PalestineRemembered About Us Looting 101 Oral History العربية
Menu Pictures Zionist FAQ Conflict 101 Maps
PalestineRemembered.com Satellite View Search Donate Contact Us Looting 101 العربية
About Us Zionist FAQ Conflict 101 Pictures Maps Zionist Quotes Zionism 101 R.O.R. 101 Oral History Site Members

 

Post Your Comment

Posted by جهاد الجعيدي on OCTOBER-6-2008 #53947

أسد قرية عراق سويدان

قائد ثورة السكاكين

الشهيد الحي خالد الجعيدي أبا يوسف
هامته الشماء ....لا والله.... فخالد الجعيدي لا ينتظر اي مقابل لما قدمه من جهاد وتضحيات انما يريد الاجر والتواب من الله العلي القدير ...

عندما نتحدث عن مجاهد مثل خالد الجعيدي تجد القلم يرتجف في يدك وتشعر أنك مهما تحدثت فلن توفيه حقه فكيف يمكن ان تعطي رجلا كأبا يوسف حقه وهو الذي اعطا سنين حياته التي ندرها في سبيل الله والوطن , هل يمكن للكلمات مهما تعاضمت ان تصل الى
سيرته
انه الفارس الاول الذي امتشق سلاحه وهو في العشرين من عمره ليشغل ثورة السكاكين عام 1985 كان الايمان يعمر قلبه وحبه للشهادة في سبيل الله اسمى امانيه ,كأن يعلم يقينا ان الشهادة مفتاح الجنة لذلك حرص عليها وتحدث اثنا ء محاكمته من قبل الصهاينة انه غير نادم على ما فعله , وقال كنت اتمنى الشهادة في سبيل الله ولكن الله لم يردها لي بعد .

كيف بدء جهاده
ذاق ويل الاستعمار وقسوة الغربة ووجد اهله يعيشون حياة قاسية في المخيم وعلم ان كل من يعانيه انما سببه الاحتلال الصهيوني لوطنه ووجد الصهاينة في المقابل يجوبون الشوارع والمدن الفلسطينة وكان الامر استقر لهم واصبح الوطن ملكهم فقرر ان يحرمهم التجول في شوارع الوطن , كان الصهاينة يملؤن شوارع القطاع ايام السبت يتسوقون في مدن وشوارعنا ويعيشون ويعيثون في الارض فسادا تقدم خالد بايمانه الراسخ ونفسه المطمئنة وبطولته النادرة, بسكينه الذي لا يملك غيره وايمانا لا يتزعزع, وعندما شاهد مجموعة من اليهود المستوطنين انقض كالنمر على احدهم وطعنه عدة طعنات متتالية فسقط صريعا على الارض بينما فر الباقون من امامه وفي لمح البصر توارى خالد عن الانظار ,انتشر الصهاينة في كل مكان بحثا عن منفد العملية البطولية ولكن عناية الله حفظته .
لم تكن ثورة خالد الجعيدي قد هدأت بعد , فما زالت النار تتاجج في قلبه المسكون بحب الله والوطن كان يقرا قول الله عز وجل "اقتلوهم حيث ثقفتموهم واخرجوهم من حيث أخرجوكم" فقرر ان يقوم بعمليته التانية في السبت المقبل _ اي السبت الذي تلى العملية الأولى _,فخرج بسكينه مرة اخرى وبنفس الطريقة وجد قطعان من الصهاينة تسير في شوارع غزة فانقض على احدهم وطعنه عدة طعنات وهو يصيح الله أكبر ففر الصهاينة مذعورين وسقط الاخر صريعا,وتوارى خالد عن الانضار في لمح البصر تحفظه عناية المولى عز وجل وتحرسه الملائكة وتظلله باجنحتها.
أخد الجيش الصهبديوني احتباطاته الامينة المكثفة, وانتضر خالد ما يقارب الستة اشهر حتى ينفد العملية الثالثة,وجاب مدينة غزة طولا وعرضا يبحث عن جنود صهاينة أو مستوطنين ولكن الرعب كان قد دب في قلوبهم فما عاودو يخرجون ألى شوارع المدينة ,واستمر خالد يبحت عن الصهاينة خمس ساعات متتالية حتى عثر على سيارة بلوحة صفراء والمعروف ان اليارة بلوحة صفراء هي سيارة اسرائلية فتقدم نحو سائقها وصاح الله اكبر وطعنه عدة طعنات فقتله تثم توارى عن الانظار في لمح البصر كاد الصهاينة ان يجن جنونهم لانهم لم يستطيعوا أن يصلو الى منفذ هذه العمليات النوعية واستنفر الصهاينة واخذو يبحتون في كل مكان علهم يصلون الى الفاعل لكن خالد كان "كالزئبق" سرعان ما يتوارى عن الانظار ,ولا يترك ورائه اي اثر لانه كان يقوم بعملياته دون خوف أو وجل باطمئنان ورعاية من الله عز وجل وتخطيط جيد يدل على عقلية عسكرية فذة.
انتظر خالد سبعة اشهر قبل تنفيد عملينه الرابعة حيت كانت المخابرت وعملاءها ينتشرون في كل مكان ويجمعون المعلومات من اجل معرفة تلك العمليات التي ارهبتهم .
بحث خالد مطولا عن صهاينة يتجولون في الشوارع ولكنه لم يجد لهم أثر فقد دب الرعب في قلوبهم وامتنعو عن التجول في شوارع المدينة استمر خالد ثمان ساعات متواصلة يجمب في شوارع غزة بحثا عن الصهاينة الا انه لم يجد منهم أحدا,اشفق خالد على نفسه التعب دون ان يقوم بالعملية الرابعة.فقرر قثل جنود واخفى سكينه في جريدة عبريةللتمويه وسار وهو يقرا الايات القرآنية ويدعو ربه أن يوفقه في تنفيد العملية وان يسقط أكبر عددمن الجنود الصهاينة وينال الشهادة في سبيل الله .
وشاهدخالد دورية صهيونية واقترب منها وقف بجانب أحد الجنود يقلب الصحيفة التي بيده وفي لمح البصر انقض عليه ووجه له طعنة في صدره واخرى في ظهره ثم تبعها بعدة طعنات سريعة أردته على الفور صريعا وهو يردد بأعلى صوته الله أكبر لا اله الا الله محمد رسول الله . والجنود يفرون امامه ويتخبطون ولا يعلمون ماذا يفعلون انما كانو يصرخون ويولولون فقد قذف الله في قلوبهم الرعب واختفى خالد من المكان ولم يبق له اثر .
هكذا أشعل خالد الجعيدي ثورة السكاكين بايمانه وشجاعته ليرسم لاخوانه من بعده محمد الجمل ومصباح الصوري وسامي الشيخ خليل وفليز الغرابلي وغيرهم طريق الجهاد بسلاح الايمان والعقيدة الراسخة والعمل الدؤوب , لقد استطاع خالد ان يحقق هدفه بمنع الصهاينة من التجوال في مدننا وقرانا .
لم يهم خالد الجعيدي واخد يبحت عن الصهاينة في كل مكان ليقوم بالمزيد من العمليات البطولية ,لكن قدر الله كان هو الغالب ,وليدخل خالد السجون الاسرائلية حيث تعرضفيها لكل انواع التعديب واقساها وقد هدمت الات الاحتلال بيته ثلات مرات , وتعرض لاربع محاولات اغتيال في اقسام العزل حيت بقر فيها ثمان سنوات
لقد قال عنه الدكتور الشفاقي
(ان خالد الجعيدي يعتبر عنوانا للطهارة ,فهو من اطهر الشباب الذين أخرجتهم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ).ولق احبه اخوانه الاسرى وتعلقو به كان رحيما بهم يخفف عنهم آلام الفراق وعذابات السنين ويبشرهم بفرج الله القريب وهكذا كان ابا يوسف وسيبقى دائما يعطي بلا حدود .

ثباته
لقد حاول فريق من الباحثين الصهاينة اجراء استطلاع على نفسية الاسرى الذين نفذو عمليات ضد الصهاينة لمعرفة ارائهم بعد قضائهم فترة طويلة بالسجن .هل تغيرت نفسيتهم ونمط تفكيرهم وهل ندمو على ما فعلو وكان لقائهم الاول بالمجاهد خالد الجعيدي الذي أخبرهم انه غير نادم على ما فعل وانه جاهد في سبيل الله من اجل تخليص وطنه من الاحتلال الصهيوني البغيض ولن يهدا له بال حتي يرى أرضه ووطنه وقد تحررت وعلدة ألى اهلها.