فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين  خرائط 
القائمة الصراع للميتدئين دليل العودة صور
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

سبسطيه - Sabastiya (סבסטיה) ترحب بكم

قضاء نابلس
محتلة منذ  يوماً

English

Google Earth
صورة لبلدة سبسطيه - فلسطين: : منظر عام
ألبوم الصور (91)
إحصاءات وحقائق القيمة
البعد من مركز المحافظة 15 كم شمال غربي نابلس
الارتفاع عن سطح البحر 450 متر
ملكية الارض
الخلفية العرقية ملكية الارض/دونم
فلسطيني 4,953
تسربت للصهاينة 0
مشاع 113
المجموع 5,066
إستخدام الأراضي عام 1945
نوعية المساحة المستخدمة فلسطيني (دونم)
مزروعة بالبساتين المروية 1,284
مزروعة بالزيتون 1,300
مزروعة بالحبوب 3,493
مبنية 90
صالح للزراعة 4,777
بور 199
التعداد السكاني
السنة نسمة
1922 572
1931 751
1945 1,020
1961 1,345
1982 1,300
1987 1,900
1997 2,167
2005 2,823
2007 2,985
فديو تعريفي
من الموسوعة الفلسطينية
سبسطية قرية عربية تقع على بعد 15 كم إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس*، ويمر على بضعة كيلومترات منها خط سكة الحديد الذي كان يصل نابلس بجنين. وتقوم سبسطية على جبل يرتفع 463م عن سطح البحر، وتنفرج إلى الغرب منها منطقة سهلية واسعة في حين تكثر في جهتها الشمالية الجروف والمنحدرات الوعرة.

أ- سبسطية في التاريخ: جاء اسم هذه القرية من “سياستي” مدينة الحكم الذاتي التي أنشأها هيردوس الكبير عام 25 ق.م. على موقع مدينة السامرة. واستمر هذا الاسم الإغريقي للمكان على مر العصور. وقد جرى التنقيب عن آثارها في الأعوام 1908 و1931 و1939، وخرائبها الباقية تمثل أربع مدن متميزة:

الأولى: عاصمة ملكية ومركز مملكة مستقلة.

الثانية: مركز إداري لمقاطعة في إمبراطورية مترامية الأطراف.

الثالثة: مستعمرة لجالية أجنبية بعد انحلال الإمبراطورية.

الرابعة: مدينة استمرت حتى اليوم.

1) مدينة عمري (قرابة 880 – 721 ق.م.): سكن القمة الصخرية من هذا الموقع أقوام بدائيون منذ أوائل العصر البرونزي 3000 – 2000 ق.م. (رَ: العصور القديمة). ولم تصبح هذه التلة مقراً دائماً أو مستوطنة ثابتة حتى أوائل القرن التاسع قبل الميلاد في عهد ملك (إسرائيل) المدعو عمري (حوالي 885 – 774ق.م.) الذي اشترى التلة من شامر بمبلغ قليل كان عبارة عن وزنتين من الفضة. وأنشأ عليها مدينة سماها على اسم شامر هذا فكانت السامرة. وتسيطر هذه التلة على طريقين رئيسيتين، إحداهما من الجنوب والثانية من الشرق. ويسهل الدفاع عنها لكونها محاطة بالأودية من جميع جهاتها، ويرى البحر من قمتها بوضوح. وقد حملت هذه المزايا الطبيعية عمري على بناء مدينته فوق تلك التلة رغم عدم وجود مصادر طبيعية للمياه فيها. فقد كان همه الأكبر، كسلفه سليمان الحكيم، السيطرة على طرق التجارة التي كانت تعبر فلسطين إلى الممر الساحلي، وبذلك يقوي علاقته بالخارج ويؤسس حكومة قوية في الداخل ذات عاصمة مركزية هامة كرمز وأداة للسلطة الملكية. وقد أمضى في جمع الأموال والوسائل لبناء السامرة ست سنوات، وأقام بعد توطيد ملكه فيها حلفاً تجارياً مع أقوى مجاوريه فينيقياً متخذاً لأبنه آخاب أميرة فينيقية هي ابنة ملك صيدا، الأمر الذي سهل له التوسع شرقاً فاحتل مؤاب وجنى منها جزية سنوية من الأغنام والأصواف. وقايض الفينيقيين* بالصوف والزيت والعسل والقمح والعاج ومصنوعات صور الفنية الرائعة.

