فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
إلى عائلة الشهيدة هالة خورشيد
شارك في تعليقك (تعليق واحد)
أرسل لصديق  
العودة إلى يافا

مشاركة عبد القادر سطل في تاريخ 29 كانون ثاني، 2008

أعضاء لجنة أصدقاء يافا عمان

أطفال شهداء فلسطين

أهلنا في يافا

بمزيد من الحزن والأسى بلغنا نبأ وفاة الأخت , الأم , المناضلة , الرمز حبيبتنا جميعا هالة خورشيد ابنة يافا البارة , ابنة تل الريش .

ليست هناك كلمات على وجه الأرض يمكنها أن تعبر عن مدى حزننا وألمنا الشديد لفقدان وفراق هذه المناضلة العملاقة , هذا النهر المتدفق بالحب والحنين والعشق لفلسطين ويافا , الإنسانة التي زرعت في قلوبنا ووجداننا حب يافا والوطن , في كل زيارة لعمان قصيرة كانت أم طويلة كان لا بد من زيارة للأخت هالة التي كانت ترحب بنا دائما ونحن نشعر أثناء الزيارة كم كانت تعاني وأذكر في زيارتي الأخيرة أنني توسلت إليها أن تطلب مني شيء ما أقدمه لها ليخفف عنها ألم المرض فكانت تقول لا أنا بخير لست بحاجة لأي شيء , بل وكان همها أطفال فلسطين وأطفال الشهداء التي عاشت من أجلهم وماتت وهي تعتصر ألما ليس من المرض بقدر ما كان يؤلمها ما يجري على أرض فلسطين المغتصبة.

أمي الحبيبة هالة , معلمتي في النضال والإنسانية وحب الوطن , يا نبراس التفاؤل ويا كتلة الحنان ,

أن يافا لحزينة , البيارة حزينة وحبات برتقالها تبكي وبحرها يلقي بأمواجه على تراب يافا هذه الأمواج التي حملتك بعيدا عن جنة الخلد العروس الجميلة وأنت تحلمين بالعودة مرة أخرى بل وأنت على يقين أنه لا بد من العودة مهما طال بنا الزمان.

يافا حزينة على فراق من أحبتها كما يحب العاشق والولهان عشيقته .

وفلسطين حزينة وأنا أعلم أن فلسطين تفقد اليوم أم غالية ومناضلة بل أستاذة في النضال المثابر والكفاح الذي لا يعرف الكلل .

نحن في مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا عرفنا الأخت هالة التي كانت وما زالت الشعلة التي تنير درب أطفالنا في طريق العودة إلى فلسطين الغالية أو كما كانت تقول أنتم الأوكسجين الذي أتنفسه كانت تقول أن ما يجعلني أعيش هو حبكم وحب يافا وكم كنا سعداء بلقائها وكم كانت هي كذلك , بيتها كان عنوان لليافيين والمناضلين وكل من خدم فلسطين من النهر إلى البحر.

أعدك يا أمي أن جسدي هذا سيكون جسراً لعودة أحفادك إلى يافا الحبيبة , أعدك أن أرفع راية يافا عالية شامخة صامدة كما رفعتها , أعدك يا أمي أن أعلم أبنائي حب يافا كما علمتني , أن أمسح عنها غبار الحزن والألم لفراق أهلها وأحبابها .

فأن كنت قد فقدت الجنة على الأرض فلك الجنة في السماء , لك يا أمي أن تجتمعي مع شهداء فلسطين على الحوض , حوض سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي

صد الله العظيم

أخوكم عبد القادر سطل يافا





إذا كنت مؤلف هذه  قصه وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك في تعليقك

مشاركة ayman zarour في تاريخ 9 شباط، 2009 #66976

زوجتي من يافا من عائلة السطل واريد ان اعرف انا وزوجتي اصل عائلة السطل من يافا اذا امكن ولكم كل الشكر.

 

 
العودة إلى يافا

الجديد في الموقع

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @