فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Abdah: الوعول تتواجد بالقرب من عين عبدات (عبدة)

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى Abdah
כדי לתרגם עברית
مشاركة سهيل مخول في تاريخ 30 أيار، 2018
تكثر الوعول بالقرب من عين عبدات

الوعل (بالإنجليزية: Ibex) نوعٌ من الماعز البرّي يتبع جنس (Capra) وعائلة البقريات، ورتبة مزدوجات الأصابع، يوجد في جبال شمال شرق إفريقيا، وأوروبا، وآسيا. يَتميّز الوعل بقرونه الطّويلة المُقوسّة للخلف والتي تُشكّل نصف دائرة، واللِّحية الطّويلة، والحوافر المَشقوقة، وهي حيوانات عاشبة، يتراوح ارتفاعها من الحافر إلى الكتفين من (30-170) سنتيمتراً، أما وزنها فيتراوح بين (30- 120) كيلوغراماً.

الوعول عبر التاريخ :
الوعل من الحيوانات التي عرفها الإنسان منذ قديم الزمن، ويُعتقد أنه كان رمز إله القمر في عهد بلقيس ملكة سبأ، وقد استُخدم رأس الوعل كشعار على النّقود المعدنيّة التي تمّ العثور عليها في معبد إله القمر في مأرب في اليمن، وتشير الرّسومات الصّخريّة في اليمن إلى الانتشار الكبير للوعل النّوبي. تعرّض الوعل في القرون الوسطى لحملات واسعة من الصّيد، إذ كان يُعتقد أنه يوفّر علاجاً شعبياً لجميع أنواع الأمراض التي يعاني منها البشر، أما في القرن العشرين، فقد ساد الظن أنّ حلقات قرونه تحمي من أمراض عديدة، وأنه يمكن علاج السّرطان باستخدام الكرات الصغيرة المكونّة من الشّعر، والراتنج، والحصى، والتي تتكون من حين إلى آخر في معدة الوعل، بالإضافة لاستخدام روث الوعل في علاج السّل والنّقرس، لذلك كله يعُد الوعل من الحيوانات المهدّدة بخطر الانقراض. تكيف الوعول للعيش في البيئات الصحراوية يتكيّف جسم الوعل للعيش على المنحدرات الصخريّة في الجبال العالية، فيُستبدل فراؤه الصّيفي القصير بشعرٍ طويل يخفي تحته فراء كثيف لتدفئة جسمه خلال الشّتاء القاسي في الجبال، كما أنّ ساقيه الأماميتين أقصر قليلاً من ساقيه الخلفيتين مما يمكنّه من تسلق المنحدرات الجبليّة برشاقة، بالإضافة إلى حوافره الصغيرة الصّلبة، التي تكون خشنة من الأسفل والتي تتوسّع عند المشي على الأسطح المستوية، وأوتار جسمه القوية التي تُمكنّه من القفز بسهولة بين الصّخور التي ترتفع عمودياً، والمحافظة على توازنه في أضيق الأماكن وأكثرها وعورة.

أما الوعل النوبي فقد تكيّف للعيش في المناطق الحارة الجافة بفضل شعره اللامع الذي يعكس مُعظم أشعة الشّمس، ويحميه من الأمطار، بالإضافة إلى رشاقته وسرعة حركته التي تصعِّب على الحيوانات المفترسة الوصول اليه. السّلوك والحياة الاجتماعية للوعول تعيش الوعول ضمن قطعان منفصلة، فيكون الذّكور في قطيع منفصل عن قطيع الإناث والأبناء، ولا يلتقي الإناث والذّكور إلا في موسم التزاوج، وتتراوح أعداد قطيع الإناث ما بين (10-20) فرداً، بينما تُفضّل بعض الذكور الكبيرة بالعمر الانفصال عن القطيع والعيش منفردة.

تُفرز ذكور الوعل رائحة خاصة لجذب الإناث وترغيبها بالتزاوج، ويتنافس الذكران من أجل الفوز بالأنثى فيبدآن بالتناطح، وبعدها يبدأ الوعل الرابح بمغازلة الأنثى لفترة قد تصل إلى نصف ساعة قبل التزاوج.

تحمل إناث الوعول من (1-3) أجنة، وتستمر فترة الحمل ما بين (147-180) يوماً، يبدأ الصغير بالحركة والقفز بعد ولادته مباشرة، وتُفطم الصغار بعد أربعة إلى ستة شهور، ولكنّها تبقى مع الأم لمدة عام كامل، وتصل الإناث لسن النّضج الذي يؤهلها للحمل عند بلوغها (2-6) سنوات من العمر، ويُمكن للوعول أن تعيش في البريّة لمدّة قد تصل إلى (17) عاماً.
المصدر:
http://mawdoo3.comhttp://mawdoo3.com




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

[an error occurred while processing this directive]