فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
'Aqraba - عقربه : عين " الدوة "

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عقربه
כדי לתרגם עברית
مشاركة  حمزة ديرية  في تاريخ 23 آذار، 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
نبع" الدوة"
من العيون الباقية لأهل عقربا إذ تعتبر من العيون التي لم تمتد إليها يد المصادرة ... بل اكتفت سلطات الاحتلال بحفر آبار على عمق منخفض مما خفف مياهها ..
ورغم بعد عين "الدوة" عن القرية نسبيا إلا أن أهل القرية لا زالوا يتمسكون بها .. ففي "الدوة " اليوم أكثر من 2000 شجرة من الليمون والرمان والتين وغيرها ... حيث يقوم " آل ابو قصقوص " بالاستفادة من هذه العين وسقي الاشجار التي زرعوها في منطقة عين "الدوة " ... وهي منطقة جميلة بين جبال تعلوها من كل الاتجاهات وكأنها جنة في وسط منطقة قاحلة .... وعين " الدوة " بحاجة الى صيانة وترميم لتقوية مياهها وهي كذلك بحاجة الى طريق ليسهل الوصول اليها ....
ومنطقة نبع او عين "الدوة" تعتبر منطقة أثرية اذ يوجد حولها خربة قديمة ووجدت مقابر ايضا في محيطها ... وتكثر فيها المفر الكبيرة والتي تعود الى عصور قديمة جدا ويرجح بأن المنطقة قد سكنت في العصور القديمة : " العصر الحجري والحديدي والبرونزي .....الخ " وذلك يظهر بشكل واضح من خلال آثارها ثم سكنت المنطقة في فترات متلاحقة ..
وقد كانت المنطقة آهلة بالسكان من ابناء القرية قديما ولا تزال بعض آثارهم حتى اليوم ... ولكن بسبب بعدها وعدم توفر الخدمات الاساسية كالشارع والكهرباء والمدارس والمسجد فضلوا العودة الى عقربا وترك تلك المنطقة ....
وليس في المنطقة الا دار قصقوص " اصحاب بيارة الليمون " وبعض اصحاب المواشي الذين نصبوا خيامهم في الجبال التي تعلوا منطقة " الدوه" ........ ولا يستطيع الناس البناء في هذه المنطقة .. .. ولذلك بيوتهم الخيام والبركسات والمغر الكبيرة المنتشرة في المكان ... ويوجد في محيط المنطقة بعض المزارعين الذين يزرعون القمح والشعير ...
وتسقي هذه العين " الدوة " بالاضافة الى عين" الجهير" القريبة منها اكثر من" 10 آلاف "رأس غنم يسكن غالب اصحابها في محيط القرية ...
ويأسرك ذلك الجمال الذي يزين المنطقة : فرائحة الليمون وخضرته الدائمة وصوت المياة.. والاعشاب التي تنتشر في كل مكان ... تبعث في المرء الأمل وتنبئك عن تلك الاهمية لهذه العين التي هي اليوم بحاجة الى مزيد اهتمام وعناية ...




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك