PalestineRemembered.com About Us Satellite Oral History
Menu Conflict 101 Zionist FAQ Pictures Donate
PalestineRemembered.com Satellite View Search Donate Contact Us النسخة العربية
About Us Zionist FAQ Conflict 101 Pictures Maps Zionist Quotes Zionism 101 R.O.R. 101 Oral History Site Members
Return to Lubya    eMail
Print

 

Post Your Comment

Posted by abdullah saleh on DECEMBER-15-2008 #59946

مستحيل وألف مستحيل أن أتخلى عن حق عودتي إلى لوبية ولو أعطوني كل كنوز الأرض لن أتخلى عن جنسيتي ..فلسطيني أنا إسمي فلسطيني
نقشت اسمي على كل المياديني
بخط بارز يسمو على كل العناويني
أحبك يا فلسطين وسنرجع يوما بإذن الله
عبدالله محمود صالح-12 عام -مخيم اليرموك-دمشق سوريا
Posted by Raef on MAY-21-2008 #38888

بعد ستيّن عاما 3!
رشاد أبوشاور

21/05/2008

نقول للعاجزين: يدّعي الصهاينة أن أسلافهم كانوا هنا قبل ألفي عام، وأنهم عادوا إلي (أرض) وعدهم ربّهم بها!
نحن هنا، وما زلنا هنا، علي أرض فلسطين.
هناك قرابة خمسة ملايين يعيشون في فلسطين التاريخيّة، لم يغادروها، وإن كان بعضهم لاجئا، يري قريته، وحقله، وبيته، صباح مساء.
وهناك خمسة ملايين وأكثر في الشتات حول فلسطين: الأردن، سوريّة، لبنان، وفي المهاجر البعيدة. هؤلاء بينهم وبين وطنهم فقط ستوّن عاما، فكيف يحّق لمن يدّعون أن أسلافهم، كانوا هنا قبل ألفي سنة، أن يحتلوا فلسطين، بينما نحن الذين ولدنا فيها، وعلي مقربة منها، نطالب باليأس، والكّف عن حلم العودة، ومقاومة مخططات تكريس فلسطين وطنا لغزاة مجلوبين؟!
بعد مرور ستين عاما، ما تبقي من حرّاس ذاكرتنا، من جيل ما قبل النكبة، الجيل الذي عاصر ثورة فلسطين الكبري، وانتفاضاتها، وهبّاتها، استّل المفاتيح، وأشهرها في وجه العالم: هذه مفاتيح بيوتنا، فإن هدموا البيوت، فإن المفاتيح معنا، سنورثها لأجيالنا القادمة، كي تعرف دائما أن بيوتهم ليست حيث يقيمون، بل حيث تنتظرهم في فلسطين الوطن الذي لا وطن لهم غيره.
حق العودة، لايمكن التخلّي عنه، فها هو، يرفعه صبية وصبايا ولدوا في المنافي، هؤلاء الذين لن تطمس المنافي هويتهم...
في الذكري الستين، ارتدت الأمهات أثوابهن الفلسطينيّة المطرّزة احتفاءً بعرس العودة الموعود...
من عمق فلسطين، أهالي صفوّرية، وإقرت، وبرعم، وفي مخيمات الضفة: في الدهيشة ، وعايدة، والجلزون، وفي قطاع غزّة: في جباليا، والشاطئ، وفي مخيّم اليرموك (سورية)، والبقعة (الأردن)، وعين الحلوة (صيدا) وفي (صبرا وشاتيلا ).. لبنان، وفي ألمانيا، والنرويج، وهولندة.. أشهروا المفاتيح!
الفلسطينيون هذا العام بحيوية دفّاقة، وروح متوثبة، اشرأبت أرواحهم أمام العالم: سنعود.. لن نفرّط بحّق العودة، ما ضاع حّق وراءه مطالب.. لو ملكّونا مال الدنيا لن نتنازل عن أرضنا. نريد أن نعود لندفن هناك، أن نعيد لحقولنا زيتونها وتينها...
Posted by Raef on MAY-21-2008 #38886