وكانت المدينة قلعة على القمة مسيطرة على البلدة في الأسفل. وقد بنيت بشكل مستطيل بلغ نحو 90م من الشمال إلى الجنوب وضعفي ذلك من الشرق إلى الغرب. وأما السفوح من حولها فشديدة الانحدار من الشمال والجنوب والغرب، وهي من الجهة الشرقية أكثر تدرجاً. ولم يبق اليوم أي أثر للأبنية التي كانت داخل القلعة بما في ذلك القصر الملكي. ويذكر سفر الملوك في التوراة* أنه كان هناك هيكل بمذبح وتمثال للإله بعل، ولكن موقعه لم يحقق. وكان قرب القصر أيضاً مخازن ومكاتب للسجلات. وكانت الضرائب* تجبى خمراً وزيتاً ومواد أخرى. وقد وجدت بعض قوائم حسابات الإيرادات الحكومية مسجلاً عليها تسليم هذا الدخل في القلعة. وهذه القوائم قطع من الأجر مدون عليها بالحبر بلغة عبرية. واكتشفت منها نحو سبعين وثيقة على ذكر 22 قرية من قرى المنطقة مع أسماء كثير من موظفي الدخل.

خلف عمري ابنه آخاب فوسع قصر أبيه وزخرفه. وقد عرف هذا القصر ببيت العاج. وأظهرت الحفريات الحديثة بعض قطع أثاثه المصنوع من العاج، وقسم منها مكسو بالذهب. وهو المثل الوحيد لقصر تأكد العلماء من وجوده أيام العهد التوراتي القديم. ووجد المنقبون عن الآثار أيضاً حوضاً مصقولاً بطلاء زجاجي طوله نحو تسعة أمتار يعتبر البقية الباقية من بركة السامرة. وأما القبور الملكية التي دفن فيها عمري وسلالته فلم يعثر لها على أثر.

كان أثر عمري هذا كبيراً لأن الحوليات الآشورية ظلت تشير إلى السامرة “بيت حمرى” مدة قرن من الزمن بعد زوال سلالته. كان خلفاء آخاب ضعفاء فرجحت كفة ملوك دمشق وحاصروا مدينة السامرة. ولكنها صمدت بسبب تحصيناتها القوية حتى اضطر المحاصرون إلى الرحيل عنها. وقد سعت السامرة لضمان حمايتها من هجمات مماثلة فحالفت القوة العالمية الجديدة الصاعدة، وهي أشور، وتبعتها وأدت لها الجزية. وعندما أغار الأشوريون على سورية (حوالي عام 805 ق.م.) وسحقوا مملكة دمشق نجت السامرة بسبب هذه الجزية وعادت إلى الانتعاش في عهد ملكها بريعام الثاني (حوالي 788 – 747 ق.م.) الذي جدد تحصيناتها بسور مزدوج بلغ سمكه في بعض الأماكن تسعة أمتار. وازدهرت ثروتها ثانية فبنيت فيها الهياكل والقصور، وجهزت بيوت الصيف بأسرة الحاج وآلات الموسيقى والمطرزات الدقيقة.

لكن هذا الازدهار لم يستمر بعد يربعام. فقد عمت الفوضى بعد موته وكان الاغتيال نصيب خلفائه الواحد بعد الآخر. ودفعت السامرة لأشور* جزية بلغت وزنة من الفضة جمعت من الأغنياء. وفي عام 732 ق.م. تمكن الملك الأشوري تغلات فلاسر الثالث من احتلال دمشق وضم جزء من شمال (مملكة إسرائيل) إلى الإمبراطورية الأشورية.

