فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
شهادة عبد العال علي الجمل (1938)
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى عكا
כדילתרגם לעברית
مشاركة Raneen G. في تاريخ 2 كانون ثاني، 2009
عبد العال علي الجمل (أبو عصام)- مواليد 1938
عكا

اجري اللقاء في مدينة عكا
11\2008
______________________________

- أنا من مواليد ال 38، يعني بال 48 كان عمري 10 سنين، وكنت صرت واعي
- إذا بترجع لورا بذاكرتك، شو في حكايات عالقة بذاكرتك عن عكا؟
- الذكريات اللي ببالي واللي مأثرة فيي لليوم، هي لما انجبروا أهلي يطلعوا من عكا، هاي الذكرى كتير مأثرة فيي. أبوي جرّبوا مرتين يهددوه بالقتل عشان يطلع من عكا، لأنه واحد من أخواتي الكبار كان مطلوب. أبوي رفض يترك البيت، كانوا يقولوه روح عند ابنك محمد على لبنان، قللهم أنا بديش اترك البيت وأنا مش طالع من عكا ولو بدّي أموت، أنا بدّي أموت ببلدي ومش ببلد تاني. هاي كان أبوي يحكيلنا إياها بعد ما رجعت من لبنان لأنه أنا طلعت على لبنان وهو ضلّ هون.
- مع مين طلعت على لبنان؟
- أنا وأمي وأخواتي البنات طلعنا بالترك على لبنان. اخوي ضلّ هون بالمقاومة لحد ما عرف انه عكا بدها تسقط وقدر ينسحب هو واثنين من أصحابه من عكا. أبوي ضل هون ورفض يطلع وإصرار أبوي انه يضل بعكا هو اللي خلانا نرجع. أبوي عمل لم شمل، وهيك رجعنا أنا وأمي واخوي اللي كان عمره 12 سنة وأختي اللي عمرها 7 سنوات، بس إخوتي الكبار ضلهم هناك وما قدروا يرجعوا. إحنا رجعنا تقريبا بشهر 12 عام 1949 بباص مع الصليب الأحمر. جمّعوا بعض العائلات في حرش ببيروت ومن هناك أخذونا بالباص على عكا ووصلونا لراس الناقورة. ومن راس الناقوة دخلنا على عكا بباص تاني. ولما فتنا على عكا اجو اليهود وأعطونا ابر تطعيم لأنهم كانوا خايفين انه إحنا جبنا معنا أمراض من المخيمات بلبنان.
- قديش عدد إخوتك اللي بقيوا هناك؟
- ثلاث بنات وثلاث شباب
- وين كنتوا بلبنان؟
- كنا بصيدا، لما رجعت كان عمري حوالي 11 أو 12 سنه. أنا بتذكر انه ختّمونا أنا واخوي انه إحنا مسؤولين عن امنا وأبونا حتى نعيّشهن. وصرنا نشتغل وإحنا بكل شي، نشتغل بالرمل وبالخضرا ونجرّ عربايات حتى نطلّع نص ليره أو ليره حتى أمي وأبوي يعيشوا. والحمد الله. إحنا لما رجعنا ما تعلمنا بالمدرسة، لأنه كنا نشتغل كل الوقت.
- بتتذكر كيف كانت البلد هون بعد ما رجعتوا؟
- البلد كانت فاضي لما رجعنا. اليهود اخذوا البلاد فاضي، هججوا أهاليها وأخذوها فاضي، يعني الرجال اللي بقيوا فيها حطوهم بالمعتقلات، واللي هرب هرب، واللي ما هرب مسكوه ودخّلوه على المعتقل. لما اجيت بال 49 كانت البلد فاضي. إحنا من خوفنا وإحنا صغار كنا قاعدين بعكا القديمة متخبين ببعضنا. نطلع شوي شوي، كانت الناس تخاف تحكي. اخذوا بيوتنا خالصة وحاضره مع كل اشي. العالم فلتت بيوتها وعفشها وأجا شعب تاني حامل شنطه وفات وسكن فيها.
- هذا الاشي صعب كتير وخاصة صار قدام عيونكم..
- هذا الاشي اللي مش قادر انساه، اليوم صار عمري 71 سنه، ومش قادر أنسى المنظر، يمكن بحكيه لأحفادي ولأولادي وبالنسبة الهم هذا خيال. هاي الذكريات أنا حكيتها كتير، ما بقدر أنساها. كيف كنت أشوف البيوت اللي كانوا ساكنين فيها أصحابها وعمّروها وبعدها يفوت واحد حامل الشنطه ويسكن فيها، ومش بس أخد البيت، إنما صار يقول هاي بلادي وارضي. وإحنا العرب صرنا عنده ضيوف إذا بدّش ايانا كان يطحينا... هاي صعبة عليّ. مرّة التلفزيون الإسرائيلي عمل معي مقابلة وقلتلهم انه أنا مواطن إسرائيلي ومعطي الواجبات اللي علي، طيب أنا بدّي مقابل الها، يعني مثلا أشوف أحفادي يتربوا زي أحفادهم وأولادي يكونوا زي أولادهم. أنا أعطيت الواجب بس ما اخدت شو يستحق.
- شو اللي بدك توخده؟
- في فرق كبير بين العربي وبين اليهودي. يعني مثلا بال 67 كانوا ييجوا يوخدوا سيارتي لخدمه الجيش، وقبل ال 67 كانت سيارتي تروح كل سنه شهر للجيش غص من عني . بال 67 اخدوني أنا وسيارتي شهرين. كل سنه كان شغلي يوقف لأنه إذا ما أعطيتهم السيارة بخربولي إياها.
- سيارة ايش كان عندك؟
- سيارة شحن، ترك كبير. وبال 73، لما في حوادث تصير والجيش الإسرائيلي يخسر، يدفعونا ضريبة دخل. يعني لما يربحوا الهم ولما بخسروا علينا؟!. بال 73 أخذوني أنا وسيارتي شهرين. كل هذا وانا مش ماخد حقوقي، يعني مثلا ممنوع أنا كعربي أفوت اشتغل بشركه كهرباء. سكان إسرائيل العرب اليوم %22 قديش في منهم بالحكومة الإسرائيلية؟؟ قلائل. بالمصانع مثلا، صُدف انه تلاقي عرب هناك. كيف بدها تكون مساواة.
- بدّي ارجع لأيام الحرب لما كانوا يوخدولك السيارة، كيف أخذوها منك؟
- كانوا يبعتلولي צו (أمر) عندي على البيت انه مجبور أسلمها، ولما بسلمها بقولولي انه اجي الشهر الجاي استرجعها وإذا خرّبوا فيها اشي كانوا يعطوني مصاري عشان أصلحها. لما صارت الحرب خفت على سيارتي لأنها كانت جديدة ورحت مع السيارة أحسن ما يخربوها. هدا كان أيام الحكم العسكري
- احكيلي عن عكا بفترة الحكم العسكري؟
- إحنا بالحكم العسكري ضلّينا لسنه ال 66، كنت إذا بدّي اطلع من عكا لبرا كان لازم مع تصريح واللي ما معه تصريح كانوا يحاكموه. أنا كنت أروح احمّل خضرا من بستان هجليل ومرتين اخدوني على مركز البوليس لأنه طلعت بدون تصريح. بفترة الحكم العسكري إحنا كنّا ساكنين جنب المدرسة جنب جامع الجزار، اجت البلدية وهدّولنا البيت بحجة انه البيت بدّه يسقط. يعني هم بدهم المنطقة وبحجة البيت هدّوه.
- ليش بدهم المنطقة ؟ لشو؟
- هناك في آثار قديمه وبدهم يبنوا متحف وما بدهم يكون في سكان وبيوت جنب الآثار، هدّوا حارة كاملة عشان الآثار.
- وأهل الحارة؟
- أعطوهم غرفه هون وغرفه هناك عشان يسكنوا. بسنوات الستين صارت اليهود تبني برّا السور وصاروا يطلعوا من جوّا السور، وبالدور اللي تفضى مكانهم يحطّوا فيهم عرب.
- انت شو بتحكي لأولادك ولأحفادك اليوم عن عكا؟
- أنا ربيت أولادي انه الإنسان يتكل على نفسه ومش على غيره، وممنوع يستعملوا قرش الحرام. كنت اقللهم لولا جدكم اللي بقي هون انتو ما كنتوا هون بعكا. أنا حاطت لليوم صورة أبوي بالتليفون.
- في كتير ناس بقيوا بعكا مثل أبوك؟
- آه، حوالي ثلاثين واحد، يعني أنا متذكر رجعت على عكا من لبنان لما كان عمري 10 سنين، رجعت أنا واخوي حتى نزور أبوي ونشوف إذا عايش واللا ميت. رحنا على يركا، اخوي ضله هناك لأنه في دروز أصحابه هناك قالوله تنزلش انت لأنك مطلوب وإذا اليهود مسكوك راح يقتلوك. وقالوله ابعت أخوك الصغير بوصل. وصّلني على طرف يركا وقاللي شايف هديك البلد، قصده عن قرية جديدة، كانت جديدة يومها كام بيت، ضلّك رايح دغري، اسأل وين دار المصري وبتلاقي بيت عمتك حنيفة هناك... مثل ما قللي عملت، ومن لهفتي انه بدّي أشوف أبوي ما حسّيت كيف وصلت من يركا لجديدة. وصلت عند عمتي وقلتلها بدّي أروح عند أبوي، راحت عمتي عند واحد اسمه أبو مدحت العرابة وكان معه حماره وقاللها انه تاني يوم بدّه ينزل على عكا وبوخدني معه. الصبح فقت ومشيت وراه، بذكر كنت لابس بنطلون قصير والدنيا كانت صيف، ومشيت من جديدة لعكا والشوك كان يضرب بإجريّ مثل ضربات الشفرات، الدم كان ينزل من اجريّ وأنا مش حاسس لأنه متلهف وبدّي أشوف أبوي. فتت على عكا ولاقيت الختياريه وأبوي قاعدين بالساحة عند مصطفى، أجا أبوي وعبطني، وأخدني عند دار عمي وغسّلني، وجاب بنطلون طويل وقصّه على طولي ولبسني اياه، وراح سبقني على القهوة وقاللي الحقني. رحت على القهوة ولاقيت هناك حوالي ثلاثين ختيار قاعدين، وكلهم تعجبوا كيف اجيت لحالي. الكل صار يقللي سلم على ابني وسلم على مرتي وفي منهم اللي كتبوا مكاتيب وأعطوني اياهم. وحفظت أسماء الختياريّة عشان لما ارجع على لبنان اقلهم مين بعده عايش ومين مات. بعدها رجعت مشي انا وأخوي على لبنان عند أمي وإخوتي.
- كان والدك يحكيلك عن عكا إذا كان في معركة؟
- طبعا كان في معركة، عكا قاومت، المقاومة ما كانت قوية، لأنه ما كان في جيش منظّم، كان في شويّه مقاومه. كان في جماعه اسمهم جماعة أبو محمود، كانت مقاومة شعبية، بس اليهود كانوا جيش منظّم. كلمة كيبوتس بتعني تجمع، كان اليهود يتجمعوا بالكيبوتس ويتدرّبوا ويصيروا جيش.
- حسب رأيك كان العرب يعرفوا عن هاي التجمّعات؟
- لا ما بظن كانوا يعرفوا، كان في قلّة وعي، وما كانوا يفكروا انه القوه هاي مع اليهود.
- انت عشت النكبة وشفت التهجير وطلعت على لبنان ورجعت، وبعدين صارت دوله إسرائيل واجوا اليهود وسكّنوهم جنبك. سؤالي هو كيف قدرت تتعامل مع هاي الأجواء الجديدة، انه صار في دولة إسرائيل وفي حواليك يهود ساكنين؟ كيف تعاملت مع شعور الغضب اللي عندك؟
- مجبور اخليه بقلبي، لمين بدّي اظهره، لمين، بدّي أعيش شو بدّي اعمل، أنا مثلا بدّي أحارب، شو بدّي اعمل، يعني ما بقدر اترك أمي وأبوي واختي، أنا كنت اشتغل حتى اعيّشهم. بس بالمقابل كنت اربي أولادي على الشهامه العربية وإنهم عرب وانه النا حق وراح مننا، هاي بلدنا.. فات اليهود استحلنا واخد بيتنا، هاي مش بلدهم هاي بلدنا... مش بلد الشكنازي أو المروكي، هم أجوا يعيشوا معنا ومش إحنا رحنا نعيش معهم.
- هل بتشوف في ربط بين الغضب هذا والنكبة وبين الأحداث الأخيرة في عكا؟
- الأحداث الأخيرة مش اشي جديد بعكا، يعني طول عمرهم اليهود يهجموا علينا من ال 48 وكمان بعد ال 48.
بال 69 طلعوا شباب فدائيين من عكا من جماعه فوزي نمر، واليهود جرّبوا يفوتوا على عكا ويضربونا، وكمان بيوم الأرض صار مظاهره كبيرة، وكمان تظاهرنا لما مات عبد الناصر. البوليس كان يضايقنا كتير.
الربط هون مش مع النكبة، الربط مع المعيشة. يعني امشي اسّا بعكا وراح تلاقي شباب قاعدين على الأراغيل. مستوى المعيشة هون واطي وفي فرق بين الشباب العربي والشباب اليهودي. يعني ابن العرب إذا اشتغل أو تعلم هاي بالصدف.
- يعني البلد غضبانة؟
- طبعا غضبانة، الناس حاسي بظلم وحقوقهم مهضومه، ولما اجت هاي القصة كبرت وتفجرت واللي كبرها أكثر رجال الأحزاب والانتخابات. هاي مش أول مره شباب عكا العرب بنضربوا برّا السور، والبوليس ما بعمل اشي،
- يعني انت بالنسبة الك عكا العربية هي جوا السور؟
- صحيح، عكا القديمة هي الهوا اللي بتنفسه. عكا الجديدة هي برا ومنطقة الشيكونات.
- كنت عم بتقللي انه الغضب اللي حاسينه الناس عم بخليهم بتفجروا؟
- صحيح، أي حدث صغير عم بخليهم يتفجروا، يعني ممكن كمان شهر يصير اشي. وإذا بصير أي احتكاك ممكن تكبر الأمور اكبر من هيك.
- بتحس انه إسرائيل عم تحاول تمحي هوية البلد؟
- هم كل الوقت عم بجربوا يمحوها ويلغوها
- كيف؟
- مثلا بغييروا أسماء الشوارع، مثلا شارع حارة القلعة أو صلاح الدين غيّروا أسماءهم، حارة الجرينة واللي كل عمرنا منعرفها بهيك اسم، غيّروا اسمها وسمّوها شارع فرحي، هذا فرحي كان واحد يهودي ساكن بعكا أيام احمد باشا الجزار، وحطّوا الساحة على اسمه. بس عكا ولا مره ولا بحياتها حكمها اليهود. اليهود بس حكموها بال 48.
- كان في بعكا يهود قبل النكبة؟
- كان في حارة كاملة كلها يهود وكنا نسميها حارة اليهود، كان فيها حوالي 15 عائلة. بس بسبب الثورات والأحداث صارت اليهود تطلع من الحارة، يعني بال 48 كان في حوالي ثلاث أو أربع عائلات مش أكثر.
- حكيتلي انه الك أخوه وعائلتك بلبنان؟ مين الك هناك
- اخوتي وأولاد عمي، وعائلاتهم. أخواتي وأولاد عمي تهجّروا كبار. من فتره أجا واحد من الخليج على عكا، ودوّر على حدا من دار الجمل، قاللي أنا ستي من دار الجمل، قلتله مين سته، قاللي آمنه، طلعت سته بنت عمي.
- بعد النكبة كنت باتصال مع اهلك بلبنان بصيدا؟
- بعد النكبة أهلي اللي في لبنان هم كانوا ييجوا يزورونا، اجو مرتين ثلاثة، حتى يطمئنوا علينا، بس كانوا يعتقلوهم ويكبوهم ع الحدود.
- بأي سنوات اجو؟
- بسنوات الخمسين، 52، 53، 54، إخوتي كانوا يجيو، بس كانوا يمسكوهم، يرَكبوهم بتركات ويوخدوهم على حدود لبنان. بس بعدين صاروا يعملوا اشي تاني، اللي يجي من جهة لبنان كانوا يرموه بغزه واللي ييجي من غزة كانوا يكبوه على حدود لبنان. كانوا يغلبوهم حتى ما يرجعوا.
- كيف كانوا يدخلوا أو يتسللوا؟
- كانوا يتسللوا عن طريق الحدود وكان في كتير ناس اللي كانت تيجي. بس بعد ما بطّلوا ييجو صرنا نبعتلهم مكاتيب. لما يكون النا صاحب طالع على أوروبا، نعطيه مكاتيب ومن هناك نبعت المكاتيب على لبنان وهم يعملوا نفس الشي.
- وهل انتو باتصال تلفوني اليوم؟
- في اتصال مع طريق التلفون، بس اغلب إخوتي ماتوا، من السته بقي واحد عايش. بس طبعا أولادهم عايشين.
- احكيلي على اهلك، عن أمك ووالدك لما كانوا عايشين بعكا وباقي اخوتك بلبنان، كيف كانت حالتهم؟
- أمي بكل مناسبة تصير تبكي، أنا بتذكر أمي لما كانت تروح تشمّ الهوا بالتربة، بتذكرها لما كانت توخد اكلاتها وتروح تقضي نص النهار بالتربة وهناك تتذكر أبوها وتتذكر أولادها، وفي البيت تحط صور إخوتي قدّامها وتصير تبكي على الصورة. وإحنا الصغار كنا نهدّيها. أخواتي الكبار راحوا وأنا واخوي وأختي كبرنا وتجوزنا.
- جو البيت عندو بسنوات الخميس كيف كان؟
- أمي ما كانت تطلع من البيت، بيتنا كان حزين، دايما كان بيتنا حزين. كانت ما تصدّق يتوفى أي شخص حتى تطلع على التربة.
- ووالدك؟
- أبوي كان كبير بالعمر، ومات بسنوات الخمسين، بس أهم اشي كان عنده انه ما يطلع من البلد.
- ليش رفض يطلع؟
- أبوي كان كتير متعلق بالبلد وعشش البلد بقلبنا، بلدكو هي حياتكوا. وأنا عايش هذا الاشي لليوم وهاي وصيتي لأولادي ولأحفادي. اللي ما بدير باله على وطنه ما بدير باله على عرضه.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى عكا
 

شارك بتعليقك