فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
احتجاج اللجنة التنفيذية العربية الفلسطينية على بيع أراضي من قضاء الناصرة للصهاينة- 25/8/1924
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى الناصرة
כדילתרגם לעברית
مشاركة Abu Hsein في تاريخ 2 آذار، 2010
احتجاج اللجنة التنفيذية العربية الفلسطينية على بيع أراضي من قضاء الناصرة للصهاينة وعلى موقف الحكومة البريطانية من حقوق المزارعين العرب فيها([3]) - 25/8/1924



فخامة المندوب السامي

تلقى عرب فلسطين، على اختلاف مللهم وطبقاتهم، خبر بيع بعض من آل سرسق للصهيونيين أراضي قرى العفولة وخنفيس وجياتا وشطه وسولم التابعة لقضاء الناصرة بالاستفظاع والدهشة ، ليس لأن البائع والمشتري تساويا في التهجم عليها ، بل لأن هناك فرقة ثالثة لها حقوق أساسية في تلك الأراضي لم يؤبه لها ونفوس ساذجة سيقضى بهذا البيع عليها بدون رحمة ولا شفقة .

إذا نظرنا إلى هذه القضية من جميع وجوهها القانونية والاجتماعية والسياسية ، لوجدنا أن الحكومة يتحتم عليها أن تقف في وجه هذه البيوع ، التي أقل ما يقال فيها إنها اختلاس للحقوق ، التي ربما انقرضت من جرائها بعد أن تشوش الحالة وتخلق جواً عكراً في زمن تحتاج البلاد فيه إلى العمل بسكون للأسباب التالية :

1- إن هذه القرى ، بمساكنها ، كانت ولا تزال ، تحت تصرف سكانها الحاليين أجيالا عديدة.

2- إن قانون الأراضي ، المعمول به اليوم ،يصرح بأن المتصرفين بالأراضي زمناً طويلا تعطى لهم سندات طابو بحق القرار ولا تنزع ملكية الأرض من أيديهم .

3- إن الحالات غير المرضية ، والمؤثرات المتعددة التي علمتها الحكومة والتي حملت كثيراً من أصحاب الأملاك على تسليم أراضيهم بسهولة إلى السلطان عبد الحميد لقاء ما كانوا يؤدونه إليه من خمس المحصول ، هي نفسها التي دفعت أصحاب هذه القرى لتسجيل أراضيهم على بعض آل سرسق ، راجين أنها ستبقى في تصرفهم مقابل ما يسلمون لهم من خمس المحصول ، وقد درست الحكومة هذه الحالات وحكمت بعدها بتسليم كثير من تلك الأراضي إلى أصحابها الأصليين، وزراعها الحاليين، بموجب اتفاق عقدته معهم، كما حصل في أراضي بيسان والفارعة, فإذا كانت الحكومة أصدرت هذا الحكم على نفسها حفظاً لحقوق المزارعين ، الذين هم أصحاب الأراضي التي يدعى ملكيتها بعض الغرباء بسبب نفوذهم في الأزمان الخالية أزمان .. الاستبداد الحميدي ، فيجب أن نقف الآن أمام هذه البيوع ، المماثلة لتلك في جميع وجوهها .

4- إن هذه البيوع سوف تؤول إلى إخراج مئات من العائلات الآمنة من أراضيها في زمن لا يمكنهم من الاسترزاق في غيرها ، ولو خرج هؤلاء هائمين على وجوههم من أراضيهم ، فقد يحصل في البلاد - من جراء ذلك - تشويش يعود على عموم السكان والحكومة معاً بأضرار فاحشة .

5- إن الغاية الأساسية التي تقوم من أجلها الحكومات وهي ، حفظ النظام وصيانة حقوق السكان من الحيتان الإنسانية ، وإجراء العدالة بين الجميع تختل من مثل هذه المعاملة ، التي تقضي على حقوق مئات من البسطاء بالضياع ، وعلى حياتهم بالتعاسة ، وعلى من حولهم بالتشويش .

لهذا , فقد قررت اللجنة التنفيذية ـ في جلستها المنعقدة في 25 آب ( أغسطس ) سنة 1924 - أن تلفت أنظاركم إلى هذه الحادثة، وتطلب باسم الأمة التي تمثلها توقيف هذه المبايعة ودرس هذه القضية درساً مدققاً، وصيانة حقوق سكان تلك القرى ومزارعيها من جميع وجوهها.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام .




--------------------------------------------------------------------------------



[3] - جريدة فلسطين -يافا-9/9/1924 .

= سلسة والوثائق العامة 1- وثائق المقاومة الفلسطينية العربية ضد الاحتلال البريطاني والصهيونية ( 1918-1939 ) . مؤسسة الدراسات الفلسطينية . بيروت - جمعية صندوق فلسطين . بغداد - بيروت 1968.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى الناصرة
 

شارك بتعليقك