وبعد عشر سنوات حاول هوشع (723 – 722 ق.م.) آخر ملوك السامرة محالفة فراعنة مصر ضد الأشوريين رافضاً دفع الجزية لأشور فنهض شلمناصر الخامس ملك أشور لحصار السامرة وألقى القبض على ملكها هوشع حياً رغم صمود الثقة العالمية والأسوار المنيعة ثلاث سنوات. ثم نجح الملك الأشوري الجديد صارغون الثاني في الاستيلاء عليها مجدداً عام 721 ق.م. ولما زالت هذه المملكة من الوجود بعد نحو 160 عاماً من تأسيسها.

1) مدينة صارغون (721 – 331 ق.م.): لم يهدم صارغون الثاني السامرة بل فاخر، وهو في قصره الأشوري، بأنه سبى 27.280 شخصاً من أهلها إلى ميديا (يرجح أن هذا العدد فاق عدد سكان المدينة) ونقل منها خمسين عربة لاستعماله الخاص، مضيفاً أنه أعاد بناء المدينة وجعلها أكبر ما كانت عليه. وربما كان هذا أمراً مبالغاً فيه لا يقره علماء الآثار.

ومما لا شك فيه أن الحياة في مدينة السامرة تغيرت ولم تعد كسابق عهدها عاصمة بل مركزاً غربياً لحكومة أجنبية يقيم فيه حاكم أشوري. وقد حل مكان المنفيين من أهلها مستوطنون جدد أن يهم صارغون من بابل وعيلام وسورية، وجماعة من قبيلة ثمود العربية. وامتزج المستوطنون الجدد بالإسرائيليين ليكونوا ما يعرف اليوم بالسامريين* أو (السمرة)، وبنوا هيكلاً على جبل جرزيم، واتحدت معتقداتهم الدينية مع عبادة يهود. وبقيت هذه الطائفة خلال العصور، ويمثلها اليوم مئات قليلة فقط يعيشون في نابلس.

وقد كان لوجود حاكم أجنبي وعناصر بابلية كثيرة وقوية أثر كبير في تعريب السامية. وبعد الأشوريين حكمها البابليون ثم الفرس. وفي عهدهم أصبحت السامرة كغيرها من مدن الشرق ذات علاقات تجارية مع اليونان، وصار عدد من أفضل منتجات الصناعات الإغريقية يستورد إلى السامرة كما يبدو من بعض البقايا الفخارية الجميلة الصقل والتزجيج.

أما التغيير الأهم في وضع السامرة فحصل زمن قاهر الفرس الاسكندر الكبير الذي قام بالانقلاب الأكبر في أحداثها.

3) مدينة الإسكندر الكبير (331 – 107 ق.م.): بعد خضوع السامرة وباقي المدن السورية لفتوحات الإسكندر قام أهلها عام 331 ق.م. بحرق الحاكم الذي عينه الإسكندر حيا الأمر الذي أثار حفيظته فحضر بنفسه إلى السامرة وأعدم من تسبب في ذلك وطرد الآخرين إلى خارج المدينة. وبعد ذلك بفترة قصيرة استوطنتها جالية مقدونية من ستة آلاف من المتمرسين بالحروب فأصبحت مدينة يونانية في جميع مظاهرها. وعلى الرغم من وجود قسم من السكان الأصليين الذين كانوا يتكملون العبرية* والآرامية* ويعبدون يهود فقد أصبحت اللغة اليونانية هي السائدة والوثنية هي الغالبة.

بعد تأسيس هذه المستعمرة المقدونية قام قائد الإسكندر المدعو “بردكس” بتجديد وسائل الدفاع والتحصينات فبنيت القلاع المستديرة في المواقع الهامة من الأسوار* وأقيم سور داخلي ضمن السور الأول. وفي عهد خلفاء الإسكندر أعيدت تقوية التحصينات أكثر من مرة. وينبىء العدد الوافر من بقايا جرار الخمر والخزف ذات الأصل الأثيني باستمرار الأتجار مع بلاد اليونان وانتشار الإغريقية.

