| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
| جدّي .. وأبي .. والشجرة .. وأنا .. شارك في تعليقك (تعليق واحد) |
أرسل لصديق
العودة إلى الشجرة |
مشاركة IYAD HAYATLEH في تاريخ 22 حزيران، 2008
جدّي ، وأبي ، والشجرة ، وأنا
كانت فرحته لا توصف وهو يضع سمّاعة الهاتف ، بعد أن أخبره أقاربه هناك أنّهم استخرجوا له تصريحا لزيارة القرية بعد ستةٍ وأربعين عاماً على هجرها ، ذهبَ إلى الأردن ، وصلَ إلى الجسر ، لم يسمحوا له بالدخول ، وكأنّ القدر أراد أن يحرمه رؤية ملاعب صباه حتّى وهي تحت الإحتلال ، " وقفتُ على الجسر ، في النقطة الأقرب إلى البلاد ، توجّهتُ بناظري إلى الشمال منحرفا قليلا إلى الغرب ، وأطلقت العنان لبصرى لعلّي أراني هناك ، فتحت رئتاي باتسّاعٍ البحر لأتنسّم هواءً ما يزالُ ضوع عطره معشّشا في داخلي ، وبقيت هكذا لساعات ، حتّى غابت الشمس ."
هكذا حدّثنا المرحوم والدي عن محاولته التي تكللت بالفشل ، جمعنا حوله كلّنا ، أولادا وأحفادا ، ونطق بوصيّته الأخيرة لنا : " الشجرة ، إيّاكم أن تنسوا الشّجرة ، قال لي جدّكم هذه الكلمات من قبل ، وها أنذا أقولها لكم اليوم أيضا "
تقعُ الشجرة على السفح الشرقي لتلٍ متوسط الارتفاع في محاذاة وادٍ ضيق يحدّ تخومها الشرقية ، مرتفعةً 275 مترا عن سطح البحر ، وتبعد عن مدينة طبريّا أربعة عشر كيلومترا إلى الغرب ، وتحيط بها قرى كفر سبت من الشرق ، ولوبية من الشمال الشرقي ، ونمرين وعيلبون من الشمال ، وطرعان من الشمال الغربي ، وكفر كنّا والمشهد من الغرب ، وعين ماهل من الجنوب الغربي ، وعرب الصبيح وجبل تابور من الجنوب ، وكفر كما من الجنوب الغربي ، ويمرّ من شمالها الطريق العام الذي يصل بين طبريّا والناصرة ، وهي تعتبر موقعا أثرياً يضم أساسات أبنية قديمة وقطع حجر منقوش ومدافن صخرية ، وتحيط بها بعض الخرائب ، وقد أطلق الصليبيون عليها اسم سييرا ، بينما عُرفت القرية من قبل أهاليها وأهالي الجليل بإسم السجرة ، وأصل التسمية في الغالب سرياني " سَجَرَتْ " ، ويقال أنّها سمّيت هكذا لأنّها بنيت في موقع الشجرة التي أقامت تحتها السيدة مريم العذراء أثناء ولادتها للنبي عيسى عليه السلام ، وقال عنها ياقوت الحموي " السجرة قرية بفلسطين بها قبر صديق بن صالح النبي عليه السلام " ، وهي رابعة كبرى القرى في قضاء طبريّا من حيث المساحة ، واشتهرت بزراعة القمح والشعير والزيتون والتين وبعض الفواكه الأخرى ، وكانت بها أربعة معاصر زيتون ، ومدرسة تأسست في عهد الإنتداب ، وجامع قديم وآخر جديد وكنيسة قديمة حيث سكنت القرية بعض العائلات المسيحيّة ، ويوجد فيها سبعة عيون ماء أهمّها الواقعة شمال القرية وهي بئر واسعة العمق في جوفها درج حلزوني تسمّى " العين " وتقع داخل دير قديم ما تزال آثاره ظاهرة للعيان ، ومنازل القرية مبنيّة من الحجارة ، ومعظمها يتركّز في الجانب الشمالي الشرقي ، مع وجود البعض في الجانب الغربي ، وعُرف من حاراتها : حارة المنزول ، وحارة المرحان ، وحارة النصارى ، وكان عدد سكّانها أبان النكبة حوالي 893 نسمة يقطنون حوالي 150 بيتا، دمّرت كلّها بعد النكبة ، وقد أقامت الحركة الصهيونيّة في العام 1902 مستعمرة سجرة (أصبحت لاحقاً إيلانيا) على مشارف القرية الشرقية ، وكان بن غوريون مقيما بها ، لكنّها هجرت منذ عام 1948 وبني قربها قاعدة عسكرية
عائلات القرية وشخصيّاتها
ومن عائلات القرية، حياتله، الخطيب، سلايمة، ذياب، عيلوطي ، تيّم، عوض، بكر، وقد لجأ سكّانها بعد النكبة إلى مخيّمات لبنان وسوريا والأردن ، والبعض بقي في الناصرة وطرعان ، ومن أهمّ الشخصيات التي ارتبطت أسماؤها بالقرية ، الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود الذي استشهد في معركتها ، وأيضا اشتهر من أبناء القرية الشاعر علي الأحمد ، والفنّان الشهيد ناجي العلي ، والشاعر الشعبي إبراهيم الصالح " أبو عرب " والشاعر المرحوم عاطف كامل حياتله والشاعر إياد حياتله
معارك الشجرة
شهدت القرية عدّة معارك مع القوات الصهيونية بين كرّ وفر، بدأت جولاتها بهجوم شنّته عصابة الهاغاناه ليلة 17 شباط 1948 وباء هجومها بالفشل، فأعادت الكرّة قوّات جولاني في السادس من أيّار عقب سقوط طبريّا الذي إستطاع إحتلالها بعد معركة ضارية سقط فيها حوالي العشرين شهيدا من أهل القرية، وقد شنّ المجاهدون هجوما عكسيا ليلة الثامن من تموز بمساعدة جيش الإنقاذ تمكنّوا فيه من إستعادة القرية بعد معركة ضارية دامت خمسة أيّام، فأعاد اليهود الكرّة بهجوم عنيف إستخدموا فيه المدفعية الثقيلة والطائرات ليتمكنّوا من إحتلال القرية مرّة أخرى في 15 تمّوز، وقد سقط خلال هذه المعارك حوالي المائتين شهيدا من أبناء القرية والقرى المجاورة وجيش الإنقاذ ، على رأسهم الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك
تحياتي الى إيادحياتله على هذه المقاله ولكن عند ذكر عائلات الشجره لم يذكر عائله بدران وهي من أقدم عائلات الشجره ويستدل من ذلك لقرب بيوتهم من عين الماء ومن أشهرهم مصطفى بدران الذي اشتهر بمنسف بدران الذي كان يعده للتجار الذين كانوا يمروا بالقريه بين سوريا وفلسطين وبالعكس والمجاهد أحمد سليمان بدران وأنا أحد اولاده وأخي المغترب جوهر أحمد بدران وعمي العميدالمتقاعدوالمستشار في جامعه الدول العربيه رمزي علي بدران واولاده الدكتور لؤي رمزي بدران والصيدلاني قصي رمزي بدران وبناته الدكتوره مياده رمزي بدران والصيدلانيه غاده رمزي بدران وعمي محمد سليمان بدران وولده المنهدس الزراعي سليمان محمدبدران ولكم الشكر