل الشهيد محمد عبد الحفيظ الذي استشهد على ارض الطيرة عام 1948
مشاركة ابو علي في تاريخ 7 نيسان، 2012 #143042

جزاكم الله خيرا هنالك حمولة غبن لم تذكرويتفرع عنها عائلة الشيخ يونس إمام مسجد الطيرة وشيخها أرجوا ألا تغفلوا أي عائلة ليكون عملكم مكتملا
مشاركة مريم زيدان في تاريخ 12 تشرين ثاني، 2011 #139518

عازمينكم بيت زيدان ع اطيب كاس عرق معتق من ايام 48 مخبينها بحاكورة مريم الزعكور
مشاركة دعيبس في تاريخ 7 تشرين ثاني، 2011 #139387

اغلى شي بالدنيا تراب فلسطين و يارب تكون رجعتنا قريبة ونتلاقى كلنا ع شط الطيرة وعزومة الشاي علينا
حلمي اموت وانا عم اشوف البحر وانا باحضان الطيرة
مشاركة دعيبس في تاريخ 7 تشرين ثاني، 2011 #139385

اغلى شي بالدنيا تراب فلسطين يارب تكون رجعتنا قريبةونتلاقى ع شط الطيرة لنحتفل بالنصر
مشاركة أحمد حسن عبد الخالق في تاريخ 8 حزيران، 2011 #135195

لتصحيح المعلومات عن عائلات حمولة الحمولة بأن هناك عائلة كبيرة إسمها عبد الخالق من طيرة حيفا ونرجومن القائمين على مواقع الطيرة اضافتها الى حمولة الحمولة وتعود العائلة لإبراهيم مصطفى عبد الخالق الحمولة وأبناءه الخمسة اللذين كانو يعيشون في طيرة حيفا وهم :
فايز و مصطفى و مثقال و حسن و أحمدابراهيم عبد الخالق الحمولة رحمهم الله واللذين توفوا جميعهم في سورياوتقطن عائلاتهم حاليا في دمشق دمر البلد ......

وجزاكم الله خيرا على الموضوع القيم.
مشاركة محمود السلمان في تاريخ 25 نيسان، 2011 #133291

بحبي واحترامي الكبيرين لهؤلاء الذين يحاولون المحافظة على مقابرنا في طيرة حيفا، أود التذكير بان العديد من المقابر في طيرة حيفا قد تم أزالتها عن الوجود.فمثلا المقبرة القبلية،وهي تلك الموجودة قبلي البلد جنوب الزلاقة قد تم أزالتها منذ سنين.في تلك المقبرة العزيزة يتواجد قبر الأخ الأكبر لجدي وهو الشيخ عبد المنعم المحمود السلمان (المعروف ب العبد المحمود). كذلك يتواجد قبر أخي الشهيد الطفل خليل أحمد( محمد سعيد) السلمان) وأخي الشهيد الطفل عيسى والعديد العديد من القبور الأخرى لرجالات ونساء الطيرة الغالية.أرجو من هؤلاء الذين يعيشون في طيرة حيفا وقابلت بعضهم هناك أو الذين يعيشون في المناطق المجاورة مثل هدار الكرمل أن يعملوا قصارا جهدهم للمحافظة على المقبرة المتبقية والموجودة في بداية وادي العين في الطيرة.في تلك المقبرة الغالية شاهدت بعض أسماء أقاربي من عشائر الطيرة العديدة. أرجو منكم أيضا عمل المستحيل لتوثيق الأسماء الموجودة على شواهدهذه القبور.ولكن وعلى الرغم من حزني الشديد على من تواجد في هذه القبور من أحبتي، إلا أنني بنفس الوقت أحسدهم. فهم ما زالوا في طيرة حيفا وحمتهم هذه القبور العزيزة الطاهرة من أن يتشردوا ويصبحوا أي شيء غير طيراوي.لقد حمتهم هذه القبور من برد التشرد واللجوء والقهر والحرمان من دفء العشيرة والوطن. الدكتور محمود السلمان
مشاركة عمار محمد موسى الابطح في تاريخ 6 آذار، 2011 #131197

السلام عيكم ورحمة الله
سألني شخص ماهي اكبر دولة في العالم...قلت له (فلسطين)
قال لي:انت لا تعرف الجغرافيا
قلت له:انت الذي لا تعرف التاريخ

تحية مني الى كل اهالي فلسطين الحبيبة
والى اهالي حيفا وطيرة الكرمل في الداخل والخارج
اناعمار الابطح ___ دمشق___ مخيم اليرموك___ شارع 15____منزل الحاج ابو وليد الابطح


( جدي الغالي)
مشاركة عمورة وافتخراني طيراوى في تاريخ 16 شباط، 2011 #130578

تحية اجلال للصامدين في الشتات من اهلنا وكم نتمنى ان نحقق حلمهم بالعودة للوطن
مشاركة حسام يوسف خضر ادريس في تاريخ 15 شباط، 2011 #130561

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
انا حسام يوسف خضر ادريس من طيرة حيفا سكان الاردن مخيم اربدامي من عائلة حجير بنت سليمان عبد العال حجير
هذا اميلي hya_82@yahoo.com ارجو التواصل مع اهل بلدي
و كل الشكر للقائمين على جميع الموافع المتعلقه بطيرة حيفا
مشاركة عماد رشدان في تاريخ 11 كنون أول، 2010 #127488

تحية الى كل أهالي الطيرة بركة بلادنا,وبالأخص صديقي العزيز أحمد أبو بكر.
مشاركة معاذ عبويني في تاريخ 22 تشرين ثاني، 2010 #126398

انا معاذ من الاردن من اربد اصلي من طيرة حيفا والله على راسي كل الطيراويه بس احنا انتكسنا في الانتخابات مرتين لازم نشد على حالنا ونجح الطيراويه وسلام ختام
مشاركة حسين محمد نصباح السكران في تاريخ 4 تشرين ثاني، 2010 #125087

ارجو ان اهنئكم على هذا الموقع واضيف لكم دار السكران قسم منهم كان يعيش في طيرة حييفا والبقية بين حيفا واجزم حيث كانت حياتهم حياة البداوة وعربنا هم عرب الكعبية دمتم جميعا ولكم منا كل تحية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشاركة د.خالد ابراهيم علوه في تاريخ 28 تشرين أول، 2010 #124539

صوتوا بكثافة الان للمهندس سمير عقل عويس مرشح اربد في انتخابات النيابة في اربد الاردن الرجاء دعم مرشحنا ومرشح اجماع طيرة حيفا وعشائر اربد الفلسطينية وقصبة اربد لقلب النتيجة الرجاء من كل الاحرار دعم مرشحنا في هذا التصويت مرشح فلسطين والقدس
assawsana.com/portal/ElectionsCandidates.aspx?id=24
مشاركة حمزة وفيق محمد الابطح  في تاريخ 11 تشرين أول، 2010 #123369

انهو لمن دواعي سروري ان ارى على صفحات الشبكة العنكبوتية اهلي وناسي ومقططفات عن قرتي التي احلم بالوصل اليها ،،، بارك الله في كل من ساهم بهذا العمل وجهدكم موصلة باذن الله الى الجنة :::: ابو الحارث مكة المكرمة (طيرة الكرمل)
مشاركة هادي عمر احمد عللوه في تاريخ 9 تشرين أول، 2010 #123218

مرحبا بكل اهلنا بالطيرة و المهجر وببعت كل اشواقي وتمنياتي الحارة الي اهلي بسوريا ببعت تحية الى ابو عامر يحيى ابو بكر ملك الخضرة والفاكهة الى محمود عللوه اخوي , الى ابو قصي عللوه , حسن محمود عللوه الخال , فاطمة عللوه ستي , هديل عللوه , يوسف ابوبكر ابو محمود ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وراجعون
مشاركة محمود السلمان في تاريخ 2 تشرين أول، 2010 #122713

ملاحظة هامة: كل الكلام الوارد هو للعالم الألماني الكبير مولن والذي كنت قد ذكرته سابقاً. لذلك فأي اقتباس يستدعي التوثيق لكونه من كتاب أقوم بترجمته. مع تحياتي-الدكتور محمود أحمد السلمان el_salman@hotmail.com.


ويضيف هذا العالم الألماني الكبير،والذي كنت قد ذكرت بانه زار الطيرة عام 1905 ونشر كتابه عام 1908 ، بأنه وبعد أن أصبح الجزء الشمالي من السهل الساحلي جزء من أراضي مدينة حيفا،فأن حدود الطيرة تبدأ من الوادي الغميق (العميق) وتلتف حول مزرعة الكبابير وحتى تصل إلى سفح الجبل تقريباً جنوب كرملين.لكن هذه الحدود لا تتضمن منطقة الدير الواقعة في وادي عين السيخ. ثم تمتد حدودها في سفح الجبل بشكل عام، وتمر بالخريبة (التي تعتبر من مناطق الياجور). وتعود إلى جونيديا الواقعة جنوب غرب جبل الشيخ. ثم تمتد حدودها في أرض أبو مدور وأرض المغرقة في النهاية العليا من وادي عين أبو حديد إلى مجرى وادي فلاح. كذلك حدودها تمر جزئياً في فرش مسكر بابه ومن ثم تسير في وادي فلاح إلى الدستور. والبحر ما زال يشكل حدودها الغربية.

كان فيها العديد من الأماكن الأثرية والمهمة. من هذه الأماكن: المسجد الصغير و دار ابن شبلي(الذي يعتقد انه كان قصراً منذ العهد الصليبي. وتمتد دار شبلي،والتي هي كما أسلفنا بمثابة قصر/على طول الطريق العام وتمتد من شمال إلى جنوب القرية. ولم يصمم بيت شبلي كقلعة بل كقصر مدينة.وما زال هذا القصر محافظ على مكانه على الرغم من أنه لم يبقى إلا برجين من أبراجه الأربعة ما زالا قائمان. واحد في الزاوية الشرقية الشمالية وواحد في الزاوية الجنوبية الغربية. وقرب هذا القصر من الجهة الجنوبية الغربية يوجد الجامع الكبير.ويتكون هذا المسجد من ساحة وأبنية خارجية وغرفة للصلاة. وفي هذه الغرفة يوجد عامودان من الرخام لدعم السقف الذي هو بشكل قوس.وهناك درج للوصول لسطح المسجد. وهناك نقش عربي موجود على مدخل الغرفة المخصصة للصلاة. ومكتوب على هذا النفش العبارة التالية: أمر بعمارة هذا المكان الأمير عساف ابن نمر باي سنة 978. أي أن هذا المكان كان قد بني كما يقول العالم الكبير مولن عام 1579 ميلادي. ويعتقد أن الأمير عساف ينتمي لعائلة الحارثي القوية والتي كانت معروفة وذات نفوذ في عصر الإقطاع. ويقول هذا العالم بأن هذه العائلة كانت قد فرضت سيطرتها في تلك الفترة وأخذت نفوذ وأملاك عائلة دار ماضي، التي عرفت في ذلك الوقت بالقوة وكان لها نفوذ لا يستهان به. مع تحياتي الدكتور محمود السلمان el_salman@hotmail.com
مشاركة محمود السلمان في تاريخ 23 أيلول، 2010 #122127

لأننا يجب أن نقدم الشكر لهؤلاء الذين يكتبون عنا وعن أماكننا وهم ليسوا منا فأنني هنا سأقدم الشكر للعلامة الألماني الكبير مولن. ,أفضل طريقة لشكره هي تقديمه وتعريف أهل بلدي به. فهذا العالم الكبير كان قد قدم لقريتنا طيرة حيفا عام 1905. أي قبل أكثر من قرن. وقام بتأليف كتاب باللغة الألمانية عن قرية طيرة حيفا. أقوم الآن بترجمته أنا والسيدة اندي، وهي أمريكية الأصل وتتقن الألمانية، ونشرف الآن على الانتهاء منه. تقوم هذه السيدة بترجمة الكتاب من الألمانية إلى الانجليزية وأقوم أنا بترجمته للعربية. يقول هذا العالم: أن الطيرة كانت من أهم التجمعات السكانية في جبال الكرمل. بلغ عدد سكانها في ذلك الوقت 2235. وامتدت أراضيها من تل السمك في الشمال إلى الدصتور (dustre ، ومن البحر في الغرب إلى الوعر في سفوح جبال الكرمل. أما تل السمك فهو أسم لقرية يونانية قديمة أسمها سايكمينم (Sykaminum. ولكن أعتيد على حذف المقطع الأخير من الأسماء اليونانية والرومانية كما يقول هذا العالم الكبير . لذلك تم حذف المقطع inum. سأقوم بإهداء هذا الكتاب إلى أهل قريتي الذين هم جميعاً أهلي، وإلى المواقع التي تتحدث عن قريتي طيرة حيفاان شاء الله. أخوكم الدكتور محمود أحمد السلمان
مشاركة محمود السلمان في تاريخ 23 أيلول، 2010 #122126

لأننا يجب أن نقدم الشكر لهؤلاء الذين يكتبون عنا وعن أماكننا وهم ليسوا منا فأنني هنا سأقدم الشكر للعلامة الألماني الكبير مولن. ,أفضل طريقة لشكره هي تقديمه وتعريف أهل بلدي به. فهذا العالم الكبير كان قد قدم لقريتنا طيرة حيفا عام 1905. أي قبل أكثر من قرن. وقام بتأليف كتاب باللغة الألمانية عن قرية طيرة حيفا. أقوم الآن بترجمته أنا والسيدة اندي، وهي أمريكية الأصل وتتقن الألمانية، ونشرف الآن على الانتهاء منه. تقوم هذه السيدة بترجمة الكتاب من الألمانية إلى الانجليزية وأقوم أنا بترجمته للعربية. يقول هذا العالم: أن الطيرة كانت من أهم التجمعات السكانية في جبال الكرمل. بلغ عدد سكانها في ذلك الوقت 2235. وامتدت أراضيها من تل السمك في الشمال إلى الدصتور (dustre ، ومن البحر في الغرب إلى الوعر في سفوح جبال الكرمل. أما تل السمك فهو أسم لقرية يونانية قديمة أسمها سايكمينم (Sykaminum. ولكن أعتيد على حذف المقطع الأخير من الأسماء اليونانية والرومانية كما يقول هذا العالم الكبير . لذلك تم حذف المقطع inum. سأقوم بإهداء هذا الكتاب إلى أهل قريتي الذين هم جميعاً أهلي، وإلى المواقع التي تتحدث عنقريتي طيرة حيفاان شاء الله. أخوكم الدكتور محمود أحمد السلمان
مشاركة البطل في تاريخ 9 أيلول، 2010 #121076

الله يرحم المجاهد حسين مصباح البطل الذي دافع عن الطيرة في عام 1948 وأصيب اصابات بالغة ظل يعاني منها حتى أخر ايام حياته , توفي المجاهد في دمشق 28 اب 2010 الموافق 18 رمضان 1431 , فادعوا له بالجنة والفاتحة على روحه الطاهرة
مشاركة tyseer alo في تاريخ 31 آب، 2010 #120587

السلام عليكم اهل بلدي
الشكر لكل الاهل المتواصلين معنا بالموقع (موقع طيرة حيفا) الطيره .نت(www.alteera.net)واحب ادعو كل اهل الطيره للمشاركه بالموقع وارسال اي ملاحظه واي موضوع لاضافته ومثل ما قال الاخ احمد الباش ان شاء الله الموقع بعد فتره سيكون بقالب جديدحيث يوجد بالموقع افلام وصور من الطيره حديثه وقديمه ان شاء الله تنال اعجابكم
مشاركة نبيل قبيعة في تاريخ 31 آب، 2010 #120572

تحياتي لكل اهالي الطيرة في كل مكان انا من عائلة قبيعة من حمولة الحمولة ومستغرب انها مش مذكورة ابدا , مع انو بكل المراجع مذكورة . ((( مشكور اخوي عثمان على الموضوع وعلى اهتمامك ))
مشاركة احمد مصطفى الباش في تاريخ 30 آب، 2010 #120531

الشكركل الشكر للقائميمن على هذه المواقع التي تنشط الذاكرة الشعبية وتجعلنا اكثر التصاقا بقرانا المدمرة وحين تنظر الى صور قريتنا تعرف كم تستحق منا التضحيات الجسام .انا مؤلف كتاب (طيرة حيفا -كرملية الجذور فلسطينية الانتماء )الصادر عام 1998 في دمشق .وقد حاولت جاهداان اكون موضوعيا ومنصفا لهذهالقرية واهلها الذين هم اهلي -واليوم بعد تم التواصل مع العديد من ابناء قريتي حصلت على معلومات وصور جديدة وانوي انشاء الله اعادة طباعة الكتاب -فأرجو ممن يمتلك اضافات او تصحيحات ايزودني بها -والكتاب موجود علة موقع الطيرة.سلامي الخاص لمحمود احمدسعيد(السلمان)وعبد الصمد ابوراشد وساهرة درباس مع الرجاء التواصل .واقول ان موقع الطيرة يستحق منا التعاون الكبير والتفاعل خاصة ان مدر الموقع الاخ العزيز تيسير عللو وعدنا بقالب جيدللموقع ملاحظاتي على المعلومات الواردة في موضوع العائلات بحاجة الى تدقيق اكثر وان نميز بين العائلة والحمولة فالحمولة هي عدة عائلات ليست من جذر واحد كما هو في حمولتي الحمولة والباشية اما العائلات مع تفاوت حجمها فانها تنتمي الجذر واحد كما هو في عائلة الابطح . انا اعمل الان مسؤولا لقسم التاريخ الشفوي في احدى المؤسسات الفلسطينية العاملة في سورية ولدي العشرات من اللقاءات مع شهود القرية واقمت اربع نشاطات لاحياء قرية طيرة حيفا في اليرموك والنيرب والعائدين في حمص وحندرات في حلب واتابع تسجيل هاللقاءات باحترافية فلدينا مصور تلفزيوني ومساعد ومحاور ونعمل جاهدين للحاق بالزمن .من هنا اطالبالاهل في مخيمات سورية تزويدنا باسماء كبار السن من قريتنا طيرة حيفاوارقام تلفوناتهم في كل انحاء سورية حتى يتسنى لنا اتمام مهمتنا على اكمل وجه .للتنويه لدي الان ستة افلام فيديو عن القرية .وفلام عن النشاطات التي اقمناها لاحياء قريتنا. تحياتي لجميع ابناء قريتي الاعزاء وكل عام وانتم بخير .وانشاء الله ستقام افراح العودة في النزول والبيادروعلى تل ابو الندى عند ارض جدي ابو شاربين في سفح الكرمل كما كانوا يطلقون علينا ابناء القرية.
مشاركة فايز محمود عللوه في تاريخ 27 آب، 2010 #120353

أنا فايز محمود عللوه بسلم على جميع ال عللوه وبدعوهم للمشاركة بصندوق ال عللوه
مشاركة دمعروف عقل عويس في تاريخ 1 آب، 2010 #118787

كل التحية لكل طيراوى اينما كان وكل التحية لكل طيراوى فى اربد على الوحدة والاتحاد على مرشح واحد لتمثيلهم فى البرلمان الاردنى بشخص المهندس سمير عويس تحياتى لكم جميعا ولقاء يجمعنا فى الطيرة
مشاركة ريم الأبطح في تاريخ 30 تموز، 2010 #118674

مرحبا........
أنا ريم الأبطح طيراوية مليوووووون بالمية من سكان إربد..........سلامي لكل الطيراوية بكل مكان.....
مشاركة مريم أبو بكر في تاريخ 16 تموز، 2010 #117702

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مريم بنت يحيى سليمان أبو بكر والدتي زينب عللوه رحمة الله متزوجة ولدي أبنتان جنين وجودي وزوجي أيسر مصطفى عصفور من أهالي عين غزال نهدي تحياتنا وأشواقنا ألى جميع أهالي فلسطين الحبيبة وأهالينا في حيفا والطيرة وعين غزال وأهالينا في أبو ظبي والأردن وأخص بالذكر بنات خالي أبو حسام رحمه الله وبنات خالتي عيشة طول الله عمرها
مشاركة كوثريحيىابوبكر في تاريخ 16 تموز، 2010 #117701

أنا كوثر بنت يحيى أبو بكر والدتي المرحومة بإذن الله زينب بنت يوسف عللوه أقيم في مخيم اليرموك أعمل في مركز اليرموك للتنمية الفكرية أحيي أهلي و جميع أقاربي من آل عللوه في أبو ظبي و كل من يقرأ ايميلي يقرأ الفاتحة عن روح خالي محمد يوسف مرعي عللوه ووالدتي زينب
مشاركة حنين حيفا في تاريخ 12 تموز، 2010 #117432

وانا ايضا من طيرة حيفا .. تحياتي للجميع .. استطعنا بحمد لله انشاء موقع باسم شبكة ومنتديات طيرة حيفا .. وان شاء الله بنشوفكم معنا جميعا .. تحياتي لكل الاهل
مشاركة بكرتيم في تاريخ 6 تموز، 2010 #116988

للعلم عائلة تيم اصبحت الان من العائلات الكبيرة في الطيرة و يسكن العديد من افرادها في اربد - و عمان و العقبة و دمشق - دوما و دمر - حلب - مخيم اليرموك و المانيا و السويد وامريكا
مشاركة ايمان هندي في تاريخ 30 أيار، 2010 #113960

اشكر كل القائمين على هذا الموقع . و على هذه المعلومات الجميلة عن بلدتنا الحبيبة الطيرة .
واتمنى ان تعرضوا مجموعة من الصور عن بلدتنا كي نتعرف عليها اكثر .
مشاركة ايمان هندي في تاريخ 30 أيار، 2010 #113959

اشكر كل القائمين على الموقع على هذه المعلومات الراءعة عن بلدتنا الحبيبة الطيرة .
واتمنى عرض مجموعة من الصور لكي نتعرف اكثر عن بلدتنا .
مشاركة نهى عبدالقادر في تاريخ 26 أيار، 2010 #113575

مساالخير
كل الشكرالي ابناء طيرة حيفا على هذي المعلومات
مشاركة خضر محمد خضر ادريس في تاريخ 15 أيار، 2010 #112521

قالوا راسك مرفوع وعينك قوية قلت العفو يا ناس بس هيك الفلسطينية

الك وردة جورية من عيون غزالة مروية مكتوب عليها نعشق الفلسطينية

انا فلسطيني ومرفوع الراس ... انا فلسطيني والعز بلبقلي ... انافلسطيني والحر ما بنداس ... وانا فلسطيني والتاريخ بكتبلي ... انافلسطيني وكشرتي احلى من ضحكة غيري ... يا بلادي لا تهتم حنا شيالين الهم
مشاركة محمود السلمان في تاريخ 29 نيسان، 2010 #110993

كلماأحن إلى طيرة حيفا في وطني فلسطين،أدخل إلى موقعكم.فهو بالنسبة لي قد أصبح محطة عودتي الاولى. وعندما نعود-وسنعود-سابقي هذا الموقع في وجداني؛لأنه الموثق الذي استطاع توثيق آهاتي ودموعي وأحزاني لسرقة الوطن.تماما كماسيستطيع توثيق انتشائي وافراحي بعودة الوطن.
مشاركة ياسر احمد محمد عيد الناجي في تاريخ 23 نيسان، 2010 #110415

السلام عليكم
اناياسر ابن احمد محمد عيد الناجي ,
مواليد مخيم اليرموك ومقيم في ابوظبي
سلامي الى اهلي وكل اهالي الطيرة المقيمين في فلسطين وخارجهاوالمقيمين في اي دولة واي مكان في هذا الزمان اهدي تحياتي وسلامي الى كل من يعرفني او لا يعرفني ومن يريد التعرف الي فلي الشرف بالتعرف اليه
انا صحيح لم اعيش في وقت النكبة لكن ترعرعت في جو اسري ونضالي وفي داخلناحنين للرجوع للوطن المسلوب واننا يا ابناء شعبي سنرجع ولن يضيع حقناابداً
مشاركة ياسر احمد محمد عيد الناجي في تاريخ 23 نيسان، 2010 #110408

السلام عليكم جميعاً
وسلامي لكل اهلي واقاربنا في فلسطين وخارجها
انا ياسر ابن احمد محمد عيدالناجي من سكان مخيم اليرموك شاع صفد مقيم في ابوظبي اهدي سلامي الى كل اهل الطيرة الذين اعرفهم والذين لم اتعرف عليهم ولي الشرف في التعرف الى من يريد التعرف الي واهدي سلامي الى كل ال الطيرة .
مشاركة  عمر أحمد محمد حسن عللوه في تاريخ 20 نيسان، 2010 #110177

سلامي الى اهل البلد الطيره واتمنى زيارة الموقع الجديد للطيره والمشاركه والتعارف بين اهل البلداسم الموقع
( www.alteera.net)
مشاركة يوسف عبد عللوه في تاريخ 20 آذار، 2010 #107075

اننا لم تعيش النكبة ولكن النكبة عاشت وترعرعت بداخلنا لقد ولدنا خارج فلسطين ولكن فلسطين مزوعة في داخلنا ولن نتنازل اونفرط في ارضنا اوحقنا المسلوب ولن نقبل باي بديل لان الله معنا والنصر قريب باذن الله
مشاركة سحر صبري ابو عيسى في تاريخ 19 آذار، 2010 #106946

الف تحيه للقائمين على هدا الموقع كذلك اشكر جميع اخواني في التعليقات واتمنى ان نعمل شي ونجتمع من اجل طيره حيفاسلامي الى جميع اهالي طيرة حيفا
مشاركة يوسف عبد عللوه في تاريخ 17 آذار، 2010 #106685

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اخوكم يوسف عبد عللوه
من الطيرة اسكن حاليا في سورية في حي المزة
اهدي سلامي الى كل اهلي واقاربي في الامارات العبية المتحدة على امل اللقاء القريب
انا ياقدس ما ابحرت ملاحا بلا سفن
دماء المجد والتحرير لا ترتاب بلزمن
فلسطيني لست اخاف من موت بلا كفن
اردد اغنيات النصر سوف نعود يا وطني
فلسطين الحبيبة كيف احيا بعيدا عن سهولك والهضاب
واخيرا سلامي الى اهلي واحبائي واولاد عمومتي وخاصة محمد محمود عللوه بليبيا
مشاركة يوسف عبد عللوه في تاريخ 17 آذار، 2010 #106684

صبرأً يا وطني صبرأً...لن يكون لهم بترابك قبرأً

لقد قالها درويش حرأً...عابرون في كلام عابر ولست حبرأً

عهدأً يا وطني عهدأً...لن يطول الليل أبدأً

هاقد وعدناك بدمنا وعدأً...واليوم قد وعدناك نصرأً ونصرأً
مشاركة Ala'a Abu issa في تاريخ 9 آذار، 2010 #105874

تحية طيبةللجميع وبعد
ارجوا اعلامك انه وعند قراءتي لما هو مكتوب عن عائلات الطيرة وجدت ان اقسام عائلة ابوعيسى غير صحيحه والاقسام الصحيحة لعائلة ابوعيسى هي كالتالي: عبدالوهاب ، الزعطوط، اسعداليوسف فقط فقسم البستوني ليس من عشيرة ال ابوعيسى وبامكانكم الرجوع لكبار السن الموجودين ادامهم الله لتدوين المعلومة الصحيح وجزاك الله خيرا.
علاء محمود احمد عبدالوهاب ابوعيسى-اربد/الاردن
مشاركة عمورة في تاريخ 8 آذار، 2010 #105776

سلامي للجميع ...لكل طيراوي مفتخر بأصلو..انا من بيت عمورة بهدي سلامي للدكتور محمود السلمان وهوه بكون ابن عمة ابوي (عمتي ام خليل:زريفه عمورة) واشكرو على الكتاب الرائع وبتمنى اني ادخل على فلسطين واشم ريحة ترابها وازور بلدتي العزيزة الطيرة..ةالله يقوينا وينصرنا على الصهيون اللهم امين
مشاركة لؤي عمرين في تاريخ 13 كانون ثاني، 2010 #100755

بحي الطيرة واهل الطرية وخاصة ال عمرين جميعا وال عللوه ولاد العم وابو الهيجا والجاموس وعباس وكل الطيرة
نحنا النا موجتين بالبحر على قول ستى انا جدي المسكوبي تبع قدسيا انا مقيم بدبي
مشاركة هادي عمر عللوه  في تاريخ 26 كنون أول، 2009 #99044

ومن ابوظبي الى المناضل سليمان يحي ابوبكر احلى تحية لاحلى ابو عامر لاحلى سوق الخضرة لاحلى مخيم اليرموك
مشاركة محمود محمد باكير في تاريخ 24 كنون أول، 2009 #98814

انامحمودباكير ابن المرحوم محمد عبد الحفيظ باكيررحمة اللةتولد مخيم اليرموك واقيم في المانيااود ان اشكركم على هزاالمنتدى الاصيل وانتهز الفرصة واحيي جميع اهل الطيرة اينما وجدو وخاصة جميع اهلي في مخيم اليرموك ولزوج اختي الحبيب محمود نمرباكير ابو نضال وجميع اولادة واولاد المرحوم اخوي احمد باكير ولاخي فراس وايهم واولادهم ولجميع بيت باكير وعللوة وناجي وحسون في حلب وبكل مكان ولجميع اهل الطيرة كما يشاركني في سلامي هزا اخوي عدنان محمد باكير المقيم ايضا في المانيا ويهديكم تحياتة
مشاركة أحمد الطيراوي في تاريخ 20 كنون أول، 2009 #98371

سلامي وحبي لاهل طيرة حيفا(طيرة الكرمل). من المهم جداً أن ندرك بأن هذا الموقع الرائع سيعيش معنا وسيكون موثق لكل ما نقول. لذلك الاحظ بأن هناك لغط وعدم دقة باسماء عشائر الطيرة سيحير شباب المستقبل ويعطيهم معلومات غير دقيقة. وهناك أخطاء كبيرة لا يمكن قبولها. فمثلاً لاحظت في هذا الموقع وفي ال facebook أن البعض يذكر بأن العبدالمحمود عشيرة.وهذا أقتباس خاطيء أخذ من بعض الكتب مثل كتاب الاستاذ عبد الصمد. وهذا خطأ كبير. العبد المحمود شخص أسمه عبدالمنعم محمود. وهو من عشيرة السلمان الكبيرة وهي من العشائر السبع المسماة الحمولة.وله أخ أسمه (محمدسعيد)محمود. كلمة عبد في العربية تتبع ب أحد أسماء الله الحسنة. فمثلاً نقول عبد الله أو عبد الخالق.لذلك لا يوجد أسم أسمه عبدالمحمود أما الناس في قرية طيرة حيفا في ذلك الزمن كانوا يعرفون بعضهم ويعرفون الاخر باسم ابيه. فمثلاً نقول من هذا؟ يكون الجواب أحمد العلي. هنا نقصد أحمد ابن علي.لذلك ف عبد المنعم كان يعرف ويختصر أسمه ب العبد المحمود أي عبد ابن محمود(الذي كان معروفاً في ذلك الوقت. أرجو ملاحظة ذلك لمصلحة مصداقية البحث والمعلومة.عبد المنعم محمود شيخ نفاخر به،لكنه ليس أسم عشيرة. وهو لو كان بيننا،رحمه الله، لما قبل ذلك،فهو معروف بالتواضع والدقة والصدق.أرجو من أخوتي في هذا الموقع وفي ال Facebook العمل على تصحييح هذه المعلومة.
مشاركة محمد عموره في تاريخ 19 كنون أول، 2009 #98272

السلام عليكم

أحب كما وجهت شكرا عاما إلى أهالي الطيرة كافة في تعليقي السابق ...
أن أوجه أيضا، شكر خاص، وتقدير واحترام إلى أستاذنا


الدكتور(محمود السلمان) ...
صاحب ومؤلف قصة "مأساة في طيرة حيفا ... شهادة وجدانية"


التي يبين فيها بأسلوب سلس وبسيط، وبوصف دقيق ... قصة الأسرة الطيراوية ... كل أسرة طيراوية ... كيف كانت تعيش ببساطة وأمن وأمان ... ثم كيف أخرجوا من أرضهم وديارهم..