أثارت هذه السياسة الهلينية التي اتبعها حكام سورية في عهد خلفاء الإسكندر قسماً من اليهود فقاموا بثورة جامحة بقيادة أسرة الحشمونيين المعروفين بالمكابيين وسيطروا على عدة مقاطعات مثل شكيم وجبل جرزيم عام 108 ق.م. وقوي قائدهم “جون هركانوس” لدرجة ملكته من مهاجمة مدينة السامرة واحتلالها عام 107 ق.م. وعلى عكس ما فعله صارغون الثاني لدى احتلال السامرة عزم هركانوس على إزالة معالم المدينة فباع أهلها عبيداً وقوض أسوارها فجرفتها أمطار الشتاء إلى الأودية.

4) مدينة هيرودس: أصبحت مدينة السامرة بعد ازدهارها السابق مدينة غير مأهولة حتى احتل القائد الروماني بومبى البلاد السورية عام 63 ق.م. فأعدها وغيرها من المقاطعات غير اليهودية لأصحابها السابقين. وفي عام 57 ق.م. قام حاكم سورية الروماني أولوس غابنوس بإعادة إحياء المدينة ببناء المدينة بضعة مبان عامة وحوانيت وبيوت خاصة، وحصنها بسور، وأصبح سكانها لعدة سنوات يدعون الغابينيين نسبة إليه. وفي عام 30 ق.م. قدمها الإمبراطور الروماني هيرودس ملك اليهود جزاء على خدماته له أيام الاضطرابات. واهتم بها هيرودس بسبب موقفها الاستراتيجي فبنى فيها برجاً مركزياً شديد التحصين، ودعم سكانها بستة آلاف من مرتزقة الغاليين والتراقيين والألمان، ونقح دستورها بشكل يوافق مصلحة أهلها، وبهذا استقطب ولاء سكانها في أحلك الظروف. وقد حصل كل هذا في العام 25 ق.م. ثم إنه أطلق عليها اسم سيباستي وهي كلمة يونانية مرادفة لاسم ولي نعمته أغسطس، و كلتا الكلمتين تعني الموقر. وقد حافظت على هذا الاسم منذ ذلك العهد وما زالت حتى اليوم تعرف به (سبسطية).

شيد هيرودس في أعلى القمة ميداناً واسعاً ومعبداً كرسه لأغسطس، وأقام أعمدة كلسية ترى من الساحل، وسوراً جديداً بلغ طوله قرابة أربعة كيلومترات بأبراج مستديرة. وابتنى أيضاً بناء عاماً للاجتماعات بطول 128م وعرض 72م تحيط به ممرات مسقوفة. وكان هذا البناء كنظائره في المدن الرومانية المركز التجاري والاجتماعي للمدينة. وأما الملعب فكان مخصصاً للألعاب والمباريات الرياضية والأدبية والموسيقية والمناظرات الفلسفية. وبنيت في المدينة مبان عامة أخرى لإضفاء المسرات والترفيه على المواطنين. وبذلك أصبحت الحياة فيها مثلها في أي مدينة (مقاطعة) رومانية. وأما السكان فأصبحوا مزيجاً من الجنود السابقين وأهل البلاد. وأصبح معبودهم المفضل “كوري العذراء” المسماة “برسفوني” إلهة العالم السفلي. وشيد لها معبد أعسطس وخصص لها فيه مذبحان. وقد وجد المنقبون تمثالها ملقى في صهريج، كما وجدت صورها منقوشة على النقود، وعثر على نقود أخرى نقش عليها هيكل أغسطس. وقد أمدت سبسطية هيرودس والحكام الرومان بجنود ذوي كفايات عالية عرفوا بنفورهم الشديد من اليهود، الأمر الذي جعلهم أهلاً للثقة في أوقات الاضطرابات. ولكنهم في الوقت نفسه كانوا أول ضحايا انتقام اليهود في ثورة 66م عندما احتدم القتال. وقد أخمدت ثورة اليهود هذه عام 70م فعادت الحياة في سبسطية إلى الازدهار. وفي عام 2000م طعمت الحياة في المدينة بنشاط جديد. وكان ذلك في عهد الامبراطور سبتيموس سفيروس الذي منحها حقوق المستعمرات الرومانية وجعل لقبها “كولونيا لوسياسبتيما سبسطي”. وقد شيدت فيها مبان جديدة، وأعيد بناء الهياكل على أنماط مستحدثة بعد هدم الأبنية الأولى، واستبدلت بالأعمدة الدورية القديمة أعمدة على الطراز الكورنثي، وبني مدرج في موقع جديد، وأصلحت الأنوار الرئيسة. ونصبت مئات الأعمدة لسقف أرصفة ومماشبي الشارع الرئيس الذي كان عرضه يراوح بين 12 و15م، وكان على كل من جانبيه ممر مسقوف للمشلة مع صف من الحوانيت خلفه.

