| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
| صورة وحكاية موعد على عين الليمونة ( الصورة بنفس العنوان ) شارك في تعليقك |
أرسل لصديق
العودة إلى قالونيا |
مشاركة خالد رمضان في تاريخ 25 تشرين ثاني، 2008
صورة وحكاية
موعد على عين الليمونة
كانها قطعة من الجنة يزينها لون الجنائن الاخضر الذي ما يزال مشتعلا حول عنقها الرطب
جنوب القرية على بعد امتار من شارع يافا القدس و الذي يقسم فلسطين شمالا وجنوب ، انها عين الليمونة يتذكرها من بقي من شيوخ قالونيا واجزم ان الكثيرين من شباب قالونيا وصباياها ايضا يذكرونها، فقد شاهدوها في عيون اجدادهم وسمعو خرير الماء بصوتهم الشجي تلك عين الليمونة ، والرجل الستيني الحاضر في الصورة امامنا هو المناضل دائما حمدي مطر يمد يده على مقعده الحجري حول النبعة يتلمسه و يحكي له عن لوعة الغياب ..هذا المقعد مكانه الطبيعي منذ كان يافعا حرا في قريته ، في ذاك الزمان وبعد ساعات من الركض واللعب بين حقول القرية وبيادرها كان يأتي عين الليمونة يستأنس بظلالها و يشرب من ماءها الطهور ويغسل وجهه ويرتاح عشقا على حجارتها تلك ..وما زال يتلمس مكانه هناك ...
في السنة الاخيرة من القرن العشرين وبعد فراق دام اثنان وخمسون عام عاد حمدي برفقة حفيده حمدي ليسقيه من ماءها العذب ، لحظة الوصول الى العين اعترض طريقة اليهودي الذي يجلس على يسار الصورة بلونه الباهت بلحيه بيضاء تحت قبعة فرنسية ، قال اليهودي العجوز ، اين اين تدخلون ؟؟ اجابه حمدي الكبير الى العين لنشرب .. قال اليهودي والذي تبين انه من يهود العراق : هذه مياه مقدسة بالنسبة لنا لا نشربها ، أجابه ابو سمير يا لغدر الزمان من انت حتى تقول لنا هذا .. فمنذ وجدنا وحيث لم توجدون ونحن نعرف قدسيتها وطهارتها.. قدسيتها في ري زرعنا واشجارنا قدسيتها حين كانت صبايا قالونيا تاتي لتملء الماء منها قدسيتها حينما كانت سقيا للعطاشى من أهل البلد ، فقال اليهودي نحن نستخدمها لغسل الذنوب وكذلك حين يتزوج اليهود يأتون ليتباركوا من ماءها بالطبع مقابل بضعة شيكلات ولهذا سيجتها ..
قالت الشجرات بئس الزمان يا حمدي فكل ما لديهم هو المال ..
وبعد ان ارتوى الجد حمدي من ماء العين وهيهات له ان يرتوي بعد هذا الفراق ، شرب حمدي الصغير من يد جده جرعة من ماءها وملء قبعته بالماء وارتداها لينساب الماء على جسده... فنادت عليه برقرقة الماء الحزين وقالت لا تنساني يا حمدي واخبر كل اطفال قالونيا ان عين الليمونة تعاهدكم بانها ستحبس ماءها في باطن اعماق الارض وستشح به على الغادرين ..قالت العين تحلف بدمع العين ...سأحفضه لكم في قلبي حتى تعودون .. وترجعون الى القرية لتشربوا وتغتسلوا من قهر المنافي ...
وخطا الحفيد خطوته الصغيرة نحوها ..ينظر الى صفحة الماء فيها .. نظرة المطيع في حمل الوصية ...
شاهد الصورة
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك