| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
| شهادة جولييت حجّاره (1931) شارك في تعليقك (تعليقين) |
أرسل لصديق
العودة إلى يافا |
مشاركة Raneen G. في تاريخ 22 آب، 2007
شهادة
جولييت
حجّاره (1931)
تسكن اليوم في
عمان

ميناء يافا
قبل ترميمه، 1965
عائلتي كانت
كبيره ومكونه
من خمس بنات
وثلاث صبيان،
أبوي كان عنده
محل حلاقه
وكان وكيل
للمفرقعات
والألعاب
النارية، قبل
ما يموت كان
بده يفتح محل
ويسميه
إبراهيم
حجّاره
والمفرقعات
بس مات صغير
وأمي سونيا
أبو ديالة
ماتت صغيره.
أبوي وأمي
كانوا جيران،
حبوا بعض
وتجوزوا مع
انه أهل أمي ما
كانوا راضيين.
اخوي الكبير
حوّل محل
الحلاقة
لدكانه
كهرباء، وقبل
ما نهاجر جاب
كل قطع
الكهرباء
وحطّهم بغرفه
صغيره بالبيت،
البيت كان
بالعجمي،
قريب من جامع
العجمي ومن
مدرسة حسن
عرفه، بيننا
وبين حسن عرفه
في درج عريض
بنزل للبحر،
عشان هيك لما
هاجرنا استغل
اليهود
شارعنا حتى
يوسعوا
الميناء
وهدوا البيت.
مدرسة
ضبيطا
أنا تعلمت
بمدرسة ضبيطا
وكنت من
الأوائل
بالمدرسة،
أختي ناديا
تعلمت معي بس
هاجرنا وما
أنهت دراستها.
بضبيطا كان
التعليم
بالانجليزي
وكانوا
يدرسوا فرنسي،
وفكروا انه
يدرسوا
العبري بس
صارت الحرب.
أنا عشت بين
أجانب بضبيطا،
بمدرستنا
بالصف
المنتهي أو
الأخير كنا
نقرا الإنجيل
بشكل يومي،
كنا حوالي11
بنت، في بنات
كانت تسقط وما
تكمل تعليمها.
مدرستنا كان
فيها إسلام،
بالمدرسة
الأرثوذكسية
كان الثلث
إسلام، ولا
مره قلنا هذا
مسلم وهذا
مسيحي، كانت
العلاقات
رائعة وما في
طائفية، بس
بمدرستنا ما
كانوا
يدرّسوا
الدين
الإسلامي. كان
عندي صديقة
بنت الإمام
مرّه استعرت
فستانها لما
تزوجت أختي. .
ضبيطا كان
فيها بنات
يهوديات من تل
أبيب، بذكر
كان عندي
صاحبة يهودية
اسمها يوهانا،
من يهود
ألمانيا، رحت
زرتها ببيتها
بتل أبيب
وعزمتها عنا،
لما تخرجنا من
المدرسة اجت
يوهانا،
ودعتني وراحت.
لما كنت
ادرس لل O level
طلبتني مديره
المدرسه
الأرثوذكسية
الابتدائية
للبنات، مس
عبود، حتى
ادرّس هناك
لأني كنت
شاطره، وكنت
اترك المدرسة
بإذن من
مديرتي في
ضبيطا وأروح
اعلّم صفوف
السابع
والثامن،
وكانوا
يقبضوني 5
دنانير، كنت
حابة فكرة انه
أنا طالبه
واعلم.
بالمدرسة كان
عنا جوقة نغنى
فيها وكل أول
أيار، كانوا
يختاروا أجمل
بنت بالصفـ،، أنا
اختاروني
الثانية مش
الأولى،
ولبست فستان
ابيض للوصيفة.
كانوا يعملوا
مسابقات
بالرسم أو
الرقص
ومسابقات
تنيس وغيرها،
هاي النشاطات
كانت خلال
الدوام أو
بعده. كنا نمثل
مسرح بالعربي
والانجليزي،
بنت خالتي
أبدعت
بالتمثيل.
ماضيي بشرف
وبحب أتذكره،
كثير مرات لما
المعلمة تغيب
كنت اعلم
محلها، مرّه
دخلت على صف
ناديا أختي
وعلّمت
الطالبات
لأنه المعلمة
كانت غايبه،
أختي ناديا
كانت تغني
بالمدرسة
وترتل
بالأعياد،
أنا وأختي
ناديا كنا
معززات، أبوي
كان دايما
يقللي ديري
بالك أنا واثق
فيك.
أحلى أشي
بتذكره
مدرستي، وأول
ما بتخطر على
بالي بذكر كيف
كنا نطلع على
درجات مدخل
المدرسة
وبأعلى
الدرجات كان
فيه حديقة
صغيره من جهة
الشمال، كنا
نقعد هناك
وندرس.
بأوقات
الفراغ كنا
نزور بعضنا
البعض ونعمل
حفلات.

احد بيوت
يافا في
البلدة
القديمة، 2000

ميناء يافا، 2000
نسبة
قليله من
البنات كان
يدرسوا
بالجامعات،
أصلا بفلسطين
ما كان في
جامعات،
كانوا يروحوا
على الشام أو
بيروت، كانت
البنات لما
تنهي دراستها تشتغل
أو بالعمل
الاجتماعي أو
بالتعليم،
كانوا
يسافروا على
بيروت
ويعملوا
تدريب
ويرجعوا
يشتغلوا
بيافا. انا كنت
موعوده اكمل
تعليمي من
الجامعه
الامريكية في
بيروت، اسمها ال
AUB، بس لما ما
ابوي مات ما اكملت
تعليمي.
البنات ما
كانت تتغرب
كتير، كل
عائله كانت
تحب انه بنتها
تبقى قريبه
منها..
بالبداية
قلائل بنات
اللي كانت
تشتغل بالسوق،
بس لما صار في
بنات يشتغلوا
بالبريد
تشجعوا
الأهالي
وصاروا
يبعتوا
بناتهم للشغل.
بيافا اشتغلت
بالبريد ولما
ماتت أمي تركت
القدس وخطبت
بعد 40 يوم من
وفاتها، خطبت
مديري بدائرة
البريد.
أعراس
المسيحية
بيافا كانت
عادي بس بدون"reception"
وفخفخه. بعد
العرس كانت
العروس تزور
أهلها
ويعملولها
حفله، بعيد
الإسلام
كانوا يعملوا
سهره للستّات
لأنه كانوا
يوخدوا مجدهم
ويرقصوا بدون
إحراج.
الأعراس
بالمدينة
كانت يوم أو
يومين مش مثل
القرى أسبوع،
عند
المسيحيين
كانت الأعراس
مختلطة،
العروس كانت
تعزم
صاحباتها وهي
بدار أبوها
قبل العرس
والعريس أهله
يعملوا له
حفله ويجيبوا
الحلاق يحلق
بالدار
ويغنّوا،
مرات كانوا
يزفوا العريس
بالشارع. بعد
الإكليل ما
كان في سهره،
الناس بعدها
كانت تروح
والعرسان
يسافروا.
.jpg)
شمال يافا،
2007
ميخائيل
نعيمة يزور
النادي
الأرثوذكسي
النادي
الأرثوذكسي
كان بعمل
حفلات كل يوم
احد، وكنا
هناك نلعب
بينج بونج
شباب وصبايا،
في صبية من دار
غندور وبنت
جورج نصير
كانوا يلعبوا
بينج بونج
ويشاركوا
بمسابقات،
مره رحنا من
يافا على بير
زيت. كمان كان
عنا فريق
فوتبول
للشبيبة.
النادي كان
يجيب مفكرين
يعملوا
محاضرات،
مثلا مره أجا
ميخائيل
نعيمه والناس
كانت على
بعضها،
واضطرينا
نركب
مايكريفون
حتى الناس للي
واقفة برا
تسمع. بالنادي
كان في مكتبة
كبيرة.
"يا بقتل
حالي يا
منهاجر"
كنا نسمع عن
الثوار بيافا
وغير يافا بس
بجلينا ما كان
في كثير وعي عن
الثوار،
المعلمات
مثلا كانوا
يجتمعوا
ويحكوا عن
الحرب
والثوار.
لما توفى أبوي
صاروا إخوتي
مسؤولين عنا،
اخوي الكبير
كان خايف
علينا، كنا
نسمع ضرب من تل
أبيب ومن بات
يام، القصف
يصير بالليل
أكثر شي، خفنا
كتير لحد ما
أجا اخوي ومسك
الفرد وحطه
على رأسه وقال
يا بقتل حالي
يا منهاجر،
هذا بعد ما
سمعنا كمان عن
دير ياسين وعن
الاغتصاب
وإحنا كنا
بنات بالبيت.
يومها قررنا
نطلع، العرب
والانجليز
قالولنا شهر
وبترجعوا،
وإحنا صدقنا.
طلعنا من يافا
بأغراض قليله،
البيت كان
مليان أكل
وأغراض لأنه
حضرنا حالنا
في حال صارت
حرب، اللي
اخذوا البيت
من بعدنا
استفادوا
كتير.


شارع بسطرس
احد اهم
الشوارع
التجارية في
يافا قبل
النكبة
هاجرنا
بالترك مع
عائله
ارمنيّة،
أحنا ما كنا
نعرف هاي
العائلة بس
صاحب الترك
حتى يكسب طلّع
معه كمان
عائله. بذكر
انه طلعنا من
يافا ب الgood Friday
بالجمعة
الحزينة،
طلعنا بشهر
ابريل. اخوي
سافر هو وابنه
وزوجته على
لبنان عند أهل
زوجته، وأنا
وباقي إخوتي
هاجرنا
بالأول على
عمان وسكنا
عند أختي
وبعدها
سافرنا
بالترك على
الشام، وصلنا
هناك بنص
الليل،
الشوفير كان
كثير منيح،
واستضافنا
ببيته وبعدين
ثاني يوم
الصبح رحنا
على محطة
القطار قريب
من زحلة وسكنا
هناك عند أهل
زوجه اخوي،
إحنا كنا
ثمانية أشخاص.
بلبنان صرت
ادرّس بمدرسة
الكاثوليك،
بذكر كنت امشي
أربعه كيلو
حتى أوصل
المدرسة.
ناديا أختي
كانت تعلم
دروس خصوصية
وتقبض لبن أو
كرتونه بيض أو
دجاج.
سكنا سنه
تقريبا
وبعدها رحلنا
بعيد جميع
القديسين
بأول
نوفمبرعلى
عمان وجوزي
باسيل ساعدني
اشتغل
بالصليب
الأحمر، أنا
رابع بنت تعيّنت
بالصليب
الأحمر
وبعدها
اشتغلت
بوكالة الغوث
بوظيفة كتير
منيحه.
وضعنا
الاقتصادي
كان صعب
بلبنان بعد ما
عشنا مرفهين
وسعداء بيافا،
أنا تعلمت
اعجن واخبز،
كنت أشفق على
أمي وأخواتي
لأنهم كانوا
مدللات. حتى
وإحنا بلبنان
كنّا مفكرين
انه بدنا نرجع...
اجرت
اللقاء: مي
حجاره
تحرير: رنين
جريس
صور: www.palestineremembered.com
عمان 5/2007
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
|
شارك في تعليقك | ||
الواحدمش عارف ايش بده يحكي
|
||
يافا غاليه وراح ترجع انشاء الله |
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع