فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
في ذكرى وعد بلفور
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى دير القاسي
כדילתרגם לעברית
مشاركة Rola Sharif Daherr في تاريخ 2 تشرين ثاني، 2002
في 2 تشرين الثاني 1917أدخل لأول مرة في التاريخ عبر و ثيقة بلفور اصطلاح لا معنى له "وطن قومي لليهود الصهيونيين" منذ ذلك الوقت و أعمال الارهاب آحذة بالتفاقم ،منذ ذلك الوقت و أبناؤنا تنالهم سياط الجور و تكبلهم أغلال العنف.
منذ ذلك الوقت و القدس تبكي فرحة بأبنائها الذين يشقون الطريق اليها بدمائهم النديّة .ما نحن سوى أمام عدو غاشم أعمل أنيابه في كل زهرة كانت في فجر عدالة حرة .واذا به ينادي من خلف أسوار الحقيقة بالسلام لهو سلام ذو الوحهين حامل الخداع و التضليل ،كيف الخلاص اليه و صور الشهداء لا تكلّ أبدا عن تحريك اللّجام في نفوسنا و تأجيج نيران الانتفاضة في حجر طفل نصافح فيه العزم الذي لا يوهنه احجام و الصبر الذي لا يلويه يأس و الارادة التي لا يتسرّب اليها ضعف؟؟!لا سلام و لا حلول لو ظلّ أولئك يجثمون على أرض العروبة.
واحدا واحدا يسقطون و هم يدافعون عن شرف الكلمة الوطنية ليعلنوا ولادة جديدة في سبيل البقاء و نبذ الخضوع المهين .
لأنهم كذلك فهم مجد الوطن و مأثرة العروبة و تجدهم هم الخالدون الذين لا تمحو آثارهم الأيام و يطمس ملامحهم عتم الليالي .
فيا جنود الله ،يا عرب الأسلام طفل الأقصى يحتاج الى تلاحمكم قوة تهب لصموده رسوخا في ربوة النصر .
يا قدس يا فخر المدائن عزة ،كنت عبر طيات التاريخ مسرحا لصراعات توالت فخطوت فوقها بارادة صلبة و اليوم ستحطين بفعل صمودك بنصر ما عهدته الأساطير ،و سنبقى الى حين يعود الربيع نحافظ على الايمان و الأمل تجاه تلك الزرقة و سنبقى نقاوم الى آخر نبض في جسد عربي.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى دير القاسي
 

شارك بتعليقك