| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
| ما يجري في المنطقة شذوذ ستكون له نهاية قريبة شارك في تعليقك (تعليق واحد) |
أرسل لصديق
العودة إلى يافا |
مشاركة fikrimax في تاريخ 16 كنون أول، 2008
ما يجري في المنطقة شذوذ ستكون له نهاية قريبة
كثيرون هذه الأيام من يكتبون في الصحف والمجلات على كثرتها عما يدور في غزه وما ينتاب فلسطين من مآسي نتجت من وجود احتلال استيطاني إحلالي لم يسبق له من مثيل في التاريخ لا في نوعية إجرامه وعدوانه ولا في نوعية الدعم الأممي الذي يحصل عليه تارةً بالترغيب وأخرى بالترهيب وأخرى بالتخاذل والإستجداء نتيجة لكل ذلك.
إن ما يجري في فلسطين وفي غزة بالذات أمر يدل على اختلال الموازين الإنسانية حيث يصبح قتل المدنيين أطفالا وشيوخا ونساءً وهم في منازلهم دفاع عن النفس، ويصبح في مقابل ذلك الدفاع عن النفس والأرض والمال والعرض "إرهاباً" يتطلب شجب الدنيا له والعمل على "إستئصاله" وتجفيف منابعه، ويقتضى ذلك بالضرورة دعما لا محدودا لذلك الإحتلال الذي يُعلن ليل نهار انه لا استقرار له دون تطهير فلسطين من اهلها الشرعيين الذين تمتد جذورهم في تلك الأرض منذ آلاف السنين متصلاً الى يومنا هذا.
إن ما يدور في فلسطين على مدار الساعة والأيام من شذوذ اجتماعي وسياسي لينبىء بضرورة زواله لأن طبيعة الأشياء تنبىء بزوال الشذوذ عن القواعد الفطرية، مهما طال الزمان واستمر دعم ذلك الشذوذ.
- أليس من الشذوذ السياسي أن لا يكسب محترفو السياسة في الأرض المحتلة قلوب وعقول محتلي فلسطين في انتخابات عامة أو خاصة، إلا لمن هو الأكثر تطرفاً تجاه أهل البلاد الأصليين والأكثر ولوغاً في دماء شيوخهم وأطفالهم ونسائهم؟
- أليس من الشذوذ الإجتماعي أن يسكت الكيان المحتل عن إجرم ما يسمى "المستوطنون" وأعمالهم الإجرامية الإستفزاية ضد أهل البلاد الصامدين وحماية هذا الكيان الشاذ لعربدتهم وتجاوزهم لكل الأعراف والقوانين؟
- أليس من الشذوذ الإنساني ان يتم حصار شعب بكامله ويمنع عنه الغذاء والدواء وكل متطلبات الحياة الأوليه ليس لسبب إلا لأنه اختار في انتخابات حرة وشفافة من لا يوافق هواه السياسي هوى هذا العالم المنحرف عن الصواب المنحاز بالكلية الى الباطل والإحتلال؟
- أليس من الشذوذ الأممي أن يجتمع ما يسمى "مجلس الأمن الأممي" لبحث أحوال العالم فيقر إحتلال شعوب تحت ذرائع كاذبةٍ خادعةٍ خاطئه فيتسبب بقتل ملايين الناس وسلب ثروات الشعوب ولا يستطيع في المقابل أن يدين أعملا أجمع القاصي والداني في هذه الدنيا أنها أعمال إجرامية وأعمال تصفية جماعية على أساس عرقي وديني ومناطقي؟
- أليس من الشذوذ السياسي أن يسكت العالم المسمى كذبا وبهتانا العالم "الحر والمتحضر" عن اغتصاب دول واجتياحها والإمعان في تقتيل أهلها تحت ذريعة "فرض ديمقراطية" تم إعدادها تحت مواسير مدافع الدبابات، وقذائف الصواريخ "الذكية والغبية" والتخطيط الإستراتيجي لدوام هذا الإغتصاب الى ما لا نهاية وكل ذلك من أجل تأمين العمق الإحتلالي لكيان احلالي وإحتلالي لا يمت الى منطقتنا بأي صلة إجتماعية أو لغوية أو عقائديه؟
- اليس من الشذوذ الأخلاقي أن يُستجلب المغتصبون من كل أصقاع الأرض ليعيثوا في أرضنا المحتلة فساداً وتوضع بؤرهم الفاسده في قلب التجمعات السكانيه الأصلية التي تبلغ آلافا مؤلفة وهم بضع مئات يقوم بحمايتهم فيالق مؤللة وجيش مجيش وطائرات تقذف حمم الموت والغدر والدمار يوميا لتحمي إفسادهم وإهلاكهم للحرث والنسل؟
- أليس من الشذوذ المنطقي أن يوضع لقوى الشر وكلاء في أرضنا ليحاربوا حرية الإختيار السياسي والإجتماعي ولرسم الإستراتيجات للإقتتال الداخلي وتكريس الإنقسام والإحتراب الداخلي لمصلحة الإحتلال وعربدته في المنطقه؟
- أليس من الشذوذ التاريخي أن يقوم "أدعياء السلطة الوطنية" التي صُنعت على أعين المحتل والقوى الداعمة له بالوقوف في الصف الأول لحماية الإحتلال وقطعان"مستوطنيه" وهم يرون ما يراه العالم أجمع من إهلاكهم للحرث والنسل وقتلهم لأبناء جلدتهم؟
- أليس من الشذوذ الإقتصادي أن يرتبط مصير حياة الناس ولقمة عيشهم ومصادر مواردهم برضا المحتل ومن يدعمه من قوى الشر والإستعمار الحديث والقديم فإذا استكان الناس وخضعوا وركعوا وسجدوا للإحتلال فتحت "المعابر" ودخلت متطلبات الحياة بقدر مقدور قد يمنع الموت ولكنه لا يمنح حياة إلا في أضيق الحدود بغرض كسر الصمود والوقوف في وجه الظلم والإحتلال؟
- وأخيرا وليس آخرا اليس من الشذوذ الأخوي أن لا تتحرك نخوة الأقربين في الدين واللغة وأواصر القربى والنسب والمصير لأي عمل مهما قل لرفع العناء والقهر عن الشعب الصامد في الأرض المحتلة في أماكن سيطرتهم ومناط "سيادتهم على مراكز حدودهم".
إن من يقرأ التاريخ بتمعن يعلم حق العلم أن الشذوذ في كل الحالات ظاهرة قد تحدث ولكنها مهما طالت لن تدوم والخاسر الحقيقي فيها هو الذي يسير في ركابها ويخضع لشروطها ويتمرغ في أوحالها، ومكبات نفايات التاريخ وما تحتويه من هذه العينات الشاذة اكبر شاهد على ذلك، فقط لا بد من النظر وأخذ العبر، وعدم الإنبهار بالسراب الذي يخدع التائه في صحراء قد لفها الحر الشديد والعطش فإذا بلغ منه الإعياء لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه.
د. فكري المكسي - كندا
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك
"سيجعل الله بعد عسر يسرا" وهو كذلك يقول "وبشر الصابرين"