| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
| The status of Palestinian Arabs in Ramle/الأقلية العربيّة في المدن المختلطة | أرسل لصديق
العودة إلى الرمله |
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 13 نيسان، 2002
لم يسلم الوجود العربي في المدن المختلطه من السياسه العامه تجاه الاقليه العربيه , ولهدا الوجود خصوصيته وظروفه الموضوعيه الخاصه :
فحتى سنة 1945 كان ثلث السكان في فلسطين من المدنيين ، سكنوا المدن الكبرى : حيفا ، عكا ، يافا ، اللد ، والرملة . في عام 1948 كان التركيز على تهجير معظم سكان المدن إلى خارج الحدود ، فحسب إحصاءات سنة 1944 سكن في يافا 94300 مواطن ، منهم 66300 فلسطيني ، وبعد عمليات التهجير بقي 3900 ، في مدينة اللد بقي 1000 من أصل 40.000 وفي الرملة 900 من أصل 17.000 . وفي هذه المرحلة فقدت المدن الفلسطينية مراكزها وأهميتها الاقتصاديّة والسياسيّة والاجتماعيّة .
كانت السياسة العامة بعد إفراغ المدن ، تجميع السكان الباقين ومحاصرتهم داخل مراكز المدن ، ومنع حركة التنقل فيها ، فكان الهدف الأول تهويد المدينة العربيّة ومحو معالمها التاريخيّة، بتنفيذ عمليات هدم جماعيّ للمباني المتروكة ( فمثلاً من العام 1948 هدمت بلديّة تل ¿ أبيب يافا ودائرة أراضي إسرائيل 3228 وحدة سكنيّة ، أي ما يعادل 80% من احتياط المباني العام في المدينة) هذا عدا عن تغيير أسماء الشوارع وإسكان القادمين الجدد من اليهود في المباني المتروكة . وفي هذه المرحلة فقد العرب الأرض والمسكن ، وصاروا مستأجرين من شركات حكوميّة.
أما اليوم فعدد السكان العرب في المدن المختلطة 90.000 مواطن ، يشكلون نسبة 10 % من مجموع السكان العرب في إسرائيل .
بشكل عام الخطوط المشتركة للأقليّة العربية في المدن هو وضع اجتماعيّ اقتصاديّ متدنٍّ ، فهناك منهجيّة في الإهمال في كل نواحي الحياة . التوجه العام للمؤسسات الحكوميّة تجاه الأقلية العربية في المدن ، كمشكلة بيئية وديموغرافيّة، بدليل وجود عمليات منهجيّة مخطّطة لعزل السكان العرب عن اليهود .
والنتيجة اليوم : مجتمع ضعيف مُفكّك ، غير منظّم ، وعاجز عن التأثير .
مدينة الرملة كنموذج مفصّل لوضع الأقلية العربية في المدن :
تاريخياً :
الرملة هي المدينة الوحيدة في فلسطين التي بناها العرب ، في العصر الأمويّ ، في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك ، ونظراً لأهميتها كموقع استراتيجي هام على الطريق الأساسيّة بين سوريا في الشمال ومصر في الجنوب ، اتخذت كعاصمة لجند فلسطين حتى الاحتلال الصليبي لها عام 1099 م .
* تصميم المدينة تأثّر بترتيب وتخطيط المدن الشاميّة في تلك الفترة .
التحولات السياسية على مر العصور تركت أثراً على المدينة وكسبتها
طابعاً خاصاً ومميزاً .
* في العصور الوسطى كانت أهميتها كمحطّة ثانية على طريق الحجاج
القادمين عن طريق البحر إلى الأراضي المقدّسة .
* حتى عام 1948 كانت الرملة بمثابة مدينة مركزية ، وفي قضائها عدد كبير من القرى ، تمّ هدم 54 قرية منها خلال الحرب .
* في 14 تموز عام 1948 تم انسحاب الجيش الأردني ، وسلمت الرملة نهائياً ، وتم تهجير السكان إلى المناطق الواقعة ضمن سيطرة الجيش الأردنيّ . اليوم يقدّر عدد اللاجئين الفلسطينيين من قضاء الرملة بحوالي 500 ألف .
*صورة لمدينة الرملة وأحيائها سنة 1940 . اليوم لا يوجد أي أثر لمعظم هذه الأحياء .
*خارطة الرملة سنة 1948 ، وتبيّن أهميّتها كنقطة تواصل بين يافا والقدس.
بعض الإحصاءات عن السكان العرب في المدينة
حسب المسح الميداني الذي أجراه المهندس يوسف جبارين ، ونُشر بمبادرة "شتيل" بالاعتماد على إحصاءات سنة1995 ، عدد السكان العرب في الرملة 13 ألف نسمة ، أي ما يعادل 19 % من سكان المدينة .
يتبيّن أن السكان العرب في الرملة شبيه بالمجتمع العربيّ في اليلاد ، يتميّز بنسبة عالية من الشبان ، أي نصف السكان العرب ينتمون لمجموعة عمريّة من 0_19 .
متوسّط كبر الأسرة يصل إلى 4.6 أفراد مقابل 3.8 المتوسط العام في المدينة ، بينما المتوسط القطري 3.3 .