بعد ستيّن عاما 2!
رشاد أبوشاور

21/05/2008

بعد ستين عاما!
أتوقع أن الشعب الفلسطيني سيبلغ العشرين مليونا، وسينشيء مدنا جديدة علي أرض آبائه وأجداده. ستعود فلسطين جسرا للتواصل بين أقطار المشرق العربي، والمغرب العربي...
سيسافر العربي في القطار من تونس إلي ليبيا إلي القاهرة إلي ..العريش إلي غزّة، إلي حيفا، إلي بيروت، ودمشق، ومن ثمّ إلي بغداد التي ستعود لتزدهر من جديد، ومنها إلي بلدان الخليج العربي التي سينقذ عروبتها ملايين العمّال العرب.
بعد ستين عاما!
سترتفع في القدس لوحة تذكارية كبيرة تنقش عليها أسماء الدول التي تسببت في نكبة فلسطين، وتشريد شعبها، وفي رأس تلك اللوحة: بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكيّة، فرنسا، ألمانيا.. ودول تابعة مشتراة الضمير.
وسيكون اسم بوش الابن مباشرة بعد اسم الملعون أبد الدهر: بلفور...
الزعران والمارقون والقتلة لا يصنعون التاريخ، ولكنهم يفوزون بلعناته، وهذا البوش واحد من أبرزهم، فهو دمّر العراق، وأفغانستان، وشجّع العدوان علي لبنان، وذبح شعب فلسطين.
ستقدّم تلك الدول اعتذاراتها، وستدفع تعويضات للفلسطينيين ، والعراقيين، عن كّل الخراب، والجرائم...
بعد ستين عاما: سيرفع مفتاح ضخم ، تتدلّي منه سلسلة مفاتيح، في ساحة المفاتيح في مدخل القدس، في ساحة العودة...
ستقرأ الأجيال الطالعة سيرة شعب المفاتيح، وستشعر بكبرياء الانتماء لأولئك الآباء والأمهات، الذين انتصروا علي إمبراطوريات كانت عظمي، بعنادهم، وصبرهم، ومغالبتهم شظف العيش.
بعد ستين عاما!
ستعود لشوارع مدننا أسماؤها. فقط سيكشط الفلسطينيون الأسماء المزيّفة، المكتوبة بلغة غريبة في شوارع ليست لها بها صلة، فيظهر اسم (المتنبي) ويندثر اسم (بياليك)، فمكانه هناك في (بروكلين) و(منهاتن) و (مانشستر) و(لندن).
سيقول اليائسون: احلموا...
نحن نحلم، ونري رأي العين تحقّق أحلامنا الواقعيّة، المشروعة، التي تليق بشعبنا وبفلسطيننا.
Posted by Raef on MAY-21-2008 #38884

بعد ستيّن عاما 1!
رشاد أبوشاور

21/05/2008

قبل ستّين عاما، تمكنت عصابات صهيونيّة من الاستحواذ علي الجزء الأكبر من فلسطين، وأعلنت (دولتها)، وكانت الولايات المتحدة الأمريكيّة الدولة الأولي التي منحتها اعترافها، بعد 15 دقيقة.
بوش الابن، في خطابه أمام ( الكنيست)، أكّد حقيقة يعرفها أبسط الناس في بلادنا: أنتم ونحــــن 307 ملايين، في مواجهة أي خطر.أنتم ونحن تجمعنا صــــــلات دينيّة. من ابتلي بهم الشعب الفلسطــيني لا يبدون سوي العتب علي بــــــوش، بل وبتساذج يصرّح بعضــــــــهم للفضائيات: سنظل نحاول التــــأثير علي الإدارة الأمريكــــيّة..كيـــــف ؟ ماذا لديكم لتؤثّروا؟ هل ستقنعون بوش، وتشيني، بالتي هي أحسن؟! أتنقصهم المعلومات، وأنتم ستصححون وجهات نظرهم بتزويدهم بمعلومات غائبة عن عقولهم؟!
بصراحة: هؤلاء زجّوا بشعبنا، وقضيتنا، في هذه (النكبة) الجديدة (أوسلو)، وهم مرتاحون، لا يخسرون: وجاهة، ومال، ومناصب، لا ضميرهم يردّهم ، ولا أحد يحاسبهم.
سمعت عن العصابات في أمريكا، وشاهدت أفلاما عن (آل كابوني) ورؤساء المافيا. بوش الابن كان يغمز لأعضاء الكنيست كما لو أنه من رؤساء تلك العصابات، باستهتار ولامبالاة بالعرب، وبتلك القيادة النائمة علي (وعده) بدولة!
بوش الابن خاطب الكنيست: بعد ستين عاما، ستحتفل (إسرائيل) بعيد استقلالها المائة والعشرين!
أنا وأبناء جيلي لن نكون أحياء بعد ستين سنةً، وجورج بوش سيكون قد شبع موتا، وسينسي تماما، اللهم سوي من بعض المؤرخين الذين سيحفظون له موقعا لا يحسد عليه: أردأ رئيس أمريكي، هو وإدارته سبب تدهور أحوال أمريكا.
بعد ستين عاما!
أتوقع أن بلاد العرب لن تبقي كما هي، يقودها حكّام تابعون، منبتون عن أمتهم...
بعد ستين عاما!
أتوقع أن أمريكا لن تبقي في موقع التسيّد، وستنتهي سطوتها، وستنسحب جّارة أذيال الخيبة، لتلملم أوضاعها داخل حدودها، ولذا لن يكون الكيان الصهيوني 307 ملايين، لتقهقر أمريكا العدوانيّة، واستعادة فلسطين لوجهها العربي...
Posted by Mohamad on MAY-16-2008 #38286

نكبات فلسطينية 2
بقلم باسل رفايعة baselraf@gmail.com
جريدة الامارات اليوم 16 أيار 2008

