تمرُ السنين يزدادُ إليك َ الحنين وكيف لا ونحن بعدك تائهون
فمع كل بسمةٍ نذرفُ ألف دمعةٍ وكيف نبتسم ونحن عنك بعيدون
نعم هوَ قضاء الله وقدرهُ لا ننسى ذلك َ فنحن مسلمون
ولكن اعذرونا ما أصعب َ أن تفقد َ أخاً وصديقاً إن كنتم معاً اللقمة َ تقتسمون
فتفقده بسبب رجولتهِ وشجاعتهِ ولأنه دائما للدفاع عن عرضه وأرضه كان أول من يهبون
كان الجميع وما زال لشخصه يحترمون والأشرار منه يهابون
كان وما زال َ شمعةً تنيرُ الدرب بالرغم من أنا ما زلنا لفقده مصدومون
نتمنى لقياك َ بعجلة ٍ قبل أن يتملكنا الوهن. ولا نعلم متى نموتُ ومتى ينتهي مشوار السنون
لست َ فقط صديقاً ولست فقط أخاً بل أنت أكثرُ عندنا من نور العيون
صدقاً ما أحسسننا بالموت يوما إلا بفقدك يا مرضي الوالدين ويا أيها الأخ الحنون
وأخيراً لروحك منا سلام ووعد ماضون به دون استسلام بجعلك قريرَ العينٍ تنام إلا إذا فقط ..هزمنا المنون..
أخوك: أحمد حمدان.


شارك بتعليقك