أخذ عدد سكان سبسطية يتناقص في القرن التالي (الثالث الميلادي)، وهجر كثير من المباني العامة، بما في ذلك الملعب، وأصبحت المساحة التي كانت مكتظة بالسكان إلى الشرق من هيكل أغسطس حديقة، وهبطت الحياة إلى أسفل حيث تقوم قرية سبسطية حالياً.

وفي أوائل القرن الرابع الميلادي اعترف بالمسيحية* ديانة قانونية في الإمبراطورية الرومانية فانقسم سكان سبسطية بين المسيحية والوثنية، وأصبح مسيحيوها طائفة ذات شأن، وأصبحت سبسطية مركزاً لأسقفية كان أول أساقفتها ماكريوس الذي حضر مجمع نيقية الكنسي عام 325م. وسرت أسطورة تقول ان يوحنا المعمدان الذي أطاح هيرودس أنتيباس برأسه مدفون في سبسطية. وبدا هذا التقليد راسخاً لدى أهل المدينة على الرغم من أن وثنييها حاولوا طمسه في عهد الإمبراطور يوليان (361 – 363م) بتحطيم الضريح، وبنيت كنيستان إحداهما باسمه فوق ضريحه المزعوم، وأخرى ألحقت بدير قائم على قمة التلة. ولم يأت القرن التاسع الميلادي حتى غدت الكنيسة خرائب بسبب الهزات الأرضية المتعاقبة. وربما تكون قد دمرت من قبل الفرس الذين اجتاحوا فلسطين عام 614م.

ظلت سبسطية مهجورة متداعية حتى زمن الاحتلال الصليبي في القرن الثاني عشر الميلادي إذ أضفت السيطرة الأوروبية الصليبية عليها حياة جديدة، فأعاد اليونان بناء كنيسة التلة للمرة الثانية، وأعاد المهندسون الفرنسيون بناء الكاتدرائية في موقع الكاتدرائية البيزنطية القديم مع مؤسسة تابعة لمدير بجانبها. وكلاهما انتعش بسيل التبرعات الدائم للحجاج الأتقياء. وأما بعد انهيار الصليبيين إثر معركة حطين* عام 583هـ/ 1187م فقد استولى حسام الدين ابن أخي صلاح الدين على سبسطية، وحول الكنيسة إلى مسجد. وكان هذا آخر حدث هام في تاريخ سبسطية. ولا بد أن هزة ما هدمت الكنائس إذ شاهدها الرحالة السير جون موندفيل خراباً عام 731 هـ/1330م.

ب- سبسطية الحديثة: بنيت سبسطية الحديثة في موقع استراتيجي هام تحيط به التلال الجبلية من الشرق والشمال والجنوب ويواجه البحر المتوسط من الغرب.