كما وذكر فيها أيضا ... أسماء المناطق في طيرتنا الحبيبة مرفقة بالصور ... وهي وإن كانت ذكرى جميلة ووجدانية في حياة كل طيراوي عاش بأرض الطيرة، فإن فيها أيضا ... إشارات للشباب الذين لم يتسنى لهم معرفة الطيرة عن قرب ... فإن الدكتور كتب القصة عن الطيرة بعد أن زارها بنفسه .. ومشى على ترابها بقدميه ... وتنشق عبير زهورها ... وصافح هواءها ... واستظل بسمائها ... وسار بطرقاتها ... فهو يصفها لنا ويصف التفاصيل منذ أن بدأ بالطريق المؤدية إليها، ثم بأول وهلة رآها فيها لأول مرة "ولم يزرها من قبل" ... ثم يتابع يصف لنا ما شاهد وراى ... وقد تسارعت خفقات قلبي ... وارتجفت أوصالي .. كلما قرأت أكثر منها ... وكأني أنا الذي أمشي فيها ...

فشكر جزيل ... وتقدير واحترام ... لهذه الهدية السامية والغالية ... وهي من أجمل ما قد أتمني أن أحصل عليه أنا كطيراوي ... يحن إلى قرية جده وجدته .. وبيتهما وحارتهما وجيرنهما وحياتهما السعيدة هناك

جزيت عنا خيرا

المحب
محمد عموره
مشاركة محمد عموره في تاريخ 19 كنون أول، 2009 #98269

السلام عليكم ...

أحب أن أوجه تحياتي وحبي إلي أهالي الطيرة كافة أين ما كانوا ... وأرسل أشواقي وحنيني إلى أرض الطيرة وترابها وسمائها وأشجارها وسهولها وعيونها ومغرها وكل ذرة فيها ... وهي وإن لم تعرفها عيناي، فقد عرفها قلبي وقعلي وعرفتها روحي ونفسي ... كيف لا ولم يزل أهلها ممن أخرجوا منها من أجدادنا وآبائنا، لا ينفكون يتكلمون عنها وعن حبعهم لها ... وهم يذكرون أدق التفاصيل فيها وأسماء المناطق فيها كالزلاقة ولحف المغر ووادي النسناس وغيه كثير ... وكأن الفارق الزمني لحظات فقط، لا ستون عاما ...

أسأل الله القوي الجليل القادر المقتدر، أن يلم الشمل ويعيد الأهل إلى الأرض ... الحبيب إلى الحبيب

إنه على ذلك قدير
آمين
مشاركة عمر احمد محمد عللوه في تاريخ 16 كنون أول، 2009 #97994

مهما طال الزمان سوف نعود الى طيرتنا
اطلب من اي طيراوي يشارك ان يعرف عن نفسه حتى لو عاشر جد واطلب من دار عللوه في اي مكان من العالم ان يشارك على faecbook اسم ال عللوه حتى نعمل شجرة العائله
مشاركة محمد عبد عللوه في تاريخ 14 كنون أول، 2009 #97802

سلامي الى اهالي الطيرة في كل بقعه من هذا العالم معكم ابو العبد منة مخيم اليرموك سوريا ابن المرحوم ابو رافت عللوه اخو صبري علوةاولاد احمد عللوه اولادي بيان -غفران عبد العزيز- نور الدين
مشاركة فراس باكير في تاريخ 7 كنون أول، 2009 #97199

تحياتي الى القائمين على هذا الموقع الرائع وتحياتي لجميع اهالي الطيرة الكرام ونود اعلامكم انه قد تم انشاء جروب في الفيس بوك اسمه طيرة حيفا يرجى المشاركة من الجميع
مشاركة محمود محمد باكير في تاريخ 6 كنون أول، 2009 #97168

محمود محمد باكير من طيرة حيفا ابن المرحوم محمد الملقب بالحفيظ اود ان اشكركم على هزة الصفحة وانا مقيم في المانيا واحيي جميع اهلي واصدقائى في مخيم اليرموك وجميع ال باكير وعللوة وناجي وحسون وجميع اهل الطيرة اينما وجدو
مشاركة سليمان يحي أبو بكر في تاريخ 28 تشرين ثاني، 2009 #96376

اسمي سليمان يحي أبو بكر والدي يحي والدتي زينب عللوه متزوج من خديجة ديب عللوه ولي من الأولا د 3 ومن البنات 3 الولد الأول عامر الولد الثاني يحي الولد الثالث زكريا البنت الأولى ريما البنت الثانية زينب البنت الثالثة منى وأنا مصاب حرب في لبنان ويدي اليمنى مقطوعة أهدي سلامي ألى كل من يعرفني وأنا في سوق الخضار في مخيم اليرموك
مشاركة حنان محمد ابو بكر في تاريخ 28 تشرين ثاني، 2009 #96375

انا حنان محمد ابوبكر امي سعاد أسعد عللوه ابي محمد ابوبكر والدته زينب يوسف عللوه احيي أهالي طيرة حيفا وعموم آل فلسطين للتواصل معي اميلي HANOOOOON1990@YAHOO.COM
مشاركة فراس علوه في تاريخ 9 تشرين ثاني، 2009 #94369

انا فراس علوه والدي يوسف نمر احمد علوه جدي الله يرحمه ( ابو والدي ) نمر الحوا ( كما كان يلقب ) جدتي ام والدي عايشة العبيد وجدي ابو امي عبد الكريم علوه ( عبد الريم كما كان يلقب ) وجدتي ام امي لطفية العبيد مقيم في قطر واتنقل ما بين سوريا والاردن واهدي سلامي لجمع اهالي الطيرة الكرام
مشاركة زهرة الاسلام في تاريخ 4 تشرين ثاني، 2009 #93905

انا طيرواية اسكان في قطاع غزة بموت في بلادالطيريةبهدي سلامي الي بيت ابو مصطفي في الرصفية حيى البساتين بهدي سلامي لا اخواني وخواتي ولا امي الغالية ونفسي اشوفهم في اقرب وقت بهدي سلامي لا اخواني مصطفي وعمار وسعيد وعلي ومحمدربي يخليهم ويسعدهم
مشاركة محمود السلمان في تاريخ 25 تشرين أول، 2009 #92991

مأساة في طيرة حيفا
شهادة وجدانية

د.محمود أحمد (محمد سعيد) السلمان

رقم الإجازة المتسلسل لدى دائرة المطبوعات والنشر: 3472/10/2006
رقم الإيداع لدى دائرة المكتبـــــــــــــــــــــــة الوطنية: 2790/10/2006

شكر وعرفان
إلى أبي الحبيب وأمي الغالية اللذان علماني الصبر وحب الارض
إلى أختي الحبيبة سميحة وأختي الغالية زريفة
إلى خالتي الحبيبة فاطمة (أم يوسف)
إلى خالتي الحبيبة لطيفة (أم جمال)
إلى خالتي الحبيبة صفية (أم فايز)
وخالي الحبيب حسن
وعمي الحبيب خالد أبو فرحان
وعمي سليمان أبو عدنان
كل هؤلاء كانوا خير ينبوع لمعلوماتي في الحاضر ولولاهم لما استطعت, ولو فعلت المستحيل اجترار ذلك الماضي القاسي
كذلك كل الشكر إلى خالي عبد عويس (أبو كايد) ومحمد ابن خالي الحبيب عمر لحسن استقبالهم لي في حيفا وعكا


هذه الشهادة الوجدانية اعتمدت على قصة واقعية حصلت لهذه العائلة. وبما أن هدفي في هذه الشهادة ليس فقط لأروي وإنما أيضاً لأوثق فكان إذاً لا بد من ذكر بعض الأسماء كما هي.















مأساة في طيرة حيفا
د.محمود أحمد (محمد سعيد) السلمان
جامعة البلقاء التطبيقية شهادة وجدانية

تحرير لحظة

طيرة حيفا في فلسطين هو اسم المكان الذي حفر في قلبي وعقلي ووجداني, وأصبح المكان الوحيد الذي طالما حاولت تخيل شكله, وكيف كان واقعه, وكيف كانت الحياة في ثناياه, قبل أن يسرقه الغريب المحتل, ويعكر براءته, ويحرق أجساد أصحابه الأصليين الطاهرة, ويبعثر أحلامهم وآمالهم, ويشردهم قهراً؟! مرت سنون طويلة وأنا محروم من رؤية هذا المكان الذي هو موطني وموطن أجدادي. مرت سنون طويلة وأنا لا املك غير الحلم به وبالزلاقة, تلك التلة في جنوبي قريتنا التي ضمت بيتنا وبيت جدي وأقاربي, وبشجرة الخروب في فناء بيتنا التي طالما ذرفت عيون أمي دمعاً عند ذكرها. كان اسم القرية يمر كل صباح ومساء على سمعي من خلال قصص آبائي وأجدادي الذين أمضوا أجمل سني عمرهم فيها, إلى أن حرمهم منها هذا الغريب.
أصبح هاجس رؤية هذا المكان الذي أملك يسكنني. بعد طول سنين وانتظار, سمحت ظروف هذا الزمان القاسي أن يصبح ذلك الحلم حقيقة.أصبحت حقيقة, لكنها حقيقة مبتورة, أشبه بالحلم, ولم تكن تماماً كما أريد. كان عليَ أن أدخلها غريباً عليه أن يطرق الباب. كان الباب يبتسم قهراً؛ لأن الزمن قد قلب تماما كما قلب مكاني ومكان هذا الغريب منه. استقللت السيارة من عمان إلى أغوار الأردن الشمالية. وصلت إلى جسر الشيخ حسين الذي تقع فلسطين في طرفه الآخر. شعرت أن كل شيء في الجانب الآخر معتقل: القرية والمدينة والبحر والجبل. أهناك في هذا العالم سجناً كبيراً بهذا الشكل؟ سجن يتّسع للمدن والبحار والجبال. شعرت أن لا شيء طليق, حتى الهواء والسماء والفضاء. شعرت عندما اقتربت أكثر أن كل فلسطين معتقلة, وأن لا هواء في المكان. وعندما رأيت أول الوجوه الغريبة أحسست وهم يتحركون ويدققون ويفتشون أنّ لا جاذبية أرضية في المكان, أو إنها تأبه أن تشتغل, وأن هؤلاء الغرباء يمشون في فراغ يفصلهم عن الأرض, فراغ يجعل من ارتباطهم بالأرض شيئاً لا يمكن أن يكون. تخيلتهم يمشون على بنادق, وأن كل شيء في حياتهم بنادق. شعرتهم يعتقلون الأرض, وأن العلاقة بينهم وبينها علاقة معتقل بمعتقل, علاقة لا يمكن أن تكون حميمة.
كنت أتمنى أن أدخل فلسطين من حدودها الطبيعية لا من فوهة بندقية. أحسست أن كل فلسطين محشورة بفوهة بندقية هذا الغريب. يعذبها فوق سجنها بصوت سلاحه الذي لا يصمت والذي لا يقتات ولا ينام إلا على صوته. كل هذه البنايات التي حشرها في المكان الذي لا يملك لتفرض أختام جوازات على القادمين, حتى تكون ككلمة حب يطلبها مغتصب من فتاة, ليقنع مرضه أنه لا يمارس الاغتصاب وإنما الحب, محشورة أيضا بفوهة هذا السلاح. كل شيء سلاح, حتى كلامهم الذي لا أفهمه. لكن من أجل عيون فلسطين تمنيت أن أدخل هذه الفوهة لأعانقها وأنسى الحصار. وفعلاً دخلت وختمت جواز سفري على باب الفوهة, ودخلت عالماً غريباً.
ما أن رأيت شيئاً من فلسطين حتى بدأت أستعيد الوعي وأرى الطبيعة. ما هذا التناقض الرهيب؟ غور به لغة غير عربية ووجوه أجنبية؟ وما أن تواجهنا حتى أصبح كل شيء منسوجاً بالألوان الطبيعية, لوني كلون البحر والجبل والتراب, وصوتي يألفه المكان, ولغتي عذبة, منها تتآلف أسماء كل جزء في هذا المكان. لا شيء غريب أو عجيب.
أول لقاء لي بهذه المحبوبة جاء بعد أعوام طويلة من الحرمان من رؤية المكان. أول اسم التقيت به واعتدت سماعه من فم والدتي العذب مرج ابن عامر. لهذا اللحن الجميل وقع لم أشعر بمثله في حياتي. متعة أنستني كل شيء إلا منظر أمي وهي تتكلم عن المكان بكل طلاقة و أدق التفاصيل, مع أنها المرأة التي عاشت في إربد خمسين عاماً, وما زالت لا تعرف أن هناك شيئاً اسمه شارع السينما وأن هناك شيئاً اسمه حي الماسورة والملعب البلدي . هذا الفرح أخافني وجعلني أريد أن أطير حتى قال لي مرافقي: إننا بدأنا نقترب من مدينتك حيفا. وكان لي ما كان.
بدأت حيفا بالظهور. بحثت عن شيئين, البحر والكرمل. فهذه الأماكن أكبر من أن يستطيع سارق حيفا إخفاءها, وحرماني من رؤية ما رآه أبي وأمي و أقاربي كما هو. صرت كلما رأيت جبلاً أسأل هل هذا جبلي الكرمل؟ وعلى كل الأحوال؛ كل ما رأيت هو لي لكنني كنت أبحث عن الكلمة التي تؤكد الرؤية والالتحام بيني وبين المكان. وعندما قال لي المرافق هذا هو الكرمل تحرك كل شيء في جسدي, توقف الحزن, وساد الفرح, وشعرت أنني أن أولد من جديد.
أصبحت صورة أبى وأمي تملك فكري, وصارت أكثر حضورا. زاد فرحي أكثر عندما ظهر البحر, ورأيت لأول مرة في حياتي ماء أنا أملكه. رأيت البحر الأبيض المتوسط من مدينتي حيفا. كانت المرة الأولى التي لا أخاف فيها من الماء والبحر. هذا البحر الذي تحدث لي أبي عن نوه وعن الملاحات بقربه. بقي الكرمل يرافقني لا يريد أن ينتهي أو حتى يختفي. أحسست أن البحر حزين, وهديره تحول إلى نواح . والجبل أكثر حزناً. كانا كحال تلك العروس الجميلة التي فرض على جسدها الأب الظالم شيئاً ثقيل الظل لا تحتمل أنفاسه, لكن روحها بقيت مسكونة بعاشقها الطبيعي لا تحتمل غيره. تراه الآن يسير في المكان, انتفضت فرحا ًبرؤيته, وابتسم الحزن وكانت تحرير لحظة من وراء ظهر المعتدى الجبان. وأصبح البحر أكثر فرحاً بلقائي, واستعاد الجبل شموخه وهيبته حين أحس بوجودي, أنا مالكه. كان وما زال كل جسد فلسطين وأوقاتها يعاني الغربة مع هذا الغاصب. البحر والجبل والتراب والليل والنهار. وصلت حيفا وكانت الجملة الوحيدة التي كنت أرددها هي: أريد أن اذهب إلى طيرة. لست مضطراً الآن أن أقول طيرة حيفا لأول مرة؛ ذلك أنه لا يوجد هنا غيرها. كلما التصق جسدي بجسدها أشعر بالفرح والحزن والقهر, ولا أذكر إلا أمي وأبي.
حاولت كل جهدي أن أجرد المكان من أي شيء غريب. أصبحت في ذلك الحين شاعراً مؤقتا. أصبحت كالشعراء, أجعل من فلانٍ من الناس شجاعاً كالأسد, لكنه في الوقت نفسه ليس كمثله حيوان. فنأيت بعيني عن كل عبارة عبرية وكل شيء يدل وجوده على تلك السرقة التي حدثت في وضح النهار. لا أريد أن أرى إلا ما رآه أبي وأمي قبل أن يلوث. فلا أرى إلا الشجر القديم الذي لم يلوث تلقائية شكله رجلٌ غريبٌ يدعي أنه فنان ومهندس زراعي, لكنه سارق. نأيت بنظري عن شجراتي التي بتر هذا المهندس الغريب أحد أعضائها حتى يزين كما يعتقد شكلها. تجنبت النظر إلى تلك الأشكال التقليدية لسارق المكان: جدايل أو قبعة أو بندقية تتدلى من على كتف فتى أو فتاة, خوفاً على نفسه من نفسه. فليس هناك سارق أو قاتل في مكان الجريمة المفتوح منذ زمن بعيد إلا هو, وما ورثه من المسروقات. أصبحت في لحظات أخرى أجزاء من قصائد قرأتها ولم أفهمها والآن أعيشها؛ إذ إنني أحد بلابل هذا المكان الشرعي التي قال عنها الشاعر إن دوحها قد أصبح محرماً عليه وأن ذلك الدوح حلال للطير من كل جنس. فحتى وأنا على دوحها لست طليقا, بل عليّ أن أبقى برفقة جواز سفري محاصرا بقهري وحزني.
عندما التصق جسدي وروحي بجسدها وروحها شعرت بشيء غريب: حزن وفرح. لكنه كان عناقاً طويلاً بين فتى لم تره, لكنها تعرفه جيداً, واسمه يدل على أنه منها وحفيدها وابن أحبابها. أريد أن أصل إلى الطيرة. أريد أن أرى كل شيء. وبعد توقف قصير في حيفا بدأت رحلتي التي لم تستغرق فعليا بالسيارة إلا وقتاً قصيراً لكنه مَرّ عليّ طويلاً خفت أن لا ينتهي.
وصلت مدخل قريتي الذي أراه لأول مرة في عمري (شكل 1) .



شكل (1) يظهر مدخل الطيرة من الجهة الشمالية وفي الصورة بعض دكاكين الطيرة المهدمة

لم أستطع إلا التريث قليلا, والوقوف في مدخلها بعض الوقت؛ لأنظر إليها من بعيد. أردت أن أرى كيف كان يراها أبي وأمي وأقاربي عندما كانوا يدخلونها كل يوم. رأيت الطيرة من بعيد, وبدأت بعدها بالاقتراب منها ببطء وفرح وخوف. وفجأة وجدت نفسي في قلبها. شرعت بالركض هنا وهناك لأقترب من بيت والدي, وشجرة الخروب والزلاقة, وفي الوقت نفسه لم أكن أعرف هل أقترب منها عندما كنت أركض باتجاه معين أم أبتعد؟ لقد جعلني هذا الغريب غريباً حتى في عقر داري. كنت أتألم لأنني تائه في أحب الأماكن إلى قلبي الطيرة. أين الزلاقة؟ أين القف (شكل 2)؟



شكل (2) يظهر مرتفع القف وفي الصورة أيضا بقايا مدرسة الإناث

هل هذه مغارة التشتش؟ أم هذه المغارة جزء من لحف المغر (شكل3)؟








(شكل3) لحف المغر وهي عبارة عن مغر جنوبي البلد

أم إنها تلك التي اعتاد أن يختبئ بها إخوتي من هذا المحتل الذي أطلقه علينا (سايس) وغادر ؟ هل هذا حريق معمر؟ أم المرقصة؟ كلها أعرفها ولا أعرفها, لكنني أحبها كلها. هل أنا في الحارة القبلية أم الشمالية؟ لا أعرف, فربما عاث السارق حتى باتجاهات المكان, فهو على استعداد- من أجل دفن معالم الجريمة- أن يجعل من الجبل وادياً, فليس بينه وبين المكان ود حتى يكون حريصاً على طبيعته أو المحافظة عليه.
عدت إلى الطيرة, وكنت في حيرة ماذا أقول عندما كنت آتي إليها كل يوم لمدة أسبوع من حيفا؟ هل أقول: أريد أن أذهب إلى الطيرة, أم أقول: أريد أن أزور الطيرة؟ هل أقول: أعاودها, أم أقول أن أعود إليها؟ أصبحت شديد الحساسية للمصطلحات, وهل فعلاً أنا غريب. وهل يكون الإنسان غريباً إذا كان المكان نفسه غريباً وليس له فيه شيء؟ أم هل يكون غريباً حتى إذا كان له في المكان كل شيء؟ ولكنه لا يعرف هذه الوجوه الغريبة التي تسير فيه. لا يمكن أن أكون غريباً بالطيرة. فأنا أملك المكان وكل شيء. إذاً لماذا أنا خائف وهاجس ضرورة الاستئذان يسكنني كلما حاولت الاقتراب من مكان ما لأتأكد أهو الزلاقة أم لا؟ كم هو شيء قاسٍ أن تدخل بيتك المسروق غريباً, والسارق هو المقيم! كم هو مقيتٌ الشعور بأن عليك الاستئذان في الدخول إلى بيتك, وبأن اللص هو المضيف! كم هو هذا اللص غريب حتى إنه يمارس التكاثر في بيت سرقه. كل الأماكن أعرف أسماءها, وروى لي والدي قصصاً حدثت فيها لا يعرف عنها هذا الغريب شيئاً, كل هذا أعرفه قبل أن يقتحم بحرها. فهي أكثر وأكبر وأوضح حقيقة في حياتي. هي المكان الذي فيه لا أحتاج أن أتكلم وأقول من أنا.
الطيرة هي المكان الوحيد الذي ليس وراءه مكان آخر. هي اسمي واسم أبى وسيدي, واسم آخر الأسماء التي لي بها علاقة على مر تاريخ البشر. هي الطبقة الصخرية من جذري التي ليس بعدها شيء. وطيرتنا هي مسقط رأس أبي وأجدادي . إن أسماءً كثيرة من سكانها الأصليين المولودين هناك ما زالوا أحياء يمشون ويتنفسون, وما زالوا جزءاً من الحاضر وليس من التاريخ .هؤلاء أحياء الحاضر, يستطيعون أن يحدثوك عن الطيرة بكل تفاصيلها, كما لا يستطيع أن يحدثك من يسمى اليوم رئيس بلديتها الغريب. هم يعرفونها بالشجر والمطر, وحبات التراب, وأجزاء الجبل الكرملي, والملاحات, ونهيق الحمار, وساحل البحر, وفجرها وليلها, وبردها وصباحها, وخروبها. لا يمكن أن أكون أنا الغريب وذاكرة أبى وجدي تحمل كل هذه الذكريات والقصص عن هذا المكان. حتى تلك الأماكن التي تحيط بالطيرة, عندما أقرأ أسماءها أقرأها بلهجة أبي وأمي وعمي وخالي, فهم أول من علمني أبجديتها, ومنهم سمعت أسماءها لأول مرة. فوادي النسناس (شكل4) التقيت به في أحاديث أمي منذ زمن بعيد, وكذلك الكبابير والهدار .










شكل (4) وادي النسناس في حيفا

عندما كان ينتابني هذا الشعور كنت أذهب إلى الطيرة بمعنوية عالية, وبفرحة الطفل. لم يعرف مرافقي لماذا كنت أصر ألاّ أركب السيارة وأنا داخل الطيرة. أردت أن أركب الأرض التي هي أرضي, وأسير فيها كما كان يفعل سيدي وأبى, فبقوة دوسي على الأرض أريد أن أقول إن هذه هي أرضي وأرض أقاربي من السلمان والباشية وعمورة وأبو راشد والبدر وعلوه وحجير والناجي والأبطح وغيرها من عائلات الطيرة العديدة الأخرى . وهي حقيقةً كذلك. كنت أبرر الاستئذان بالقول لنفسي إنني كنت سأستأذن حتى لو دخلت منزل عمي. لكن في الحقيقة شتان ما بين المرتين فذلك اجتماعي وهذا سياسي.
بعد طول جهد وصلت الزلاقة, حيث بيتي وجذري وخروبتي. بدأت في صعود ذلك المرتفع الحبيب. أصبح الطريق وعراً, والأشواك تحيط بالمكان. سرت فيه, وكان إصراري ورغبتي وشوقي للوصول للمكان يجعلني لا أشعر أو حتى أعترف بوخز أشواكه. بذلت جهدي للوصول إلى مكان بيتنا؛ لكي أراه أو أرى أي شيء من بقاياه. كان اللقاء حميما بأرضي.وطئت روحي ترابها لأول مرة, شعرت أن التراب تحت قدمي يبتسم, وحباته بدأت تتهامس فيما بينها فرحة مستبشرة خيرا أنني ما زلت على قيد الحياة, وأنني لن أنساها. حتى حشرات الأرض المختلفة في المكان بدأت بالاقتراب وكان يوما غير عادي لها. كانت قدماي لا تقدر أن تدوسها كما يفعل هذا الغريب الغريب. بدأت بالبحث عن بيتنا, ذلك البيت العزيز الذي شهد دموع الفرح الأولى بعيون أمي-يوم زواجها-وشهد دموع الحزن الأخيرة بها-يوم إجبارها على مغادرة المكان.
شعرت أنني أقترب عندما ظهرت أمامي خروبتنا الحبيبة. في تلك اللحظة أصبح لي مرافق من عائلتي-الخروبة (شكل5).





شكل (5) الخروبة في مرتفع الزلاقة

أصبحت الخروبة, التي ما زالت جذورها ضاربة في الأرض وثابتة بتاريخها كما, نحن دليلي وبوصلة تحركي, ومعرفتي بالاتجاهات. تخيلتها تمسك بيدي وتهديني حيث أشاء أن أذهب. أحسست أنها تحدثني عن أبي وأمي وسميحة وزريفة وخليل ورومية وعيسى الذين عاشوا في هذا المكان. أعادتني للتاريخ وأرجعت جغرافية المكان كما كانت قبل أن يلوثها الغريب. أعادت الحقائق, وجعلتها وقائع. بدأت بقايا بيتنا بالظهور. هنا أبطأت المسير. شرعت أدوس في أعز الأماكن التي أملك. أخذت أخاف على الأرض من قدمي.تمنيت أن تكون هي من يدوس على قدمي لأسير. وجدت مكان البيت وبقايا حجارة(شكل6). كان حزيناً قبل لحظات والآن يبتسم. لمست حجارته وترابه.


