أسفل هذه الخارطة ستجدون النسخة الأصلية الصادرة من الأمم المتحده والتي عُدلت بعد النكبة بسنتين--أيضا وفرنا إحصاء دقيق لملكية الدولة --التي لا تزيد عن 1%-- إضافة للتعريف القانوني للأرض العام والمري. بشكل مُختصر: ما سُرب لليهود كان قرابة ل 5% والفلسطيني لا يزال هو المالك القانوني ل 94% من اﻷرض وقريبا سنبرهن أن أغلب ما سرُب تم من إقطاع لبناني وسوري:
وهنا النسخة الأصلية لخارطة ملكية اﻷرض الصادرة من الأمم المتحدة التي حُدثت ب أغسطس 1950 وهذا كان عامين من النكبة-- ستجدون تاريخ اﻹصدار والمصدر اﻷولي في الزاوية السفلى من اليسار.
Here is the UN's version online, which was updated in Aug. 1950
كما ترون في اسفل الخارطة السابقة التي صدرت من الامم المتحدة سنتين بعد النكبة بأغسطس 1950؛ فإنها تأكد أيضا ان كتاب إحصاءات القرى لعام 1945 هو المصدر الاصلي والوحيد. للاسف ان هذه المادة الاصلية متوفرة فقط باللغة الانجليزية لكن عبر غوغل للترجمه والذكاء الصناعي ممكن ترجمتها بسهولة؛ أنقر هنا لتصفح هذا الكتاب صفحة بصفحة. أيضا تم إستخراج كل المعلومات في فايل إكسل ليسهل تصفحه وتحليلها.
يرجى التنويه: لقد قمنا بربط كل معلومة تذكر بصفحة مصدرها من المصدر الأولي الصادر من الإنتداب البريطاني.
بخصوص اﻷرض العامة واراضي المري
اما بخصوص الاراضي العامة (الموضحة باﻷصفر في الخارطتين اعلاه) وما هي اراضي مري وما يخص في اراضي محافظة بئر السبع وصحراء النقب؛ فالاراضي هناك لم تُفرز بعد قبل النكبة. فبوقت النكبة فُرز فقط 17% من الاجمال الكلي للأراضي وبهذا الشكل تبقى الدولة هي الشركة او الكيان القابض للارض لكن بدون ان يكن لها حق التصرف وهذا ما يعرف بأرض المُلك. حق التصرف يُمنح فقط وقت ان يتم الفرز للأرض ويصدر الكوشان وبعد ان يبت القضاء بشأن كل إدعاءات او طعن قضائي. كما ذكرنا سابقا -- هذا لم يتم إلا ل 17% من اراضي فلسطين; وبوقت النكبة الدولة لم تملك اكثر من 1% كما ترون في الجدول التالي.
أما بشأن اراضي مري فما هي إلا أراضي غير مُسجلة بعد في دائرة اﻷراضي لكن المواطن له الحق أن يستخدمها وكأنها مُلك له. مثلا له كامل الحق أن يُسجلها بإسمه بل له كامل الحق أن يرهنها وأن يوريثا لذريته أيضا. أكبر إثبات لصحة كلامنا أن أغلب ما سُجل من اﻷرضي كان من نوعية مري وإن كانت ملك للحكومة --كا يدعي الصهاينة-- فكيف لهذا أن يحدث! مثلا: وفرنا أحد كواشين المري في هذه الرابطة. ما عرض هنا ليس بسر -- فهو شيء سائد في اﻷردن ولبنان وسوريا فأغلب اﻷرضي لم تُفرز بعد.
بخصوص المصادر اﻷولية فننصحك بتتبع هذه المصادر (إحصاء فلسطين) التي أصدره اﻹنتداب في 1945-46 وهو باﻹنجليزية:
A Survey of Palestine on pages 225 to 229
وعرض سامي هداوي (خبير كبير في دائرة اﻷراضي قبل النكبة) فعرضه يعد أيضا مصدرا أوليا وغالبا هو من شارك في سنّ وتطبيق القوانين:
.Land Ownership in Palestine by Sami Hadawi on pages 10 to 18
من محاسن الصدف: بمحض الصدفة أكتشفنا إعتراف صريح لديفيد بن غريون (المؤسس الفعلي لدولة الكيان) بأغلب ما ذكرناه سالفا --خاصة بما يخص أرض المُلك والعام-- بمقال هو من كتبه في منتصف ثلاثينيات القرن الماضي. المُضحك المبكي أن بن غريون أقر أيضا أن بدو او عربان بئر السبع زرعوا نصف مساحة النقب وهذا يُفند أسطورة تنوير اليهود للصحراء التي يدعيها أغلبية اليهود بلا خجل:
.Jewish Frontier, Oct. 1935 Edition, pages 26-27
ملاحظات مهمّة أغلبها مُغيب
1) ان المواطن الفلسطيني لا يزال يملك كواشين الارض، لكن الصهيوني اليهودي قلما يملكها فأغلبها طوّب بإسم شركات قابضة كالوكالة القومية اليهودية أو ما يعرف بالكارين هياسود ال JNF. حقا بحثنا بعناء ولم نجد إلا حفنة أغلبها إما ليهود فلسطينيين اﻷصليين أو سُربت قبل نشوء الحركة الصهيونية أو بيعت من سماسرة أغلبهم قتل قبل النكبة. مثلا--هنا وفرنا عينة من قرية لفتا. تاريخيا -- المجتمع الفلسطيني لا يتهاون إطلاقا مع سماسرة اﻷرض التي سربت الأرض للصهاينة وهذا عار لا يفوقه عار.
2) ايضا يجب التنويه انه فقط رُبع (1/4) اليهود بوقت النكبه كانوا مواطنيين والبقية مجرد كانوا إما مهاجرين شرعيين او غير شرعيين أو بصفة لاجئيي طردوا من أوروبا ولجأوا لفلسطين حديثا. كما تعلمون فالمواطن له حقوق سياسية تفوق المهاجر الذي لجئ لفلسطين هربا من الظلم لكن هذا لا يعطيهم حق بتقليص السكان الاصليين لأقل من 15% كما حدف غضون حرب النكبة.
3) للأسف الشديد الكثير من العرب --خاصة في سوريا-- يرددن الدعاية الصهيونية أن الفلسطيني هو من باع أرضه علما أن أغلب ما سُرب من الأراضي للصهاينة تم من إقطاع سوري ولبناني وأشهرهم من عائلات: قباني وسرسق وتيان والخوري وتويني ومارديني واليوسف والجزائري وشمعة. من سخرية القدر نكتشف حديثا أن الوكالة اليهودية تملكت أخصب اﻷراضي في حوران قبل النكبة وتتدعي أن حجمها ما تملكت في حوران يساوي مساحة الجولان المُحتل. من تجربتنا عن قرب وجدنا ان هذه اﻷكاذب لها تقبل واسع في الوسط العربي لرفع المسؤولية عن دعم القضية الفلسطينية وهذا باطل حتى لو كانت اﻷكاذيب صحيحة. فمن باع، غالبا فعل ذلك ﻷنه مُرغم ومضطر ومع ذلك يلام. فعلى الرغم من الاضطهاد والظلم وعمليات اﻹبادة لثماني عقود فالفلسطيني لا يزال متشبث بأرضه وحقه وهذا شيء نفتخر بيه.
4) في الشق اﻹنجليزي من موقعنا وفرنا معلومات وفيرة مُفصله عن هذا الشأن.
هنا المصدر اﻷولي الذي بناء عليه تم تحديث الخارطة التاريخية السابقة وهو إحصاء فلسطين الصادر من اﻹنتداب البيريطاني الصادرعام 1945 - صفحة 566.
Ownership of land in Palestine, Share of Palestinian Arabs and Jews as of April 1st, 1943 (Survey of Palestine, p. 566)




شارك بتعليقك
الرجاء التعميم ..... وثائقي رائع .....
https://www.youtube.com/watch?v=LWduJj_0BqY&feature=youtu.be
جند الله هم الغالبون باذن الله.اخوكم مسلم- اليونان- اثينا