تبلغ مساحة القرية 90 دونماً ثلثاها ضمن حدود المدينة الرومانية في حين امتدت مباني الثلث الباقي في الاتجاه الجنوبي الشرقي نحو الطريق التي تصلها بطرق نابلس – جنين. وقد حالت الجروف الوعرة شمالي القرية دون الامتداد في هذا الاتجاه.
بلغت مساحة أراضي القرية 5.066 دونماً وتحيط بها أراضي قرى نصف جبيل وبرقة* والناقورة* ودير شرف. ويعتمد أهلها على زراعة الزيتون* إلى حد كبير، فهو يشغل مساحة 1.300 دونم. وتشغل أشجار الفاكهة مساحة 675 دونماً. ويعتمد أهل القرية في معيشتهم أيضاً على تربية المواشي، ولا سيما الأغنام. والسياحة* مورد رزق أساسي لهم. وتساهم عين هارون في الجنوب الشرقي في تزويد القرية بماء الشرب (رَ: عيون الماء). وقد أقيم خزان لهذا الغرض قرب جامع القرية.

بلغ عدد سكان سبسطية في عام 1961 نحو 1،345 نسمة. وبلغ عام 1997 2.167 نسمة، وذلك حسب إحصاءات السلطة الوطنية الفلسطينية.



المراجع:



– مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، ج2، ق2، بيروت 1970.

– السلطة الوطنية الفلسطينية الجهاز المركزي للإحصاء، 1997.

– فيليب حتي: تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، بيروت 1958.

– دائرة الإحصاءات العامة: التعداد العام الأول للسكان والمساكن، عمان 1964.

– Hamilton. R.W. Guide to Samaria – Sebaste, Amman 1958.

– Smith. G.A.: The Historical Geography of the Holy Land, Glasgow 1896.
خرائط ذات صلة خرائط للقضاء توضح حدود القرى والاودية
نظرة من القمر الصناعي للبلدة
خارطة البلدة عن طريق MapQuest
ساعدونا بتخطيط البلدة في موقع التخطيط الحر - WikiMapia
روابط مفيدة في كتاب بلادنا فلسطين
الموسوعة الحرة
الصفحة الرئيس على الفيس بوك
دليل أريج
المزيد من موقع هوية
إبحث في غوغل
إبحث عن صور في غوغل
إبحث عن افلام  في غوغل
المصادر

هل تريد تصفح المزيد من الصور؟ 80 الف صورة صنفت حسب الموضوع:

الإسم الحمولة دولة الاقامة
يامن كيوان - فلسطين, سبسطيه
ابو سامح أل كايد الرياض, السعودية
alazhari alazhari -
عبد الرحمن كيوان - الاردن, الاردن
الخالد اشريد - -
محمد قاعود - الاردن, الاردن
sami azem AZEM -
Abdulhadi Al haj الحاج Amman , Jordan
Ehab Al Haj Al haj Amman
سامر الشاعر - -
ashraf alhaj al_haj jordan, jordan
Lutfi Al-Zein Al Zein / Tawabneh Amman, Jordan
al7aj الحاج الاردن
الوليد إشريد Palestine
Wael Al-Azhari Al-Azhari Scotland, UK
abedhuwari - sabastya
بشار - 009652630370
فادي الشاعر الشاعر -
issa - -
iyad shuli shuli -
Khalid Issam Watheq El-Azhari - Dubai, UAE
المهندس شاعر شاعر -
Khuldoun Hodali Hodali -
al ajaj - Vancouver
سامح كايد كايد الزرقاء, الاردن
زيكو - فلسطين
watan - -
Omar Alzain Alzain Amman, Jordan
åíÇ ÈÇÓá الحج äÇÈáÓ, ÓÈÓØíÉ
ابن اليلد الحاج JORDAN - ZARKA, SABASTYA
amora - -
Zahi Alawi Alawi NRW, Germany
hani kayed kayed -
فتاة بلا فارس الشاعر -
Ahmad Kayed كايد Sabastiya
قائمة الأعضاء المسجلين في الموقع



الجديد في الموقع