شكل (6) بقايا بيتنا في مرتفع الزلاقة جنوبي الطيرة

بدأت ابحث عن أي شيء من بقاياه. قفز قلبي فرحاً وحزناً عندما التقطت يدي غال بابنا القديم والإطار الحديدي لشبابيكه (شكل7)؟







شكل (7) يظهر غال باب بيتنا وبعض من ترابه وحجارته العزيزة
في تلك اللحظة القاسية عزلت عن عالم اليوم وسرت خارج المكان والزمان. بدأت أرى أشياء حصلت قبل أن أولد. عاد البيت كما كان. وعادت جدرانه تضم من كانت تضم قبل أعوام. ولم يعد هناك أثر لثقوب في الجدران سببها رصاص وشظايا. وضج المكان بأصوات الأطفال. هذا هو وجه أبى وأمي ظهرا من جديد. ومياه وادٍ قريب كانت قد جفت بدأت بالتدفق من جديد, والآن أسمع صوته, وأوراق شجرة الخروب- التي كانت قد تجمدت, وبقيت طائرة مع حركة الريح الأخيرة إلى جهة اليمين, ولم تعد إلى اليسار؛ لأنها أبت أن تتفاعل مع الريح منذ مغادرة عائلة أبى وأمي المكان- رجعت إلى اليسار, وبدأت تتحرك من جديد كما يشاء الريح.عاد الطابون دافئاً, والرماد ناراً. في ثنايا هذا البيت عاش قبل أعوام أحمد وزوجته آمنة وأولادهما وبناتهما سميحة وزريفة وخليل ورومية وعيسى.
كان أبي شاباً نشيطاً. يحب العمل, وكحال الكثيرين كان سعيداًً بأولاده وبناته. أنتظر قدوم خليل طويلاً. كان خليل بالنسبة إليه رجل البيت الثاني.أعطاه من وقته ومن جهده. كذلك فعلت أم خليل. كان طموحاً يفوق التصور في تلك الفترة القاسية من الزمان. بذلا جهوداً جبارة حتى يكبر أبناؤهم, ويصبحوا على أحسن حال. كان خليل ذكياً ويكبر عمره. وقد كان أبى سعيداً بذلك, فهو تواق ليرى خليلاً كبيراً. كذلك الحال بالنسبة لعيسى. فقد أعطته أم خليل كل وقتها. اعتادت مجالسته وتعليمه الكلام. وفعلوا الشيء نفسه مع بناتهما. فلم يبخلوا عليهم بوقت أو جهد. أم خليل فضلت أن يبقى أولادها قربها كل الوقت حتى وهم يلعبون. فقد خافت عليهم حتى من الريح. اعتاد خليل ورومية أن يلعبا في فناء بيتهم الجميل وأمهم تشاهدهم. في صباح يوم رمضاني وكان يوما حاراً, قررت فيه أم خليل أن تحمَم أبناءها بعد أيام طويلة أمضوها مختبئين خوفاً من القصف الصهيوني في مغارة قريبة من البيت. كان القصف أعمى, كما هو ضمير المعتدي. اعتاد أبناء آمنة الطيراوية الطيبة أن يذهبوا إلى بيت جدهم حسين في وسط البلد معظم الأوقات. لكن والدهم أحمد طلب من بيت جدهم عدم السماح لهم بالذهاب إلى هناك في تلك الأيام؛ لأن بيت جدهم كان في وسط البلد, الذي كان أكثر عرضة للقصف. بعد ذلك الحمام سمحت أم خليل أيضاً لأبنائها باللعب كالمعتاد قليلاً في فناء البيت بكرة خليل التي عملتها له من قماش وجوارب قديمة. كان كل شيء هادئاً وأصوات أطفال بريئة تخرج من هنا وهناك فرحين باللعب. خليل يبتسم ويركض ضاحكاً مع أخته رومية, يبادلها الضحك واللعب والفرح, وعيسى الطفل الصغير يسير ببطء حولهم, وبجواره قريبهم خالد هاني علوه. كان الهواء هادئا, ولا غبار في المكان. لا شيء يفوح سوى رائحة الورد وبراءة المكان. وأم خليل تحوم في بيتها, وتجمع ملابس أبنائها التي هي بحاجة للغسيل. قررت بعد ذلك أن تخرج لفناء المنزل لتطلب من أبنائها وابن الجيران الدخول إلى المغارة؛ لأن المحتل لا يعرف الشفقة ولا يفهم فرح الأطفال. خرجت إلى فناء المنزل وبدأت تنظر إلى أبنائها خليل الذي كان يرتدي سروالاً بنياً وقميصاً أصفر,ورومية التي ربطت لها شعرها الذهبي برباط أبيض,وعيسى الذي أرضعته وجبته من الحليب قبل قليل بعد ذلك الاستحمام. كانت تهم بالطلب منهم الدخول إلى المغارة.
وفي لحظة قاسية مرت كالجمر, ولم تنطفئ, تجرأت عصابات الصهاينة على قصف منزل أبي خليل وأبنائه الصغار, في لحظة انتعاش, بعد حمام أمهم الأخير لهم, ولعبهم سوياً في فناء المنزل. كانوا في أوج سعادتهم وضحكهم, وأمهم تشاهدهم. بقايا فطورهم ما تزال في سدر الآكل. ذلك السدر الذي كان يعرفهم, ويميز دقات أكواب الشاي عليه كإعلان عن إفراغ الكوب منه, وإعلان الرغبة في المزيد من الشاي. كان ما يزال شعرهم مبتلاً, وجسدهم البريء نظيفاً, وابتسامات عذبة ترتسم على وجوههم فرحاً بالسماح لهم باللعب قليلاً, بعد حرمانهم منه خوفاً عليهم من جنون المعتدي المريض. وفجأة ودون إذن أو قرع على الباب انفجرت القذيفة في أجسادهم الناعمة, فالتهمت فرحتهم واغتالت أحلامهم, فأسقطت خليل ابن خمس السنوات فوراً شهيداًً وقبل أن يعرف أين يذهب بابتسامته, اغتالت حقه حتى في البكاء. فعلت تماماً كما يريد العدو...القتل والتعذيب والحرق وطمس معالم الجريمة. مات وهو لا يستطيع أن يقول إنه يتألم. عليه أن يقول إن هذا العدو يبسمه ولا يبكيه, تماماً كابتسامة المُختَطَف ومديحه لخاطفيه على أنه يُعامل بصورة لائقةٍ عندما يُطْلَبُ منه ذلك تحت وطأة التهديد في شريط مصوّر, استشهد وهو يبتسم, كان الموت أسرع من قدرته على تبديل معالم وجهه, من مبتسم فرح إلى باكٍ متألم مندهش مما يحدث له, وربما زاد من ألمه أنه شاهد آلام أمه وهو يغيب. ومزقت جسد عيسى ابن السنة و النصف, وتركته ينزف ويسبح في دمائه ساعة قبل أن يستشهد. لم تستطع والدته آمنة فعل شيء لابنها البريء في تلك اللحظة, فهي أيضا قد أصيبت أصابه بليغة, ولم ترحمها القذيفة. بقي عيسى متشبثاً بثوبها و يصيح: يا دادا يا دادا قبل أن يلفظ أنفاسه الطاهرة .يبدو أن شدة الألم جعلته ينسى أن من يمسك ثوبها كان يقول لها قبل لحظات في الحمام ماما وليس دادا. طفل لم يصل عمره السنتين يمر بهذه التجربة القاسية.
وفي ركن آخر من البيت سقطت رومية ابنة ثلاث السنوات والنصف, وهي تصيح ودماء غزيرة تفيض من جسدها الطاهر البريء. وسميحة البنت الكبرى لم تتركها شظايا الشيطان تفلت من الإصابة, فأنزفتها واخترقت رجليها. في تلك اللحظة احتارت أم خليل ماذا تفعل بدمائها؟ وصريخ أبنائها المصابين جميعاً حولها جعلها لا تعرف ماذا عليها أن تنتظر, أو ماذا عليها أن تفعل. خوف وهلع واندهاش, وضعف يجعل من الاستسلام للموت, وانتظار الآخر لتقديم يد المساعدة أسهل الحلول.
كان قرباً من الموت يجعل التفكير بالهرب منه شيئاً سخيفاً. فالغبار الذي سببه انفجار القذيفة- وما اختلط به من خوف وبقايا أجساد بريئة ودماء, وألم وصراخ وموت, ودهشة وعدم مقدرة على استيعاب ما يحدث, ورغبة بالهروب أو النجاة والدخول في عالم الموت, والاقتراب منه ومشاهدته والدخول في فمه بهذا الشكل- كان كل ذلك أكبر من طفولة هؤلاء الأطفال, وأكبر شهادة على أن مسببها محتل جاء لتلويث هذا المكان وأصحابه, وتسميم فرحتهم وأحلامهم, تماماً كما تفعل شظايا قذائفهم التي منحهم إياها هدية من يدعي التحضر والرقي, وانتسابه للعالم الأول, وحرصه على السلم العالمي.
إن قذائفهم تدخل الآن أجساد هؤلاء الأطفال البريئين, وجسد أمهم التي لا تعرف شيئاً سوى احترام الزوج, والعناية بأطفالها الذين يصارعون الموت أمام عينيها.
لم ترحم القذيفة أيضا خالداً صديق خليل الذي كان يشاركه قبل قليل اللعب, والآن يشاركه الموت, فاغتالت طفولته, وجعلته يسقط شهيداً إلى جانب خليل. مات خالد قبل أن يستلم كرة خليل الأخيرة, فقد سبقتها شظية الغريب. بقيت كرة خليل تتدحرج بينهما دون أن تجد من يلتقطها.
لماذا على خليل أن يدخل عالم هذه القذيفة وما عليها من أرقام متسلسلة وحروف ومميزات تتعلق بسعتها وعيارها و أشياء أخرى لا علاقة للطفولة بها؟ لماذا لا تدخل كل هذه التفاصيل في عالم أطفال صانعها؟ لماذا على أبنائه أن يروا والدهم بلباسه الأنيق بعد أن يعود من مصنع القذائف ذاك ولا يروا ما تفعله منتجات والدهم بأطفال مثل خليل؟ لماذا يرون والدهم فقط بلباسه الأنيق وعطره الفواح الذي يختلف كثيراً عن رائحة البارود التي استنشقها خليل؟
لا يعرف أطفال من صنع القذيفة أن أباهم الغربي المتحضر هذا قد أهدى- هو وعالمه الغربي- مجرماً قذيفة بعد أن سمحوا له بالدخول من البحر, بطريقة غير شرعية, وفي جنح الظلام, وتسلل إلى أعماق أرض طيبة من غير إذن. وتدرب على أبشع الطرق لقتل أناس آمنين.لا يعلم أطفال الغرب أن أجدادهم قد سمحوا لأعداد كبيرة من عينة هذا المجرم- الذي استخدم قذيفة فتاكة ضد جسد خليل البريء- بالدخول ليقض بها مضاجع أطفال أبرياء ويوقف أحلامهم, ويبكي شجرهم, وينهي قصتهم, ويشردهم عن أوطانهم .
وصل أهل أم خليل إلى مكان الكارثة بعد أن سمعوا الخبر من الجيران, وصلوا وكان من بينهم والدة أم خليل الحاجة سعاد التي هرعت إلى ابنتها آمنة أولا. وبعد أن اطمأنت أنها ما زالت على قيد الحياة, بدأت تركض إلى الآخرين. ركضت إلى خليل الذي وجدته مستشهداً وخطاً من الدماء خلف أذنه, ورأت رومية ابنة ثلاث السنوات تغرق بدمائها, ولا تستطيع الحراك. استشهدت رومية بعد ذلك بأسبوع خلال رحلة الهجرة القسرية إلى الأردن. لقد فارقت الحياة (رحمها الله) في الطريق, في بلدة اجزم القريبة من الطيرة. وكذلك كان من بين المصابين سميحة أختهم الكبيرة. أصيبت سميحة في رأسها ورجليها اللتين ما تزالان تشهدان على هذه الجريمة.
في الطرف الآخر كان قاصف القذيفة ربما يبتسم فرحاً, وسيجارته في زاوية فمه, وعبريته المهجنة باللغات الأوربية تنطلق من الزاوية الأخرى من فمه بلا مبالاة, وبطريقة أقرب إلى التمتمة منها إلى الكلام, تبشر بخبر قدرته على قتل ثلاثة أطفال, وحرق والدتهم. كان ربما يتحدث, وكأنه يتحدث عن دك من ورق اللعب لعبه للتو مع ضابط أعطاه أمر القصف, أيضا بلغة عبرية ملوثة بإحدى اللغات الأوروبية, التي لربما بأحرف إحداها قد كُتِب على تلك القذيفة مكان صنعها, وشيئاً من ميزاتها وقدرتها على الفتك والدمار، وعيارها وأشياء أخرى لا دخل لخليل ولا لطفولته بها. كان القتل عنده شيئاً عادياً, لا يستدعي التخلص من سيجارته لثوانٍ لزف الخبر.
ترك هذا القاتل أهل القرية حيارى بما يفعلون, وماذا يفعلون مع هذا العدد من الإصابات والموت والحزن والحيرة. الموقف وحجم الإصابات ونوعها أكبر من كل إمكانيات أهل القرية.
يعتقد معظم أهل البلدة أن تلك القذيفة قصفت على المنزل من مدفعية صهيونية تمركزت في مكان اسمه خوزه (اخوزه). وربما هذا هو السبب الذي جعل أم خليل لا تحب هذا الاسم, وكلما ذكر بحضورها تقول عبارتها الشهيرة"كان المقطوعين يضربوننا من هناك".
أصر أبو خليل على البقاء بقريته والصمود فيها, كما فعل الكثير من سكان القرية. فجاءت هذه القذيفة محاولةً لتحطيم هذا الصمود. حتى عندما حاول عم خليل الكبير علي أن يأخذ خليل معه إلى الأردن, ذلك أنه كان يحب خليلاً كثيراً ومتعلقاً به, رفض أبو خليل, وأنزله من سيارة عمه وقال: أبقى أنا وأبنائي جميعا هنا, نموت سوياً أو نحيا سويا.
قام أهل الطيرة الطيبون, بعد أن بذلوا جهوداً جبارة في مساعدة المصابين, بنقلهم إلى المسجد. تم دفن الشهيدين خليل وعيسى في مقبرة القرية الجنوبية. تم دفنهم قرب قبر الشيخ العبد المحمود شقيق سيدهم "محمد سعيد" ذلك لأن العبد المحمود كان شيخاً وجيها ً له مكانة في منطقة الساحل الفلسطيني، كان قبره (رحمه الله) من طبقتين لذلك اعتقد أقارب الشهيدين أن دفنهم بهذا المكان سيسهل عليهم التعرف إلى قبورهم عندما يعودون إلى البلاد, ذلك لأن قبر الشيخ العبد مميزاً ومعروفاً.
الذي لم يصب من هذه العائلة الطيبة ابنتهم زريفة و أبو خليل الذي كان خارج البيت. ربما لم يُصَب جسد زريفة لكنّ روحها تمزقت ألماً واعتصرت قهراً. لم تتوقف عن البكاء حزنا على أختها الكبرى سميحة, وعلى أخويها الأصغرين خليل وعيسى, وأختها الصغرى رومية. بكت على نفسها كأنها مصابة, لأن الكل مصاب. كانت المأساة كبيرة, ولم يكن يعلم هذا الرجل الطيب وزوجته الصابرة أن ثنائية اسميهما(أحمد محمد سعيد السلمان و آمنة حسين عمورة) لن يلتقيا فقط في بطاقة دعوة زواجهما أو وثيقة عقد قرانهما عندما قرر خطبة آمنة عام 1938. بل إن اسمه واسم زوجته سيكونان معاً أيضا عنواناً كبيراً لهذه الجريمة النكراء, التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحقهما بعد عشر سنوات من زواجهم عام 1948. لم يكن يعلم أحمد أن فرحته بكل طفل رزقه الله سيقابلها نهر من دموع الحزن على فراقهما, وقتلهما بأيدي هذه العصابات الآثمة, وهم ما يزالون براعم أطفالاً. لم تعلم آمنة أن ألم الولادة الذي صبرت عليه سيكون نتاجه طفلاً جميلاً طالما حلمت به, وأنه سيكون مجرد رحلة في عالم الألم الذي سيسببه لها عصابات الصهاينة, سواء لها كمصابة أو لأطفالها الثلاثة الشهداء. لم تعلم أن هناك من كان يتربص لهذا الزواج, وينتظر ثماره من الأطفال, حتى يفتك بهم ويمزق أجسادهم وأحلامهم, حتى قبل أن تكتمل.
لم يعلم الكرمل ولا البحر المجاور ولا الزلاقة ولا السماء ولا الغيوم, التي قسم لها الله أن تكون في ذلك اليوم من يحوم في سماء الطيرة, ولا شمس ذلك اليوم ولا الوقت ولا الخروب, أن جريمة بشعة جبانة ستقوم بها عصابات الصهاينة بحق أطفال ثلاثة ووالدتهم. لم تعلم شجره الخروب القريبة من منزل أبي خليل, والتي شاهدت أطفاله الثلاثة يلعبون ويضحكون, أنها ستكون أقرب شاهد من مكان الجريمة, وبأنها ستكون أول شيء في الطبيعة يشهد على أن دولة الصهاينة شيء غير طبيعي. وأن خليل ورومية وعيسى لا يلعبون هذه المرة بل يموتون. لو علمت أم خليل أن حمام ابنها خليل أو عيسى أو رومية سيكون الأخير, ربما ألغت فكرته في ذلك اليوم, لتكسب وقتاً أطول معهم قبل الوداع, ولتعفيهم من بعض الدموع الناتجة من فكرة الحمام والصابون في العيون عند الأطفال. لم تعلم أن المكان الذي كانت تسيِر فوقه ليفة الحمام على أجساد أطفالها, سيسير عليه بعد لحظات شيء غريب مؤلم اسمه شظايا. لم يعرف نوبل أن خليلاً ورومية وعيسى سيكونون من ضحاياه, إذ يبدو أنه لم يخطر بباله أن هناك أناساً سيستغلون اختراعه لتفجير فرحة طفل, وتمزيق أحشائه أمام عيني والدته, والتدخل في حياة رجل فلسطيني طيب كباقي أفراد القرية, وتحويل حياته إلى مأساة لم تنته, وحزن لم يفارقه حتى عندما ناهز عمره الثمانيين.
بقي بعض أهل البلدة والمصابون أسبوعاً في المسجد. بعد ذلك بدأ مشوارهم مع التشرد عن الديار. لم يعد لأم خليل شيء تأخذه معها سوى جراحها وألمها. لن يرافقها خليل الطفل كما كان يفعل دائماً أو عيسى الرضيع, وهما اللذان كانا معها كل الوقت قبل أيام. حمامها لهم آخر حدث جمعهم أحياء دون ألم ودماء. قامت متثاقلة وهي لا تريد. خافت إذا ما فارقت وبدأ المشوار أن يصبح موت خليل وعيسى حقيقة من الصعب أن يتحول إلى حلم ثقيل. اعتادت أن تخاف الأحلام, لكنها الآن تتمناها. لا تريد أن تفارق القبر والإنسان الحي الذي فيه. كل شيء لا يمكن أن يكون حقيقة. حقيقة أكبر من أن تكون حقيقة دفعهً واحدة. يقولون إن مثل ذلك لا يحدث إلا في الأحلام, فلماذا لا تكون حلماً؟!
ذهبوا إلى اجزم حيث فارقت رومية الحياة, ودفنت هناك, ثم إلى عارة وعرعرة. تذكر سميحة المصابة أن خالها محمد حملها على ظهره طيلة الطريق.وتذكر أيضا أنها فقدت وعيها أكثر من مره, من شدة النزيف, لأن إصابة رأسها بالغة. كذلك لم تكن أم خليل في وعيها معظم الوقت. كان جرحها عميقا,ً وحزنها أعمق. كان الجرح يفقدها الوعي, والحزن يوقظها منه. أصبحت محاصرة بالجراح بكل أنواعها. أم خليل عاطفية ورقيقة دون جراح. فماذا يمكن أن يحدث لهذا النوع من البشر الرقيق الحساس الهادئ بعد هذه التجربة المريرة مع الدم, وفراق أطفالها دون وداع, ومع الألم والدموع والاستشهاد. عواطفها أرق من أن تحتمل هذه القسوة. ربما كان سلاحها الوحيد في تلك اللحظات الاستسلام للموت الذي لم يأت, أو الحزن على أنه قدر.
عواطفها تقاسمت الأدوار: جزء للجرح النازف, وجزء لعيسى وآخر لخليل وآخر لرومية وآخر لزوجها المقهور وآخر حزناً على حزن الآخرين. ماذا على الإنسان أن يفعل إذا نفدت منه مادة الحزن والعاطفة ولم تعد تكفي؟ ماذا عليه أن يفعل إذا أصبح إنتاج الحزن أسرع وأكبر من إنتاج الدمع والعواطف؟ ماذا عليه أن يفعل! يبكي بشده؟ وهل البكاء وسيلة لقتل العاطفة, وتقسية القلب مؤقتاً, حتى يتم تجاوز المحنة, ولكي نحمي أنفسنا من الهلاك؟ وهل نصف الشخص الذي لا يبكي أنه قاسٍ, لأن قلبه من القسوة بمكان, بحيث إنه ليس بحاجة للدمع ليزيده قسوة!؟
آلام أم خليل وصمتها الأديب, وهدوؤها وخجلها, واختلاط الدمع بالدم, كحقيقة وليس كقصيدة, وانتهاء فكرة الجوع أو الشعور به في ثنايا هذا العذاب والألم والحزن, تشكل منابع لفهم فلسفة البكاء والعاطفة والقسوة.
لم أفهم كيف تحملت أم خليل كل ذلك, وهي المرأة التي أعرفها كما لا أعرف مخلوقاً على الأرض. لا بد من آلية معينة يعين الله بها الإنسان من أمثال أم خليل إذا ما داهمها سوء الأرض بهذا الشكل, أو هذا النوع من البشر الذي يقتل وهو يدخن. هل هو نوع جديد من الموت لم نعرفه من قبل. لا يمكن أن يكون شيئاً أقل ألماً من الموت! كيف تحملت آمنة, التي أعرفها رقيقةً كنسمةٍ, كل هذا الألم والحزن والقسوة والريح والبعد والفراق. كيف تستطيع هذه الرقة مواجهة كل هذا الحزن والقسوة والألم!؟

بعد هذا السفر الشاق مشياً على الأقدام بدأت رحلتهم إلى نابلس بالشاحنات. في نابلس استقبل عائلة أبي خليل صديق أبي خليل وشريكه صدقي العاصي. مكثوا عنده يومين، ثم بدأوا رحيلهم إلى الأردن بسيارة علي شقيق أبي خليل, حيث قابلهم هناك .فقد غادر علي إلى الأردن قبل القصف. فعاد إلى نابلس للبحث عن عائلة أخيه بعد أن سمع بالمأساة التي حلت بها.
وصلوا الأردن, فذهبوا فوراً إلى قرية سال القريبة من مدينه إربد, حيث أستأجر شقيق أبي خليل علي بيتا.ً صاحب البيت كباقي أبناء شرق الأردن كان كريماً سخياًَ, قام باستقبال هؤلاء المنكوبين على أحسن وجه.بدأت أم خليل و ابنتها سميحة رحله العلاج الصعبة في الأردن. في منطقة اسمها ظهر التل في مدينة إربد وجد مستشفى ميداني تلقت به أم خليل وسميحة علاجهما. عالجهما في ذلك المستشفى طبيب عراقي اسمه علي. بعد ذلك تلقتا العلاج في المستشفى المعمداني في عجلون. وبعد ذلك عند أطباء في مدينة اربد. من تبقى من العائلة أبو خليل و أم خليل وابنتاهما سميحة وزريفة عاشوا أوضاعا نفسية شديدة القسوة في جو جديد ووجوه جديدة, وتشرّد وقلة مال, وجراح وأحزان لفراق خليل وعيسى ورومية. ذكرت أم خليل أن أبا خليل بقي بعد استشهاد أبنائه شهرين دون أن يبدل ملابسه.أما أم خليل فقد جفت مآقيها, ولم يبق هناك إلا الصبر علاجاً للألم والحزن, وقسوة فراق أحبتها, أبنائها الثلاثة الذين استشهدوا قبل الأوان. أصبح عمر أبنائها الشهداء هاجساً لا ينتهي في حياتها. ذلك عندما رزقها الله بأبناء جدد, كانت تراقب أعمارهم, وكلما اقترب أحدهم من عمر أحد أبنائها الشهداء تشعر بخوف شديد, وتشعر بأن هذا عمر الفراق. تشعر بأن هذه مرحلة حرجة من العمر, فهي تخاف أن يفارقها ابنها الجديد كما حصل مع أخيه وأخته. فما أن يقترب أحد أبنائها من السنتين أو أقل قليلاً, وهو عمر عيسى عندما استشهد, حتى تبدأ دوامة الخوف بالظهور. وما أن تنتهي حتى يبدأ هاجس الخوف هذا بالظهور ثانيهً عند الاقتراب من عمر ثلاث السنوات والنصف تقريباً, وهو عمر الشهيدة رومية. وما يكاد هذا العمر ينتهي حتى يخالجها من جديد عندما يقترب أحد أبنائها الجدد من عمر خمس السنين. وهكذا عمل هؤلاء القتلة. استطاعوا أن يجعلوا هذه المرأة الطيبة تعيش مأساة فراق أبنائها الشهداء الأطفال وألمه مع كل طفل جديد رزقها الله لها. لوثوا فرحتها بالدموع وبالخوف من الفراق.لوثوا حتى ألم الولادة الذي يبعث فرحاً بألم الفراق والموت الذي عانت منه أم خليل. وأصبحت تشعر بالإحباط, حتى في أشد مراحل الولادة؛ ذلك بسبب تذكرها أنها في يوم من الأيام قد عانت هذا الألم, إلا أن ثمار ذلك الألم خطفه الغريب في لحظة.
فكرة الطفل والطفولة أصبحت عند أم خليل مقترنة أكثر ما يمكن بالموت والفراق المبكر من غير ذنب. أصبحت ضريبة لا بد من دفعها في مرحلة ما من العمر.حزنٌ لا مفر منه. وربما هذا ما يفسر خوفها الشديد على أبنائها, حتى من الماء وهي ابنة البحر. فالطيرة لا تبعد إلا ثلاثة كيلوا مترات عن البحر الأبيض المتوسط. إنه بحرها وبحر أجدادها, ومياهها الطبيعية. ولا يمكن أن يكون إلا كذلك. فقد ولدت وهي لا تبعد عنه. وهذه حقيقة طبيعية أكثر ثباتاً من كل الخرائط الجديدة والأساطيل والقرارات التي لم ير متخذوها الزلاقة يوماً, ولا يعرفون من البحر إلا الأماكن الأكثر ملاءمة لرسو حاملات طائراتهم. الذي يملك أدوات القتل هذه لا يعرف شيئاً عن أيام البحر البريئة التي عاشها مع أصحابه الطيبين. لا يعلمون أن البحر تمنى لو يستطيع إغلاق ذاته عندما داهموه, وأن موجه تمنى أن يعكس ذاته, وأن المد تمنى أن يصبح جزراً, حتى لا يرى أصحابه هذه الوجوه الغريبة. تمنت الرياح أن لا تسير كما تشتهي السفن, فأصحابها وأصحاب البحر الشرعيون لا يملكون السفن.

هاجس الفراق هذا توارثه حتى أبناء أم خليل الذين لاموها لخوفها الشديد عليهم. فقد أصبح عُمر الشهداء خليل ورومية وعيسى محطة خوف, تسكنهم كلما اقترب عمر أحد أبنائهم منها. حتى أن أبا خليل لم يجرؤ على تسمية المولود الأول له بعد الهجرة باسم خليل, على اسم الشهيد خليل. فسمى ابنه الجديد صالح. إلا أنه ولكونه يكنى بأبي خليل, بقي الناس ينادون المولود الجديد خليل. بعد مرور وقت من الزمن تجرأ وسمى المولود الجديد الثاني عيسى, على اسم الشهيد عيسى, كذلك فعل وأطلق اسم رومية على اسم ابنته الجديدة.
لقد تشكل وجداني في بيئة الحزن هذه, واستشهاد ثلاثة من اخوتي أمام عيني أمي نتيجة للقصف الهمجي من قبل العصابات الصهيونية لقرية طيرة حيفا عام 1948. كل صباح ومساء أرى أثر هذه المأساة في عيني والدتي, وفي ما تبقى من أثر لهذا القصف في جانبها الأيسر, وفي أقدام أختي سميحة التي نجت بأعجوبة من هذا الاعتداء. لقد تفتحت عيناي على ترحم والدتي على أرواح أبنائها الثلاثة الذين فقدتهم في لحظة واحدة. وكلما تترحم عليهم, أو تقسم بأرواحهم لا بد وأن تضيف عبارة "الذين فقدتهم في لحظه واحدة." يبدو أن فكرة فقدان الأحباب بهذا الشكل الجماعي شيء مؤلم, لا يمكن إلا الشعور بوخزه حتى عند اليمين.
أتذكر والدي في يوم من الأيام القليلة التي تجرأ فيها بالحديث عن قصة استشهادهم, حيث كان ذكرهم شيئاً مؤلماً وقاسياً جداً, أنه قال: " كانت أختك الشهيدة الطفلة رومية شقراء ذات عينين ملونتين. لقد تألمت كثيراً قبل أن تفارق الحياة. لقد كانت جراحها..." وقبل أن يكمل حديثه بدأ بالبكاء الشديد, وهو الشيء الذي فاجأني, فوالدي معروف بالصلابة, ودمعته لم أرها يوما. لم أعلم أن أبي يحمل كل هذا الحزن إلا في ذلك اليوم, وأن لأبي دموعاً لأنني لم أرها من قبل. فالرجال لا يبكون, كما كان إدراكي كطفل يعتقد.
لقد كان أبى (رحمه الله) يتجنب الحديث عن ذلك. فاستشهاد أبنائه الأطفال قتلاً وحرقاً وألماً, يبدو أنه كان شيئاً لا يمكن التطرق إليه والحديث عنه. ما زلت أعتقد أن أبي عندما تكلم في تلك المرة النادرة عن أحدهم, كان يتحدث لنفسه. لقد كنت معه جالسين وحدنا. يبدو أن وجودي وحدي معه في تلك اللحظة- وعمري قريب من عمر خليل عندما استشهد, وفي ذلك المكان القريب من مدارس الوكالة, الذي يرمز بكل تفاصيله إلى تلك المأساة, حيث بنيت هذه المدارس لضحايا الإرهاب الصهيوني وأبنائهم, وقرب شجرة تشبه الخروب, وكنت قبلها بقليل ألعب بقربه- جعله يتخيل أنه جالس في الزلاقة, قريباً من خروبة البيت التي شهدت الجريمة وخطف اخوتي من فرحتهم وهم يلعبونو وأنه يراهم الآن هم من يلعبون بلعبي.
تلك الخروبة التي هي الشاهد غير المحايد, طيراوية صادقة, فالطبيعة لا تكذب, وربما تكون الوحيدة- إضافة إلى شظايا القنبلة و والشمس والعشب, والتراب وغباره- من رأى تألمهم قبل استشهادهم. لقد كانوا أربعة يتألمون في اللحظة نفسها, وأمي مصابة قربهم لا تستطيع إلا النواح والتألم والصراخ. وربما أحست خروبتنا بألم إخوتي, الذين تمزقت أجسادهم بشظايا قذيفة المحتل.
استشهد إخوتي وهم بكل شيء طيراويون. بقافهم طيراويون, وبمداركهم طيراويون أيضا. فهم لا يعرفون إلا الزلاقة والقف والمرقصة.
رجعت إلى البيت في ذلك اليوم وأنا أحمل دموع أبى معي, محتاراً هل أنكرها أم أخبر أمي بما حصل؟ بدأت منذ ذلك اليوم أحاول أن أعرف كل شيء عن إخوتي, وكيف خطفهم الغريب؟ بدأ دعاء أمي لهم, والترحم المتكرر عليهم, يشكل معنىً جديدا في نفسي. أصبحت أحس به أكثر, وألتزم الصمت أكثر عندما تبدأ به, وأبعد عن شقاوة الطفولة للحظات, وأشعر أن احتراماً وصمتاً يجب أن يكونا في المكان عندما تذكر أمي أرواحهم. لقد أنضجني الموت كثيراً, فاغتالت إسرائيل بذلك طفولتي أنا أيضا, ولكن بطريقة أخرى. ربما كان ترتيبي العمري بين إخوتي سبباً مباشراً لقربي من أبى وأمي (رحمهم الله). فأنا أصغر إخوتي سناً. وقد كنت أنا أيضا بطبعي أميل لطباعه وعاداته وأحبها. وما زلت أذكر كيف كنت رفيقه الوحيد في جولاته أيام العيد مشياً على الأقدام إلى جميع بيوت أقاربه وأحبابه في مدينة إربد الجميلة. جعلت من تلك الأيام فرصة للانفراد به. اعتدنا أن نبدأ رحلتنا أيام العيد من شارع حكما شمال إربد الحبيبة لنصل أقصى جنوبها في شارع أيدون. اعتاد أن يحدثني عن حبه للطيرة وأهلها. وقد يكون للسبب النفسي هذا, المتعلق بالبعد القصري والانسلاخ عن الجذر الموجود في الطيرة, السبب المباشر في رغبته الدائمة بالحديث عن الطيرة وأيامها, وعن بابورها وقرقعته والقصص الجميلة التي كان الحيفاويون يداعبون بها أهل الطيرة وعن مداعبتهم لهم بالقول إنهم من قوسوا البحر.
وقد كنت أيضا قريبا ًمن والدتي. فكانت (رحمها الله) مثالاً للزوجة الصابرة. فقد وقفت مع والدي في محنته.
أصبحت هذه القرية- بكل تفاصيلها وأحلامها قبل أن يقتحم بحرها هذا الغريب- أكثر الأحلام التي تسكنني. أصبح مشاهدتها الحلم الذي لا يفارقني, هي وشجرة الخروب التي أضمها الآن في فناء بيتنا, والتي أراها ألآن تبتسم وهي تبكي من شدة الفرح لرؤيتي والحزن على إخوتي, والإصرار على أن لا تكون إلا لنا. قبّلت خروبتنا لوفائها, وتواعدنا أن نبقى وفيينّ لبعضنا بعضا, وأن لا يكون هناك مجال للنسيان بيننا, مهما طال الزمان. شعرت أن المكان حيي من جديد. بدأت أفتش في المكان من جديد لعلي أجد أي شيء من ذكريات أحبائي. كنت أريد أخذ كل شيء معي إلا الخروبة. فقد كانت هي راية بلادي الطبيعية ترفرف, وما تزال في المكان تؤكد هويته الحقيقية. كانت أبهى من كل راياتهم المصطنعة. ركضت إلى فناء بيتنا. كنت كلما اقتربت من شيء أكثر تقترب من ذهني صورة أبى وأمي أكثر, وتصبح أكثر وضوحا جلست على بعض بقايا حجارة بيتنا المطلة على الباحة حيث سقط خليل. لا أتخيل أن لا أرى خليلاً وعيسى ورومية.
أتخيلهم الآن أمامي في هذه الباحة, بين الخروبة وتلك المغارة ويعود الزمان ليسير بشكله الطبيعي. شعرت أن خيط الدماء الذي كان خلف أذن خليل يعود لجسده, ويلتحم ثانية مع باقي دمائه بجسده كما كان, وتخرج الشظية من عرق أذنه, وفي نفس اللحظة تخرج كل أجزاء القذيفة من أجساد أخوتي, فتعود أحشاء عيسى التي خرجت إلى موضعها, وكذلك باقي الأجزاء في جسد أمي وسميحة ورومية وترجع دماؤهم إلى أجسادهم, وتجتمع أجزاء القذيفة ثانيهً, وتصبح قذيفة مكتملة, وبعد أن تتجمع أجزاؤها كاملة تغادر من حيث أتت إلى فوهة المدفع, ويعود وجه خليل ليكمل ابتسامته, ويعود شعرهم مبتلاً تماما كما كان, وفستان أمي كما كان, خالياً من الثقوب التي سببتها القذيفة, وسروال خليل بنياً, وقميصه أصفر دون غبار, ويعود كل شيء كما كان حتى أبعث أنا بينهم أخاً جديداً لهم اسمه محمود, لم يعرفوه كما إنه لا يعرفهم. أكبر منهم سناً لكنه أصغرهم! فهم إخوته الكبار الصغار الذين ولدوا قبله! فقد جمد الغريب أعمارهم. أخوهم الكبير الذي ولد بعدهم بسنيين عدة. كيف أتعامل مع أخي الكبير الذي يصغرني بسنين إذا ما تم اللقاء؟ لقد خرب هذا الغريب دورة حياه هذه العائلة, ومفاهيم الزمن, مثلما عاث في حياة أبناء هذه القرية جميعاً وجعلهم ينامون بالوحل, بعد أن اعتادوا النوم في مزارعهم الخضراء, وعلى روائح ورود حدائقهم. هؤلاء الذين اعتادوا أن يحبوا الزيتون, لأن الزيتون طبع ضارب في جذورهم وطبيعتهم, وقديم بهم كقدم تلك الشجرات منه والتي ما زالت ضاربة بجذورها جنوبي قريتنا الطيرة. لكن المشكلة ليست فينا ولكن في ذلك الغريب الذي جاءنا من مناطق باردة جداً, أو حارة جداً, ولا يعرف شيئاً عن الوسط أو الزيتون. أما نحن فنحن أبناء هذا البحر الحقيقيون الذي هو متوسط وأبيض, ولا نعرف شيئاً أكثر من الزيتون الذي لا يكون إلا أخضر ومعتدلا كالطقس الذي ينمو فيه. لقد شكلنا اعتدال هذا البحر وصفى نوايانا كرمله.
قبلت خليل وعيسى ورومية وودعتهم وأودعتهم هناك, فهم أكبر شهادة على الحقيقة والجذر الذي لا بد يوماً أن ينبت من جديد. تركتهم في قبورهم من جديد, تلك القبور التي حمتهم من البرد والتشرد والقهر. تلك القبور التي أبقتهم طيراويين و أبقت صوت القاف بلهجتهم قافاً. صافحت التراب والأشجار وكل كائنات المكان.غادرت وبقيت أيدينا متصافحة. ...


د.محمود السلمان
جامعة البلقاء التطبيقية
مشاركة محمود السلمان في تاريخ 24 تشرين أول، 2009 #92811

طيرة حيفا في فلسطين هو أسم المكان الذي حفر في قلبي وعقلي ووجداني. في هذا المكان عام 1948 أستشهد أخي الطفل خليل أحمد (محمد سعيد) السلمان وأخي عيسى وأختي رومية وصديقهم الطفل خالد هاني علوه الذي كان يلعب معهم.وقد أصيبت أمي كذلك أمنه حسين يوسف عموره ,أختي الكبرى سميحة.ولأنها كانت مآساة بكل المقايسس الانسانية وجريمة حرب بكل الاعراف الدولية جسدت ذلك في كتاب منشور أسمه "مآساة في طيرة حيفا".فأي طيراوي بأمكانه الحصول مني على الكتاب كأهداء من خلال بريدي الالكتروني. وهو el_salman@hotmail.com.فبأمكاني أرساله attachment.
هذه الجريمة التي أرتكب العدو الصهيوني العديد منها في بيوت أخرى في الطيرة حدثت في بيتنا في طيرة حيفا عام 1948.في لحظة قاسية مرت كالجمر, ولم تنطفئ, تجرأت عصابات الصهاينة على قصف منزل أبي خليل وأبنائه الصغار, في لحظة انتعاش, بعد حمام أمهم الأخير لهم, ولعبهم سوياً في فناء المنزل. كانوا في أوج سعادتهم وضحكهم, وأمهم تشاهدهم. بقايا فطورهم ما تزال في سدر الآكل. ذلك السدر الذي كان يعرفهم, ويميز دقات أكواب الشاي عليه كإعلان عن إفراغ الكوب منه, وإعلان الرغبة في المزيد من الشاي. كان ما يزال شعرهم مبتلاً, وجسدهم البريء نظيفاً, وابتسامات عذبة ترتسم على وجوههم فرحاً بالسماح لهم باللعب قليلاً, بعد حرمانهم منه خوفاً عليهم من جنون المعتدي المريض. وفجأة ودون إذن أو قرع على الباب انفجرت القذيفة في أجسادهم الناعمة, فالتهمت فرحتهم واغتالت أحلامهم, فأسقطت أخي خليل أحمد (محمد سعيد) السلمان ابن خمس السنوات فوراً شهيداًً وقبل أن يعرف أين يذهب بابتسامته, اغتالت حقه حتى في البكاء. فعلت تماماً كما يريد العدو...القتل والتعذيب والحرق وطمس معالم الجريمة. مات وهو لا يستطيع أن يقول إنه يتألم. عليه أن يقول إن هذا العدو يبسمه ولا يبكيه, تماماً كابتسامة المُختَطَف ومديحه لخاطفيه على أنه يُعامل بصورة لائقةٍ عندما يُطْلَبُ منه ذلك تحت وطأة التهديد في شريط مصوّر, استشهد وهو يبتسم, كان الموت أسرع من قدرته على تبديل معالم وجهه, من مبتسم فرح إلى باكٍ متألم مندهش مما يحدث له, وربما زاد من ألمه أنه شاهد آلام أمه وهو يغيب. ومزقت جسد عيسى ابن السنة و النصف, وتركته ينزف ويسبح في دمائه ساعة قبل أن يستشهد. لم تستطع والدته آمنة فعل شيء لابنها البريء في تلك اللحظة, فهي أيضا قد أصيبت أصابه بليغة, ولم ترحمها القذيفة. بقي عيسى متشبثاً بثوبها و يصيح: يا دادا يا دادا قبل أن يلفظ أنفاسه الطاهرة .يبدو أن شدة الألم جعلته ينسى أن من يمسك ثوبها كان يقول لها قبل لحظات في الحمام ماما وليس دادا. طفل لم يصل عمره السنتين يمر بهذه التجربة القاسية.
وفي ركن آخر من البيت سقطت رومية ابنة ثلاث السنوات والنصف, وهي تصيح ودماء غزيرة تفيض من جسدها الطاهر البريء. وسميحة البنت الكبرى لم تتركها شظايا الشيطان تفلت من الإصابة, فأنزفتها واخترقت رجليها. في تلك اللحظة احتارت أم خليل ماذا تفعل بدمائها؟ وصريخ أبنائها المصابين جميعاً حولها جعلها لا تعرف ماذا عليها أن تنتظر, أو ماذا عليها أن تفعل. خوف وهلع واندهاش, وضعف يجعل من الاستسلام للموت, وانتظار الآخر لتقديم يد المساعدة أسهل الحلول.
كان قرباً من الموت يجعل التفكير بالهرب منه شيئاً سخيفاً. فالغبار الذي سببه انفجار القذيفة- وما اختلط به من خوف وبقايا أجساد بريئة ودماء, وألم وصراخ وموت, ودهشة وعدم مقدرة على استيعاب ما يحدث, ورغبة بالهروب أو النجاة والدخول في عالم الموت, والاقتراب منه ومشاهدته والدخول في فمه بهذا الشكل- كان كل ذلك أكبر من طفولة هؤلاء الأطفال, وأكبر شهادة على أن مسببها محتل جاء لتلويث هذا المكان وأصحابه, وتسميم فرحتهم وأحلامهم.لم ترحم القذيفة أيضا خالداً صديق خليل الذي كان يشاركه قبل قليل اللعب, والآن يشاركه الموت, فاغتالت طفولته, وجعلته يسقط شهيداً إلى جانب خليل. مات خالد قبل أن يستلم كرة خليل الأخيرة, فقد سبقتها شظية الغريب. بقيت كرة خليل تتدحرج بينهما دون أن تجد من يلتقطها.
مشاركة محمود السلمان في تاريخ 24 تشرين أول، 2009 #92809

I'm Dr. Mahmoud El Salman from Jordan.
I write this message in English because I have already written it in Arabic and I want it to be available in English. I would like to thank you for this great site as it helps refugees, where ever they are, to convey their suppressed love and emotions to their village, Tirat Haifa in Palestine in this context, and to all Palestinian Tirawis who were forced to leave their village by Israeli forces in 1948, and to the children of those Palestinian Tirawis who were born in the refugee camps after 1948.My two brothers: Khaleel Ahmad (Mohammad Said) El Salman (8 years old) and Isa (3 years old)and my sister Romya (6 years old) and their friend, Khalid Hani Aloh (8 years old) were killed in Tirat Haifa (Palestine) in 1948 as a result of a strong attack on the village by Israeli forces.All of those martyrs: Khaliil, Isa, Romyya and Khalid were small children. Nonetheless, the Israeli forces did not hesitate to mortar our house where those children used to play.My mum Amenah Husein Yousif Amourah was injured in the attack together with my eldest sister Samiha. The Israelis did not find it enough to steal my village Tirat Haifa but they also did their best to kill the biggest number of innocent people, regardless of their being children or women or non-combat population. The aim was to terrify the people of the village in order to force them to leave. What I said about my brothers and sister, indeed, happened to many other innocent people in the village. Though I was born in Jordan and I did not witness that tragic moment, but the tears of my mum kept reminding us of her sadness. That sadness led me to write a book in Arabic language about that tragic event. the title of my published book is "Tragedy in Tirat Haifa". I'm ready to send it to any person as an attachment. my e-mail: el_salman@hotmail.com
I end up my message saying that Tirat Haifa is our village and would stay our village simply because it is not only in the heart but indeed it is also part of it. My lovely Tirawis we will one day be back to it.
مشاركة هادي عللوه في تاريخ 23 تشرين أول، 2009 #92783

انا محمد هادي عمر عللوه اهدي تحيتي واشواقي الى اهلنا في الطيرة وجميع الفلسطينين اينما حلو نحن شرف الامة بازن الله سترجع واوجه تحيتي الى ستي فاطمة عمورة وفاطمة عللوه والى عمر عللوه والى ابو حسام محمد الزيدى عللوه والى عموم اهل الطيرة في الامارات وسوريا وقطر والبحرين والكويت وفطر وعمان و مسقط وخورفكان وامريكاوتشيلي والمانيا والارجنتين وطرابلس وبنغازي وفي لبنان ودول الكمونولث واسيا الوسطى اينما حلو ووطئة اقدامهم احيهم واشد على اياديهم وابوس الارض تحت اقدامهم
مشاركة طيراوي في تاريخ 10 تشرين أول، 2009 #91511