كذبنا على الفلسطينيين حينما قلنا لهم: موتوا على أرضكم، وعلينا القصائد والمسيرات الشعبية.. ادفنوا أطفالكم وزغردوا للعيون الصغيرة الذابلة تحت التراب، فسنرسل مساعدات من حليب وألعاب لمن يتبقى منهم. كذبنا عليهم حين قلنا: اصمدوا في فلسطين وسنحرس شتاتكم في اللجوء، فأقمنا كيانات اجتماعية داخل أسلاك شائكة، تحيطها كراهية ورعب من الضحية.
!
ومن كذب إلى خديعة وضلالة وتضليل نزعنا في بلاد عربية كثيرة عن الفلسطيني حق الحياة الكريمة في المخيم لكي لا ينسى فلسطين، ومنعناه من العمل، تحت ذريعة أن من يجوع في الغربة والاغتراب هو فقط يتذكر أهله في الوطن، واعتبرنا كل حق له مؤجلاً في سبيل «حق العودة» الذي لم نُرد به سوى الباطل!
ستون عاماً والفلسطيني كائنٌ مهدد بالهلاك في الوطن المحتل. ستون عذاباً والفلسطيني كائن مؤقت في الأمكنة القريبة والبعيدة، فهو يحمل مواطنة مؤقتة في ذلك البلد العربي، من أجل متعة الأكاذيب وسطوعها، وهو يحمل «وثائق سفر» مؤقتة، من أجل الكذب إيّاه في «أوراق ثبوتية» لا تثبت سوى الجحود والخذلان، وتمنح الآخرين حقاً دائماً في توقيفه ونبذه والاشتباه به في الحدود والمطارات، وسائر البلاد التي تستقبل الفلسطيني بالاشتباه والافتراض والشكوك.
أي نكبة أشد ألماً ومرارة من هذه النكبات!
Posted by Mohamad on MAY-16-2008 #38285

نكبات فلسطينية 1
بقلم باسل رفايعة baselraf@gmail.com
جريدة الامارات اليوم
نتذكّر كل عام أن فلسطين ضاعت ذات ضعف وهوان، وأن الملايين من أهلها بين احتلال ولجوء وهجرات وقسوة، قلّما يعيشها شعب فيؤسس مثل هذه الأسطورة الفريدة في البقاء ضد المحو، وفي الحياة ضد الجرائم والأكاذيب.
كانت نكبتنا جميعاً، ولكننا ننسى، ونؤجل الهتاف والحناجر إلى المناسبات السنوية، حيث نعتني بالكلمات الحارة، وبمديح شعب لايزال يلوّح بالمفاتيح ويحلم بـ«حق العودة» ويعيش موتاً يومياً يؤرّخ الخسارات، ويؤبّن الماضي الذي يعود دائماً في جنازة، ويطلّ كثيراً من ركام بيت، ومن جذع زيتونة محروقة.
ستون عاماً على نكبة فلسطين. ستون عاماً من نكبات تتوالى، فيما الشعب الذي يعلو في المديح والقصائد والأغاني والبيانات الشعبية منذورٌ للموت في الداخل، والعزلة بين ذوي القربى.
ستون عاماً، ونحن نمنّ على الفلسطينيين بالخبز والحليب والتظاهرات، ونستكثر عليهم صفيح اللجوء في المخيّمات، حيث مجتمعات الفقر والعزلة المشيّدة تحت شعارات الحياة المؤقتة في المهجر في طريق العودة إلى الوطن.
طالت الطريق، وابتعد الوطن، وظلت مسيرة الشتات الفلسطيني في درب الألم والشماتة. ولم يتغير المشهد كثيراً بين الأبيض والأسود من صور التشريد والمذابح والخيام في 1948، وبين ألوان الأزقّة والأبواب الصدئة وحبال الغسيل والأطفال الحفاة في المخيمات في .2008
ستون عاماً من النكبات والكذب على شعب لا نحبه إلاّ ميتاً، ويحلو لنا في الأناشيد والأهازيج أن نسميه شهيداً لكي يموت دائماً وكثيراً، ونعيّره في المخيم بأنه «لاجئ» أو «غريب» وأن لحم أكتافه من خير «الأونروا».. ثم نكذب مجدداً في تمجيد صموده تحت الاحتلال وفي الغربة العربية!
Posted by Jamal Ali on FEBRUARY-19-2008 #29440

Right of return is a holy thing and is the only solution and I am hundred percent sure that one day we will return back to our homeland Palestine, by force or by other means. If our generation is unable to return back to Palestine for the time being, then our children or grandchildren will do it. There is no otherway to go.

New homeland or compensation belong to another planet and are considered by palestinians as rediculous terms and will not solve the problem.

We only need compensation for the 60 years of occupation to our palestine. Compenation for using our soil, eating our fruitd, drinking our water and breathing our air, by the jewish occupiers. Not only this but also compensation for the sufferings they imposed to our people. However there is nothing called compensation for homeland, we must return back to our homeland Palestine, and to our cillage Lubya.