فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
العودة إلى سيلة الظهر    أرسل لصديق
طباعة

 

دون أخبار الأسرى في بلدتك

مشاركة ali maloul في تاريخ 26 شباط، 2009 #68920

بحمد الله وفضله خرج اخي الاسير زكريا محمد مالول بعد قضاء سبعةشهور في سجون الاحتلال وبهذه المناسبة ادعوا الله ان يفك اسر اخي الثاني بكر محمد مالول الذي مازال في سجون الاحتلال وباقي اسراناالبواسل في سجون الاحتلال

علي محمد مالول
دبي
مشاركة عاشق السيله في تاريخ 1 أيلول، 2008 #50899

19/6/2007 اعتقل المناضل ثمين احمد عبد الفتاح ابو دياك من منزله في سيلة الظهر
اليوم 1/9/2008 الموافق الأول من رمضان حكم الجلادالصهيوني وفي محكمة سالم العسكريه على الاسد البطل بالسجن 25 شهرا و2000 شيقل غرامه
مشاركة سيلاوي سيلاوي في تاريخ 19 تموز، 2008 #46302

بسم الله الرحمن الرحيم
نعم كل التحية للاسى وللشهداء الذين عادوا الى وطنهم بالصفقة المشرفة ، بالصفقة التي رفعت راس كل انسان مسلم عربي ، بصفقة التبادل التي قام بها حزب الله الذي تذكر ولم ينسى اسرى ورفات اسرى فلسطينيين الذين قد نسيهم من بعثهم للجهاد بفلسطين
كل التحية لك يا حزب الله واتمنى ان يوفق الله اخواننا بحركة حماس بصفقة ايضا تكون مشرفة يخرجون بها كما عهدناهم وكما نسمع منهم يخرجون من كل الاحزاب وعلى راسهم مروان البرغوثي ابن حركة فتح التي تفاوض الاحتلال من زمن بعيد وتقبل من قتل دلال المغربي من زمن بعيد ولم تحاول ان تطلق الاسرى او ان تفاوض عليهم وكل فترة لما يكون هناك احراج يخرجوا لنا كم سجين انتهت محكومياتهم او انهم سجناء جنائين
الا ان كل الخزي والعار على من ينسى مقاتليه وشهداه وسجناه ويتذكرهم فقط باحتفالات لا تسمن ولا تغني من جوع
كل الشكر للاخوة بحزب الله
مشاركة فاطمة صالح في تاريخ 17 تموز، 2008 #46091

الحمد لله على سلامة الأسرى الذين عادوا إلى الوطن بالأمس .. والرحمة من الله تعالى للشهداء منهم .. فهم أحياء عند ربهم يُرزقون ..
وعقبى لتحرير بقية الأسرى والأسيرات الأحبة .. وتحرير كامل الوطن الغالي من رجس الاحتلال ..
مشاركة فاطمة صالح صالح في تاريخ 26 حزيران، 2008 #43816

يا أخي في الأسر.. إني أتلظى

فاطمة صالح صالح

أنتَ.. ياذاكَ المصفّدْ ..

قلبيَ الدامي ، خزامى في يديكْ ..

أيها المنفيّ ٌ عن عين البرايا ..

يلعقُ الجلادُ ؟ في القبو ؟ دماءكْ ..

ليغذي نزوات ٍ مرضيّة ْ ..

أنتَ ؟ في العتمات ؟ طودٌ يتحدّى ..

في عيون الريح عسفَ البربرية ْ ..

والحكومات ُ استراحتْ..

في عبير المفردات الأعجمية ْ ..

وعلى السجاد ِ .. بين الغانياتْ ..

يستبيحون اغترابَكْ ...

والخمورُ الأجنبية ْ ..

خدّرتهم ..

فنسوا الدنيا ..

وأنسونا الضحايا ..

حفنة ٌ من أغبياء ْ ..

يتهادون على الأرض ِ.. شحوما ً آدمية ْ ..

في ضخامات ٍ ، تعرّي عُريَهم ..

أنتَ .. ياذاكَ المصفّد ْ ...

خذ دمائي ..

خذ بقايايَ .. وعرّشْ ..

فوق زيتون ِ اغترابكْ ..

خذ بقايا الروح ..

واصعَدْ ..

فوق ألواح الجحيم المعدنية ْ ..

لا تهادنْ ..

فأنا الصفصافُ ..يعطيكَ المعاني ..

والأغاني ..

فارفع الروحَ .. وعرّش فوق ضلعي ..

لا تهادنْ ..