شكراً للذين ذكروا أسماء عائلات الطيرة. لكن للأسف البعض لم يميز ما بين العائلة والفخذ والفرع. فمثلاً العبدالمحمود هو عبد النمعم محمود وهو من أهم مخاتير الطيرة ومن أهم وجهاء الساحل.وله أخ اسمه "محمد سعيد".أتصف الأثنان بالحكمة والشجاعة.توفي الشيخ عبد المنعم في الطيرة ودفن هناك رحمه الله وتوفي "محمد سعيد" في الأردن في مدينة إربد ودفن فيها رحمه الله.الشيخ عبد المنعم من الحمولة. والحمولة تضم مجموعة من العائلات التي ترتبط فيما بينها بالدم وكلها من أصل واحد:وتضم الحمولة العائلات التالية: سلمان،الشايب،عبد القادر،العسل،الشبلي،غنايم،البدوي،اسماعيل،ابو يونس،الرباني،فرعون،بدران.لذا أرجو من كل من يود الكتابة عن العائلات أن ينتبه ويتأكد من المصادر.
مشاركة محمود ابولیل في تاريخ 9 تشرين أول، 2009 #91379

انا محمود ابولیل موالید مخیم النیرب بحلب اناطالب سنه ثالثه صیدلی باذن الله انا بدرس بایران والدی متولد فی فلسطین فی الطیره بتمنی قبل ماموت ان اشوف ترابک یا فلسطین ولو بای طریقه سلام لاهلنا فی الطیره واللی فی الداخل کلنا لفلسطین وفلسطین لناوالله علی الظالم وبتمنی التوفیق والنجاح للجمیع والدعا لی
مشاركة محمد البطل في تاريخ 3 تشرين أول، 2009 #90851

انا محمد بسام البطل من الاردن بحيي كل آل البطل ابن ما وجدو واهلي الطيرة وانا حابب اتعرف على ناس من الطيرة وخاصة عائلة البطل وارجو مراسلتي على الاميل albatal_lovers@hotmail.com
albatallovers@yahoo.com
مشاركة محمد عللوه (ابو حسام) في تاريخ 3 تشرين أول، 2009 #90836

انا محمد يوسف عللوه من أبوظبي ..احيي كل ال عللوه اين ما وجدو .. ونرجو اعطائنا معلومات كامله عن ال عللوه المتواجدين في حيفا ان أمكن.. وكل من يعرف أحدا تجاوز السبعين عاما من ال عللوه اتمنى أن يتواصل معي على ايميلي لنتواصل وننشئ شجره تضم علئله ال عللوه جمعا..seso_s23@hotmail.com
ولك الشكر سلفا
مشاركة هيثم ابو حرش في تاريخ 19 أيلول، 2009 #89350

سلام ارجوا اضافة عائلة (أبو حرش) و عائلة (أبو هواش) ال اسماء العائلات فنحن من الطيرة ايضا وشكرا
مشاركة سليمان عللوه **@خيال*$*الحر@** في تاريخ 21 آب، 2009 #86995

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وأنتم بألف خير وعــــــــــــــساكم من عواده كل الموجودين معنا في هذا الموقع الجميل *** ورساله مني لأهلنا الغوالي في فلسطين الحبيبه أقول لهم كل عام وهو بألف خير وينعاد عليهم وعلى كل الأمه العربيه الأسلاميه بالخير والسلامه وصبرا جميل والله المستعان و الله يكسر اليهود والأمريكان.سليمان عللوه **@خيال*$*الحر@**
مشاركة سميره ابو حسن عباس في تاريخ 10 تموز، 2009 #82565

الف تحيه والف سلام لاهلنافي فلسطين وسوريه ولبنان انا من طيرة حيفاواود ان اعرف الكثير عن طيرةحيفاالحبيبه وانا ما عندي مانع لاي طيراوي يراسلني على هذا الايميل انا ساكنه في مسقط عمان تحياتي لكل طيراوي
مشاركة زينب ابو راشد في تاريخ 26 حزيران، 2009 #81353

ارجو العلم ان اول من ادخل الباصات الى الطيرة لكن قد نسيت كم العدد هم عائلة ابو راشد و سلام لكل الطيراويه
مشاركة خالد الطيراوي  في تاريخ 15 حزيران، 2009 #80385

انا فلسطيني وسابقى فلسطيني وفي كل بيت حكاية
مشاركة ام ثائر الطيراوي في تاريخ 11 حزيران، 2009 #80036

السلام عليكم يا اهل الطيرة الكرام للاسف لدي خبر سيئ لقد توفي ولدكم( محمدعبد الرؤوف الطيراوي *ابو ثائر *من طيرة دندن )يوم 2/2/2009 في البحرين عن عمر32 في اثر جلطةادعوله بالرحمة والمغفرة والحمد لله ان لنا من صلبه ثلاث اطفال كالورود وهم ثائر 3سنوات وبراء2سنة وفادي 8شهور وبنوتة قمر فرح5سنوات انا لله وانا اليه راجعون والحمد لله على قدر الله
مشاركة حسن في تاريخ 31 أيار، 2009 #78760

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .. أنا حسن من غزة .. بحيي كل فلسطيني بمشارق الارض ومغاربها ..وأشد على يد كل من يسري بدمه قطرة زكية تذكرة بأنه من فلسطين التاريخ والحضارة .. وبحب اتعرف على اي فلسطيني / فلسطينية اخلاقه عالية وهمته مرفوعة .. ايميلي asfour_vip@hotmail.com
وشكرااا للجميع ..
مشاركة براء ابو راشد في تاريخ 5 أيار، 2009 #76175

السلام عليكم ياأهل الطيرة الكرام وكل فلسطيني شريف
أنا براء عيسى احمدرمضان ابوراشد من مواليدمخيم النيرب-حلب واقيم في قطر منذ30سنه والدي عيسى مدرس شرعيه والدتي الماسه زهران من حيفااعمامي صالح وصلاحومحمود واخوتي احمد وانس وبلال وزيد وخواتي اسراء وسلافه
متزوج وعندي رؤىومحمد قصي وشذى وسعد
اعمل مهندس في مجال البترول
وسلامات
مشاركة محمد حسني محمد باكير في تاريخ 24 نيسان، 2009 #74960

السلام عليكم انا محمد حسني محمد باكير من طيره حيفا وانا مقيم في الاردن_اربد اوصل سلامي لكل اهل طيره حيفا واقاربي
مشاركة ابراهيم عمرين في تاريخ 17 نيسان، 2009 #74266

طمنوا ستي ام عطا بإنو القضية من زمان المندوب و هي زي ما هي.لسا بنفاصل القناصل عليها زي ما بتفاصلي مع الغجرية.لكن اطمني وصلنا معاهم بين ستة و ستة و نص بالمية.بطلعلهم يا ستي حيفا ويافا واحنا خرفيش و سيفعة برية.والنا دولة يحكمها طير السنونو يام عطا و لبسوا رتب عسكرية.و السنونو إلو نمو اقتصادي و السنونو إلو خطط أمنية.رح أقول اللي قالو طوقان قبلي أخو فدوى و ابن العروق الزكية.فــــــــــي يدينا بقية من بلاد فاســـــتريحوا كي لا تضيع البقية.
feda48@hotmail.com
مع تحيات آل عمرين و الأبطح و أبو جاموس و مارح ننسى دار الأمين و عللوه و أبو راشد و بهلول و الدرباس و الحلبي
مشاركة Feda في تاريخ 17 نيسان، 2009 #74264

السلام عليكم انا ابراهيم عمرين من طيرة حيفا سكان مخيم اليرموك بدرس حقوق في حلب.أحلى سلام لأهل الطيرة و عقبال العودة يا رب.والله حيو طيرة حيفا وهاي ايميليfeda48@hotmail.com
مشاركة  ابو راشد ذيب عمرين الباش في تاريخ 13 نيسان، 2009 #73982

نعم و كلا و أجل و إلى الأمام و يسٌ و نو و على كافة اهالي الطيره التنبه لخطر الصهيونيه و الامبرياليه المدعومه من الاستعمار للسيطره على ثروات الطيره و انني اذ اهيب بكافة المناضلين مثل المناضل فتحي بهبهانه و اقرع ذيب درباس السلمان التصدي لهذه الهجمه الشرسه التي تستهدف كل طيراوي من اجل طردهم واقترح تشكيل لوجنه للتشاور برئاسة عللوه ابن اللنجي العللوه و دمتم
مشاركة سليمان عللوه في تاريخ 8 نيسان، 2009 #73431

تحياتي لكل عربي و فلسطيني وكل مناضل سواء كان في فلسطين أو أي بلد عربي أم خارج أسوار بلده اللتي يحن إليها الشخص حنان الأم لطفلها بين اللحظه واللحظه أللآف المرات لأن الوطن هو ذاتنا والوطن غالي والوطن عزيز فلا حياة بلا وطن ولا كرامة بلا وطن **@خيال*$*الحر@** my9love@hotmail.com هذا إيميلي للمراسله فمهما طالت المسافه وبعدت اللاف الكيلو مترات يبقى القلب عند سواه
مشاركة سليمان عللوه في تاريخ 8 نيسان، 2009 #73428

مساء الورد والفل والياسمين والله يمسي الحاضرين والغايبين بأنوار النبي وإنشالله وطن واحد وشعب واحد والله يصبرنا على البشر اللي ظلمونا بس لاتنسوإنو الله أكبر من كل ظالم أخوكم( سليمان@ قطر)
مشاركة ربيع ابو سمرا في تاريخ 7 نيسان، 2009 #73338

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيفو يا أهالي الطيرة طمنونا عن أحوالكو وبحب انقل تحييات كل وجاهات طيرة حيفا الله يديمهم وبسلم على درباس ذيب العللوه وسلمان اقرع السلمان وبهلول العبد المحمود وعبد الفتاح بهبهانة الله يديمهم عن طريق موقعكو هاظا تنو هل أجيال الشابة تعرف الطيرةوبحيي كل واحد قال عن حالو طيراوي
مشاركة محمود عمر عللوه  في تاريخ 5 نيسان، 2009 #73115

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا محمود عمر أحمد عللوه فلسطيني من طيرة حيفا مقيم في الامارات أحيي كل أهالي الطيرة في جميع بقاع الأرض وانشالله العوده والي حابب يتواصل معاي هاي اميلي
mah-alloh@hotmail.com
مشاركة سليمان عللوه في تاريخ 2 نيسان، 2009 #72818

السلام عليكم ــــكيف حالكم جميع أخواني الحاضرين والغائبين لهم مني سلام أهدي تحياتي للجميع وأهدي أشواقي اللتي لم ولن تعدإلى أهلي في سوريا وفلسطين وإنشالله إني بلاقيهم على كل خير
مشاركة احمد ابوراشد في تاريخ 1 نيسان، 2009 #72752

الله محيي اصلكم يا طيراوية يرجى العلم انه في شباب طيراوية عملو عالفيس بوك جروب اسمه -طيرة حيفابهدف جمع اكبر عدد ممكن من العائلات عشان يتعرفو على بعض وفي صور للطيرة ومشاركات حلوة من الشباب والبنات
مشاركة عبد علوه في تاريخ 1 نيسان، 2009 #72751

حياكم الله يا اهل الطيرة سقا الله اليوم الي نرجع فيه عالطيرة ونتجمع هناك ونتعرف كلنا على بعض ... الله يرحم ترابك يا جدي عبيد
مشاركة حسن خنجر في تاريخ 18 آذار، 2009 #71165

عائلة خنجر و السلمان و علُوه أيضا من الطيرة
مشاركة بنت فلسطين  في تاريخ 7 آذار، 2009 #69901

مرحباانا فاطمة من طيرة حيفا ساكنة بحلب بوجه تحياتي لكل اهل فلسطين وخصوصا الطيراوية انشالله نرجع لارضنا وهادا ايميلي بتمنى تراسلوني
bentpalestine92@hotmail.com
مشاركة اسراء في تاريخ 6 آذار، 2009 #69829

انا اسراء من طيرة حيفا ساكنة بحلب بوجه تحياتي لكل الطرويه و اهلنا بفلسطين و راسلوني على ايميلي
red-rose94@windowslive.com
مشاركة اسراء في تاريخ 6 آذار، 2009 #69797

مرحبا انا اسراء ساكنة بحلب من طيرة حيفا بوجه تحياتي لكل الطروية ولاهلنا في فلسطين راسلوني على ايميلي red-rose94@windowslive.com
مشاركة الحاج بهلول ابو ورده في تاريخ 22 شباط، 2009 #68438

كيفك حاج بهلول كيف صحتك والله زمان يخوي يا بهلول انا الحاج زعتر ابن عللوه الإبطح من حمولة الدرباس تذكرتني يا حاج يطول عمرك يوم كنت تيجي عنا عالدار تلا دار عقل العبويني عنشان تلعب بالفطبل مع اخوي الحاج سلومه عمرين هاظا الله يرحمو حياة جد ستي كان ميخذ وحده من حمولة ابو راشد وما خلفتلو غير اللنجي قام اخذوها على حيفا عند دكتر عنشان تتحكم بس منفعش معها المهم انتا يا حاج بهلول طمنونا عنكو باستمرار
مشاركة نسرين في تاريخ 17 شباط، 2009 #67935

خلقني ربي فابدع خلقي وتكويني
وبث روح التحدي في شرايني
انا الموقع فوق حبل مشنقتي
فخر يشرفني اني فلسطيني

انا نسرين اصلي من قضا عكا( ترشيحا) مقيمة بحلب حبيت شاركو ياهلنا في الطيرة
تحيتي لكل شعبي الفلسطيني المقاوم الصامد في مخيمات الشتات وفي الارض المحتلة ولابد ان ننتصر
وانها لثورة حتى النصر
مشاركة غدير  في تاريخ 17 شباط، 2009 #67934

انا اسمي غدير فلسطينية من طيرة حيفا ساكنة في حلب بوجه تحياتي لكل الطروية في العالم ولكل الفلسطينين والله ينصرنا يا رب و نرجع عبلادنا وراسلوني على ايميلي sweetyangel@windowslive.com
مشاركة ظافر جميل باكير في تاريخ 16 شباط، 2009 #67750

أناظافر باكير من طيرة حيفاوالدى المرحوم جميل حمادة باكير و عمى المرحوم فريد حمادة باكير ,إننى مقيم في قطر,اود ان أشكر كل القائمين على هذاالموقع الرائع و المساهمين فيه , اود أن ارسل سلامى إلى كل اهل الطيرة عامة وخصوصآ أل باكير و علو و ناجي في كل انحاء الوطن العربي والمهجر والسلام .
مشاركة الحاج بهلول اليونس الباش في تاريخ 13 شباط، 2009 #67498

لعاد انت جدك ابو حسن الحلاق والله جدك باقا يحلقلي شعري موديل ايام البلاد ايام الطيره وكتها حياة جدي عقل كنت اكثر شب مشخص بالطيره كيف لعاد الله يرحم هذيك الايام امانة الله سلملي على جدك و قللو الحاج بهلول الباش بيسلم عليك كثير السلام
مشاركة نهيل محمد فهد احمد عوض في تاريخ 11 شباط، 2009 #67246

انا نهيل محمد فهد احمد عوض طيراوية وافتخر جدي ابو حسن الحلاق صاحب صلون فلسطين في اربد.
وبيت عوض من الطيرة

اُنقر هنا للمزيد من التعليقات