فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت English Version
الصفحة الأولى    صور     خرائط  تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع الصراع للميتدئين إتصل بنا
مجدل صادق الأم لقرى ومدن وخرب ومخيمات فلسطين الحبيبة
شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى مجدل يابا/الصادق
כדילתרגם לעברית
مشاركة rami في تاريخ 4 تموز، 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نعم دور المرأة الفلسطينية له طعم ومذاق خاص كونها في دائرة الإستهداف

نعم عدونا الصهيوني بإستهدافه المرأة الفلسطينية يستهدف البيت والزوج
والثقافة والحرث والنسل والشجر والحجر

المرأة هي نصف المجتمع وقلبه وركيزته الأولى في تربية الأجيال وإحياء الأسرة

فتاريخ المرأة الفلسطينية طويل وعريق منذ قديم الزمان
حيث حملت رسالتها منذ أ ن بدأ أصل تواجد الإنسان الفلسطيني
في منطقة تسمى بـِ مجدل يابا أو مجدل صادق
وكان ذلك منذ ألفي عام قبل الميلاد"2000"
وبعدها عرفنا المجدل " مجدل عسقلان " , مجدل شمس وغيرها

المجدل هي كلمة آرامية بمعنى البرج والقلعة والمكان المرتفع المشرف للحراسة

فالمرأة الفلسطينية أينما كانت وحيثما حلت تمثل من وجهة نظري
مكانة هذه التسمية وتستحقها بحق وحقيقة بمعنى الكلمة

ومجدل صادق الأم لقرى ومدن وخرب ومخيمات فلسطين الحبيبة
تقع شمال شرق مدينة الرملة وتبعد عنها 18.5 كم
وترتفع 110 م عن سطح البحر وتطل على السهل الساحلي
وتشرف على مدينة يافا وتحيط بها قرى كفر قاسم والزاوية ورافات ودير بلوط ..
وتقع بجوارها خربة أم البريد وخربة أم التينة ، وخربة ذكرين وخربة أم الطوقي .

قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها
وأقامت على أراضي القرية مجموعة من المستوطنات هي:
1- مستوطنة"عينات" التي أنشئت عام 1922.
2- "روش هعاين"(راس العين) والتي أنشئت عام 1950.
3-في عام 1953 نقلت مستوطنة "غفعات هسلوشاه" إلى أرضي القرية.
* ما زال في القرية حصن ميرابل الذي بناه الصليبيون في القرن الثاني عشر،
وضريح الصادق الذي سميت القرية تيمناً به، وهو أحد شيوخ آل الرياّن.

فعودة لموضوع المرأة الفلسطينية
كان لها دور في النضال حتى قبل عهد الإنتداب البريطاني
فهي صبرت وتحملت أعباء كثيرة وما زالت كذلك على العهد في تحمل مسؤولياتها
فلم ينتهي دورها حتى بعد أن تلقى وجه الله صابرة محتسبة

فيعتقد العدو الصهيوني بقتله للمرأة الفلسطينية بأنه سيقلل من كثرة النسل
ولكنه بقتلها يحيي ويرفع معنويات معظم الشعب الفلسطيني
في الوطن والشتات فتفشل نظريته ويخيب ظنه والنتائج ستكون عكسية عليه

فالمرأة الفلسطينية قادرة على إتخاذ القرار
ولها شخصيتها الإسلامية والوطنية المستقلة كونها شاركت في الإنتخابات وتسلمت الوزارات
فكون المرأة تقاوم العدو الصهيوني ... هذا حق لها لأن العقل الإنساني يقر الدفاع عن النفس
فالعين بالعين والسن بالسن وردة فعل المظلوم على الظالم تتضاعف حتى لو كان حيواناً
فالهرة تستأسد حين يعتدى عليها

فما بالنا بردة فعل المرأة حين يقتل زوجها وفلذة كبدها وحين يهدم بيتها وتغتصب أرضها
فالواجب الشرعي يدعوها كما دعى الواجب الشرعي الصحابية صفية... التي قتلت يهودياً
عندما رأته يتسلل في خيمة جيش المسلمين وأقر لها الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك ولم ينكره عليها

كما وأن المرأة الفلسطينية في معركة جنين رشقت الزيت المغلي
على وجوه الجنود الإسرائليين عندما إقتحموا بيتها ليعتدوا عليها وعلى زوجها وأولادها

كل سلاح هو مباح في مثل هذه الظروف حتى الضرب بالحذاء
وكثيراً ما كنا نشاهد المرأة تخلع الحذاء وتضرب به الرجل
الذي يعتدي عليها حتى لو كان من أبناء جلدتها
فلم ينكر عليها أحد مثل ردة الفعل هذه فما بالنا مع العدو المحتل لوطننا

فسبحان الله يهود عانوا من ظلم هتلر ومحرقته لهم
فهم لم يعتبروا بل يحاولون تكرار هذه المحرقة على المرأة الفلسطينية وأسرتها
كما حدث في محرقة غزة هاشم

وهنا أشبه أمرهم كما يشار في علم النفس بـ "عقدة أوديب "
بأن الكِنة " زوجة الإبن" عندما تجور عليها حماتها وتظلمها لا تعتبر
بل بعد وفاة حماتها تجور هذه الكنة عندما تصبح حماة بزوجة إبنها
ولا نعمم حتى لا تزعل بعض الحماوات... والبيوت مستورة ومن يدري ؟!!!


على كل حال عندنا أمثلة جديدة من المناضلات أمثال:
ليلى خالد ... ودلال المغربي ...
وجدة الإستشهاديات فاطمة النجار
البالغة من العمر 70 عاماً وخلفت بعد إستشهادها
81 حفيد وحفيدة وغيرهن الكثيرات ممن ناضلن وإستشهدن
أو قضين مدة محكوميتهن وهناك الحرائر اللواتي ما زلن يقبعن في غياهب السجون الإسرائيلية
وختاماً بشراك يا شعبنا المرابط ما زالت المرأة الفلسطينية تحمل وتلد
وتصتع الرجال وتدافع عن الشجر والحجر
ومثال ذلك الحاجة محفوظة تعتبر شجرة الزيتون في منزلة الولد

فبعد محرقة غزة هاشم وضعت "ليلى أبو نوفل- 26 عاما"
الأربعاء 21-2-2007 خمسة توائم
؛ أربعة ذكور وأنثى بعملية ولادة قيصرية وحالتها وحالة أبنائها جيدة ومستقرة.

ووضعت سيدة فلسطينية سابقا ستة توائم، فيما أنجبت سيدة أخرى أربعة توائم،
وفي هذا الصدد تقول وزارة الصحة الفلسطينية إن هناك ظاهرة جديدة أيضا تمثلت
في زيادة واضحة في حالات إنجاب التوائم في غزة.

وتقول الوزارة الفلسطينية إن معدل المواليد الشهري بمستشفي دار الشفاء بمدينة غزة بلغ حوالي

1078 حالة ولادة أي بمتوسط يتراوح ما بين 28 - 36 طفلاً يومياً
في حين يبلغ المعدل العام نحو 13 ألف طفل سنوياً.
ويعتبر الكثير من المراقبين الفلسطينيين أن زيادة نسبة التوالد من أهم السبل
لمواجهة الهجرة اليهودية إلى فلسطين المحتلة في الوقت الذي تزداد فيه
نسبة الهجرة العكسية ليهود في فلسطين
________________________________________
وختاما هناك إمراة فلسطينية مجاهدة من مخيم البريج ..
رزقت بخمس توائم .. فأسمتهم بأسماء قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس
أسأل الله العلي القدير أن يحفظها وأبنائها وأن ينفع بهم الإسلام العظيم والمسلمين
وهـــم:.......... خالد مشغل , اسماعيل هنية , محمود الزهار
مريم فرحات , فاطمةالنجار


قال تعالى : ( لله ملك السماوات والأرض ، يخلق ما يشاء ، يهب لمن يشاء إناثا
ويهب لمن يشاء الذكور * أو يزوجهم ذكرانا وإناثا، ويجعل من يشاء عقيما ، إنه عليم قدير)


وصدق من قال " *ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا
فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات
بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير (فاطر32)

ولا يفوتني هنا من أن يكون للمرأة الفلسطينة في قريتنا العيسوية
دوراً ريادياً جتباً إلى جنب قي نضالها مع الرجل وفي تربية الأسرة والمجالات الأخرى
فلتكن متميزة في عطائها ومعطاءة في حث الزوج والولد للتوجه لإعمار أرض القرية
دون إتخاذ الذرائع الواهية بحجة البوابات مغلقة
يمكنكم التوجه عن طريق الزعيّيم والخان الأحمر حيث أن المواصلات متوفرة
فالأرض والعرض سيّان والحفاظ عليهما واجب شرعي ووطني
توجهوا على الفور ولا تترددوا ولا تنتظروا مساعدة من أحد......
فنصف البطن يغني عن ملاه

الماء متوفر والحمد لله أخرجوا نزهة واستنشقوا الهواء النقي
واعملوا العرائش والأسقفة والخيم والكهوف وازرعوا ووطبوا أرضكم
ليعرف أبنائكم أراضيهم وشجعوهم وحفزوهم واتركوكم من القال والقيل
وكون هذا باع وذاك إشترى وغيره من الكلام الذي لا طائل له فاتركوا الخلق لرب الخلق
ولا تشغلوا أنفسكم فيما يقوله الناس فتوجهوا على الفور لأراضيكم
وتعاونوا وتحابوا فليكن عندكم إنتماء للوطن وتضحيات صادقة

[فمن قال الناس هلكى فهو أهلكهم فإذا عزمتم فتوكلوا على الله
واتركوا حسابات الربح والخسارة وكون في فائدة من ذلك أم لا
أو الأرض مصادرة والعمل مخاطرة هذا كلام المهزومين نفسياً من وجهة نظري
فأنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد
المهم نوصل الأمانة ونرتبط مع الأرض بكل ما أوتينا من قوة ونتارك الباقي على الله
وللمرأة الفلسطينية دورها الفعال في دفع همة الشباب للتوجه لأراضيهم
ولا يحتج أحد منكم بمرضة فالإرادة فوق كل شيء زورونا لظهرة الأزور
وشاهدوا بأم أعينكم ماذا أنجزنا هناك منذ خمس سنوات خلت
والمتابعة يوماً بيوم دون طلب المساعدة من أحد
فرغم أنه تم عرض الشجر علينا وحفر بئر بالمجان " مشكورين " فرفضناه لإعتبارات ذكرناها

ولا تنتظروا حتى مساعدة من أية مؤسسة فوالله لم ولن يحرث الأرض سوى عجولها
وما دون ذلك فهو إعلانات ودعايات ورقص على الجراح... لاخير فيه ولا بركة
فاحصد نتيجة ما تعمله من عرق جبينك ولا تنتظر عوناً سوى من الله

فأنا دائماً أقول إذا كانت مؤسساتنا صادقة وذات إنتماء للوطن عليها أن تتوجه بنفسها للمواقع
وتكليف أخصائيين لتحفيز كل من هو يعتني بأرضة وتتابعه يوماً بيوم

فلا بأس أن تكون الإجتماعات والإستطلاعات ميدانية كي تؤدي الجهود ثمارها
فالإجتماعات في المؤسسات والإستطلاعات في المكاتب لا يعول على نتائجها من وجهة نظري
وخسارة على مضيعة الوقت وبيع سمك في بحر لكونه روتين ممقت ومصروفات على الفاضي
من هو معني عليه أن يقدم النقص بدون شروط لا معنى لها في الظروف التي نعيشها
فتعبئة الطلبات لا تجدي نفعاً لأنها تترك بعدها على الرف وتهمل وهذا الواقع الذي عانيته بنفسي
فضرر كل هذا حسب تجربتي هو أكثر من نفعة لأنه يعتمد على الدعاية والنشر


اللهم أني بلغت أللهم فاشهد

اللهم أحينا طيبين، وامتنا طيبين ،وابعثنا طيبين،
واحشرنا فى زمرة السابقين الأولين،
وادخلنا الجنة بغيرسابق عذاب ولاحساب يا ارحم الراحمين
، واجعل لنا فيها مكانا فى اعلى عليين ،مع الانبياء والشهداء والصديقين،
واجمعنا فيها بالأهل والأحباب يا أرحم الراحمين…
آميـــــــــــــــــن
مرح بنت فلسطين


إذا كنت مؤلف هذه  قصه وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى مجدل يابا/الصادق
 

شارك بتعليقك

مشاركة rami في تاريخ 4 تموز، 2010 #116818

من اجمل ما قرات
احببت ان انقل هذه المقالة هنا
بارك الله في كل انسان يحارب دوما لقضيته التي بؤمن بها