فأنا أختُ التحدي ..

والتصدّي..

قطّعَ الجلادُ روحي ..

لم أمُتْ ...

وزعتُ أشلائي على أرض ِِ جدودي ..

تنبُضُ الأرضُ إذا ما لامستها ..

وتفورْ ..

إنّ روحي .. يعربية ْ ..

ـــــــــــــــ
سورية ؟ طرطوس- المريقب 8/5/2007م
مشاركة عاشق السيله في تاريخ 25 حزيران، 2008 #43745

الحريه لكل اسرانا انشاء الله
اسرانا
انتم من حمل شعار نموت واقفين ولن نركع
فالاراده الصهيونيه ستركع على عتبات صمودكم
باذن الله
مشكور وشكرا لك اخي مؤيد على مشاركتك
وجزيل الشكر لك اخي د.فايز على ما كتبت
مشاركة مؤيد في تاريخ 25 حزيران، 2008 #43703

سمير القنطار " خجلٌ على جبينِ الثورة الفلسطينية
د. فايز أبو شمالة
يا سمير سامي القنطار، يا أيها العربي اللبناني، يندي جبين فلسطين خجلاً منك، وتنخلع قلوب الساسة الفلسطينيين كلما مر طيفك على طاولة اجتماعات مجلس الوزراء الفلسطيني الفاخرة برام الله، وتخلع الكرامة العربية عباءتها لتندس في ثياب السجن الإسرائيلي التي امتزجت بجسدك، ثلاثون عاماً يا سمير، من الانتماء الصادق لأحد التنظيمات الفلسطينية، ذابت قضبان السجن منك، واستحت، وخزان وجدك يفيض بالأمل الذي مات في قلب الوزراء، ورؤساء الوزراء الفلسطينيين، وفي قلب المفاوض الفلسطيني، وهو يتحدث عن كل شيء مع الإسرائيليين على مدى سنوات التفاوض، تحدثنا عن أنواع بطاقات v.i.p. ، وعن أنواع السيارات المستوردة للقادة وللمسئولين، وعن كيفية التنقل بين غزة والضفة الغربية، وعن الأموال، وعن المصروفات، والمحروقات، وعن النثريات، وعن الحسابات في البنوك، ولم يتحدث المفاوض الفلسطيني إلا قليلاً ـ وخجلاً ـ عنك وعن أمثالك من ألاف الأسرى الذين ما زالوا يعزفون معك تقاسيم الوفاء، ولم يكن الإسرائيليون أكثر احتراماً ورحمة لإنسانيتك من المفاوض الفلسطيني، فمثلك لا يمثل للإسرائيليين أكثر من رقم في الكم العربي المهمل، أنت واحد من مئات ملايين العرب الباحثة عن لقمة العيش الفائضة عن حاجة اليهود، الذين تناسوا أن جيوش العرب والمسلمين قد زحفت يوماً من أجل امرأة استنصرت، فانتصرت، لقد استبدل الإسرائيليون واهمون كل طاقة الأمة العربية، والإسلامية بالمفاوض الفلسطيني، وضيقوا صراع البقاء، والوجود على هذا التراب، فصار نزاع حدود بين الفلسطينيين في غزة وإسرائيل، وبين الفلسطينيين في مدينة نابلس، أو مدينة الخليل وإسرائيل، وأغرقونا في وهم التفاوض على المطالب اليومية، والحاجات الإنسانية، والمصالح الضيقة.
تخلينا عنك يا سمير القنطار، وتركناك في السجن دون خجل من أنفسنا، ونحن ننجز صفقة تبادل أسرى مع الإسرائيليين سنة 1983، وتخلينا عنك أنت المنتمي لأحد التنظيمات الفلسطينية، ونحن ننجز صفقة تبادل الأسرى مع الإسرائيليين سنة 1985، وقبلنا بالحجة والتعنت الإسرائيلي؛ لأنك لبناني الأصل، وتركناك في السجن ونحن نخرج مع التوقيع على اتفاقية أوسلو في سنة 1994، وخضعنا للشروط الإسرائيلية، والمواصفات التي منعت خروج الأسرى العرب، وأسرى فلسطين المحتلة سنة 48، وأسرى مدينة القدس، ومن تطهرت أيديهم بالمقاومة.
يا سمير القنطار، لقد تخلت عنك الثورة الفلسطينية التي انتميت إليها طمعاً في تحرير الأرض والإنسان، تخلت عنك الثورة عجزاً، أو ضعفاً، أو خذلاناً، أو فشلا، أو طمعاً، أو تكتيكاً، أو للتآمر عليها، فالنتيجة واحدة، فلا الأرض تحررت بعد أربعين سنة من الثورة، ولا الإنسان فك أسره، بل زاد الاحتلال للأرض واكتسب الشرعية ، وصار عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب أكثر من عشرة ألاف.
لقد جاءك الفرج يا سمير، جاءك اليوم من يحمل همك، ويحفظ مكنون سرك، ويعيش وجدانك، ويقسم بالله على تحريرك من الأسر حتى لو انطبقت السماء على الأرض، فكان بيان حقك وأمثالك حرب لبنان 2006، الحرب التي هزم فيها الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، الحرب التي أهانت إسرائيل، وأسقطت هيبتها، وجردتها من قوة الردع الوهمية، وكان الشعار " تحرير الأسير سمير القنطار" تحريرك أنت يا سمير، يا من هزمت الجيش الإسرائيلي سنة 1979 عندما اقتحمت مستوطنة " نهاريا " فما زلت احتفظ بحديثي الموثق معك في سجن نفحة الصحراوي في غرفة 6 قسم (ج ) سنة 1992، وقد قلت حرفياً " يعرف الكولونيل " يوسف تساحور " الذي أصيب في المعركة بإصابات بالغة، يعرف مضمون العملية الاستشهادية، ويدرك قرب المسافة التي فصلتنا عن قواته، ويقر بأن المعركة كانت وجهاً لوجه.
ونحن نعرف يا سمير، أنك لست بقاتل أطفال، وأن الطفلة التي قتلت في اليوم ذاته، قد ماتت بيد أمها التي اختبأت تحت السلالم، وعندما بدأ تبادل إطلاق الرصاص بين مجموعتك والجيش الإسرائيلي، صرخت الطفلة، فما كان من أمها إلا أن تغلق فمها خوفاً، ولم ترفع يدها عن فم ابنتها إلا وقد فارقت الطفلة الحياة، هذا وفق الرواية الإسرائيلية في حينه.
اقترب عرسك يا سمير، ولاحت بشائرك؛ بأن معركتك العادلة قد صارت نموذجاً وقدوة لآلاف المقاتلين في غزة، ورفح، وبيروت، وبنت جبيل، وقرى جنوب الليطاني، لقد عاد إلينا زمان المقاومة الحقيقي، زمان كسر إرادة إسرائيل في الميدان، لقد خرجنا من زمان الخوف، والضعف، والتردد، والوهن، ودخلنا زمان الوثوق من النصر، لنزف إليك عروسان؛ الأولى من لبنان؛ يزفها إليك حزب الله، صفقة تبادل أسرى أنت قلبها، صفقة توشك على الانتهاء، وحتماً ستنجح في تحريرك، وإن لم تعجب إسرائيل، فالثانية من غزة؛ صفقة تبادل أسرى مع حماس، إذ لا يعقل أن يتخلى عنك الفلسطينيون مرة أخرى، ولا يزفوك لحريتك في عملية التفاوض الراهنة، بل لا بد من إصرار فلسطيني على تحريرك من الأسر قبل كل الأسرى الفلسطينيين، لأنك أسير فلسطين قبل أن تكون لبناني المولد، وهذا ما يقوله منطق الوفاء، وهذا ما يقوله كل من ذاق مرارة القيد، واكتوى بنار الفراق خلف القضبان؛ وهذا ما تقوله الأغلبية الصابرة من الشعب المكابر في غزة، يقولون:
لتمت غزة، ويحرق بحرها، وتسقط الحمم من سمائها، ولتخسف الأرض بغزة، وينشق قمرها، كل ذلك أهون على قلوبنا وعقولنا من أطلاق سراح الأسير الإسرائيلي " جلعاد شليط " دون إطلاق سراح أولئك الأسرى المحكومين ظلماً بالمؤبد في سجون إسرائيل، وإلا كيف نصدق يا سمير، أن من يعجز عن فك قيود أسراه بعد عشرات السنين، أمثال: سعيد العتبة، وكريم يونس، وعبد الله البرغوثي، ويحيى السنوار، وسليم الكيالي، وحافظ نمر قندس، وحسن سلامة، كيف نصدق أن من فشل في تحرير الأسرى، سينجح في تحرير فلسطين، وإعادة الحق المغتصب؟
إن من ضحى بالإنسان بلا خجل، قد فرط بالأوطان بلا وجل!
مشاركة سعد حنتولي في تاريخ 2 حزيران، 2008 #40383

اهدي هذه الابيات الى كل اسير وكل مجاهد وادعو الله ان يفك قيد جميع اسرانا الابطال
وهذه القصيدة لشيخنا ومعلمنا وقائدنا الشيخ الشهيد سيد قطب .
أخي أنت حرٌ وراء السدود .. أخي أنت حرٌ بتلك القيود
إذا كنت بالله مستعصما .. فماذا يضيرك كيد العبيد
أخي ستبيد جيوش الظلام .. و يشرق في الكون فجر جديد
فأطلق لروحك إشراقها .. ترى الفجر يرمقنا من بعيد
أخي قد أصابك سهم ذليل .. و غدرا رماك ذراعٌ كليل
ستُبترُ يوما فصبر جميل .. و لم يَدْمَ بعدُ عرينُ الأسود
أخي قد سرت من يديك الدماء .. أبت أن تُشلّ بقيد الإماء
سترفعُ قُربانها ... للسماء .. مخضبة بدماء الخلود
أخي هل تُراك سئمت الكفاح .. و ألقيت عن كاهليك السلاح
فمن للضحايا يواسي الجراح .. و يرفع راياتها من جديد
أخي هل سمعت أنين التراب .. تدُكّ حَصاه جيوشُ الخراب
تُمَزقُ أحشاءه بالحراب .. و تصفعهُ و هو صلب عنيد
أخي إنني اليوم صلب المراس .. أدُك صخور الجبال الرواس
غدا سأشيح بفأس الخلاص .. رءوس الأفاعي إلى أن تبيد
أخي إن ذرفت علىّ الدموع .. و بللّت قبري بها في خشوع
فأوقد لهم من رفاتي الشموع .. و سيروا بها نحو مجد تليد
أخي إن نمُتْ نلقَ أحبابنا .. فروْضاتُ ربي أعدت لنا
و أطيارُها رفرفت حولنا .. فطوبى لنا في ديار الخلود
أخي إنني ما سئمت الكفاح .. و لا أنا أقيت عني السلاح
و إن طوقتني جيوشُ الظلام .. فإني على ثقة ... بالصباح
و إني على ثقة من طريقي .. إلى الله رب السنا و الشروق
فإن عافني السَّوقُ أو عَقّنِي .. فإني أمين لعهدي الوثيق
أخي أخذوك على إثرنا .. وفوج على إثر فجرٍ جديد
فإن أنا مُتّ فإني شهيد .. و أنت ستمضي بنصر جديد
قد اختارنا الله ف دعوته .. و إنا سنمضي على سُنته
فمنا الذين قضوا نحبهم .. ومنا الحفيظ على ذِمته
أخي فامض لا تلتفت للوراء .. طريقك قد خضبته الدماء
و لا تلتفت ههنا أو هناك .. و لا تتطلع لغير السماء
فلسنا بطير مهيض الجناح .. و لن نستذل .. و لن نستباح
و إني لأسمع صوت الدماء .. قويا ينادي الكفاحَ الكفاح
سأثأرُ لكن لربٍ و دين .. و أمضي على سنتي في يقين
فإما إلى النصر فوق الأنام .. وإما إلى الله في الخالدين
مشاركة صناع الحياة في تاريخ 31 أيار، 2008 #40111

بسم الله الرحمن الرحيم
بما أنه لا يوجد أي تعليق في هذه الصفحة فسأكتب أول تعليق ... وسيكون تعليقي هو دعوة لإخواننا وأخواتنا الأسرى:
**********************************
اللهم فك قيد أسرانا في فلسطين وسائر أسرى المسلمين ... اللهم ردهم إلى أهلهم سالمين غانمين... اللهم ارزقهم الصبر الجميل....واجعل جهادهم في ميزان حسناتهم يا رب العالمين... اللهم صبر أهلهم وأبناءهم وأحبابهم على فراقهم....اللهم استر عوراتهم وآمن روعاتهم واغفر خطاياهم واجعل جزاءهم الجنة يا رب العالمين...اللهم ثبتهم على الحق يا رب العالمين...آمين آمين آمين
*********************************
نحن ننعم بالحرية والأمان والعيش بين الأهل والأحباب وإخواننا وأخواتنا الأسرى من هذا محرومون، فلنقدم لهم دعوة على الأقل....فأرجو من جميع من يدخل إلى هذه الساحة الدعاء لهم بهذا الدعاء وغيره خاصة من عمل وجاهد لتكون كلمة الله هي العليا وليس حمية أو شجاعة أو رياء
والله من وراء القصد