فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة

العودة إلى يافا
طباعة
Jaffa - يافا : صورة ومكتوب وقصاصة ورقية تركها علي خميس عبد الله البغدادي المولود في حي المنشية بمدينة يافا عام 1898 وهجرها عام 1948 الى القنطرة، منقول من صفحة احمد مروات على الفيسبوك
ساعدونا في تدوين الأتجاه، الأماكن، والأشخاص الموجودين في هذه الصورة. أُكتب تعليق! (تعليق واحد)
التالية
English Version
כדי לתרגם עברית
أرسل لصديق

Jaffa - يافا : صورة ومكتوب وقصاصة ورقية تركها علي خميس عبد الله البغدادي المولود في حي المنشية بمدينة يافا عام 1898 وهجرها عام 1948 الى القنطرة، منقول من صفحة احمد مروات على الفيسبوك


  حُملت في 21 تموز، 2013
اضف صورة السابقة     694   695   696   697   698   699   700   701   702   703    التالية نظرة القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

مشاركة Webmaster في تاريخ 21 تموز، 2013 #152101

كلمات كتبها علي البغدادي..
ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻧﻜﺒﺘﻨﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻭﻫﻲ ﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺏ ﻭﺃﻡ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻤﺎ ﻫﺠﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﻳﺎﻓﺎ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1948 .. ﺍﻟﺘُﻘﻄﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻠﺔ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺮﻛﻮﺏ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺻﻮﻻ‌ ﺇﻟﻰ ﻏﺰﺓ ﺛﻢ ﻋﺒﻮﺭ ﺻﺤﺮﺍﺀ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹ‌ﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻭﺻﻮﻻ‌ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻘﻨﻄﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺗﺎﺑﻊ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻹ‌ﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺃﻋﺪ ﻻ‌ﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻼ‌ﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﻮﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻘﻂ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻜﻞ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻹ‌ﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ .. ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ. ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻣﺤﻈﻮﻇﺔ ﻓﻘﺪ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺑﻀﻌﺔ ﺷﻬﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻄﺮﺓ ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻣﻤﻦ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﺑﻬﻢ ﺻﻠﺔ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻓﻜﻔﻠﻬﻢ ﻭﺍﺻﻄﺤﺒﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻮﺭﺳﻌﻴﺪ. ﻳﺒﺪﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺟﺪﻱ ﻋﻠﻲ ﺧﻤﻴﺲ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻗﺒﻞ ﻭﻻ‌ﺩﺗﻲ -ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻤﻪ– ﻣﺮﺗﺪﻳﺎ (ﺍﻟﻘﻤﺒﺎﺯ) ﻭﺍﻟﻄﺮﺑﻮﺵ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻠﺒﺲ ﺍﻟﻴﺎﻓﻮﻱ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ. ﻭﺟﺪﺗﻲ ﻫﺎﺟﺮ ﺍﻟﺴﻤﻬﻮﺭﻱ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻠﺒﺲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺀﺓ ﻭﺍﻟﻤﻼ‌ﻳﺔ ﻭﻗﺪ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻷ‌ﺟﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ .. ﻓﻬﻜﺬﺍ ﻛﻦ ﻳﻠﺒﺴﻦ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ . ﺍﻟﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻫﻲ ﻋﻤﺘﻲ ﻋﻔﺎﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻜﺜﺖ ﻋﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ .. ﺛﻢ ﺟﺎﺀﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﺘﻐﺎﺩﺭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺩﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1990 ﻭﺗﺴﺘﻘﺮ ﻫﻨﺎﻙ. ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ ﻣﺮﺗﺪﻳﺎ ﺑﻠﻮﻓﺮ ﻫﻮ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﺍﺿﻄﺮﺗﻪ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻟﺘﺮﻙ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻨﻜﺒﺔ ﻓﻌﻤﻞ ﺣﺮﻓﻴﺎ ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﺎﺕ ﻟﻴﻠﺤﻖ ﺑﺄﺧﺘﻪ ﻭﻳﺴﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻵ‌ﻥ. ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺴﻤﺮﺍﺀ ﻫﻲ ﻋﻤﺘﻲ ﻣﺤﺎﺳﻦ ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﻭﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ. ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻓﻬﻮ ﻋﻤﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺵ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﻴﻠﺤﻖ ﺑﺄﺧﻴﻪ ﻭﺃﺧﺘﻪ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻵ‌ﻥ. ﺃﻣﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﺑﻴﺪ ﺟﺪﺗﻲ ﻓﻬﻮ ﻋﻤﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻣﺼﺮ ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﻣﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻵ‌ﻥ. ﺃﻗﺮﺃ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻬﻢ ﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻳﺎﻓﺎ ﻫﻲ ﻣﺆﻗﺘﺔ .. ﻭﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻌﻮﺩﻭﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ ﻓﺎﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻻ‌ ﺗﻬﺰﻡ ﻭﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﺰﺃﺭﻭﻥ ﺑﺎﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﻡ ﻭﺍﻹ‌ﺫﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺘﻐﻨﻰ ﺑﺎﻷ‌ﻣﺠﺎﺩ .. ﻓﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﺫﻥ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﻭﻗﺮﻳﺒﺔ ! ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ .. ﺍﺳﺘﻘﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺃﻧﺠﺒﺖ ﺟﺪﺗﻲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻄﺎﻑ. ﺗﻔﺮﻕ ﺷﻤﻞ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﺗﻔﺮﻗﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ .. ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺳﻔﺮ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺗﻌﻄﻰ ﻟﻼ‌ﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭﺃﺑﻨﺎﺅﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ .. ﻭﻫﺬﻩ ﻟﻬﺎ ﺣﻜﺎﻳﺘﻬﺎ .. ﻓﻤﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﻛﺎﻣﺐ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻻ‌ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﺇﻻ‌ ﺑﺸﻖ ﺍﻷ‌ﻧﻔﺲ .. ﻭﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻴﻞ ﻋﻨﻪ ﺇﻧﻪ ﻳﺤﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ( ﻫﻜﺬﺍ !) ﻻ‌ ﻳﺤﺼﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺷﻴﺮﺓ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻤﺼﺮ ﺇﻻ‌ ﺑﻌﺪ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺑﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻷ‌ﺣﻮﺍﻝ ﻗﺪ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺷﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻈﺎﺭ - ﻫﺬﺍ ﺇﻥ ﺟﺎﺀ - ﻓﻘﺪ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﺃﻭﻓﻖ. ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﻣﺼﺮ ﻣﻨﺬ 1982 ﻭﻟﻢ ﺃﺭ ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻲ ﻫﻨﺎﻙ. ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﺃﻥ ﺃﻗﺮﺑﺎﺀﻧﺎ ﻣﻤﻦ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻭﺣﻤﻞ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻣﺼﺮ ﺁﻣﻨﻴﻦ. ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺩﻥ ﻓﻨﺮﺍﻫﻢ ﻛﻞ ﻋﺪﺓ ﺳﻨﻴﻦ ﻓﺎﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺷﻴﺮﺓ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻷ‌ﺭﺩﻥ ﺃﺳﻬﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺜﻴﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ .. ﻓﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻷ‌ﺭﺩﻥ ﻻ‌ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻭﺍﺣﺪ ! ﻋﻤﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﻣﺎﺭﺍﺕ ﻟﻢ ﺃﻟﺘﻘﻪ ﻭﻟﻢ ﺃﻟﺘﻖ ﺃﺑﻨﺎﺀﻩ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 20 ﺳﻨﺔ، ﻓﻬﻢ ﻻ‌ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺯﻳﺎﺭﺗﻨﺎ ﻭﻻ‌ ﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﻢ .. ﻷ‌ﻥ ﻛﻼ‌ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺍﻹ‌ﻣﺎﺭﺍﺕ ﻻ‌ ﺗﻤﻨﺤﺎﻥ ﺗﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻠﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ .. ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻷ‌ﻣﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ. ﻭﻣﺸﻜﻠﺘﻨﺎ ﻻ‌ ﺣﻞ ﻟﻬﺎ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻓﺮﻏﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻭﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻼ‌ﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ، ﻭﻳﺘﺤﻔﻨﺎ ﺩ. ﺻﺎﺋﺐ ﻋﺮﻳﻘﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﻀﻢ ﺑﺎﻹ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻼ‌ﺟﺌﻴﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎﺕ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻘﺘﻨﻊ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺘﻮﻃﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ. 65 ﻋﺎﻣﺎ ﻣﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺣﻠﻢ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻗﺎﺋﻤﺎ .. ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﺃﻧﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻟﺪ ﻭﻧﺸﺄ ﺧﺎﺭﺝ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ .. ﻭﻫﻮ ﺟﻴﻞ ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺟﻴﺪﺍ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻳﺎﻓﺎ .. ﺣﺎﺭﺓ ﺣﺎﺭﺓ .. ﻭﺷﺎﺭﻋﺎ ﺷﺎﺭﻋﺎ .. ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺟﻴﻠﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﺰﺭﻫﺎ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺣﻔﻈﻨﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ .. ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺠﻴﻠﻨﺎ ﻭﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺪﻩ ﻻ‌ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺃﻭ ﻗﻞ ﻫﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻴﻨﺎ .. ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺁﺑﺎﺋﻨﺎ ﻭﻧﻌﻠﻤﻪ ﻷ‌ﺑﻨﺎﺋﻨﺎ. ﻣﻨﺬ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﻋﻦ ﻳﺎﻓﺎ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺎﺕ (ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ) ﻭﻫﻢ ﻳﺤﺘﺴﻮﻥ ﻗﻬﻮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺃﻭ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻮﻥ ﻓﺎﻛﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻭﺣﺪﻳﺜﻬﻢ ﻋﻦ ﻳﺎﻓﺎ ﻭﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﻭﺑﺤﺮﻫﺎ ﻭﺑﻴﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺑﻴﻮﺗﻬﺎ ﻭﺃﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﻭﻣﺪﺍﺭﺳﻬﺎ ﻭﺻﺤﻔﻬﺎ .. ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻳﺎﻓﺎ ﺭﻣﺰﺍ ﻟﻠﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ. ﻟﻢ ﻳﻬﺘﺰ ﻳﻘﻴﻨﻲ ﺃﺑﺪﺍ ﺑﺄﻥ ﺟﻴﻠﻨﺎ ﺳﻴﺸﻬﺪ ﻋﻮﺩﺗﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺃﻥ ﺟﻴﻞ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﺳﻴﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺃﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻃﻮﻳﻼ‌ ﻭﺳﻨﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻳﺎﻓﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺃﺭﻩ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺟﻴﺪﺍ، ﺩﺍﺭ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺧﻤﻴﺲ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﺮﻧﺔ (ﺯﺍﻭﻳﺔ) ﺗﻘﺎﻃﻊ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﺆﺩﻱ ﻟﺘﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺗﺠﺎﻭﺭﻫﺎ ﺩﺍﺭ ﻛﺮﻛﺎﺭ ﻭﺗﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ (ﻗﺮﻧﺔ) ﺩﺍﺭ ﺑﺮﻛﺔ ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺷﺎﺭﻉ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ (ﻗﺮﻧﺔ) ﺩﺍﺭ ﻛﺎﻧﻮﻥ. ﺩﺍﺭﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻟﻦ ﻧﻨﺴﺎﻫﺎ .. ﻏﺎﺩﺭﻫﺎ ﺟﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ .. ﻭﻟﻦ ﻧﺮﺿﻰ ﺑﻬﺎ ﺑﺪﻳﻼ‌ .. ﻓــ ﻻ‌ ﺩﺍﺭ ﺗﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻤﺎ ﻧﺰﺣﻨﺎ ﻭﻻ‌ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺗﻨﺴﻴﻨﺎ

منقول من صفحة احمد مروات على الفيسبوك