PalestineRemembered.com Satellite View Search Donate Contact Us النسخة العربية
Home Pictures Maps Oral History Zionist FAQ Zionist Quotes The Conflict 101 R.O.R. 101 Site Members About Us
Video Nakba Oral History Podcast: Interview with Wasfi and Musa al-Fayyoumi
Post Your Comment  (2 comments

eMail
Print
Return to al-Na'ani
כדילתרגם לעברית
Posted on March 31, 2008
 Help The Oral History Project, DONATE Please!


 Please NOTE that this interview is made of several episodes, therefore, click the Playlist icon to preview other episodse
Name Wasfi and Musa al-Fayyoumi  
وصفي وموسى الفيومي
Year of Birth 1936 and 1925
Interviewed By     Rakan Mahmoud   
Duration 382 Minutes
Interview Date December 4th, 2007
   
Click Here for the 3rd part of this interview.

By clicking on the Play or Download buttons, you AGREE not to retransmit, rebroadcast, or link the contents of this interview, in any shape or form, without a written consent from PalestineRemembered.com. On the other hand, the interview could be played for non-profit private use only. NOTE that a small delay of few seconds might occur between the time the Play Button is clicked and the time you start hear the recording; a longer delay might be experienced for people living outside the U.S.
 No. 

Stream via RealPlayer*

 No. 

Stream via RealPlayer*

1
 
6
 
2
 
7
 
3
 
8
 
4
 
9
 
5
 
10
 

Click below to make your secure online donation via PayPal; we appreciate your support:

How You can Help?

1. Donation

PalestineRemembered.com, a non-patrician privately funded Palestinian organization, incurs a lot of expense to present you this interview. Currently, we are in serious need to maintain and expand the Oral History project to other countries beside Jordan. It is imperative to retain in audio and visual forms our indigenous way of life and history for our future generations. Click below to make your secure online donation via PayPal:

2. Finding Potential Cases

If you are aware of any potential refugees from other towns whom we can interview in Jordan, please contact Mr. Rakan Mahmoud at +962-79-661-5275 with your information. Currently, we are pressed hard to interview people from towns that we have not yet covered, your help is CRITICAL since time is our main enemy.

3. Conducting Interviews

Help preserving our history and culture for future generations. To make it easier on you, we have authored a training manual and a list of questions. We suggest studying these two documents carefully, then use any available technology (such as video camera, digital recorder, or even regular tap recorder) to retain Nakba Oral History as much as you can. Once done, we will be more than happy to post your work at the site after crediting you completely for your work.

4. Transcribing

We are in need of people who have the time and patience to carefully listen to what is spoken in the interviews, and to rephrase it to traditional Arabic (Fus-haa). Then the manuscript has to be typed in Arabic text, which later should be translated to English. It should be noted that you will be COMPLETELY credited and your work shall be published next to each transcribed interview.

Disclaimer

The above documents, article, interviews, movies, podcasts, or stories reflects solely the research and opinions of its authors. PalestineRemembered.com makes its best effort to validate its contents.

Return to al-Na'ani
 

Post Your Comment

Posted by صلاح on January 9, 2009 #62949

بداية كل الشكرالى من ساهم في هذا العمل الطيب وان جاء متأخرآ فكم بقي من جيل السيد ابو عطية اطال الله عمره لقد أوشك هذا ألمخزون من الذاكرة المحفوظة في عقول الجيل الذي واكب ( النكبتين) على ألنفاذ وللأسف الشديد حتى مراكز الدراسات لا تحتفظ بالكثير من هذه الذاكرة وبالتالي هناك خوف حقيقي على ضياع الكثير من هذا التاريخ الذي وان كان مؤلمآ لكنه سيكون سراجآ وبوصلة للجيل الجديد ليتمكن من التعامل مع ما يدور حوله وحول قضيته ووجوده فكل الشكر على هذا الجهد وأسأل الله ان يساعد القائمين عليه لاكمال المهمة وأدعو كل من لديه من عايش النكبتين الى محاولة التوثيق على الأقل لنفسه وبورك الجميع0
Posted by خليل بن الحاج عيد يعقوب قمر on December 28, 2008 #61322

النعـاني
كان شقيقي الدكتور زهدي قمر قد حصل على هذه القصيدة من ابن النعاني الحر الشاعر محمد جبيل وقمت بضبطها وشكلها لأنها تذكر بتاريخ بلدي الأصيلة

شعر إبن النَّعاني-محمد جبيل-عمان22/7/1993

مَنْ كالنَّعاني في دِيــارِ أَحبَّـتي ؟

كَم جَنَّةً في الأَرضِ تُشْبِهُ جَنَّتي ؟

زادَ الإلهُ جَمالَهــا حتى إكتـفى

وتلا الصَّلاةَ على النَّبي للرَّوْعَةِ

فيها وُلِدْتُ وَسِرْتُ أَوَّلَ خُطْــوَةٍ

إِنْ أمْلِكِ الدُّنيا ما بَدَلتُ بِقَرْيَتي

إِنْ كنتُ فيها عِشْتُ نِصْفَ طُفولَتي

فاَلنِّصفُ هذا كان َ حَدَّ سعادَتي

في الأَرضِ لم أعْشَقْ سواها، والذّي

غَمَرَ السُهولَ ورَوْضَها بِالنِّعْمَـةِ


وأذابَ شَهدَ الشّهدِ في"بَطيخِهـا"

"شَماّمُها" عَسَلٌ كَريقِ النَّحلَـةِ

وغِـلالُها مَـلأَتْ بَيادِرَ أهلِهـا

"والسِّمْسمُ" الذَّهَبِيُّ يَمْلأُ جَيْبَتيِ

"والدُّومُ"ما أَحـلاه حينَ تَهُـزُّهُ

وَتَنامُ بَعْدَ الّظُّهْرِ تَحْتَ السٍّدْرَةِ

"جُمّيزُها" أَشهى الفَواكِهِ كُلِّهـا

تَسري إِليهِ الطَّيْرُ عِنْدَ الصَّحْوَةِ


إِنْ يَنْضُجِ "البَلَمِيُّ" في ميعــادِهِ

هَتَفَتْ لَهُ طَرَباً ثِمارُ الَجَنــَّةِ

فَمَذاقُـهُ وَحلاتُـهُ وَسُلافــُهُ

أَشْهى وأَحْلى مِنْ رُضابِ الُقُبْلَةِ


لّيْمونُهـا والبُرْتُقـالُ أَريجُــهُ

أَنفاسُ عِطْرٍ مِنْ فَـمِ البَيّـارَةِ

خُبِّيزَةُ السّاحاتِ قـالَ عَذُلُهـا

كَمْ بالنَّدى اغتَسَلتْ وَماءِ الغَيْمَةِ

مَنْ ذاقَها حَتْمـاً يجـوعُ لِتَـوِّهِ

أَوْ شَمَّها والنَّارُ تَحتَ (القِدْرةِ)

أَمَّا "الحَبَلَّقُ" و"السِّعيسَعَـةُ" التي

كانت لِأَهلي مِنْ تَسالي السَّهْرَةِ

كانا على مَرِّ الزَّمـانِ بأَرضِهـا

قّد جاوَزا دَوْماً حُدودَ الشُّهْرَةِ

"والفِطْرُ" إِبنُ الرَّعْدِ لَحْمُ شِتائِها

"الفُقْعُ" أَشْرَقَ في الأَراضي الحَمْرَةِ

نَبتُ بِـلا عِرقٍ كَمـا شَمْسِيَّةٍ

غُرِزَتْ وَتُنْسَلُ مِنْ ثنايـا الغَرزَةِ

هُوَ آيـةُ الرَّحـمنِ في تَكْوينـِهِ

صَنَـعَ البديعُ بَديعَـهُ بالقُدْرَةِ

ما ذُقْتُ مُنْذُ فِراقِهـا "فُقْعاً" ولا

عِندي لِوَصْفِ مَذاقِه مِنْ قُدْرَةِ

آهٍِ النّعــاني كم أَنا مُشتاقُها

أَشتاقُ عِطْرَ صَباحِها في غَفْوتيِ

آهٍ على" طابونِ" أُمِّي كم بـهِ

كُنْتُ الوَلوعَ* رَغيفُهُ بالرُّضْفَةِ

عندَ استِواءِ الخُبٍزِ بَعْـدَ نُضوجِـهِ

فَتحَ الرّغيفُ إلى الطَّعامِ شَهِيَّتي

هذا المُعَصْفَـرُ والمُزعْفَـرُ قَمحُـهُْ

ذَهَبٌ بِهِ رَقَصَتْ حُقولُ الحِنطَةِ

ولساعَةٍ نَلْهو بِهـا في البِرْكَـةِ

أَهفو لِساقيِةِ الجِرارِ وَحوْضِهــا


"قادوسُهـا" الخَشَبِيُّ يَغٍرفُ ماءَهُ

مِنْ بَطْنِ بِئْرٍ في صَفاءِ الماسَـةِ


أَغْفَى "النَّجيلُ" على المياهِ بقُربِهـا


وَكَأَنَّهُ بُسُطٌ لجَمْعِ "البَقْلَـةِ"


وإِلى صَفيرِ "قِطارِهاَ" كـم شَدَّني


شَوْقي لِرُؤْيَةِ سابِـحٍ لِمَحَطَّتيِ


لمـاّ تَهـادىَ بين صَفِّ ِبيوتهـا


وَقَفَ الصِّغَارُ بِبابِها لِلفُرجَـةِ


ما لُمْتُ نَفْسَي أنْ وَصَفْتُ حبيبتي


وَتَرَكْتُ أَجْمَلَ وَصْفِها بِإِرادَتيِ


أخشى إِذا حاولتُ وَصْفَ جَمالِها


أَنْ لا تجـودَ بِـهِ عَليَّ قَريحَتيِ


وأَرى يَدي قَدْ أَنهَكَتْ أَوراقَهـا


وَتَذوبُ أَقلامي لطولِ المَسكَةِ


وأَلوذُ بالأَسواقِ أرجـو تاجري

إنْ قَلَّتِ الأَوراقُ يَحْجِزْ حِصَّتي


منها بَدأْنـا بالعويـلِ رَحيلَنـا


"والَّرمْلَةُ"البيضاءُ كانتْ وُجهَتي


مِنْ بَعْدِ "يافا" والدِّماءُ على المدَى


حَلَّ المُصابُ وَجاءَنـا لِلرَّمْلـَةِ

أَسَروا الرِّجالَ مع الشَّبابِ وأَنزَلوا

فِيهمْ صُنوفَ الذُّلِّ والهَمَجِيَّـةِ

ورأيتُ"باصاتٍ" لنا قـدْ جُمِّعَتْ

لتكونَ واسِطةَ الرحَّيـلِ الثَّابِتِ


حَمَلوا الصِّغارَ مَعَ النِّساءِ ويَمَّموا


شَطْرَ"القِبابِ"إِلى بِدايـةِ غُرْبَتي


وَهُناكَ أَنْزَلَنا الطُّغـاةُ لِنَلْتقـي


بِالسَّيْرِ مَشْياً في شِعابِ الهِجْرَةِ


أُمَمٌ وَتيــهٌ والقَنابـلُ تَقْتَفي


حُزَمَ الرَّصاصِ بِصُبْحِ يَوْمٍ قيامَةِ!!


وَوَصَلْت"سلبيتَ" الحزينةَ قَريَةً


مِثلَ القُرى العَربيَّةِ المذبوحـةِ


سَلْبيتُ أَدْمَتْ لُعْبَتي وَطُفولَتي

سَلْبيتُ أغْنَتْ جُرْأَتي وَبُطولَتي

يا قريةًَ كَمُلَتْ على أَبْوابِها


قبْل الأَوانِ فُحولَتي وَرُجولَتي


فأنا الصَّغيرُ الطِّفْلُ أَجْفَلَ عُمْـرُهُ


فَغَـدا المدلَّلُ فارسـاً بِعَشـيرَتي


لمـاَّ رأَيْتُ صَبيَّــةً عَرَبيَّــةً


أَرْخَتْ على الوَجْهِ الغطاءَ كَجدَّتي


أَمستْ فريسَةَ حِقْدِهٍمْ وَجُنودِهِمْ


وأَذَلُّهُـمْ سَلَبَ الفَتـاةَ كَرامَتي


سَحَبَ الصَّبِيَّةَ والصّراخُ سِلاحُها

بِصِراعِها بيَدِ الأَثيمِ الصَّامِـتِ


حَتّى إِذا خرجَتْ وأَطلقَ فَوقَهـا

بعضَ الرّصاصِ وَجِسْمُها كالجُثة


والوَجْهُ عـارٍ والجروحُ كأَنَّهـا


صُحُفٌ وَقدْ نَشَرَتْ فَضائِحَ أُمَّتي

فَضَربتُ وَجْهَ الأَرض أُعْلِنُ غَضْبي


(بِلِجانِ) أُمّي فيه تُغْسلُ هِدمَـتي


وَرَنينُـهُ مـلأَ المكـانَ فجاءَني


أَحَدُ الجنـودِ وَسَبَّني لِجهالـتي


لَمْ أَبْـك، لا أَدْري لماذا دمعَتي


جَفَّتْ كَحلقي حينَ زادَ إِهانَـتي


وَتَفَّجرَ الشِّعْـرُ المُقاتِلُ في دَميَ


لَهَباً وصَارَ الشِّعْرُ عندي لُعْبَـتي


فَنَظمتُ أوَّل ما نَظَمْتُ قصائِداً


هاجَمْتُ فيها كُلَّ أَهْـلِ قبيلَـتي


ولَعَنْتُ دُنْيا الكَوْنِ في أَطرافِها


مِن"مَجْلِسٍ لِلأَمـنِ"حَتىّ"الهَيئَـةِ"


وأَنا الصَّغيرُ على العَروضِ وَفَنِّهِ


خُضتُ البُحورَ جَميعَها بِشَجاعَتي


كالأَوَّلين مِنَ الزّمـان الغابِـرِ


قبـلَ"الخليلِ"وعِلْمِـهِ المُتَزَمِّـتِ


نَظَموا القَصيدَ بِجُملةٍ مَوْزونَةٍ


فأَتى صحيحاً مِثْلَ صِحَّةِ قِصَّـتي


وَبَكَيْتُ لا أَدري لمـاذا دَمْعَتي


جَفَّتْ هُناكَ،وَها هُنا هيَ نَبْعَـتي


في كُـلْ بيتٍ قدْ تراني باكِيـاً


فانْظُرْ دُموعي في عيونِ قَصيدَتي


مَن لي على الذِّكرى يَشُدُّ لِجامَها


وَيَرُدُّهـا عـني لِتَهْـدأَ نوبَـتي


رَغْم السِّنينِ وَدَوْرَةِ الدُّنيا معي


"سَلْبيتُ" ظَلَّتْ كا لجِدارِ بِغُرفتي


لمْ يَكْفِهـا أَنَّ النَّعـاني كُلَّهـا


غاصتْ وعاشَتْ في دِماءِ خَلِيَّتي


فَبَقيتُ للثنتَينِ غَـيرَ مُخَيَّـرٍ


لَيلي نَهاري في خِضَـمِّ فَجيعَتي


يا للنَّعاني كيفَ أَنساهـا إِذا


لِلآنَ منها ما سَحَبٍـتُ هَويَّـتي


هل يا تُرى يَوماً على أَطلالها


أَتلو صَلاةَ العاشِقِينَ وَرفْقَـتي


وأَرى بِعْيني يَومَ لُقياها الذي


إِنْ عِشْتُه عادَتْ إِليَّ نَضـارَتي


أَم يا تُرى أَنِّي سَأُدْفنُ ها هُنا


إنْ في"سحابَ"وَإِنْ بِأَيِّ مَجَـرَّةِ


قَسَماً سَأَخْرُجُ حاملاً أَكفانَهُ


جَسَدي وأَهْرُبُ في ليالي العَتْمَةِ


وَهُناكَ أحيا والحياةُ رَغيـدةٌ


تَحتَ الثُّرى في بَطْنِ أَصْغَرَ حُفْرَةِ