فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Aqraba - عقربه : خربة الطويل

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عقربه
כדי לתרגם עברית
مشاركة  حمزة ديرية  في تاريخ 18 كانون ثاني، 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
خربة الطويل ما قبل النهاية
بينما كان العالم مشغولا بزيارة "بوش" للمنطقة وفي الوقت الذي كان الحديث يدور عن السلام وازالة الاستيطان ... كان أهالي خربة الطويل مشغولين بالبكاء على ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ... إذ ان وجودهم الضارب جذوره في عمق التاريخ في ارض الاغوار مهدد بالزوال من قبل سلطات الاحتلال
خربة الطويل " كيلو ونصف الى الشرق من عقربا " يسكنها عدد من المزارعين واصحاب المواشي من قرية عقربا .. وهي بعد الله مصدر رزقهم وحياتهم فهذه الارض السهلية " الطويل " تعتبر من أهم المناطق الزراعية في عقربا وهي البقية الباقية من اراضي القرية في الاغوار اذ صادرت اسرائيل أغلبية اراضي عقربا والممتدة الى نهر الاردن شرقا حيث كانت مساحة عقربا تبلغ اكثر من 144 ألف دونم ...والارض التي تم مصادرتها اقيمت عليها أربع مستوطنات واعتبر القسم المتبقي في الاغوار منطقة عسكرية يمنع الوصول اليها .... واراضي القرية المصادرة هي اليوم مناطق زراعية مهمة حيث تزرعها مستوطنات الاغوار وتصدر منتوجاتها للعالم .....
واراضي الطويل وما حولها تعتبر ارض زراعية بامتياز فهي المصدر الرئيسي للقمح لقرية عقربا والمنطقة وكانت سابقا تعتبر مع اراضي عقربا المصادرة " سلة غذاء الوطن " من القمح والحبوب ... وهي كذلك من أهم مصادر الثروة الحيوانية ومنتجاتها في الضفة الغربية .. ففي الطويل اكثر من "30" الف رأس غنم وهي مرعى لآلاف الاغنام التي يسكن اصحابها في قرية عقربا .. وكذلك آلاف الابقار .... وهذه الاغنام تزود الضفة من اللحوم والاجبان والالبان .........
واراضي الطويل " وما حوله " تمثل المنفذ والافق لقرية عقربا .. اذ تحيط بالقرية القرى والجبال من كل المناطق الا من جهة الشرق حيث الافق الممتد وحيث الاطلالة من هناك على جبال الاردن التي تظهر واضحة من القرية ....
خربة الطويل هي كل شيء للمزارعين والفلاحين واصحاب الاغنام والمواشي في عقربا .. وهي اليوم على موعد مع انهاء الوجود الفلسطيني بها .. نعم انها على موعد مع النهاية .. ان لم يتحرك الاجميع لإنقاذها قبل فوات الاوان ....
فقد سلمت سلطات الاحتلال سكان خربة الطويل عشرات الاخطارات لهدم وجودهم في الخربة ... واخطارات الهدم تشمل مسجد الخربة " حديث الانشاء " وكذلك شبكة الكهرباء التي تم ايصالها للخربة بتكلفة "200" الف دولار امريكي بتمويل من الحكومة البلجيكية .. وبالتنسيق مع كل الجهات الرسمية ... وكذلك اخطارات لهدم البيوت والبركسات الزراعية والبركسات التي تستخدم للاغنام .. وكذلك بعض الابار التي تجمع فيها المياه للشرب ولسقي الاغنام ....
تأتي هذه الخطوة من قبل سلطات الاحتلال لإفراغ الطويل من المزارعين وذلك في خطوة لبسط النفوذ على هذه المنطقة الزراعية ...اذ يطمح مستوطنوا " مغتصبة جيتيت " المقامه على اراضي قرية عقربا الى الشرق مباشرة من الطويل لأخذ هذه الارض وظمها لآلاف الدونمات التي صودرت من أراضي قرية عقربا ..... وليست هذه هي الخطوة الوحيدة لمصادرة الارض فقد سبقها مئات الاعتداءات التي لا تزال تتواصل حتى هذه اللحظة ... كإغلاق الشارع الرئيسي الموصل للخربة .. حيث تم اغلاقة عشرات المرات وكذلك منع المزارعين من الوصول لأرضهم الزراعية .. واجبار اصحاب الاغنام على الابتعاد عن المنطقة .. وهدم بركساتهم وخيامهم ...وكذلك احتجاز اصحاب الاغنام .. وسرقة بعض الخيول والاغنام من قبل المستوطنين .. ولا ننسى حرق المحصول الزراعي ورشه بالمبيدات الزراعية اوائل السبعينات ..........الخ
ولا ندري ما هي الخطوة القادمة للسيطرة على المنطقة فلربما يطالب بهدم المدرسة المقامة حديثا على مشارف الطويل _ الى الغرب باتجاه عقربا _ وذلك للتسهيل على الطلاب الساكنين في خربة الطويل ....
وتحاول سلطات الاحتلال اضفاء صبغة شرعية على قرارها بحجة ان هذه الابنية مقامة في منطقة "C " .. علما بأن التواجد الفلسطيني في المنطقة لة مئات السنين وكذلك بعض هذه الابنية مبني قبل الاحتلال بعشرات السنين ...
خربة الطويل : قلب عقربا النابض وسلتها الغذائية من الحبوب والقمح .. على موعد مع النهاية .. فهل ندركها قبل فوات الاوان وهناك لا ينفع الندم




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة نبيل غازي فارس احميدان في تاريخ 21 أيار، 2008 #38878

Greetings to my home my village my country Aqraba , i wish i could visit you my dear home in Aqraba . Since 1967 i have not visited my country my beloved village .
Greetings to all in Aqraba