فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
خربة الجعتون القريبة من قلعة جدين– وعائلة سرسق
شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى خربة جدّين
כדילתרגם לעברית
مشاركة سهيل مخول في تاريخ 4 شباط، 2018
خربة الجعتون – وعائلة سرسق
بقلم: سهيل مخول- البقيعة

يمتد تاريخ هذه "القرية " التي أصبحت خربة بعد سنة 1950، الى ما قبل الميلاد وتحديداً منذ القرن العاشر ق.م ، حسب مرسوم واضح ملك صور، في هذا المرسوم، يأمر الملك بناء قرية في هذا أطلق عليه اسم "جيتا" ، من الجدير ذكره أن هذه المنطقة كانت خاضعة لحكم الفينيقين، وكان ذلك في فترة حكم الملك سليمان.
في الفترة الصليبية تطورت الزراعة في هذا المكان نتيجة اقامة مزرعة التي دعيت "جسون" لهدف تزويد القلاع بالمواد الغذائية، بنيت بها قنوات المياه لري البساتين، ولطواحين القمح التي كانت تعمل بقوة تيار الماء. كما وزرعت محاصيل الحبوب وغرست الأشجار المثمرة،في المج الخصب الموجود بقربها. خضعت هذه المزرعة، للحاكم الذي كان في قلعة الملك في معليا ثم انتقلت للحاكم الذي كان في الزيب.
إزدهر هذا المكان مرة ثانية في الفترة العثمانية، في القرن الثامن عشر ميلادية في فترة ظاهر العمر حيث تم تجديد المباني وقنوات الماء والطواحين.
بعد ظاهر العمر اصبحت السيطرة على المنطقة للوالي العثماني أحمد باشا الجزار ، الذي طور عكا والقرى، كما وشجع الاستثمار الخارجي، في هذه الفترة اشترت عائلة سرسق اللبنانية ، عقارت في بيروت وفي بلادنا باسعار زهيده لأنهم اعتقدوا بأن اسعارها سوف ترتفع نتيجة سكة القطار للحجاز. كما واشترت مرج ابن عامر وغيره ومن ضمن العقارات التي اشترتها "مزرعة الجعتون" فقامت بترميم المباني والطواحين كما وبنت بنايات جديدة. غالبية المباني الباقية حتى اليوم تم بنائها في عهد عائلة سرسق.
في أوائل فترة الانتداب البريطاني استمر المزرعة حتى اندلعت الثورة الفلسطينية (1936 – 1939) فاخذت تضعف المزرعة تدريجياً ، وهناك سبب آخر لضعفها بان عائلة سرسق، أوكلت، أدارة المزرعة الى حبيب حوا الذي لم يحسن إدارتها وهو جد سها عرفات.
بما أن موقع الجعتون والمزارع المحيطة به لم يتم بيعها، أعلنت اسرائيل، بأن المكان يعتبر أملاك الغائبين، وبعدها أصبحت مهجورة وتم تسليمها في السنوات الأخيرة الى "الكرن كيمت" קק"ל. أما مرج بن عامر فقد باعته عائة سرسق للوكالة اليهودية في بداية الانتداب البريطاني في السنوات 1921 - 1925.
عائلة سرسق: عائلة ذات جذور بيزنطية، تنتمي لطائفة الروم الأرثوذكس، وصل أول شخص من هذه العائلة الى لبنان سنة 1740 هو جبور سرسق. سكن في البداية في بلدة البربارة شمالي لبنان، ثم استقر في بيروت مع أفراد اسرته في حي الذي دعي فيما بعد " حي السراسقة" الموجود في الاشرفية - بيروت.
وقد اقاموا فيها القصور والمنازل الفخمة، أوصى أحد افراد هذه العائلة بقصر الذي بني سنة 1912 لبلدية بيروت لكي يصبح متحفاً للفنون .
لقد جمعت العائلة ثروتها في القرن التاسع عشر من الزراعة، الصيرفة وثم من الصناعة فملكوا عدد من المصارف والممتلكات في تركيا، مصروفلسطين هذا بالاضافة لممتلكاتها في سوريا ولبنان.


إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

العودة إلى خربة جدّين
 

شارك بتعليقك