فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
Another Eyewitness of Safsaf Massacre Adding New Information
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى صفصاف
כדילתרגם לעברית
مشاركة Waseem Shrydeh في تاريخ 3 تشرين أول، 2002
تاريخ المقابلة : 01/09/2002
الاسم الثلاثي : صالح عوض زغموت
قرية المنشأ والقضاء : قرية الصفصاف - قضاء صفد
مواليد : 1924
العمر : 78 سنة


شاهد عيان على معركة الصفصاف:
تقع قرية الصفصاف في أقصى الشمال الغربي من الجليل الأعلى قريبة من الحدود اللبنانية وإلى الشمال الغربي من مدينة صفد على بعد حوالي 11 كيلو مترا" تقريبا" التي احتلت بتاريخ 10/05/1948 وعلى بعد كيلومترين من قرية الجش والقرية قديمة تكثر فيها أشجار الزيتون والفاكهة وخاصة التين والعنب وقد أقيمت قرية الصفصاف إلى الشمال الشرقي من جبل الجرمق يتوسط القرية جامعها (مسجدها) المبني بالحجر الأبيض بلغ عدد سكانها عام النكبة 1.050 نسمة حسب التقديرات.

لقد جدثت مجزرة الصفصاف البشعة على أيدي العصابات الصهيونية الارهابية بتاريخ 29/10/1948 حوالي الساعة السابعة مساء" 28/10/1948 واستمرت 12 ساعة حتى صباح 29/10/1948 مهدت العصابات الصهيونية هجومها على القرية بقصف جوي وقصف مدفعي وصاروخي من مدينة صفد المحتلة وقرية بيـريا بينما كانت المصفحات والمجنزرات نزحف نحو القرية تحت الغطاء الجوي والمدفعي ونحن كنا نتوقع هذا الهجوم بل متأكدين من ذلك حيث أخذنا أهبة الاستعداد وكان إلى جانب شباب القرية المدافعين عنها فصيلة من الجيش السوري المتطوع للدفاع عن عروبة فلسطين بقيادة الملازم الأول جودت الأتاسي الذي أصدر أوامر للمقاتلين بالصمود والثبات والقتال بشجاعة ومنها أمره إلى الخطوط الدفاعية والأمامية عن القرية من الجهة الشرقية المتوقع الهجوم منها من جهة مدينة صفد إلى المساعد الأول المسؤول حسن زينة ربما هوجمنا هذه الليلة أصمد مهما كلف الأمر وفعلا" ما توقعناه حصل حيث وصلت قوات العدو إلى قرب خطوطنا الأمامية حتى أننا سمعنا هدير صوت آليات العدو وهي تزحف علينا وما إن تلقينا الأمر بإطلاق النار حتى بدأ وطيس المعركة ونحن بعون الله وقوته استطعنا أن نصد العدو وندحره رغم تفوقه بالعدد والعدة عندها قام بحركة التفاف من الجهة الجنوبية ومن جهة قرية ميرون التي احتلها وتمكن بعد أن نفذت ذخيرة المقاتلين من دخول القرية واحتلالها صبيحة 29/10/1948 وأخذ يعيث فيها فسادا" سلبا" ونهبا" وقتلا" وتشريدا" واشترك في الهجوم كتيبة مجنزرات بقيادة دوكلمان.

بعد انسحاب المقاتلين أخذت العصابات الصهيونية في جمع النساء والأطفال والرجال العزل من السلاح في مجموعات في بعض البيوت وبدءوا عملية التصفية بالرجال المدنيين في تقييدهم وتعصيب أعينهم ومن ثم رميهم بالرصاص من الخلف فسقط عدد كبير ومن ثم نقلهم ودفنهم في قبر جماعي "حفرة العين" وردم التراب عليهم ولم ينجو من المذبحة سوى رجلين اثنين فقط هما جبر محمد يونس مقيم في لبنان ؟ صيدا وما زال على قيد الحياة وآثار الرصاص على جسمه رقم الهاتف 730078/07 و السيد عبد قاسم يونس وهو الآخر مقيم في لبنان ؟ صيدا مخيم عين الحلوة وكان الشخصان من بين الشهداء الذين أطلق النار عليهم ونجو بأعجوبة وما زال آثار الرصاص موجود أعلى يد عبد قاسم يونس وتكسير عظمها وباستطاعتهم أن يرووا كيفية قتل رفاقهم بالتفصيل ومعظم سكان قرية الصفصاف يقيمون حاليا" في مخيم عين الحلوة.

وليس لدي وثائق محفوظة كمستند على مرتكبي المجزرة وكل ما أتذكره بأن اسم العملية كان حيرام وكان قائد الحملة الغازية آنذاك الجنرال موشي كرمل.

لقد تم ارتكاب مجازر كثيرة في القرية هدّم مسجدها تدميرا" ونسفت منازلها والاستيلاء على خيراتها وإذا كان بالإمكان رفع دعوة لمحكمة لاهاي الدولية على مجرمي الحرب الإسرائيلية فأرحب بذلك. ارتكبت مجازر عديدة وبشعة ولا تختلف كثيرا" عن مجزرة الصفصاف مثل مجزرة عين الزيتون وسعسع والصالحية وكفر قاسم وكثير من القرى الفلسطينية.

تمت عملية الطرد بصورة وحشية من القرية فور انتهاء المعركة صبيحة يوم 29/10/1948 حفاة عراة كما خلقهم الله دون السماح لهم بحمل شيء من أثاث أو متاع أو أي شيء إلى الحدود اللبنانية.
وسيم شريدة

Sanaod48@hotmail.com


إذا كنت مؤلف هذه  قصه وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى صفصاف
 

شارك بتعليقك