| إحصاءات وحقائق |
القيمة |
| تاريخ الاحتلال الصهيوني |
15 تموز، 1948 |
| البعد من مركز المحافظة |
15 كم جنوب شرقي الرملة |
| متوسط الارتفاع |
250 متر |
| العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة |
المرحلة الثانية لعملية داني |
| سبب النزوح |
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية |
| مدى التدمير |
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة |
| التطهير العرقي |
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل |
| ملكية الارض |
| الخلفية العرقية |
ملكية الارض/دونم |
| فلسطيني |
1,150 |
| تسربت للصهاينة |
0 |
| مشاع |
0 |
| المجموع |
1,150 |
|
| إستخدام الأراضي عام 1945 |
| نوعية المساحة المستخدمة |
فلسطيني (دونم) |
| مزروعة بالبساتين المروية |
31 |
| مزروعة بالزيتون |
25 |
| مزروعة بالحبوب |
316 |
| صالح للزراعة |
347 |
| بور |
803 |
|
| التعداد السكاني |
| السنة |
نسمة |
| 1931 |
101 |
| 1945 |
190 |
| 1948 |
220 |
تقدير لتعداد الاجئين
في 1998 |
1,354 |
|
| عدد البيوت |
| السنة |
عدد البيوت |
| 1931 |
17 |
| 1948 |
37 |
|
| إسم البلدة عبر التاريخ |
اسمها من البور ، بمعنى (بار) أي كسد وتعطل ويقال للأرض غير المزروعة أنها أرض بور |
| اليلدات المحيطة |
اراضي بير معين وسلبيت وبيت نوبا وبيت سيرا |
| الأماكن الأثرية |
تحتوي على أساسات بناء وصهاريج تقع جوار البويرة خربة (يردا)
|
| خرائط ذات صلة |
خرائط تفصيلية للمحافظة نظرة من القمر الصناعي للبلدة ساعدونا بتخطيط البلدة في موقع التخطيط الحر - WikiMapia |
نبذة تاريخية وجغرافية |
اسمها من البور ، بمعنى (بار) أي كسد وتعطل ويقال للأرض غير المزروعة أنها أرض بور تبعد عن مدينة الرملة 15كم إلى الجنوب الشرقي، وترتفع 250م عن سطح البحر، تقع بين قريتي بيت نوبا وبير معين. تبلغ مساحة أراضيها 1150 دونما ، ويحيط بها اراضي بير معين وسلبيت وبيت نوبا وبيت سيرا. وقدر عدد سكانها عام 1931 (101) نسمة ، وفي عام 1945 (190) نسمة . تحتوي على أساسات بناء وصهاريج تقع جوار البويرة خربة (يردا). قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (220) نسمة ، وكان ذلك في 1948/7/5، ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي 1353 نسمة.
|
القرية اليوم |
حُولت القرية إلى أنقاض مبعثرة في بقعة واسعة. ولم يعد قائماً سوى حيطان منزل كبير مبني بحجارة كبيرة نسبياً. ويشتمل وسط القرية على آبار عدة وجنائن خاصة، تفصل بينها معالم حجرية تُستعمل أيضاً أدراجاً لنزول الوادي. في سنة 1989، شبّ حريق أتى على أشجار اللوز والتين والزيتون والصنوبر التي كانت قائمة وسط الموقع. واليوم تُستعمل القرية منطقة تدريب عسكري.
|
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية |
أراضي القرية تستخدم كمنطة تدريب عسكري للجيش الإسرائيلي
|
لرؤية قائمة لبعض الأفلام التي تم مشاركتها من أعضاء الموقع.