| إحصاءات وحقائق |
القيمة |
| تاريخ الاحتلال الصهيوني |
30 أيار، 1948 |
| البعد من مركز المحافظة |
16 كم شمال غربي جنين |
| متوسط الارتفاع |
150 متر |
| العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة |
جديون |
| الكتيبة المنفذة لللعملية العسكرية |
الكتيبة الرابعة من جولاني |
| سبب النزوح |
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية |
| مدى التدمير |
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية |
| اعمال إرهابية |
تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة |
| المدافعون |
جيش الإنقاذ |
| التطهير العرقي |
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل |
| ملكية الارض |
| الخلفية العرقية |
ملكية الارض/دونم |
| فلسطيني |
68,311 |
| تسربت للصهاينة |
0 |
| مشاع |
8,931 |
| المجموع |
77,242 |
|
| التعداد السكاني |
| السنة |
نسمة |
| 1596 |
226 |
| 1922 |
417 |
| 1931 |
857 |
| 1945 |
5,409 |
| 1948 |
1,280 |
تقدير لتعداد الاجئين
في 1998 |
7,857 |
|
| عدد البيوت |
| السنة |
عدد البيوت |
| 1931 |
162 |
| 1948 |
241 |
|
| مساجد |
كان في البلدة بحد أدنى مسجدين |
| الحالة التعليمية |
البلدة كان فيها مدرسة للذكور اُسست في عام 1937. في عام 1945 إلتحق في المدرسة 83 طالب |
| اليلدات المحيطة |
غضون الحكم البيزنطي كانت القرية تعرف (لغيو - Legio) |
| نبذة تاريخية عن سكان البلدة |
تعد القرية من قرى إمتداد ام الفحم ومنها يعود اغلبية سكانها |
| الأماكن الأثرية |
تتألف هذه القرية من أربع خرب هي ( الفوقا ، القبلية ، التحتا ، وظهر الدار).
|
| خرائط ذات صلة |
خرائط تفصيلية للمحافظة نظرة من القمر الصناعي للبلدة ساعدونا بتخطيط البلدة في موقع التخطيط الحر - WikiMapia |
نبذة تاريخية وجغرافية |
تتألف هذه القرية من أربع خرب هي ( الفوقا ، القبلية ، التحتا ، وظهر الدار). وتقع إلى الشمال الغربي من مدينة جنين ، وتبعد عنها 16 كم ، وترتفع 150م عن سطح البحر . تبلغ مساحة أراضيها 77242 دونما ، وقدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (417) نسمة ،وفي عام 1945 حوالي (1103 ) نسمة . قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد اهلها البالغ عددهم عام 48 حوالي (1279) نسمة وكان ذلك في 30-5-1948 . وعلى انقاضها أقام الصهاينة مستعمرة ( مجدو) . والمعتقل الرهيب للأسرى الفلسطينيين، ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (7857) نسمة . * في الأصل أنشئت مستوطنة "يوسف كابلان" عام 1949، ثم تحول اسمها فيما بعد إلى "مجدو".
|
القرية اليوم |
لم يبق في الموقع سوى المسجد المبني بالحجارة البيض, وطاحونة حبوب واحدة. والمركز الطبي, وبضعة منازل مهدمة جزئيا. وقد حول المسجد الى مشغل نجارة, وحول أحد المنازل الى قن دجاج. المركز الطبي وطاحونة الحبوب مهجوران, والمدرسة ما عاد لها أثر. أما المقبرة فما زالت قائمة, لكن مهملة. وما زال قبر يوسف الحمدان,من الوطنيين البارزين الذين استشهدوا في ثورة 1936, باديا للعيان. أما الأراضي المحيطة فزرعت لوزا وحنطة وشعيرا, وهي تحتوي أيضا على زرائب للدواب ومعمل أعلاف ومضخة ركبت على عين الحجة. والموقع تسيجا محكما و دخوله ممنوع.
|
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية |
في سنة 1949, أنشأت إسرائيل مستعمرة يوسف كابلان, التي سميت لاحقا كيبوتس مغدو (167220), على بعد نصف كيلومتر تقريبا شمالي شرقي موقع القرية. وفي زمن إنشائها, كانت أراضي مجموعة من القرى الفلسطينية الممتدة بين بلدة أم الفحم واللجون قد ضمت بعضها إلى بعض لتكوين كتلة كبيرة. لذلك فإن قرب المستعمرة من اللجون يوحي بأنها بنيت على بعض أراضي اللجون, لكن من الجائز أيضا أن هذه الأرض كانت تابعة في وقت سابق, لقرية مجاورة.
|