ربع السكان العرب يعيشون في اكتظاظ سكانيّ عالٍ ، أي أكثر من فردين في الغرفة الواحدة ، مقابل 7% المتوسّط العام في المدينة ، الذين يعيشون في نفس الاكتظاظ ، بينما المتوسّط القطريّ 6% .
أما عن متوسّط الأجر الشهري للسكان العرب فيصل إلى 2596 ش مقابل 2800 ش المتوسّط العام في المدينة ، بينما المتوسّط القطري يصل إلى 3070 ش .
إن المستوى الثقافي العام للسكان العرب فهو متدنٍ بشكل خاصّ ، فتبلغ نسبة الأكادميين العرب 1.9 % ، مقابل 6% المعدّل العام في المدينة . بينما المعدّل القطريّ 14% .
(خرائط هيكليّة مصادق عليها)
صورة من الجو (תצלום אויר) لمدينة الرملة اليوم مع دمج الخرائط المستقبلّية للمدينة .
حدود المدينة التاريخيّة
الشارع الرئيسي (هرتسل) من يافا تل-أبيب إلى القدس .
توسيع سلطة نفوذ المدينة بإقامة أحياء سكنيّة ةإقامة منطقة صناعيّة في شرق المدينة .
يتوزع 13 ألف عربي على 3 أحياء وتجمعات سكنيّة ، ( لم يقم أي مشروع سكني في المدينة لصالح المواطنين العرب منذ 1948)
الأحياء :
1. البلدة القديمة أو الجيتو الاسم الدارج لهذا الحيّ ، ( لأنه عام 1948 تم حصر السكان العرب وعددهم 900 ، بالإضافة إلى 2000 فلسطينيّ من القرى المهجّرة في مركز المدينة وأطلقوا على هذه المنطقة اسم الجيتو).
أما اليوم فيسكن فيه 3000 مواطن عربيّ ، أي ما يعادل 50 % من سكان الحيّ ، وهذا الحيّ أشبه بحيّ فقر أو قرية ، فيه معظم المعالم التاريخيّة. غالبية المساكن ذات طابع عربيّ تقليديّ ،وهي ملك شركة عميدار ، وأغلبها غير مرخصة ومعرّضة للهدم ، نتيجة لعدم تلاؤمها مع الخرائط الهيكليّة .
هناك مخطّط مشاريع إخلاء بناء ( إخلاء العرب وبناء وحدات سكن لليهود) . و أحد هذه المشاريع ، مشروع "מעוז העיר" الذي يخصّص وحدات سكنيّة بشروط تمويل مغرية ، 100 % قروض ، وهذا المشروع لصالح الذين أدّوا الخدمة العسكريّة ، والقادمين الجدد .
هناك التماس قُدم للمحكمة العليا "בגץ" في هذا الشأن ،والجلسة القريبة ستعقد هذا الاسبوع .
تم إحاطة مئذنة النبي صالح بوحدات سكنية ، عدا عن إقرار إقامة مشروع سكنيّ جديد بنفس محور المئذنة ، ببناء حوالي 8 عمارات : تضمّ كل منها 14 طابق ، وهذه تعدّ واحدةً من المحاولات العديدة لطمس المعالم العربية للمدينة .
2. جان حاكال يعيش فيه 1250 عربيّ من أصل بدويّ من النقب .
قبل شهرين تم التصديق على مشروع ר.ג.ם 3000 لإقامة متروبولين صناعيّ ، هناك تجاهل تام للوجود العربيّ ، بدون تخصيص مساحات إضافيّة مستقبليّة ، عملية خنق وخلق مشكلة وأزمة سكنية مستقبلية .
3. الجواريش : أقيم هذا الحيّ في بداية الخمسينات ، ويسكنه اليوم 3000 عربيّ من أصل بدويّ ، يعاني أهالي هذا الحيّ من ضائقة سكنية إضافة إلى الضائقة الاجتماعية ، الناجمة عن الصراعات العائليّة على خلفيّة سوق المخدرات . فبدلا من إيجاد حلّ جذري وحضاريّ لهذه المشكلة ، تم عزل هذا الحي ، ببناء حائط عازل عن بقية الأحياء في المدينة .
أما بقية السكان فهم موزعون في أحياء يهوديّة ، وتجمعات سكنيّة مختلفة ، بدون الاعتراف بوجودها على مستوى البلديّة ومؤسساتها (المحطّة).
الخلاصة :
بشكل عام الوضع في باقي المدن مشابه لوضع الرملة ، وفي بعض الأحيان يكون أكثر تعقيداً وصعوبة .
الموضوع الشاغل والمنهك في المدن هو بالأساس قضايا السكن والبناء غير المرخّص ، عملية تنفيذ الهدم هو أشبه بعمليّة عسكريّة مدروسة فيها عنصر المفاجأة واستخدام عدد كبير من أفراد الشرطة والحرس ، إذ يتمّ إغلاق الشارع وفي بعض الأحيان يحدث تصادم مع السكان .
حسب اعتقادي يبدأ الحلّ بتغيير السياسة العامّة للمؤسسات الحاكمة تجاه الاقلية العربية عامة في البلاد ، وخاصة في المدن ، ومن جهة أخرى تقع مسؤولية على السكان العرب في المدن بضرورة الترابط الاجتماعي والتنظيم الجماهيري من أجل الحصول على حقوقنا المدنيّة والتعامل معنا كمواطنين متساوي الحقوق .
بثينه ضبيط - الرمله
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع