فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Aqraba - عقربه : الزاوية الفقاعية في عقربا

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عقربه
כדי לתרגם עברית
مشاركة  حمزة ديرية  في تاريخ 22 آب، 2009
الزاوية الفقاعية "مقام الشيخ يوسف":[/color]

تقع في غرب البلدة القديمة في عقرباء وهذه الزاوية عرفت باسم مقام الشيخ يوسف. وهذا المقام من أشهر مقامات القرية وأكثرها أهمية.. والمقام اليوم متهدم ولم يبقى منه الا الضريح الذي لا يزال قائماً حتى اليوم، وبقايا الجدار الغربي .
ويمتاز مقام الشيخ يوسف عن غيره من المقامات في القرية بكبر الحجارة التي استحدمت في بناءه كما يظر من بقايا واجهات المقام، فحجارة الواجهات تشبه من حيث حجمها ومتانتها حجارة القلاع والحصون في محيط القرية كقلعة الحصن والعرمة. وضريح المقام يعلو عن الارض بحدود المتر وطوله مترين ويعلوه من الغرب شاهد من الحجر دائري الشكل.
أما اسم الولي الذي نُسب اليه المقام :
فالمقام يُنسب للشيخ العلامة الصوفي الزاهد يوسف الفقاعي رحمه الله، وهو الشيخ العالم يوسف بن نجاح بن موهوب أبو الحجاج الزبيري المعروف بالفقاعي 1 . وهو من أهل عقربا ومن علمائها وكبار المتصوفة في عهده رحمه الله، وكان له شأن ومكانة عند علماء وأمراء عهده.. وقد إرتحل الشيخ إلى الشام ومكث بها وكان له زاوية ورباط بسفح جبل قاسيون 2 المشرف على مدينة دمشق. وقد بنى له تلك الزاوية الامير جمال الدين موسى بن يغمور رحمه الله. وقد عرف الشيخ يوسف بن نجاج بكثرة العبادة والزهد وحسن التربية، وكان كذلك كريم الاخلاق، لطيف الحركات، كثير التواضع، لين الكلمة، ومن المشايخ المشهورين بالعرفان، ولكثير من الناس فيه عقيدة صالحة...3 وكان عبدا صالحا كبير القدر قانتا له اتباع ومريدون . وكان لزاويته في عقرباء أهمية بالغة.. إذ كانت أحد أهم الصروح العلمية والاجتماعية والخيرية في منطقة نابلس إذ كانت مأوى لطلبة العلم والفقفراء وعامة الناس.

وكان الشيخ رحمه الله يفد على زاويته في عقرباء في كثير من الاوقات 4. فانتفع الناس من علمه وبركاته.. وتوفي رحمه الله ليلة الاربعاء بجامع الجبل -جبل قاسيون- وأعيد الى زاويته فدفن بتربته التي أنشأها بجوار زاويته في سفح قاسيون بدمشق، وقد نيف على ثمانين سنة5. وكانت وفاته في شوال سنة تسع وسبعين وستمائة "679" فرحمه الله رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح الجنان .أما زاوية الشيخ في دمشق فتعرف بإسم الزاوية الفقاعية نسبة للشيخ يوسف رحمه الله تعالى .
أوصاف المقام:
وللاسف فان زاوية الشيخ يوسف في قرية عقرباء قد تهدمت ولم يبقى منها الا الضريح وبعض أجزاء جدارها الغربي، وكانت في الاصل مكونةً من أربع غرف كبيرة،6 إحدهما غرفة العبادة وهي الأكبر ويعلوها قبة دائرية جميلة وكان فيها محراب للصلاة، وكانت تستخدم للعلم والتعبد . ثم هناك طريق " شارع" غرب هذه الغرفه وبمحاذاة هذا الطريق ثلاث غرف تتبع للمقام، حيث كانت تستخدم كمطبخ وغرف مبيت وطعام للمتصوفة وطلبة العلم والفقراء وعامة الناس الذين كانوا يأوون الى هذه الزاوية.

ويظهر من بقايا الجدار الغربي للزاوية عراقة بنائها ومتانتها، اذ هي مبنية من الحجارة الكبيرة التى تشبه الحجارة التي تبنى منها القلاع والحصون .
ومن خلال وصف المقام وعدد غرفه والدور العلمي والاجتماعي الذي قامت به فإنني أستطيع القول بأن هذا المقام " الزاوية " هو أقرب ما يكون للخانقاه منه للزاويا، ولعله من أوائل الخوانق التي أنشئت في فلسطين، فقد ذكر من جملة أبنية الصوفية العلمية والثقافية في نابلس فترة الحروب الصليبية .
أما زاويته التي بدمشق فالمعلومات عنها لدينا قليلة ،إلا أن تعد حتى اليوم من زوايا الصوفية بتلك البلد .




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك