رثاء الشهيدين
غسان طة ابشارات و مصطفى عبد الكريم ابشارات
صبراً عمومتي,, فمصيبتكم مصيبتي,.
خليل يوسف البشارات فيلادلفية
فقدت عائلة البشارات,, بالأمس القريب,, أبنائها البررة الشاب الخلوق (غسان طة البشارات) والطفل( مصطفى عبد الكريم البشارات) وصدق الله العظيم القائل في محكم كتابة العزيز (كل نفسٍ ذائقة الموت) والقائل (لكل أجلٍ كتاب) ونحن ولله الحمد من المؤمنين بقضاء الله وقدره خيره وشره حلوه ومره غير ان عواطف الأبوة وحنان الأخوة, والمحبة الأسرية، والروابط الإنسانية التي تتصف بها قريتنا والقرى المجاورة حزمة والرام ومخماس ودير دبوان والشعب الفلسطيني النبيل، ممثلة في الحشد الكبير, والتدفق الهائل من المتضامنين و المعزين والمواسين,, كان يؤكد ما للفقيدين من مكانة كبيرة في نفوس العارفين من الأصدقاء والمحبين,, كما يؤكد ما لجبع و للعائلة من مكانة مرموقة لدى كبار المسئولين واعيان المجتمع وعامة الناس, فما ان طالعت الاخبار قرائها,, بنبأ استشهاد الشهيدين ( يرحمهما الله) حتى هب كبار المسئولين والوجهاء والاعيان، من جميع انحاء الضفة للتضامن مع جبع واهلها, والتعبير عن مشاعرهم الطيبة, والوقوف الى جانب والديهما ومواساة والد الأسرة وعميدها ولد العم عبد الكريم البشرات بيت النخوة والشهامة والخير والعطاء وفقدان شابين بمثل تلك الصورة لا شك يُعتبر خسارة فادحة, وفجيعة مؤلمة
واللة دموع تساقطت واحزان تفجرت وقلوب تكسرت
فقدناكم وفي العين دمعة وفي القلب لمعة وفي الروح شمعة وفي الجنة جمعة انشاء اللة
وخير عزاء لنا ولهذه العائلة بفقيديها هو تلك الكوكبة من الإخوة وأبناء العمومة الأوفياء,, الذين نراهم ولله الحمد,, على قدر كبير من المسئولية,, والأخلاق الرفيعة,, والقدرة على العطاء والتعويض,, فلا تهنوا,, ولا تحزنوا آباء وأبناء على الصبر والاحتساب,.
كما وعد اللة سبحانه وتعالى,, بالنص القرآني الكريم (وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).
رحم الله الفقيدين وغفر لهما والهم أهلهم وأهل بيتهم وذويهم وأصدقاءهم ومحبيهم الصبر والسلوان, ولا نقول إلا كما يقول الصابرون (إنا لله وإنا إليه راجعون), والحمد لله رب العالمين.


شارك بتعليقك